استعادة التراث الرجالي والروائي لجبريل بن أحمد الفاريابي مع التأكيد على رجال الكشي

الملخص: إن تاريخ علم الرجال عند الشيعة قبل الأصول الرجالية الأولية ليس واضحًا من جوانب مختلفة، وكل ما هو موجود هو مراجعة عابرة ومبنية على التخمين بشأن محتواها. وفي سياق إعادة بناء المصادر الرجالية وتدوين تاريخ رجال الشيعة، تبرز أهمية استعادة آثار جبريل بن أحمد الفاريابي، بصفته أحد أساتذة الكشي الخراسانيين المتكررين في النقل عنه، […]

استعادة التراث الرجالي والروائي لجبريل بن أحمد الفاريابي مع التأكيد على رجال الكشي قراءة المزيد »

تقييم اعتبار رواية صلاة التسبيح أو صلاة جعفر الطيار

الملخص: يتناول هذا البحث دراسة سند ومتن حديث صلاة التسبيح أو صلاة جعفر الطيار، والتي تعد من أهم الصلوات المستحبة. مع شيوع الفكر الظاهري في القرن الثاني، راج الحكم غير الصحيح والظاهري على أسانيد ومتون الأحاديث، وكان رد سند ومتن حديث صلاة التسبيح أحد تلك الموارد. بدايةً، أورد ابن الجوزي ثم أتباعه إشكالات على سند

تقييم اعتبار رواية صلاة التسبيح أو صلاة جعفر الطيار قراءة المزيد »

مفهوم البدعة وحكم رواية المبتدع

ملخص: تركت تعدد المذاهب والعقائد والأحكام الإسلامية آثارًا مختلفة على الحياة العلمية والعملية للمسلمين. من بين هذه الآثار تحديد صفات راوي الحديث، حيث أُصر على أن يكون الراوي، عند رواية الحديث، معتقدًا بمذهب آخذ الحديث، لا مخالفًا أو فاسد المذهب، وبشكل عام ليس مبتدعًا. وبما أن كل فرقة ومذهب تعتبر الآخرين مبتدعين، تُطرح هذه الأسئلة:

مفهوم البدعة وحكم رواية المبتدع قراءة المزيد »

دور التقية في نشأة اختلاف الحديث مع مراعاة الظروف التاريخية (إعادة قراءة لآراء السيّد السيستاني)

ملخص: تُعدّ التقية من التعاليم التي استُخدمت دائمًا على مر التاريخ كحل لتحدي اختلاف الحديث. وفي هذا السياق، كان مدى انتشارها في الروايات موضع نقاش دائم بين العلماء، لدرجة أن بعض المفكرين أولوا لها دورًا أبرز. هذا الاختلاف في وجهات النظر يثير التساؤل التالي: إلى أي مدى تأثر تعارض واختلاف الأحاديث بتعاليم التقية، وما هو

دور التقية في نشأة اختلاف الحديث مع مراعاة الظروف التاريخية (إعادة قراءة لآراء السيّد السيستاني) قراءة المزيد »

دراسة تحليلية سندية ومضمونية للمقولة المعتبرة حديثاً “اذكروا موتاكم بالخير”

الملخص: تشتهر عبارة “اذكروا موتاكم بالخير” في آداب ذكر الموتى، كأنها حديث. ويلتزم البعض، بناءً على هذه العبارة، بذكر خير الميت فقط عند الحديث عنه، بل ويُبرَّأ أحيانًا، استنادًا إلى مثل هذه الروايات، ظالمون مثل معاوية. لذا، فإن هذا البحث، الذي أُنجز وفق المنهج الوصفي التحليلي وبالاستناد إلى المصادر المكتبية، يتناول بالتحليل السندي والمضموني هذه

دراسة تحليلية سندية ومضمونية للمقولة المعتبرة حديثاً “اذكروا موتاكم بالخير” قراءة المزيد »

دراسة تحليلية لمعايير معرفة الحديث الموضوع وسبل مواجهته من منظور الإمام الرضا (ع)

ملخص: تُعدّ ظاهرة الوضع والجعل في تاريخ الحديث من أخطر الآفات التي طالت الحديث النبوي، باعتباره المصدر الثاني لفهم الدين، والتي نشأت تارة من قِبَل المنافقين وأخرى من قِبَل الأصدقاء الجهلة. وقد حذّر النبي (ص) من هذه الظاهرة، كما سعى الأئمة (ع) من أهل البيت في هذا المجال، وكافحوا ظاهرة الجعل في مراجعاتهم وحواراتهم، ودعوا

دراسة تحليلية لمعايير معرفة الحديث الموضوع وسبل مواجهته من منظور الإمام الرضا (ع) قراءة المزيد »

التحقق من صحة الأدلة الروائية على وحدة زوجي سورتي الضحى-الانشراح والفيل-قريش في الفقه الإمامي

ملخص: في موضوع قراءة السورة في الصلوات الواجبة في الفقه الإمامي، تم التأكيد على قراءة سورة كاملة، لا أقل ولا أكثر. ولكن فيما يتعلق بالنهي عن القِران بين السور، استُثني في بعض الروايات الجمع بين زوجي سورتي الضحى-الانشراح والفيل-قريش. وقد مهدت هذه المسألة تدريجيًا لظهور أحكام أخرى. ففي البداية، طُرح موضوع “وحدة هذين الزوجين من

التحقق من صحة الأدلة الروائية على وحدة زوجي سورتي الضحى-الانشراح والفيل-قريش في الفقه الإمامي قراءة المزيد »

التحقق من صحة عبارة “يروي عَنِ الضُّعَفاء” في الشخصية الرجالية لأحمد بن محمد بن خالد البرقي بالاعتماد على كتاب “المحاسن”

الملخص: يُعَدُّ كتاب “المحاسن” الروائي لأحمد بن محمد بن خالد البرقي (المتوفى سنة 274 هـ) أحد المصادر الأصيلة في تدوين الكتب الأربعة الأولية مثل “الكافي” و “من لا يحضره الفقيه”. ومؤلف الكتاب، رغم توثيقه وثبوت وثاقته عند علماء الرجال، إلا أنه روى الحديث عن بعض المشايخ الضعفاء، وقيل فيه: “يروى عَنِ الضُّعَفاء”، وهذه السمة أدت

التحقق من صحة عبارة “يروي عَنِ الضُّعَفاء” في الشخصية الرجالية لأحمد بن محمد بن خالد البرقي بالاعتماد على كتاب “المحاسن” قراءة المزيد »

تقييم وتحليل عبارة «لَا خَيْرَ فِي السَّرَفِ وَ لَا سَرَفَ فِي الْخَيْرِ»

الخلاصة  من العبارات التي تؤدي دوراً في تشخيص الإسراف، العبارة المشهورة «لَا خَيْرَ فِي السَّرَفِ وَ لَا سَرَفَ فِي الْخَيْرِ». القسم الأول منها متفق عليه بين جميع الفقهاء؛ لذا لا مجال للبحث فيه. محل النقاش في هذا المقال هو القسم الثاني من العبارة. إن من أهداف كتابة هذا البحث، التحقق من صحة نسبة العبارة إلى

تقييم وتحليل عبارة «لَا خَيْرَ فِي السَّرَفِ وَ لَا سَرَفَ فِي الْخَيْرِ» قراءة المزيد »

تبيين رواية “التقية من دين الله” بمنهج نقض أصول التعاون لغرايس

المستخلص إحدى روايات التقية التي نُقلت بأسانيد ومتون مختلفة في المجامع الحديثية الشيعية، هي رواية يستند فيها الإمام الصادق (ع) لإثبات مشروعية التقية، إلى جزء من قصة حضرة يوسف (ع). فهم كيفية دلالة هذه الرواية على جواز ومشروعية التقية مبهم في كتب فقه الحديث. يبدو أن الإمام الصادق (ع) في هذه الرواية يطرح استدلالاً مقتضبًا

تبيين رواية “التقية من دين الله” بمنهج نقض أصول التعاون لغرايس قراءة المزيد »

Scroll to Top