الحديث والرجال

الفرضيات المسبقة والمباني في فهم ونقد الروايات من وجهة نظر الإمام الخميني (قدس سره)

الملخص يُعدّ الإمام الخميني من العلماء المؤثرين في التيارات الإسلامية في القرن الأخير. فبالإضافة إلى قيادته للثورة وتأسيسه للجمهورية الإسلامية في إيران، كان متخصصًا في مختلف العلوم الإسلامية كالتفسير والفقه والفلسفة والأخلاق والعرفان والحديث. وعلى الرغم من أن شخصيته السياسية والفقهية قد طغت إلى حد ما على الجوانب الأخرى من شخصيته، فلا شك أن الحديث […]

الفرضيات المسبقة والمباني في فهم ونقد الروايات من وجهة نظر الإمام الخميني (قدس سره) قراءة المزيد »

دراسة رسم الخلوة الأربعينية عبر تقييم الروايات والآراء

الملخص في أوساط الفرق الصوفية، يوجد رسم يُعرف بالخلوة الأربعينية (چله نشيني)، وهو عبارة عن مجموعة من الأعمال الخاصة. تُؤدى هذه الأعمال على مدى أربعين يومًا بهدف التطهير من الشوائب الباطنية وتحقيق الطهارة الروحية. تعتبر هذه الفرقة أن أعمالها مستمدة من الدين، وتستند في إثباتها إلى حديث «مَنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ أَرْبَعِينَ…»، وإلى أعمال وسيرة أنبياء

دراسة رسم الخلوة الأربعينية عبر تقييم الروايات والآراء قراءة المزيد »

النوادر للأشعريّ مصدراً حديثيّاً للكافي للكلينيّ

الملخص يعد كتاب الكافي أحد الكتب المتقدمة والمعتبرة في الحديث عند الشيعة، وقد تم تدوينه بالاعتماد على مؤلفات ومصنفات سبقته. وأحاديث الكافي مأخوذة غالباً من مصادر الأصول (الأربعمائة) وغيرها من المصادر الموثوقة، ومنها كتاب النوادر لأحمد بن محمد بن عيسى الأشعري، الذي تم تأليفه قبل الكليني. تتناول هذه المقالة بالمنهج الوصفي-التحليلي دراسة روايات كتاب النوادر

النوادر للأشعريّ مصدراً حديثيّاً للكافي للكلينيّ قراءة المزيد »

نقد ودراسة دلالة رواية «ضعوا هذه الآيات…» على النزول المتقطّع لسور القرآن

الملخص طبقاً لرواية في مصادر العامة، يؤكد عثمان في معرض إجابته على سؤال ابن عباس الاعتراضي حول سبب حذف البسملة من بداية سورة التوبة ووصلها بالأنفال، على أن مواضع جميع الآيات -باستثناء سورتي التوبة والأنفال- قد حُددت من قبل النبي (ص). وقد ذهب بعض المعاصرين، استناداً إلى هذا الوصف من عثمان، إلى القول بترتيب الآيات

نقد ودراسة دلالة رواية «ضعوا هذه الآيات…» على النزول المتقطّع لسور القرآن قراءة المزيد »

مكانة ودور المعتقدات الكلامية في نقد الحديث وآفاته

الملخص إن تعرض الحديث لآفات من قبيل الوضع والتحريف والتصحيف والنقل بالمعنى، قد دفع العلماء والباحثين في الحديث إلى إيلاء أهمية خاصة لتقييم سند الحديث ومتنه. وقد استفاد العلماء والباحثون في الحديث من علم الرجال في تقييم السند؛ أما لتقييم متن الحديث، فقد استخدموا معايير من قبيل عدم مخالفة القرآن، وعدم مخالفة السنة القطعية، وعدم

مكانة ودور المعتقدات الكلامية في نقد الحديث وآفاته قراءة المزيد »

مكانة مفاهيم العلم والظن في حجية الخبر الواحد

المستخلص الخبر هو السبيل الأوحد للوصول إلى بعض معارف الدين وتعاليمه، ومن هنا فإنه يحتل مكانة فريدة في الكشف عن هذه المعارف. لم تكن مكانة الخبر ثابتة على شكل واحد، بل تعرضت للتغيير وتنزلت مرتبتها في نهاية المطاف. في البداية، كان خبر الواحد (الثقة) يُعدّ علمًا، ولكن فيما بعد، وبسبب التحولات العلمية والثقافية، أنكر البعض

مكانة مفاهيم العلم والظن في حجية الخبر الواحد قراءة المزيد »

دراسة مباني فقه الحديث لدى الأستاذ جوادي آملي بالتركيز على تفسير تسنيم

المستخلص إنّ الإلمام بمباني فقه الحديث ضروريّ لمعرفة الحقائق والمقاصد المطروحة في الروايات. ويحتاج المفسرون، شأنهم شأن المتكلمين والمحدثين والفقهاء، إلى توظيف هذه المباني. فهم، بالاستناد إلى هذه المباني، يكشفون عن مقصود الروايات التفسيرية ويوظفونها في تبيين كلام الله. إن تشتت المباحث الحديثية في التفاسير، وكونها فرعًا على المباحث التفسيرية، والاجتناب عن المباحث النظرية الصرفة،

دراسة مباني فقه الحديث لدى الأستاذ جوادي آملي بالتركيز على تفسير تسنيم قراءة المزيد »

دراسة اعتبار رواية «كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ» وصلتها بعقيدة الخطيئة الأصلية في المسيحية

الملخص إن دراسة اعتبار رواية «كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ» وتبيين صلتها المحتملة بعقيدة الخطيئة الأصلية في الديانة المسيحية، هي المسألة الرئيسة في هذا البحث. وقد أظهرت دراسة أسانيد الرواية أن صحتها السندية معلولة لوجود أنس بن مالك وعلي بن مسعدة في سندها؛ إذ إن الاحتجاج بعلي بن مسعدة، بناءً على آراء علماء

دراسة اعتبار رواية «كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ» وصلتها بعقيدة الخطيئة الأصلية في المسيحية قراءة المزيد »

دراسة اعتبار رواية إذعان الإمام السجاد (عليه السلام) ليزيد في كتاب الكافي

الملخص نُقلت في كتاب الكافي رواية صحيحة السند تفيد بإذعان الإمام السجاد (ع) ليزيد. وقد بلغ هذا الخضوع حدًا سلّم فيه الإمام نفسه ليزيد وأقرّ له بالعبودية. وفي تاريخ اليعقوبي، ورد هذا الإقرار الاضطراري بصورة أشد، في مقابل مسلم بن عقبة، إلى درجة أن الإمام هو من يحدد بنفسه كيفية عبوديته. ورغم أن هذا الحديث

دراسة اعتبار رواية إذعان الإمام السجاد (عليه السلام) ليزيد في كتاب الكافي قراءة المزيد »

نقد رؤيةٍ بدراسة مقارنة بين علم فقه الحديث وأصول فقه الحديث

المستخلص لا شك في أن أحاديث المعصومين (عليهم السلام) هي أهم سبيل للوصول إلى التعاليم الدينية بعد القرآن الكريم. ونظراً للأهمية البالغة لفقه الحديث والخلط الذي وقع فيه بعض المعاصرين عند تبيين علم فقه الحديث وأصول فقه الحديث (منهجية فهم الحديث وموانعه)، فإننا نسعى في هذه المقالة، عبر المنهج الوصفي التحليلي، إلى نقد هذه الرؤية

نقد رؤيةٍ بدراسة مقارنة بين علم فقه الحديث وأصول فقه الحديث قراءة المزيد »

Scroll to Top