أصول الفقه

ماهية الحكم الإرشادي وعلّته

الملخص الحكم الإرشادي هو إرشاد إلى المضار والمنافع المترتبة على المأمور به أو المنهي عنه. بالإضافة إلى ذلك، لا يترتب على امتثاله ثواب ولا على مخالفته عقاب. لقد قبل علماء الأصول هذا المعنى باختلافات طفيفة، ولكنهم تباينوا في آلية تمييز الحكم الإرشادي عن الحكم المولوي. المفترض أن هذه المجموعة من الأحكام لا تختلف ظاهريًا عن […]

ماهية الحكم الإرشادي وعلّته قراءة المزيد »

ماهية وأدلة منطقة الفراغ في التشريع الإسلامي

الملخص بما أن نظرية منطقة الفراغ تُعنى بالدرجة الأولى بالزمن الذي يكون فيه للفقيه سلطة تنفيذية، أي حين تكون الحكومة الإسلامية قائمة ويتولى فقيه بصفته ولي أمر المسلمين وزعيم الأمة سدة الحكم، فإن لهذه النظرية تطبيقات واسعة، خاصة في عصرنا الحاضر الذي تتوفر فيه مثل هذه الظروف. في هذا البحث، نُعرِّف منطقة الفراغ ونوضح النقاط

ماهية وأدلة منطقة الفراغ في التشريع الإسلامي قراءة المزيد »

ماهية قياس الأولوية واعتباره ومناط حجيته من منظور الإمامية

المستخلص «قياس الأولوية» قاعدة اجتهادية لها تطبيقات كثيرة في الفقه، ويُستنبط منها الكثير من الأحكام. ونظرًا لأن هذه المسألة لها جذور في علم الأصول، فقد حاولنا في هذا البحث، من خلال تقديم تعريف دقيق لقياس الأولوية ودراسة مسار تطوره عند العلماء، أن نثبت حجيته بالدليل من خلال دراسة أقوال الفقهاء، وأن نبين مناط حجيته، ليتضح

ماهية قياس الأولوية واعتباره ومناط حجيته من منظور الإمامية قراءة المزيد »

حجية خبر الثقة في الموضوعات ونطاقه

الملخص مع الأخذ بعين الاعتبار أن بناء العقلاء وبعض الروايات الخاصة يدل على حجية خبر الثقة في الموضوعات، إلا أن حجية واعتبار الشاهدين العدلين والبينة في باب القضاء يؤدي إلى إضعاف قيمة واعتبار خبر الثقة. فقد يكون مقتضى ولازم اشتراط التعدد والعدالة في المخبر لإثبات الموضوعات هو أن خبر الثقة فاقد للاعتبار. من ناحية أخرى،

حجية خبر الثقة في الموضوعات ونطاقه قراءة المزيد »

حجية خبر الواحد في الموضوعات

الملخص يتناول هذا المقال دراسة حجية خبر الواحد في الموضوعات. ونظراً لأن معظم الموضوعات لا تثبت إلا بخبر الواحد، ومن جهة أخرى لا تفيد أخبار الآحاد سوى الظن، فإن هذا البحث يكتسب أهمية بالغة. يطرح الكاتب السؤال التالي: ما هو رأي علماء الدين في حجية خبر الواحد في الموضوعات أو عدمها؟ ومع افتراض أن الموارد

حجية خبر الواحد في الموضوعات قراءة المزيد »

نظرية الحقيقة والمجاز في العام المخصَّص وأثرها في جواز التمسك بالقضايا العامة الفقهية

الملخص المخصِّص المتصل أو المنفصل بعد العام يُخرِج عددًا من أفراد العام عن دائرة حكمه. والسؤال الأساسي هو حول بقاء أو عدم بقاء حجيته السابقة، وبالتالي جواز أو عدم جواز التمسك بعمومه بالنسبة للأفراد الباقين، وهو سؤال يرجع في جوابه إلى كَوْن العام المخصَّص حقيقةً أو مجازًا. يرى أغلب الأصوليين المتقدمين أن استعمال العام المذكور

نظرية الحقيقة والمجاز في العام المخصَّص وأثرها في جواز التمسك بالقضايا العامة الفقهية قراءة المزيد »

رأي الآخوند الخراساني حول الواجب الأصلي والتبعي ونقد الأصوليين عليه

الملخص تُعدّ مقولة الواجب من القراءات الهامة التي تخضع للدراسة والتقييم في علمي الفقه والأصول. يطرح علم الأصول آراء متنوعة حول معاني الأحكام ومكانتها وشروطها وأقسام الواجب في باب العبادات والمعاملات. إن التقسيمات المتعددة للواجب هي مجموعات فرعية من مبحث الأوامر. ومن صنوف هذه التقسيمات ما يتعلق بالأصالة والتبعية في عالم الثبوت والإثبات، وهو التقسيم

رأي الآخوند الخراساني حول الواجب الأصلي والتبعي ونقد الأصوليين عليه قراءة المزيد »

رؤية جديدة في البيان التصديقي لنسبة التطبيق الافتراضي

الملخص إنّ المبحث الحاضر في مجال علم الأصول هو بحثٌ بالغ الأهمية وفريد من نوعه؛ إذ يتناول بالدراسة إحدى النسب القائمة بين أدلة الأحكام الشرعية، ويسعى في هذا الصدد إلى الكشف عن نسبة جديدة بين هذه الأدلة تختلف عن النسب الأربع السابقة، وهي: التخصّص، والورود، والتخصيص والتقييد، والحكومة. وقد أطلقنا على هذه النسبة الجديدة اسم

رؤية جديدة في البيان التصديقي لنسبة التطبيق الافتراضي قراءة المزيد »

رؤية جديدة حول النسبة التطبيقية الافتراضية: بيانٌ تصوريٌّ

الملخص يعدّ هذا المبحث في حقل علم الأصول بحثاً ذا أهمية بالغة وفريداً من نوعه؛ إذ إنّه بصدد دراسة إحدى العلاقات الحاكمة بين دلالات الأحكام الشرعية، ويسعى إلى اكتشاف نسبة جديدة بين هذه الأدلّة تختلف عن النسب الأربع السابقة، وهي: التخصّص، والورود، والتخصيص، والتقييد، وأخيراً الحكومة. ونُسمّي هذه النسبة الجديدة بـ(النسبة التطبيقية الافتراضية). وهذه العلاقة

رؤية جديدة حول النسبة التطبيقية الافتراضية: بيانٌ تصوريٌّ قراءة المزيد »

جذور أصالة البيان

الملخص تمسّك علماء الأصول بـ «مقدمات الحكمة» لاستفادة «الإطلاق» من كلام المتكلم. وتُعدّ مقدمة «كون المتكلم في مقام البيان» أولى وأهم مقدمات الحكمة. ويمكن إحراز هذه المقدمة بواسطة الأصل العقلائي المسمى بـ «أصالة البيان». وقد اكتفى أغلب الأعلام بسيرة العقلاء كمستند لأصالة البيان. ولكن بناءً على الرأي المختار الذي يسعى هذا المقال إلى بيانه، فإن

جذور أصالة البيان قراءة المزيد »

Scroll to Top