الحديث والرجال

دراسة اعتبار وتحليل مقولة «لَا خَيْرَ فِي السَّرَفِ وَ لَا سَرَفَ فِي الْخَيْرِ»

المستخلص من المقولات التي لها دور في تشخيص الإسراف المقولة المشهورة: «لَا خَيْرَ فِي السَّرَفِ وَ لَا سَرَفَ فِي الْخَيْرِ». الجزء الأول منها متفق عليه بين جميع الفقهاء، فلا مجال للنقاش فيه؛ ومحل الحوار في هذا المقال هو الجزء الثاني من المقولة. إن دراسة صحة نسبة المقولة إلى النبي (ص) وأهل البيت (ع)، وإعادة قراءة […]

دراسة اعتبار وتحليل مقولة «لَا خَيْرَ فِي السَّرَفِ وَ لَا سَرَفَ فِي الْخَيْرِ» قراءة المزيد »

تبيين رواية “التقية من دين الله” بمنهجية نقض أصول التعاون عند غرايس

الملخص إن إحدى روايات التقية التي وردت بأسانيد ومتون مختلفة في المجامع الحديثية الشيعية، هي الرواية التي يستشهد فيها الإمام الصادق (ع) بجزء من قصة النبي يوسف (ع) لإثبات مشروعية التقية. إن فهم كيفية دلالة هذه الرواية على جواز ومشروعية التقية في كتب فقه الحديث يكتنفه الغموض. ويبدو أن الإمام الصادق (ع) في هذه الرواية

تبيين رواية “التقية من دين الله” بمنهجية نقض أصول التعاون عند غرايس قراءة المزيد »

تحليل روايات الأريكة بمنهج دراسة التيارات

المستخلص تُعَدُّ روايات الأريكة تقريراً استشرافياً وتنبؤياً يعكس هواجس النبي الأكرم (ص) بشأن كيفية تعامل الأجيال القادمة مع الأحاديث. فبناءً على ما ورد في هذه الروايات، يحذر النبي (ص) أمته من ظهور تيار في المستقبل يهجر الروايات ويعتبر القرآن وحده مصدراً واجب الاتباع. وقد دفعت شهرة هذه الروايات لدى محدثي أهل السنة بالتيار التاريخي الكلاسيكي

تحليل روايات الأريكة بمنهج دراسة التيارات قراءة المزيد »

التحليل المضموني لمعرفة الطاغوت في ضوء القرآن الكريم والصحيفة السجادية

سيدة زهراء حسيني رزمكاه1 بي بي حكيمة حسيني حكمت2* الملخص توجد علاقة متقابلة ومتضادة بين ولاية الله وولاية الطاغوت، ويقع الإنسان تحت ولاية الطاغوت بمقدار ابتعاده عن ولاية الله. بمعنى أن امتلاء وعاء الإنسان وحقيقته بولاية الطاغوت لا يترك مجالاً لولاية الله، وامتلائه بولاية الله يغلق الباب أمام دخول الطاغوت إليه. وفي سبيل فهم هذا

التحليل المضموني لمعرفة الطاغوت في ضوء القرآن الكريم والصحيفة السجادية قراءة المزيد »

تحليل رواية تقوير رأس الإمام الحسين (ع) بناءً على المصادر الروائية التاريخية

الملخص يعدّ تقوير رأس الإمام الحسين (ع) من الروايات العاشورائية التي ضاعفت من جسارة الأمويين على أهل البيت (ع). هذه الرواية التي وردت في مصادر القرن السادس والسابع، أي مقتل الحسين (ع) للخوارزمي وتذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي، بوصفها مصادر روائية-تاريخية ومناقبية، وليست من مصادر الدرجة الأولى، يمكن اعتبارها من المتفردات العاشورائية التي تستحق اهتمام

تحليل رواية تقوير رأس الإمام الحسين (ع) بناءً على المصادر الروائية التاريخية قراءة المزيد »

منهجية نقد حديث الغدير في المصادر الكلامية لأهل السنة (القرون 5-8 هـ)

الملخص توجد في المصادر الكلامية الشيعية والسنية أحاديث تتعلق بخلافة النبي الأكرم (ص) وقد تعرضت للنقد. لكن السؤال هو: لماذا توجد اختلافات كبيرة ونتائج متعارضة في الأحاديث الموجودة في كتب الفريقين، والتي تحظى بقبول نسبي في مصادرهم الكلامية، مثل حديث الغدير، بحيث لا يتم التوصل إلى نتيجة موحدة بشأن خلافة النبي الأكرم (ص)؟ تهدف هذه

منهجية نقد حديث الغدير في المصادر الكلامية لأهل السنة (القرون 5-8 هـ) قراءة المزيد »

دراسة تحليلية لتأثر شروح الكافي بعضها ببعض في العصر الصفوي؛ دراسة حالة لمرآة العقول وحاشية الميرزا رفيعا النائيني

المستخلص كل نص يتأثر بمصادر متنوعة، ولمعرفة هذه المصادر وتأثيراتها فوائد جمة. من هذا المنطلق، نهدف من خلال كشف ودراسة التأثير والتأثر المتبادل بين شرحين لكتاب الكافي كُتبا في العصر الصفوي، إلى الإسهام في فهم أفضل لهذين الأثرين. وقد خلص البحث إلى أن كتاب مرآة العقول قد أفاد كثيرًا من حاشية الميرزا رفيعا. فقد استعان

دراسة تحليلية لتأثر شروح الكافي بعضها ببعض في العصر الصفوي؛ دراسة حالة لمرآة العقول وحاشية الميرزا رفيعا النائيني قراءة المزيد »

التطور التاريخي لمفهوم الأذان والإقامة في روايات كتاب الصلاة في الكتب الأربعة الحديثية لمتقدمي الإمامية

الملخص نظراً للاختلافات الملحوظة في عدد الروايات المتعلقة بالأذان والإقامة في الكتب الأربعة وفي متونها، وكذلك في عناوين أبوابها، فقد بدا من الضروري دراسة هذه الروايات لتحديد كيفية التغيرات التي طرأت عليها عبر الزمن. ومن أهم الموضوعات التي تناولتها هذه الروايات: كيفية تعليم النبي (ص) الأذان والإقامة، وبداية تشريعهما، وفصولهما، والشهادات فيهما، والتقصير، والقراءة، والوضوء،

التطور التاريخي لمفهوم الأذان والإقامة في روايات كتاب الصلاة في الكتب الأربعة الحديثية لمتقدمي الإمامية قراءة المزيد »

التقييم السندي وفقه الحديث لمقولة «عَبْدِي أَطِعْنِي أَجْعَلْكَ مِثْلِي»

ملخص من المقولات التي يكثر استخدامها في مجال الأخلاق والعرفان، مقولة «عَبْدِي أَطِعْنِي أَجْعَلْكَ مِثْلِي». ووفقًا لمفاد هذه العبارة، فإن الشخص، في مقابل طاعة الله، يحصل على قدرة «كُن فَيَكُونُ» على غرار الخالق. وقد تناول هذا البحث بالمنهج التحليلي وباستخدام جداول تحليل المحتوى، التقييم السندي وفقه الحديث لمضمون هذه المقولة. وتشير النتائج إلى عدم العثور

التقييم السندي وفقه الحديث لمقولة «عَبْدِي أَطِعْنِي أَجْعَلْكَ مِثْلِي» قراءة المزيد »

التحليل الدلالي وتحقيق مصدر عبارة «السر المستودع» في الصلوات الفاطمية (عليها السلام)

الملخص في الآونة الأخيرة، اكتسبت عبارة «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى فَاطِمَةَ وَأَبِيهَا وَبَعْلِهَا وَبَنِيهَا وَالسِّرِّ الْمُسْتَوْدَعِ فِيهَا بِعَدَدِ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ»، والتي تُعرف بـ«الصلوات الخاصة للسيدة الزهراء (عليها السلام)»، شهرة واسعة بين العامة والخاصة، وأصبح فكُّ رموز «السر المستودع» في وجودها المبارك محورًا لنقاشات وحوارات كثيرة. يرى البعض، بمقتضى كونه سرًا، أنه غير قابل للتفسير

التحليل الدلالي وتحقيق مصدر عبارة «السر المستودع» في الصلوات الفاطمية (عليها السلام) قراءة المزيد »

Scroll to Top