سيدة زهراء حسيني رزمكاه1
بي بي حكيمة حسيني حكمت2*
الملخص
توجد علاقة متقابلة ومتضادة بين ولاية الله وولاية الطاغوت، ويقع الإنسان تحت ولاية الطاغوت بمقدار ابتعاده عن ولاية الله. بمعنى أن امتلاء وعاء الإنسان وحقيقته بولاية الطاغوت لا يترك مجالاً لولاية الله، وامتلائه بولاية الله يغلق الباب أمام دخول الطاغوت إليه. وفي سبيل فهم هذا المفهوم، تكتسب مضامين الصحيفة السجادية، بوصفها سندًا روائيًا عن المعصوم، أهمية في تبيين هذا البحث. لذا، استخرج هذا البحث، باستخدام منهج التحليل المضموني، المضامين التفسيرية للصحيفة السجادية حول الأبعاد المختلفة للطاغوت، شاملةً العوامل والمصاديق والآثار. وبناءً على تحليل المضامين المستخلصة، تم التوصل إلى عوامل قبول ولاية الطاغوت، والتي تشمل المعتقدات، والأداء، وخداع الطاغوت. ويُعد قبول الأسس الفكرية وطاعة الطاغوت من أبرز مصاديقها، وتترتب عليها آثار دنيوية وأخروية كثيرة كالعذاب المضاعف والخروج من الهداية والنور الإلهي.
١. طرح المسألة
إن قبول الولاية أشبه بعملة ذات وجهين، وكلا الوجهين لازم لكمالها؛ فالحب والبغض هما وجها هذه العملة. فكما يجب على الموالي أن يرتبط بولاية الله، يجب عليه أن يتبرأ من ولاية الطاغوت. يدعو الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم الناس إلى قبول ولايته واجتناب أولياء الطاغوت: «وَ لَقَدْ بَعَثْنا في كلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ…» (النحل: ٣٦). إن المحتوى المتجانس بين القرآن والصحيفة السجادية في دراسة العلاقة بينهما حول مختلف المفاهيم له أهمية بالغة. الصحيفة السجادية ذات نزعة توحيدية، تمامًا كما أن أبرز تأكيدات القرآن تتمحور حول مفهوم التوحيد، ويُلاحظ في أقسامها المختلفة تبيين للتوحيد الذاتي، والصفاتي، والأفعالي، والعبادي. يبيّن الإمام السجاد (ع) حقيقة التبرّي والتولّي في الولاية بقوله: «اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ تَوَلَّنِي فِي جِيرَانِي وَ مَوَالِي الْعَارِفِينَ بِحَقِّنَا، وَ الْمُنَابِذِينَ لِأَعْدَائِنَا بِأَفْضَلِ وَلَايَتِكَ». لهذا السبب، تحظى معرفة التيار المضاد لولاية الله، وهو ولاية الطاغوت، بأهمية في مضامين القرآن والصحيفة السجادية، ومن الضروري دراسة موانعها ومصاديقها وآثارها ليتمكن الإنسان، بالسعي في رفعها ومنع ورودها، من الوصول إلى حقيقة الولاية الإلهية. إن ارتباط الصحيفة السجادية بالقرآن يمكن دراسته في محاور متنوعة، مثل: التضمينات والتلميحات القرآنية، استنادات الصحيفة إلى القرآن، وتفسير وشواهد قرآنية في الصحيفة، وهذا البحث يتناول الارتباط المضموني بينهما. وهو ارتباط، بمعزل عن اللفظ، محسوس بين نصي القرآن والصحيفة، وقد تم بيانه بلغة أخرى بإلهام من آيات القرآن. بالنظر إلى خلفية البحث في قبول ولاية الطاغوت، لم يُعثر على دراسة تتناول هذه المسألة بمنهج التحليل المضموني وبالتركيز على نص الصحيفة السجادية كتفسير أولي؛ ولكن توجد أعمال تناولت أبعادًا مختلفة من هذا الموضوع، منها: تحليل المحتوى الكيفي لآيات القرآن المتعلقة بالطاغوت ومستلزماتها التربوية، والرجوع إلى الطاغوت في المصادر التفسيرية والروائية ومداه، ومعرفة الطاغوت والمستضعف، وغيرها.
٢. منهج البحث؛ التحليل المضموني
التحليل المضموني هو أحد الأساليب البسيطة والفعالة، بل هو الأسلوب الأول في الأبحاث الكيفية. لذا، يُعتبر من المهارات والأدوات العامة والمشتركة في التحليلات الكيفية. التحليل المضموني هو أسلوب لمعرفة وتحليل وتقديم تقرير عن الأنماط الموجودة في البيانات الكيفية والبيانات النصية المتنوعة والمبعثرة وتحويلها إلى بيانات تفصيلية وغنية. العنصر الأساسي في هذا المنهج هو المضمون أو (them)، وهو من أثمن وحدات تحليل المحتوى، ويُقصد به المعنى الخاص المستفاد من كلمة أو جملة أو فقرة. قد تحتوي جملة واحدة على عدة مضامين، أو قد تحتوي عدة فقرات على مضمون واحد فقط. المضمون هو سمة متكررة ومميزة في النص، ويحتوي على معلومات هامة حول موضوع وأسئلة البحث. تعد معرفة المضمون الجزء الأهم والأكثر حساسية في البحث الكيفي وقلب التحليل المضموني.
٣. دراسة مفهوم قبول الولاية والطاغوت
ذُكرت معانٍ متعددة لمفهوم الولاية في علوم مختلفة كالكلام والعرفان والتفسير وغيرها. وقد عرّفها معظم اللغويين بأنها القرب والصلة بلا فاصلة، مما يسبب اتصال شيئين. كما فسرها معظم المفسرين بمعنى المحبة والصداقة. والولاية تعني أيضًا السياسة، والسلطنة، والوصاية، وتولي الأمور وتدبيرها والأمر والنهي. وكذلك كل من يعبده شخص يُعتبر وليًا له. كما فُسّر المولى بالمالك، والمدير، والمدبر، والأولى بكم. كذلك، جاءت الولاية بمعنى النصرة، حيث يتناصر الطرفان بسبب الصلة والعهد بينهما، ويُعبّر عن ذلك بـ «الولاء». لذا، ينهى الله عن إقامة هذه العلاقة مع غير المؤمنين. وأبرز سمة في دراسة معنى الولاية في الآية (المائدة: ٥١) هي التولي (قبول الولاية) تجاه أي وليّ، مما يجعل الإنسان من أوليائه، ويستمر هذا الأمر إلى درجة يتحد فيها الطرفان ضمن هذه العلاقة. ينهى الله في الآية (البقرة: ٢٥٧) عن اتخاذ ولاية الطاغوت، لأن أولياء الطاغوت يجرّون الإنسان إلى أعماق الظلمات. الولاية حقيقة ذات وجهين؛ من جانب رب العالمين وانتشار فيضه وتجلي مولويته، ومن جانب الإنسان بالقرب والدنو من الولي الحقيقي والساحة الربوبية. والوجه الثاني الذي يتضمن قبول ولاية الله من جانب الإنسان، يُعبّر عنه بقبول الولاية. بناءً على التعاليم الإسلامية، فإن مفهوم قبول الولاية هو تحمل المسؤولية والطاعة المقرونة بالمعرفة والمحبة للولي. والطاغوت أيضًا يعني الطغيان والتعدي على الحدود. وبناءً عليه، فإن كل مسار ومعبود ينتهي إلى غير الله هو مصداق للطاغوت.
٤. عوامل قبول ولاية الطاغوت
كما أن معرفة عوامل قبول ولاية الله للدخول إلى ساحة الولاية الإلهية ضرورية، فإن العوامل التي تخرج الإنسان منها وتدخله في ورطة ووادي الطاغوت تكتسب أهمية بالغة. لمعرفة تيار ولاية الطاغوت، لا بد أولاً من تبيين أسباب وعلل ومستلزمات وعوامل قبول ولاية الطاغوت بشكل عام. تشمل هذه العوامل ثلاثة مضامين شاملة: الإيمان والمعرفة، والأداء العملي، وخداع الطاغوت، والتي استُخرجت بناءً على منهج التحليل المضموني من آيات القرآن وعبارات الصحيفة السجادية.
١-٤. الإيمان والمعرفة
للمعتقدات والمبادئ والرؤى، وبالتالي لعلم الشخص ومعرفته، أهمية كبيرة في اختيار الولي والوصي، وهي مقدمة لعمله. لفكر الإنسان دور مؤثر في ولائه، لدرجة أنه لو أدى الإنسان العمل ظاهريًا أو تظاهر بأنه موالٍ لله، فإن فكره ونفاقه سيظهران في النهاية، وسيكشف كفره الباطني حتى لو عبد الله كثيرًا، كالشيطان الذي رُفض في مرحلة العمل والامتحان بالولي المطلق رغم عبادته لستة آلاف عام بسبب الكفر والعناد واللجاج الذي كان كامنًا في وجوده منذ البداية، وخُرج وطُرد من الولاية الإلهية بالاستكبار والتمرد. وكذلك المنافقون في صدر الإسلام الذين أفسدوا عباداتهم بسبب فكرهم ومعرفتهم ومعتقدهم المسموم، وبسبب عدم اتباعهم لله، وقعوا تحت ولاية الطاغوت.
٢-٤. الأداء والسلوك
بعد تبيين المعتقدات والعوامل المؤدية إلى ولاية الطاغوت، يُطرح بحث الأداء الذي هو نتيجة تلك البصيرة. الأداء الذي هو علة قبول ولاية الطاغوت ومانع للولاء لله، يشمل مضامين منظِّمة كالفسق، والمخالفة والتمرد على الرسول، وعدم الاتعاظ، وموالاة الكافرين، والاشتغال بالدنيا، والاعتماد على السلطة والمكانة.
٣-٤. خداع الطاغوت
في بحث عوامل قبول ولاية الله، كان المضمون الشامل للطفل والفضل والعون الإلهي هو العامل الأساسي للدخول في ولاية الله، والذي ارتبط به مضمونان هما الإيمان والمعرفة والأداء العملي. وفي مبحث عوامل الدخول في ولاية الطاغوت، يُعد المضمون الشامل لخداع الطاغوت مضمونًا يدخل في فكر الإنسان وبالتالي في عمله من خلال التزيين والإيهام بالأمان من العذاب والاستخفاف الفكري، فيخرجه من ولاية الله ويجعله مواليًا للطاغوت.
٥. مصاديق قبول ولاية الطاغوت
بعد توضيح عوامل ولاية الطاغوت، تُولى المصاديق والأمثلة اهتمامًا للتعرف على الحقائق والأدلة، بهدف دفعها والابتعاد عنها. تشمل هذه المصاديق مضمونين شاملين هما: قبول مباني الطاغوت وطاعة الطاغوت، وهو ما سيأتي بيانه لاحقًا.
١-٥. قبول مباني الطاغوت
لولاية الطاغوت مبانٍ يؤدي قبولها إلى إدخال الإنسان في دائرة ولاية الطاغوت. وتشمل مضامين منظِّمة كالكفر، والاعتماد على الظالم، والتلاعب بالدين.
٢-٥. طاعة الطاغوت
طاعة الطاغوت هي مضمون شامل آخر يندرج تحت المصاديق، ويتضمن مضامين منظِّمة كالجهاد في سبيل الباطل. الطاعة هي الأصل الأهم الذي يجعل الإنسان عبدًا لمولاه. وفي مسير ولاية الطاغوت، فإن طاعتهم تجعل الإنسان في زمرة المشركين.
٦. آثار قبول ولاية الطاغوت
بقدر ما يكون الولاء لله سببًا في فلاح الإنسان وخير الدنيا والآخرة، فإن الابتعاد عنه يُدخل الإنسان في ولاية الطاغوت، ويسبب الضلال والشقاء، ويتبعه الحرمان من السعادة الأبدية. ويمكن تقسيم آثاره الواسعة إلى مضمونين: دنيوي وأخروي.
١-٦. الآثار الأخروية
يعرّف آية الله الخامنئي، بعد بحثه في قسمي الولاية، ولاية الطاغوت بأنها كل ما هو غير الله، ويبيّن آثارها قائلاً: ‘إذا اتجهت نحو ولاية الطاغوت والشيطان، ووضع حبله حول عنقك، فلن تتخلص منه بعد ذلك، وسيستخدم كل قواك لخدمته ويتجه بها نحو أهدافه الشخصية’. تشمل الآثار الأخروية لولاية الطاغوت مضامين منظِّمة كالعذاب والعقاب الإلهي، والخسارة المبينة، والوقوع تحت اللعنة.
٢-٦. الآثار الدنيوية
لولاية الطاغوت، بالإضافة إلى آثارها ونتائجها الأخروية، آثار في هذه الدنيا أيضًا. والآثار الأخروية في الأساس هي باطن وحقيقة الآثار التي تصاحب الإنسان في هذه الدنيا وتصيبه. وادي الولاية الإلهية كله أمن وسلامة، ومسير ولاية الشيطان مصحوب بالمشقة والعذاب بسبب الابتعاد عن الولاية الحقيقية ومخالفة الفطرة، مما يعرّض الإنسان لأنواع البلاءات المختلفة. وبالطبع، لا يتنافى هذا الأمر مع الامتحانات الإلهية التي تُخلق للمؤمنين. فمن آثار ولاية الطاغوت التي تم استعراضها: الجدال بالباطل، والفتنة والفساد، والخروج من النور إلى الظلمات، والحرمان من العناية والنصرة الإلهية، ونسيان ذكر الله، والضلال والارتداد، ونقض الشيطان لعهده وخيانته.
٧. الاستنتاج
ما اتضح من دراسة مضامين عوامل ومصاديق وآثار قبول ولاية الطاغوت هو كالتالي: ١- لمضمون المعرفة والإيمان أهمية كبيرة في قبول ولاية الطاغوت. الإنسان ذو المعرفة القليلة يقع في شرك انعدام الإيمان؛ لذا فإن انعدام البصيرة والاستمرار في الجهل لديه يؤديان إلى تأييد فعل الطاغوت والرضا به، فيصبح جزءًا منهم. وهنا، يصيبه سوء الظن بالله فيعرض عن ربه وييأس من رحمته، ويعينه ضعف نفسه في هذا الأمر. ٢- في نطاق العمل، يقع الفرد في الفسق والخروج من الدائرة الإلهية بمخالفة الرسول وعدم الاتعاظ. ويتخذ من ولاية الكفار واليهود صديقًا ومرافقًا، وبالاعتماد على السلطة والمنصب يزيد من ابتعاده عن ولاية الله. أكل الحرام والاشتغال بالدنيا من العوامل الأخرى التي تقوي قبول هذه الولاية. ٣- أولياء الطاغوت، بالاستخفاف الفكري والتزيين والإيهام بالأمان من العذاب، يضلون الإنسان. والشخص الواقع في ولاية الطاغوت يقبل بطبيعة الحال مبانيهم الفكرية، ويعتمد عليهم، ويصبح كافرًا بطاعتهم والتلاعب بدينهم، إلى درجة أنه يجاهد في هذا السبيل. ٤- قبول ولاية الطاغوت، بالإضافة إلى العذاب والعقوبات الإلهية والخسارة واللعنة، تتبعه آثار دنيوية أيضًا. فالموالي للطاغوت يجادل بالباطل في مواجهة الحق، ويكون سببًا للفتنة والفساد في الأرض. وقد انحرف من نور الله إلى الظلمات، وحُرم من عناية الله وذكره. لذا، نسي الله ووصل إلى الضلال والارتداد. كما أن أولياء الطاغوت والشيطان يتركونه وحيدًا، ويسلمونه إلى حاله، ويخونونه في صحبتهم.
المصادر والمراجع
القرآن الكريم.
الآلوسي، محمود، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، بيروت، دار الكتب العلمية، ١٤١٥ق.
ابن سيده المرسي، علي بن إسماعيل، المحكم والمحيط الأعظم، بيروت، دار الكتب العلمية، ١٤٢١ق.
ابن فارس، أحمد، معجم مقاييس اللغة، تحقيق هارون عبد السلام محمد، قم، مكتب الإعلام الإسلامي، ١٤٠٤ق.
أبو حيان، محمد بن يوسف، البحر المحيط في التفسير، دار الفكر، لبنان – بيروت، ١٤٢٠هـ. ق.
أنصاريان، حسين، ديار عاشقان: تفسير جامع صحيفة سجادية، طهران، پیام آزادي، ١٣٦٩ش.
الجوهري، إسماعيل بن حماد، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، بيروت، دار العلم للملايين، ١٣٧٦ق.
حسيني دولت آباد، بي بي حكيمة، وأكرم عرب طاط، ‘تحليل روشهاي فرعون في إدارة ذهن خويش في القرآن الكريم’، إسلام ومطالعات اجتماعية ٩، ٢ (١٤٠٠ش): ١٢٣-١٥٢.
خامنئي، سيد علي، طرح كلي انديشه إسلامي في القرآن، قم، مؤسسة فرهنگي إيمان جهادي، ١٣٩٢ش.
راغب الأصفهاني، حسين بن محمد، مفردات ألفاظ القرآن، بيروت، دار القلم، ١٤١٢ق.
الزحيلي، وهبة، التفسير الوسيط (زحيلي)، سورية، دار الفكر، ١٤٢٢ق.
الزمخشري، محمود، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، بيروت، دار الكتاب العربي، ١٤٠٧ق.
ستوده نيا، محمد رضا، وزهرا محققيان، ‘بينامتني قرآن كريم با صحيفة سجادية’، پژوهش هاي زبانشناختي قرآن ٥، ١ (١٣٩٥ش): ٢١-٣٦.
الطباطبائي، سيد محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، قم، مؤسسة مطبوعاتي إسماعيليان، الطبعة الثانية، ١٣٧٤ش.
الطبرسي، فضل بن حسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ١٣٧٤ش.
الطبري، محمد بن جرير، جامع البيان، بيروت، مؤسسة الرسالة، ١٤٢٠ق.
طنطاوي، سيد محمد، التفسير الوسيط للقرآن الكريم، القاهرة، نهضة مصر، ١٩٩٧م.
عابدي جعفري، حسن، محمد سعيد تسليمي، أبو الحسن فقيهي، ومحمد شيخ زاده، ‘تحليل مضمون وشبكة مضامين: روشي ساده وكارآمد براي تبيين الگوهاي موجود في داده هاي كيفي’، انديشه مديريت راهبردي ٥، ٢ (١٣٩٠ش): ١٥١-١٩٨.
علي بن الحسين (ع)، صحيفة سجادية، ترجمة الأستاذ حسين أنصاريان، طهران، آيين دانش، الطبعة الخامسة، ١٣٩٨ش.
الفيروزآبادي، محمد بن يعقوب، القاموس المحيط، بيروت، دار الكتب العلمية، ١٤١٥ق.
قرائتي، محسن، تفسير نور، طهران، مركز فرهنگي درسهايي از قرآن، ١٣٧٤ش.
القرشي، سيد علي أكبر، قاموس قرآن، طهران، دار الكتب الإسلامية، ١٣٧٢ش.
القمي، عباس، مفاتيح الجنان، ترجمة موسوي دامغاني، طهران، فاطمة الزهرا، الطبعة ٣٤، ١٣٨٨ش.
المدرسي، محمد تقي، من هدى القرآن، طهران، دار محبي الحسين، ١٤١٩ق.
المدني، علي خان بن أحمد، علي بن حسين (ع)، الإمام الرابع، رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين صلوات الله عليه، قم، مؤسسة النشر الإسلامي.
مصطفائي، محمد، بتول گرایلي، وفرزاد دهقاني، ‘تحليل مضمون الشكر في دعاء عرفة الإمام حسين (ع)’، مطالعات فهم حديث ١٠، ١٩ (١٤٠٢ش): ١٨٥-٢٠٨.
المصطفوي، حسن، تفسير روشن، طهران، مركز نشر كتاب، ١٣٨٠ش.
مغنية، محمد جواد، التفسير الكاشف، قم، دار الكتاب الإسلامي، ١٤٢٤ق.
مغنية، محمد جواد، التفسير المبين، قم، دار الكتاب الإسلامي، ١٤٢٥ق.
مكارم الشيرازي، ناصر، تفسير نمونه، طهران، دار الكتب الإسلامية، ١٣٧١ش.
Boyatzis, R. E, Transforming qualitative information: thematic analysis and code development, 1998.
Braun, V. & Clarke, V. “Using thematic analysis in psychology”, Qualitative Research in Psychology, 2006, Vol. 3, No.
King & Horrocks, Interviews in qualitative research, London: 2010.
Ryan, G. W. & Bernard, H. R., “Data Management and Analysis Methods”, In Denzin, N. K. & Lincoln, Y. S. (Eds.), Handbook of qualitative research, Thousand Oaks, CA, 2000, pp 769-802.
الهوامش
١. طالبة دكتوراه في التفسير المقارن، جامعة علوم ومعارف القرآن الكريم، كلية قم. البريد الإلكتروني: 402111612003@quran.ac.ir
٢. أستاذ مساعد في جامعة علوم ومعارف القرآن الكريم، كلية مشهد (المؤلف المسؤول). البريد الإلكتروني: dolatabad@quran.ac.ir