الملخص
إن الاستفادة من الأحاديث في بحوث التربية الإسلامية تستلزم تحديد طاقات قضاياها التربوية وتصنيفها، وذلك للحد من تشتت المفاهيم الدينية وتفرقها، وتجنب الانتقاء والتنظيم القائم على الذوق الشخصي، ووضع المفاهيم في غير موضعها. لذا، لا بد من تجاوز التعقيدات الدلالية والأساليب البيانية المتنوعة للوصول إلى نتائج موثوقة من تعاليم التربية الإسلامية، بما يتيح استخدام الطاقة المفهومية للأحاديث في مختلف المجالات التربوية، سواء في الاستنباط والإفتاء، أو بناء النظم في العلوم الدينية، أو الإدارة والتخطيط، أو التشريع، أو دراسة الآفات، أو الأنشطة الإعلامية والتبليغية والترويجية والفنية، أو مسارات الإصلاح، بشكل واضح وقابل للتطبيق. يسعى البحث الحالي، إدراكًا منه لأهمية هذه المسألة، إلى تحديد أنواع القضايا التربوية في عينة كبيرة من الأحاديث وتصنيفها وفقًا لبنيتها المفهومية، وذلك من خلال منهج وصفي تحليلي للنموذج المفهومي والسياق الدلالي. وقد أظهر هذا البحث أن القضايا التربوية في الأحاديث تنقسم إلى فئات رئيسة، هي: الإلقائية، والتعميقية، والتوجهية، والسلبية، والرؤيوية، والبنيوية، والإيجابية، والمعرفية الأداتية، والتفصيلية، والسياقية، وينقسم كل منها إلى مجموعات فرعية أكثر تفصيلاً.
۱. طرح المسألة
إن السنة وأحاديث النبي وأهل البيت (عليهم السلام)، التي توسعت على محور كتاب الله، تُعد مصدرًا غنيًا وثريًا بالمعارف الإسلامية، ومنها التعاليم التربوية الإسلامية؛ بحيث يستحيل رسم ملامح التربية الإسلامية بدونها. من هنا، كان دخول المفكرين المسلمين في خطاب إمكانية الإثبات والطبيعة العلمية لقضايا النصوص من آيات وروايات، بمثابة رد لدفع الشبهات التي أثارتها المدارس الفكرية الوضعية الغربية، وأمرًا ضروريًا، وقد أُلفت أعمال متنوعة حول الطبيعة العلمية للقضايا الدينية المطروحة في النصوص الإسلامية من الروايات، (خسروپناه، ۱۳۸۲ش و ۱۳۸۳ش؛ ساجدي، ۱۳۸۱ش؛ عباس نژاد، ۱۳۹۲ش؛ برزگر، ۱۳۸۳ش؛ صابریان، ۱۳۸۷ش) كما سعت بعض الآثار إلى عرض وظائف القضايا الإسلامية في صورة قائمة مفصلة وطويلة (برزگر، ۱۳۸۳ش). ولكن مجرد الحديث عن القيمة العلمية للقضايا المطروحة في الآيات والروايات في المحافل العلمية لا يهيئ الأرضية لدخول هذه الأفكار في البنى التنفيذية.
على الرغم من أن فئة محدودة قد قدمت مقترحات لتفعيل القضايا القرآنية والحديثية (واسطي، ۱۳۹۱ش)، إلا أنه لا يزال يبدو أن إثبات الطبيعة العلمية ووظيفة القضايا الدينية نظريًا بحاجة إلى دعم عملي وتشريعي. ذلك أن هذا الأمر يتطلب أولًا معرفة دقيقة وجزئية وتفصيلية بالقضايا الدينية، ثم تصنيفها على نحو يحدد مسارات دخول كل منها إلى المسار التنفيذي والعملي في الأطر المتاحة. إن التصنيفات الموضوعية التي جرت حتى الآن للأحاديث تُعد خطوة مهمة في هذا المجال؛ لأنها تسهل الوصول إلى أحاديث كل حقل معرفي. ومع ذلك، فإن التقسيم الموضوعي، بإغفاله البنية المفهومية للأحاديث، يواجه نوعًا من التعميم والغموض في تطبيق القضايا الدينية.
على سبيل المثال، القضايا التي تحدد قمم الأمة الإسلامية وأفضل أفرادها، يمكنها بناءً على بنيتها المفهومية أن تكون مناسبة لتقديم الأهداف في نظام التعليم والتربية الإسلامي؛ كما أن استخراج الأهداف التربوية من بنية القمة أظهر عمليًا في نتائج بحث علمي أهدافًا مثل النفعية، وحسن الخلق، والإحسان إلى الأسرة، والتوازن في الدنيا والآخرة، وأداء الدين، والتوجه نحو الآخرة كأهداف وسيطة، والإنسان من أولي الألباب كهدف نهائي (قصوري، جاويدي کلاته جعفرآبادي، شعباني ورکي و إلهي خراساني، ۱۴۰۰ش)، ويشير بحث آخر إلى أن بنية القضية التمثيلية في العلم تتيح لنا تقديم البنية الكلية لنظام التعليم والتربية الديني، الذي نحن في أمس الحاجة إليه، بصورة منسجمة. بحيث يصبح التمثيل استعارة أساسية، وتُنظم بنية نظام التعليم والتربية حولها بمفاهيم مثل عدم الغش، والتواضع، والصدق، ومعرفة الأشياء والأمور، والفهم، وحسن النية، والرحمة، ولقاء العلماء (نفس المصدر، ۱۳۹۹ش).
إن تصنيف القضايا التربوية في الأحاديث على نحو يحدد في أي موضع يمكن استخدام كل بنية مفهومية، يوضح إلى حد كبير استعدادها للتوظيف في مواقع تطبيقية مختلفة. وبهذا النوع من التصنيف، يتمكن متخصصو التعليم والتربية بسهولة أكبر من الوصول إلى نوع التخطيط المناسب لكل قضية دينية. فبعض القضايا التربوية في الأحاديث مناسبة لدعم نظام التعليم والتربية؛ بينما يُشخص بعضها الآخر لإنتاج المحتوى، وبعضها لتحديد المجالات التنافسية والبرامج الثقافية، وبعضها الآخر لنقل أكثر فاعلية.
في هذا البحث، تم أولًا استخراج الأحاديث من برنامج “جامع النور” عن النبي (ص) والأئمة المعصومين (ع) وتصنيفها حسب بنيتها المفهومية وتحديد وظيفتها. وقد استمر هذا العمل إلى حد الكفاية. ومن الجدير بالذكر أن تنوع الأحاديث كبير لدرجة أن مستوى الكفاية هذا لا يمكن تأمينه إلا بشكل نسبي. وقد بُذلت محاولة لتدوين ثلاثة أمثلة على الأقل من كل نوع. ثم، بناءً على الوظائف المتشابهة المتوقعة من القضايا المختلفة، وُضعت تحت فروع كلية أكبر. وباحتساب الفروع الجزئية، تم تصنيف حوالي 70 نوعًا من القضايا الدينية ضمن عشرة أنواع كلية.[1]
كانت الأحاديث ضمن النوع الكلي الواحد متجانسة بشكل كبير من حيث المفهوم، وهو ما كان يصاحبه بطبيعة الحال في كثير من الحالات نوع من اللغة المتجانسة؛ ولكن البنية اللغوية في كثير من الروايات لم تكن قادرة على تحديد الفروق بين الأنواع. كما أن بعض هذه الأنواع كانت تربطها علاقة العموم والخصوص المطلق؛ بمعنى أن نوعًا محدودًا وصغيرًا كان يندرج ضمن نوع أكبر، وفي هذه الحالات تم اختيار النوع الأخص. كذلك، إذا كانت قضية ما قابلة للإدراج عرضيًا في عدة أنواع، فقد أُدرجت في جميعها. والملاك الأساسي للتصنيف كان بشكل عام الوظيفة الخاصة التي يُنتظر من بنية معينة أداؤها.
يمكن تلخيص الآثار التي كُتبت سابقًا حول قضايا النصوص الإسلامية (القرآن والسنة) في المحاور التالية:
أ) قسم منها يتعلق بإظهار جانب قابلية الإثبات والقدرة العلمية للقضايا الدينية؛ ذلك أن هذه المسألة، التي هي فرضية أولية وضرورية لأي استنباط علمي من القضايا الدينية، قد أصبحت موضع تشكيك من قبل المدارس الفكرية الغربية.
يقدم خسروپناه في مقالة بعنوان “إثبات پذيري گزارههای ديني، ۱۳۸۲ش” (قابلية إثبات القضايا الدينية)، بالاستفادة من نظرية التأسيس والبديهيات في نظرية المعرفة، الرؤية المختارة لإثبات تعاليم الدين. ويقوم بتقسيم القضايا إلى فئتين: وصفية (Descriptive) وتوصوية (Normative)، أي خبرية وإنشائية، كما ينقد في مقالة أخرى بعنوان “معناشناسي گزارههای ديني، ۱۳۸۳ش” (دلالات القضايا الدينية) رؤية الوضعية والتحليل اللغوي، ويطرح واقعية القضايا الدينية كنظرية مختارة.
ويعرض ساجدي في مقالة بعنوان “واقعنمايي گزارههای ديني، ۱۳۸۱ش” (واقعية القضايا الدينية) النظريات غير المعرفية تجاه لغة الدين، شاملةً المنهج الأسطوري، والمنهج العاطفي، والمنهج الرمزي، ثم يستدل من منطلق كون القضايا الدينية معرفية. ويقدم صابريان في مقالة بعنوان “گزاره كلامي تأثيرگذار در اجتهاد، ۱۳۸۷ش” (القضية الكلامية المؤثرة في الاجتهاد) شمولية الشريعة وكمالها كأساس وشرط مسبق للاجتهاد، معتبرًا الدين مكلفًا بحياة الإنسان الدنيوية والأخروية.
ويبين برزگر في مقالة بعنوان “گزارههای ديني و بوميسازي مبنائي در علوم انساني و سياسي، ۱۳۸۳ش” (القضايا الدينية والتوطين التأسيسي في العلوم الإنسانية والسياسية) أن القضايا الدينية يمكن أن تؤدي دورًا في مجال بناء المفاهيم في العلوم بالقياس، وتوجيهها بهدف الإبداع، والتأثير في السياسات العلمية، وخلق إمكانيات بحثية جديدة، والتأثير غير المباشر في السياق الأخلاقي والنفسي للبحث الأقصى، والتوجيه بخلق فضاء معنوي، وقياس خطأ العلوم التجريبية، وتوفير إمكانيات النقد الأفضل، وتحديد أطر بحثية خاصة بطرح خطوط حمراء ومبادئ قطعية، وفرضيات قابلة للاختبار، وسد الفجوة بين العلم التجريبي والمعرفة الفلسفية في العالم غير الغربي. ويطرح عباس نجاد في مقالة بعنوان “نظريه عقلانيت نرم گزارههای ديني، ۱۳۹۲ش” (نظرية العقلانية المرنة للقضايا الدينية) إمكانية إثبات القضايا الدينية والعلمية على حد سواء، وإمكانية إثبات عقلانية معظم القضايا الدينية، والتفسير النسبي للقضايا الدينية، ومرونتها وقابليتها للتأويل.
ب) قسم من هذه الآثار يتناول التقسيم الموضوعي للأحاديث. يُتبع التصنيف الموضوعي للأحاديث في معظم كتب الحديث المرجعية – مثل الكتب الأربعة عند الشيعة (كالكافي في 15 مجلدًا) والمجامع الحديثية الأخرى (كبحار الأنوار في 110 مجلدًا) والصحاح الستة ومسانيد أهل السنة (كمسند أحمد بن حنبل). في العصر الحاضر، قام الأثر القيم “الحياة” للمرحوم العلامة محمد رضا حكيمي، في 14 مجلدًا، على أساس تحليل جديد لمضامين الآيات والروايات، بتنظيمها بشكل موضوعي – منطقي في 12 مجلدًا. “ميزان الحكمة” في 15 مجلدًا ومنتخبه في مجلدين، وهو من آثار المرحوم آية الله محمد محمدي ري شهري، الذي صنف الأحاديث ترتيبًا موضوعيًا – ألفبائيًا، وقدم بناءً على مضامينها بنية منسجمة نسبيًا تحت كل عنوان ومدخل ألفبائي. كما قدم أكبر دهقان في كتاب بعنوان “يكصد و پنجاه موضوع از احاديث اهل بيت (ع)، ۱۳۸۱ش” (مئة وخمسون موضوعًا من أحاديث أهل البيت (ع)) تقسيمًا موضوعيًا للأحاديث في محاور المسائل الاعتقادية، والعبادية، والتربوية، والأخلاقية، والسياسية، والاجتماعية، والمعارف.
ج) قسم آخر من الآثار المرتبطة بالقضايا الدينية هو الجهود الاستراتيجية والمنهجية للاستفادة من القضايا الدينية في مختلف المجالات. يقدم علي أكبر رشاد في مقالة بعنوان “ديباچهای بر منطق فهم دين، ۱۳۸۲ش” (مقدمة في منطق فهم الدين) منطق فهم الدين كمدخل معرفي إلى الدين لكشف وفهم قضاياه وتعاليمه وتقييم ونقد المعرفة الدينية. وهو لا يعتبر التقسيم الثلاثي للدين (عقائد، أحكام، أخلاق) تقسيمًا شاملًا ويطرح المسائل الخمس (مبدأ الدين، مدارك الدين، مدرك ساحات وغايات الدين، مدرك ومفسر الدين، منطق إدراك الدين) في هذا السياق. يسعى عباس پسنديده في مقالة بعنوان “روش فهم و تبيين گزارههای ديني (قرآن و حديث)” (منهج فهم وتبيين القضايا الدينية (القرآن والحديث)) إلى كشف العلاقة بين مكونات كل قضية أخلاقية، ويرى أن كل قضية من هذا النوع تحتاج إلى تبيين لشرح سبب وكيفية علاقتها. وهو يعرف منهج التبيين بأنه تحديد المكونات، واستخراج خصائصها المرتبطة من النصوص الدينية، ودراسة كيفية ارتباطها بالمعلومات المكتسبة. على سبيل المثال، حديث “حسن الخلق يثبت المودة”، يطرح الآن سؤال: لماذا وكيف يسبب حسن الخلق المودة؟ ثم يتم استعراض مجموعة الروايات المشابهة.
يتم جمعها، وتُحذف الحالات المشتركة، وتُضاف المعلومات الإضافية في شكل فهرس. ثم يتم تصنيف المواد المكتسبة وتشكيل محاور موضوعية، وفي النهاية يتم التبيين بهذه المعلومات (پسنديده، ۱۳۸۶ش، ۳۳-۴۶). أشار حسيني وزملاؤه إلى نماذج من القضايا الدينية التي تحتوي على مفاهيم ضبابية، وقدموا باستخدام قواعد تصميم نظام منطق ضبابي تدوينًا وتجميعًا لعدة قضايا دينية حول التقوى (حسيني، واسطي وعبدالهي، ۱۳۹۴ش، ۸۹-۱۱۰). كما صنف واسطي في كتاب بعنوان “نگرش سيستمي به دين” (نظرة نظامية إلى الدين) الروايات إلى ثلاث فئات: روايات تطرح المبادئ الكلية للنظام، وروايات تُطرح حسب موضوع خاص ولكنها دائمة ومستمرة، وروايات تُطرح حسب الموقف أو خصوصية الشخص وتكون خاصة بحالتها (واسطي، ۱۳۹۱ش، ۷۴). وفي تقسيم آخر، قدم القضايا الدينية في ثلاث طبقات: صانعة للرؤية، وصانعة للاستراتيجية، وصانعة للحلول (التكتيكية) (نفس المصدر، ۲۶۸).
تناول موسوي دلالة القضايا الفقهية التربوية. مراده من قضايا الفقه التربوي هو المستنبطات والأحكام المستنبطة والقضايا المعيارية التي يصل إليها الفقيه التربوي في نهاية بحثه. وبعد تقديمه ثلاثة أنواع من الدلالة: العقلية، والطبيعية، والوضعية، اعتبر الدلالة ما بعد الوضعية ذات نوعين جزئيين: دراسة دلالات قضية واحدة منفردة أو كلية (بالنظر إلى عدة قضايا) وذات أنواع مثل الإيمانية، والعقلانية، والتلفيقية. في النظرة الجزئية، أشار إلى حركتين: تصاعدية واستنتاج علوي (كشف المصالح والمفاسد وإدراك ملاكات الأحكام بفرض ابتناء الواجبات على الواقعيات)، وحركة تنازلية واستنتاج سفلي (الملازمة والواجبات الملازمة للقضايا المعيارية التربوية)، واعتبر غالبية العلماء قائلين بأصول المراتب الأربع للملاك (ملاحظة المصلحة والمفسدة بناءً على الواقعيات)، والإنشاء، والفعلية (تحقق الحكم في الخارج)، والتنجز (علم وقدرة المكلف). وخلص موسوي في نتيجة بحثه إلى أن دلالة الملاك في نطاقها لا تصلح لكشف علل الأحكام المصابة، وقلل من مستواها إلى معرفة حكمة الأحكام وأسرار التشريعات الفقهية. واعتبر دلالة الامتثال حجة شرعًا بشرط أن تندرج في دائرة الدلالات اللفظية واللبية للآيات والروايات والقواعد والعناوين العامة للفقه التربوي (موسوي، ۱۳۹۵، ۳۱).
د) قسم من الآثار تناول الدراسة اللغوية للقضايا الدينية وبحث العلاقة بين البنية اللغوية والمفاهيم الناتجة عنها.
قدم فتاحي زاده وداودي في مقالة بعنوان “طرحوارههای تصوري فضايل و رذايل اخلاق اجتماعي در مرويات نبوي با رويكرد معنيشناسي شناختي، ۱۳۹۸ش” (النماذج التصورية للفضائل والرذائل الأخلاقية الاجتماعية في المرويات النبوية بمنهج دلالي معرفي)، على أساس اللسانيات المعرفية، النماذج التصورية كمفاهيم توفر بنية للمفاهيم الأكثر تعقيدًا بشكل منهجي. وقد قام هذان الكاتبان على أساس نموذج النماذج التصورية لإيفانز وغرين بتحديد الرذائل والفضائل الأخلاقية الاجتماعية في السيرة النبوية. فقد حللا حديثًا يصف الغيبة بأنها تلوث بحر وجود الشخص ويربط الإيمان والحياء برباط لا ينفصم بنموذج الاتحاد والترابط، واتباع الشهوة كخروج من الإيمان بنموذج الظرف والمظروف، والصدقة كدافع للغضب، والغيبة كمدمرة للصوم بنموذج القوة، وحديث “لو كانت صدقة تمرة فإنها تنمو في يد الرب حتى تكون أعظم من الجبل” بنموذج الانتقال (الحركي)، وحديث الصدقة في اليد اليمنى، وعيادة المريض فوق نخيل الجنة، وابتعاد الملائكة عن رائحة الكذب الكريهة بنموذج الفضاء، وحديث “النظرة الحرام سهم مسموم من سهام إبليس” والطمع كحجر زلق بنموذج الوجود (الشيء)، وتعريف الرحم في تأكيد صلة الأرحام كفرع من فروع الله الرحمن بنموذج التوازن، وحديث حرمة الجار كحرمة الأم بنموذج المماثلة، وخلصا في نتيجة البحث إلى أن النبي (ص) استخدم هذه النماذج لجعل الرذائل والفضائل الأخلاقية الاجتماعية أكثر حسية (فتاحي زاده وداودي، ۱۳۹۸ش، ۲۱۹-۲۴۰).
كل فئة من هذه الفئات الثلاث من الآثار تنظر إلى طريقة خاصة لتصنيف الأحاديث. آثار القسم الأول تعزز الفرضية الأولية لهذا البحث، أي إمكانية استخراج توجيهات علمية منها. آثار القسم الثاني، أي التصنيف الموضوعي للأحاديث، تتداخل إلى حد ما مع موضوع هذا البحث؛ لأن التصنيف النوعي في البحث الحالي يختار مزيجًا من المفهوم والبنية البيانية للتصنيف الموضوعي، مع فارق أن البنية المفهومية يُنظر إليها بشكل كلي أكثر بناءً على وظيفتها النهائية. آثار القسم الثالث تظهر تصنيفات مختلفة للقضايا الدينية التي تمت بشكل أساسي بهدف تفعيلها، لكنها لا تلتفت إلى البنية المفهومية للقضايا. في القسم الرابع، تمت دراسة البنية المفهومية للقضايا الدينية بناءً على نظريات ومبادئ غربية، ولم يتم تقديم أساس مستقل للقضايا الدينية. كما أن الجانب التطبيقي لهذه الدراسة البنيوية ليس موضع تأكيد واهتمام. يبدو أن دراسة بنيوية جزئية يمكن أن ترافق مسار التصنيف الكلي والكبير للقضايا الدينية بدقة وكفاءة أكبر.
الفرضية الأولية والأساسية لمنهج تصنيف القضايا الدينية هي أن البنية المفهومية يمكن أن تحدد وظيفة القضية ومكانتها في تنظيم ديني. وتُعتبر هذه الطريقة مبتكرة من هذا المنطلق، حيث كانت القضايا الدينية حتى الآن تُنظر إليها إما من منظور غربي كقضايا تجويزية ووصفية، أو تُصنف بشكل جزئي وموضوعي. وفي هذا السياق، أُغفلت البنية المفهومية للقضايا الدينية التي توفر ساحة أكثر تنوعًا وتطبيقًا. في هذه الساحة، ليس الموضوع الجزئي جدًا هو أساس التقسيم، ولا البنية الكلية التجويزية والوصفية المتناسبة مع المبادئ الغربية والكلية جدًا؛ بل بناءً على الوظيفة التي يمكن توقعها من بنية مفهومية بصرف النظر عن محتواها، يتم تنظيم التصنيفات وبهذه الطريقة يتم تفعيلها.
من مجموع حوالي 2000 حديث مدروس، تم تحديد ما يقرب من سبعين نوعًا من القضايا التربوية، والتي تم تصنيفها في مجموعات كلية بناءً على الوظيفة الدلالية المتوقعة من كل نوع. هذه المجموعات الكلية هي: الإلقائية، والتعميقية، والتوجهية، والسلبية، والرؤيوية، والبنيوية، والإيجابية، والمعرفية الأداتية، والتفصيلية، والسياقية، وكل منها ينقسم إلى أنواع فرعية.
۲. القضايا الإلقائية
الأحاديث التي تساعد على نقل الكلام بشكل أكثر حسية وتأثيرًا بسبب استخدام فنون بيانية ولغوية خاصة. يمكن ملاحظة وظيفة هذه القضايا بوضوح في مجالات التبليغ من حيث تأثيرها في المخاطب، أو في المجالات الفنية والتصويرية، وخاصة في تعليم وتربية الأطفال والشباب الذين يحتاجون إلى جانب إبلاغي أقوى. القضايا الفرعية منها هي القضايا التأكيدية، والتصويرية، والتشبيهية، والمؤشرة.
الجدول ۱ – أنواع قضايا الفرع الإلقائي
نوع القضية: التأكيدية
التعريف: الأحاديث التي تبرز الأهمية القصوى لموضوع معين بوضعه في سياق مبالغ فيه.
المثال: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة (محمدي ري شهري، ۱۳۸۹ش، ۵: ۴۵۲).
نوع القضية: التصويرية
التعريف: الأحاديث التي تقدم صورة لموضوع ما.
المثال: الشعر الحسن من كسوة الله، فأكرموه (حر عاملي، ۱۳۷۰ش، ۲: ۱۲۹).
نوع القضية: التشبيهية
التعريف: الأحاديث التي تشبه أمرًا، غالبًا ما يكون مجردًا، بظاهرة محسوسة ومادية.
المثال: العقل في القلب كالسراج في وسط البيت (صدوق، بي تا، ۹۸).
نوع القضية: المؤشرة (الشاخصة)
التعريف: الأحاديث التي تعرض القاسم المشترك لأمور معينة في بنية عددية.
المثال: ثلاثة لا شيء فوقهن: الأدب الصالح، والورع عن الشبهات، والتحفظ من الحرام (محمدي ري شهري، ۱۳۸۹ش، ۱: ۹۹).
۳. قضايا التعميق
مجموعة من الأحاديث التي يمكن أن تكون مؤثرة في تعميق التعاليم الدينية بأساليب مختلفة مثل بيان الأدلة، والاستثناءات، والمقارنات، أو الاهتمام بكلا جانبي الآراء. هذه الروايات مؤثرة في الميادين العلمية لفتح فضاء فكري. ومن جهة أخرى، يمكن أن تكون مفيدة لكلا فئتي الأفراد غير المطلعين على الدين أو الفئات التي تتعرض لتدين متعصب. القضايا التي تندرج تحتها تشمل قضايا الدليل، والاستثناء، والتوازن، والتسرية، والمكانة، والتفكيك، والتمايز، والتشابه، والترجيح، والتعريف، والمعكوس، والحكمة، والحذف، والإلحاق.
الجدول ۲ – أنواع قضايا فرع التعميق
نوع القضية: الدليل
التعريف: الأحاديث التي بعد الأمر بفعل ما، تبين الأسباب العلمية لوجوبه.
المثال: لا تحرقوا النخل ولا تغرقوه بالماء، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تحرقوا زرعًا؛ لأنكم لا تدرون لعلكم تحتاجون إليه (كليني، ۱۳۶۲ش، ۵: ۲۹).
نوع القضية: الاستثناء
التعريف: الأحاديث التي تبين حالات الاستثناء من حكم كلي ومتقن.
المثال: كل لهو المؤمن باطل إلا في ثلاث: تأديبه الفرس (حر عاملي، ۱۳۷۰ش، ۱۵: ۱۴۰).
نوع القضية: التوازن
التعريف: الأحاديث التي تشير إلى ضرورة نوع من التوازن والاعتدال بين طرفي أمر ما.
المثال: لا تدع عمل الخير رياءً، ولا تتركه حياءً (نفس المصدر، ۱۶۳).
نوع القضية: التسرية
التعريف: الأحاديث التي توسع نطاق الأعمال المقدسة والدينية لتشمل مواضيع مرتبطة بالحياة مثل الصحة، وزراعة الأشجار، واللطف، وغيرها.
المثال: النظر إلى وجه العالم من محبةٍ عبادة (راوندي كاشاني، ۱۳۷۶ش، ۱۱۰).
نوع القضية: المكانة
التعريف: الأحاديث التي بتقديمها لمكانة خاصة لعدة مواضيع جنبًا إلى جنب، توفر أرضية لرؤية مقارنة بينها.
المثال: صلاة أول الوقت رضوان الله، ووسط الوقت رحمة الله، وآخر الوقت عفو الله (دارقطني، ۲۰۰۱م، ۱: ۲۵۹).
نوع القضية: التفكيك
التعريف: الأحاديث التي بالتفريق بين مصاديق مفهوم واحد، تمنع الحكم المتسرع والتحيز.
المثال: البلاء للظالم أدب، وللمؤمن امتحان، وللأنبياء درجة، وللأولياء كرامة (آل جعفر، ۱۹۹۳م: ۳۱۰).
نوع القضية: التمايز
التعريف: الأحاديث التي ببيانها لسمة مميزة، تظهر التضاد بين قطبين متعارضين.
المثال: المؤمن دَعِبٌ لَعِبٌ، والمنافق قَطِبٌ غَضِبٌ (ابن شعبة، ۱۳۸۲ش، ۴۹).
نوع القضية: التشابه
التعريف: الأحاديث التي تشير إلى تشابه أمرين لجعل أحدهما محسوسًا. الفرق بين هذه القضايا وقضايا التشبيه هو أن في التشبيه يكون ادعاء التطابق من جنس الخيال ولتقريب الذهن؛ بينما في قضايا التشابه يتم التأكيد على تشابه حقيقي.
المثال: الغذاء قوت الأبدان، وقوت الأرواح الإطعام (طبرسي، ۱۳۸۹ش، ۳۲۵).
نوع القضية: الترجيح
التعريف: الأحاديث التي بعد طرح أمرين قيمين، تفضل أحدهما على الآخر.
المثال: من تعلم حديثين اثنين ينفع بهما نفسه أو يعلمهما غيره فينتفع به كان خيرًا من عبادة ستين سنة (نفس المصدر، ۱۵۲).
نوع القضية: التعريف
التعريف: الأحاديث التي توضح المعنى الدقيق لمفهوم ما في الرؤية الدينية وتعرفه بطريقة مختلفة.
المثال: كل يوم لا يُعصى الله فيه فهو عيد (سيدرضي، بي تا، ۴۴۰).
نوع القضية: المعكوس
التعريف: الأحاديث التي تحتوي على رؤية تسير عكس المسار الفكري والمنطق المعتاد للإنسان.
المثال: من قال أنا خير الناس فهو شر الناس، ومن قال أنا في الجنة فهو في النار (راوندي كاشاني، ۱۳۷۶ش، ۱۰۷).
نوع القضية: الحكمة
التعريف: الأحاديث التي تطرح حكمة وفلسفة موضوع معين.
المثال: إنما وضع الله الأضحى ليشبع المساكين من اللحم؛ فأطعموهم منه (صدوق، ۱۹۸۹م، ۵۹).
نوع القضية: الحذف
التعريف: الأحاديث التي لسبب محسوس وعيني، تستبعد أفرادًا من عضوية مجموعة كانوا فيها.
المثال: إن الله لا يقبل صلاة عبد لا يحضر قلبه مع بدنه (برقي، بي تا، ۱: ۴۰۶).
نوع القضية: الإلحاق
التعريف: الأحاديث التي لسبب محدد وعيني، تلحق فردًا بمجموعة جديدة.
المثال: من استحل شرب البنج فكأنما قد كفر (نفس المصدر، ۸۶).
۴. القضايا التوجهية
مجموعة من الروايات التي تحرض وتشجع على أمور معينة وتدعو الفرد بشكل مباشر تقريبًا للقيام بها. هذا النوع من القضايا له دور مؤثر في خلق الدافع لدى الأفراد للقيام بالأمور المؤيدة والمستحسنة في النظام الفكري الإسلامي، ويزيد من المقاومة والثبات في الأمور الدينية الصعبة أو طويلة الأمد. تأثر الأفراد بهذا النوع من القضايا يؤدي في النهاية إلى صبغة وأسلوب حياة إسلامي. الأحاديث التي تندرج تحت هذه المجموعة تشمل قضايا الحب، والذروة، والإقناع، والتحسين، والاقتراح التوضيحي، والصدارة، والقدوة.
الجدول ۳ – أنواع قضايا الفرع التوجهي
نوع القضية: الحب
التعريف: الأحاديث التي تظهر محبة الله لأمور أو للعاملين بأمور معينة.
المثال: إن الله الرفيق يحب كل رفيق ويرفق به (محمدي ري شهري، ۱۳۸۹ش، ۱: ۱۹).
نوع القضية: الذروة (الأوج)
التعريف: الأحاديث التي تعرف أفضل نوع من كل شيء، سواء كان صفات، أشياء، أطعمة، رياضات، إلخ.
المثال: خير الشراب في الدنيا والآخرة الماء (سيوطي، ۱۹۸۸م، ۱: ۶۱۹).
نوع القضية: الإقناعي
التعريف: الأحاديث التي بترغيب المخاطب في فعل شيء بعد ذكر تبرير مقنع له.
المثال: زينوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنًا (صدوق، ۱۹۸۴م، ۱: ۷۴).
نوع القضية: التحسين
التعريف: الأحاديث التي تمدح وتثني على أمر ما أو على فاعل أمر معين.
المثال: نعم النغمة الصوت الحسن للمسلم (سيوطي، ۱۹۹۴م، ۱۲۴).
نوع القضية: الاقتراح التوضيحي
التعريف: الأحاديث التي تقدم، بعد طلب غامض نسبيًا، شرحًا أو طريقة للوصول إلى المطلب المطروح.
المثال: إن استطعتم أن يكون كل يوم نوروزًا فافعلوا؛ يعني تهادوا في سبيل الله وتواصلوا (ابن حيون، ۱۳۸۵ش، ۲: ۳۲۶).
نوع القضية: الصدارة
التعريف: الأحاديث التي تعرف شيئًا، أمرًا، صفة أو شخصًا كجزء من أفضل أنواعها.
المثال: من أجمل الجمال نغمة الصوت الحسن (كليني، ۱۳۶۹ش، ۲: ۶۱۵).
نوع القضية: القدوة
التعريف: الأحاديث التي تصف سلوك وتفاصيل حياة الأشخاص النموذج والقدوة.
المثال: خمس من سنن المرسلين: الحياء، والحلم، والحجامة، والسواك، والتعطر (پاينده، ۱۳۷۱ش، ۴۶۲).
۵. القضايا السلبية
مجموعة من أنواع الأحاديث التي تعرف المنهيات، والخطوط الحمراء، والمخاطر، والأضرار، والآفات المحتملة، والتحديات المستقبلية. هذه المجموعة، لكونها مصدرًا لنوع من دراسة الآفات، يمكن استخدامها للوقاية من المشاكل والأضرار. في القوانين واللوائح التي يُسن الكثير منها للوقاية من هذه المسائل، يمكن من خلال النظر في هذه الأضرار المحتملة التنبؤ بقوانين وبرامج للوقاية ومنع وقوعها. الأحاديث التي تندرج تحتها هي قضايا الفخ، ودراسة الآفات، والحضيض، والحذر، والآفة، والذم، والإكراه.
الجدول ۴ – أنواع قضايا الفرع السلبي
نوع القضية: الفخ (الحفرة)
التعريف: الأحاديث التي تعرف أسوأ أفراد الأمة بصفاتهم البارزة، وفيها تستخدم صفة عليا في صفات مذمومة.
المثال: أغفل الناس من لم يتعظ بتغير الدنيا من حال إلى حال (مجلسي، ۱۳۸۳ش، ۷۷: ۱۱۴).
نوع القضية: دراسة الآفات
التعريف: الأحاديث التي تتناول دراسة آفات المجتمع الإسلامي وغالبًا ما تحتوي على نبوءة حول نقاط الضعف المحتملة في المستقبل.
المثال: سيأتي على أمتي أقوام يستعملون التنظيف بإفراط (أبوداود، ۱۹۹۷م، ۱: ۲۹).
نوع القضية: الحذر
التعريف: الأحاديث التي تحذر من أمور معينة وتوصي الأمة بالحيطة من الوقوع فيها.
المثال: لا تعالج أحدًا حتى تعرف داءه (ابن حجر عسقلاني، ۲۰۰۸م، ۳: ۲۸۹).
نوع القضية: الحضيض
التعريف: الأحاديث التي تعرف أحط الصفات أو أسوأ الظواهر.
المثال: شر ما أُعطي الإنسان قلب سوء في وجه حسن (محمدي ري شهري، ۱۳۸۹ش، ۲: ۲۵۰).
نوع القضية: الآفة
التعريف: الأحاديث التي تعرف آفات كل هبة وأمر مرغوب فيه.
المثال: آفة الجود المن (كراجكي، ۱۳۹۴ش، ۵۹).
نوع القضية: الذم (النكوهش)
التعريف: الأحاديث التي تذم صفة معينة في الأفراد.
المثال: ما لي أراكم بأسنان صفراء؟ لم لا تستاكون؟ (كليني، ۱۳۶۹ش، ۶: ۴۹۶).
نوع القضية: الإكراه
التعريف: الأحاديث التي تظهر حالة كراهية الله لأمور معينة.
المثال: إن الله يبغض الرجل الذي يُقتحم عليه في بيته ولا يقاتل (صدوق، ۱۹۸۴م، ۲: ۲۸).
۶. القضايا الرؤيوية
مجموعة من الروايات التي، من خلال إضفاء معنى باطن وقيمة غيبية وصورة مختلفة أو رؤية خاصة على الأمور، تمنح طبقة من القيمة التي تساعد الفرد على النظر إلى الأمور المختلفة في ظل نوع من القداسة والعمل بناءً على ذلك. يمكن أن يكون محتوى هذه الأحاديث جزءًا مهمًا من التعاليم الدينية. القضايا التي تندرج تحتها تشمل قضايا القيمة، والتقدير، والتجلي الغيبي، والصغير الكبير، والمفهوم الخاص، والأول، والكمال، والدعاء.[2]
الجدول ۵ – أنواع قضايا الفرع الرؤيوي
نوع القضية: القيمة
التعريف: القضايا التي تحتوي على مزايا وجزاءات أخروية وعالمية للأعمال المختلفة.
المثال: من مات وميراثه محبرة وقلم وجبت له الجنة (ديلمي، ۱۳۷۵ش، ۱۷۶).
نوع القضية: التقدير (الأرج)
التعريف: القضايا التي تثني على أمر ما دون الإشارة إلى قيمته الأخروية.
المثال: الخط الحسن يزيد الحق وضوحًا (متقي، ۱۴۰۹ق، ۲۴۴).
نوع القضية: التجلي الغيبي
التعريف: القضايا التي تحتوي على صورة لتجلي العمل أو العامل يوم القيامة، في عالم البرزخ، ومسار الإنسان الملكوتي.
المثال: المجاهدون في سبيل الله قادة أهل الجنة (مجلسي، ۱۳۸۳ش، ۸: ۱۹۹).
نوع القضية: الصغير الكبير
التعريف: القضايا التي تشير إلى التأثير الخارق لبعض الأمور الصغيرة والبسيطة.
المثال: دخل عبد الجنة بإماطته غصن شوك عن طريق المسلمين (محمدي ري شهري، ۱۳۸۹ش، ۷: ۳۱۶).
نوع القضية: المفهوم الخاص
التعريف: القضايا التي تميز بعض الأفراد أو المواضيع عن غيرهم بنسب صفات خاصة إليهم.
المثال: الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا (ابن شهر آشوب، ۱۳۹۰ش، ۲: ۱۳۸).
نوع القضية: الأول (النخستين)[3]
التعريف: القضايا التي تضع مفهومًا في مرتبة أول وأسبق موضوع مطروح.
المثال: أول من يدخل الجنة شهيد (محمدي ري شهري، ۱۳۸۹ش، ۲: ۲۹۶).
نوع القضية: الكمال
التعريف: القضايا التي تعرف المرتبة العليا للقيم المختلفة.
المثال: اعلموا أن كمال الدين طلب العلم والعمل به (كليني، ۱۳۶۹ش، ۱: ۳۰).
نوع القضية: الانعكاسي
التعريف: القضايا التي تظهر التجليات المختلفة لانعكاس سلوك الفرد على نفسه.
المثال: ارحموا تُرحموا واغفروا يُغفر لكم (پاينده، ۱۳۷۱ش، ۲۰۵).
نوع القضية: الدعاء
التعريف: القضايا التي في قالب الدعاء، تذكر قيمًا خاصة أو تبلغ رسالة من خلاله.
المثال: اللهم حبب إليّ لقاءك واجعله أحب الأشياء إليّ (مجلسي، ۱۳۸۳ش، ۹۱: ۷۰).
۷. القضايا البنيوية
مجموعة من الأحاديث التي لا تقتصر على مجال معين وتؤثر على بنية نظام بأكمله. هذه الفئة من الروايات، سواء بسبب تأثيرها العام أو شمولها للبنية الكلية، تُعتبر عماد وهيكل نظام التعليم والتربية الديني، ولهذا السبب فإن حذفها وتغييرها يلحق الضرر بأصالة النظام واستقراره؛ لذا من الضروري أخذها في الاعتبار عند تدوين النظام الإسلامي في المجال المعني كنواة صلبة وغير قابلة للتغيير (قصوري درگاهي و همكاران، ۱۴۰۱ش، ۸). القضايا الفرعية لها هي قضايا القمة، والتقسيم، والتمثيل.
الجدول ۶ – أنواع قضايا الفرع البنيوي
نوع القضية: القمة[4]
التعريف: الرواية التي يوصف ويعرف فيها أفضل فرد في الأمة الإسلامية (والتي تقيّم لوضعها في مكانة الهدف المناسب).
المثال: خير الناس من ينفع الناس (مجلسي، ۱۳۸۳ش، ۷۵: ۲۳).
نوع القضية: التمثيلي
التعريف: الأحاديث التي تشبه نظامًا ذا أجزاء مجردة بشيء محسوس ذي أجزاء في تشبيه متناظر (والتي تقيّم في مكانة نموذج نظام التعليم والتربية المناسب).
المثال: يا طالب العلم، إن للعلم فضائل كثيرة: فرأسه التواضع، وعينه البراءة من الحسد، وأذنه الفهم، ولسانه الصدق، وحفظه الفحص، وقلبه حسن النية، وعقله معرفة الأشياء والأمور، ويده الرحمة، ورجله زيارة العلماء، وهمته السلامة، وحكمته الورع، ومستقره النجاة، وقائده العافية، ومركبه الوفاء، وسلاحه لين الكلمة، وسيفه الرضا، وقوسه المداراة، وجيشه محاورة العلماء، وماله الأدب، وذخيرته اجتناب الذنوب، وزاده البر، ومأواه الموادعة، ودليله الهدى، ورفيقه محبة الأخيار (كليني، ۱۳۶۹ش، ۱: ۴۸).
نوع القضية: التقسيم
التعريف: الروايات التي تظهر تقسيمات كلية وأولية وعامة.
المثال: الولد سيد سبع سنين، وعبد سبع سنين، ووزير سبع سنين (حر عاملي، ۱۳۷۰ش، ۱۵: ۱۹۵).
۸. القضايا الإيجابية
الأحاديث التي تُعتبر ضرورية وغير قابلة للحذف في نظام الفكر الإسلامي بسبب لهجتها الإيجابية أو أهميتها القصوى. صراحة وجدية وأهمية القضايا الإيجابية تجعلها في الغالب جزءًا ضروريًا وغير قابل للحذف في نظام ما. الأحاديث الفرعية لها تشمل قضايا الأمر الكلي، والأمر الجزئي، والحق، والكلي، والفهرس.
الجدول ۷ – أنواع قضايا الفرع الإيجابي
نوع القضية: الأمر الكلي
التعريف: الأحاديث التي تأمر المخاطب بأمر يحمل مفهومًا كليًا، وبسبب مرغوبيته الذاتية أو الواضحة، لا يحتاج إلى دليل أو تساؤل.
المثال: أكرموا أولادكم وأحسنوا آدابهم (محمدي ري شهري، ۱۳۸۹ش، ۱: ۱۰۸).
نوع القضية: الأمر الجزئي
التعريف: الأحاديث التي تأمر المخاطب بعمل يحمل مفهومًا جزئيًا، ويقع في إطار التعليمات اللازمة لأمر مقبول مسبقًا.
المثال: مروا صبيانكم بالصلاة إذا بلغوا سبع سنين (نوري، ۱۳۸۲ش، ۱۴: ۲۲۸).
نوع القضية: الحق
التعريف: الأحاديث التي تبين الحقوق المختلفة التي تقع على عاتق المكلف تجاه الأفراد والأمور.
المثال: حق الولد على والده أن يحسن اسمه (صدوق، ۱۴۱۳ق، ۴: ۳۷۲).
نوع القضية: الكلي
التعريف: الأحاديث التي يمكنها وحدها أن تغطي أجزاء رئيسية من موضوع مهم.
المثال: العبادة عشرة أجزاء، تسعة أجزاء في طلب الحلال (مجلسي، ۱۳۸۳ش، ۹: ۱۰۳).
نوع القضية: الفهرس
التعريف: تلك الفئة من القضايا المؤشرة التي تقدم قائمة مفصلة من عناصر مفهوم ما، ويلاحظ فيها ادعاء الكمال والحصر.
المثال: لن تنال العلم إلا بستة سأخبرك عنها ببيان: الذكاء والحرص والصبر والبلغة وإرشاد الأستاذ وطول الزمان (تبريزي، ۱۳۸۹ش، ۸۲).
۹. قضايا المعرفة – الأداتية
الأحاديث التي بتقديمها للعلاقات بين الظواهر، سواء كانت علاقات خاصة بين الأمور، أو طرق الوصول إلى مطلوب، أو أسباب وقوع الحوادث، أو العواقب والنتائج، وغيرها، تعرف بطريقة ما أداة الوصول إلى مطلوب أو حل مشكلة غير مرغوب فيها. يمكن لهذه الروايات أن توفر أسسًا مناسبة للعلم الديني وتخلق فضاءً تطبيقيًا من التعاليم الدينية لتحقيق المطلوبات وحل النواقص. الأحاديث التي تندرج تحت هذه المجموعة تسمى قضايا الطريق، والمانع، والعلة، والنتيجة، والأثر، والمصاحبة، واللازم، والسلسلة، والجذر، والحل، والموقف.
الجدول ۸ – أنواع قضايا فرع المعرفة – الأداتية
نوع القضية: الطريق
التعريف: الأحاديث التي تعرف الطريق والأسلوب للوصول إلى مطلوب.
المثال: من أصلح سريرته أصلح الله علانيته (پاينده، ۱۳۷۱ش، ۷۶۲).
نوع القضية: المانع
التعريف: الأحاديث التي تعرف موانع تحقيق مطلوب ما.
المثال: قطيعة الرحم تمنع استجابة الدعاء (ابن سعيد، بي تا، ۳۷، ح ۱۱۵).
نوع القضية: العلة
التعريف: الأحاديث التي تعرف عوامل وقوع أمر غير مرغوب فيه.
المثال: ما من عبد يقع في شقاء أو ما هو أعلى أو أدنى منه إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر (ترمذي، بي تا، ۵: ۳۷۸، ح ۳۲۵۲).
نوع القضية: الأثر (البيامد)
التعريف: الأحاديث التي تعرف النتائج السلبية لأمر مذموم.
المثال: من لم يحتمل ذل التعلم ساعة بقي في ذل الجهل أبدًا (مجلسي، ۱۳۸۳ش، ۱: ۷۷).
نوع القضية: النتيجة
التعريف: الأحاديث التي تعرف الحاصل والنتيجة الإيجابية لأمر ما.
المثال: سافروا تصحوا (مجلسي، ۱۳۸۳ش، ۷۶: ۲۲۱).
نوع القضية: المصاحبة (الهمراه)
التعريف: الأحاديث التي تظهر مصاحبة أمر لأمر آخر.
المثال: إن الله تعالى بحكمته وعدله جعل الروح والفرح في الرضا واليقين، وجعل الهم والحزن في السخط (طبراني، ۱۴۰۵ق، ۱۰: ۲۱۶).
نوع القضية: اللازم
التعريف: الأحاديث التي تعتبر أمرًا خاصًا مقدمة لأمر آخر.
المثال: من أحب أن يكون أتقى الناس فليتوكل على الله (صدوق، ۱۴۱۳ق، ۴: ۴۰۰).
نوع القضية: السلسلة (الزنجيرة)
التعريف: الأحاديث التي تطرح سلسلة سببية لعدة عوامل بشكل متصل.
المثال: الظفر بالحزم، والحزم بالتجربة (طبرسي، ۱۳۸۹ش، ۳۱۱).
نوع القضية: الجذر (الريشة)
التعريف: الأحاديث التي تظهر جذر شيء ما في ظاهرة أخرى في طبقات أعمق منه.
المثال: إياكم والحرص، فإنما أهلك من كان قبلكم الحرص، أمرهم بالبخل فبخلوا، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالفجور ففجروا (پاينده، ۱۳۷۱ش، ۳۵۳).
نوع القضية: الحل
التعريف: الأحاديث التي تعرف سبيل الخروج من تحدٍ أو رفع ضرر.
المثال: من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب (پاينده، ۱۳۷۱ش، ۷۵۵).
۱۰. القضايا التفصيلية
الأحاديث التي تتناول بيان تفاصيل الأمور والمسائل المتعلقة بمرحلة التنفيذ. هذا الفرع، بسبب تناوله للتفاصيل الدقيقة والظريفة جدًا، يستخدمه المتخصصون الدينيون في الغالب للتخطيط أو إصدار الأحكام في مختلف المجالات.
الجدول ۹ – أنواع قضايا الفرع التفصيلي
نوع القضية: الحكم
التعريف: الأحاديث التي تتعلق ببيان الأحكام الجزئية.
المثال: من غرس شجرًا أو حفر واديًا لم يسبقه إليه أحد أو أحيا أرضًا ميتة فهي له، قضاءً من الله ورسوله (طوسي، ۱۴۱۷ق، ۷: ۱۵۱).
نوع القضية: المصداقي
التعريف: الأحاديث التي تقدم المصداق البارز لمفهوم مجرد وكلي أو تأويل آية أو رواية.
المثال: شر الناس من يضيق على أهله. قيل: يا رسول الله! وكيف يضيق على أهله؟ قال: الرجل إذا دخل بيته خشعت منه امرأته وهرب منه ولده، وإذا خرج فرحت امرأته واستأنس أهله (هيثمي، بي تا، ۸: ۲۵).
نوع القضية: الحد
التعريف: الأحاديث التي تدل على كمية ومقدار معين لأمور مختلفة.
المثال: الضيف يُكرم ليلتين، ومن الليلة الثالثة يُعد من أهل البيت ويأكل ما أدرك (كليني، ۱۳۶۹ش، ۶: ۲۸۳، ح ۱).
۱۱. القضايا السياقية
تلك الفئة من الأحاديث التي يمكن من خلالها إدراك ضرورة أو وقوع أمور تكون لازمة وسياقًا لها. بواسطة هذه الروايات يمكن تحديد مختلف مجالات النشاط في نظام الفكر الإسلامي. القضايا التي تندرج تحتها تشمل قضايا العلامة، والمعيار، والتصحيح، والنخبة، والموقف.
الجدول ۱۰ – أنواع قضايا الفرع السياقي
نوع القضية: العلامة (النشانه)
التعريف: الأحاديث التي تقدم علامات للتعرف على فئة معينة من الأفراد. تحدد قضايا العلامة أن الأمة قد أخطأت في مواضع التعرف على الأفراد، وكذلك المدعين الكاذبين أو اشتباه فئة معينة في المجتمع كثيرًا لدرجة أن تقديم علامة للتعرف على تلك المجموعة يصبح ضروريًا.
المثال: ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وحج واعتمر وقال إني مسلم: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان (پاينده، ۱۳۷۱ش، ۴۲۲).
نوع القضية: المعيار
التعريف: الأحاديث التي تعرف معايير محددة لإحراز مقام أو صفات خاصة. تحدد هذه القضايا أن تقييم اختيار الأصلح في مختلف المجالات يجب أن يتبع أي معايير؛ لأنه إذا لم تُستخدم هذه القضايا في موضع الاختيار الأصلح، فكأن تقديم المعيار من قبلهم كان عبثًا.
المثال: من عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخلفهم فهو ممن كملت مروءته وظهرت عدالته ووجبت أخوته وحرمت غيبته (صدوق، ۱۳۸۵ش، ۲۰۸).
نوع القضية: التصحيح[5]
التعريف: الأحاديث التي تطرح عملًا، تصورًا، عادة أو عرفًا خاطئًا بشكل مباشر أو يمكن استنباط ذلك النموذج الخاطئ من تقدير الجملة، ثم تقوم بتصحيحه بتقديم النموذج الصحيح.
المثال: قلت: اللهم لا تحوجني إلى أحد من خلقك. فقال رسول الله (ص): يا علي، لا تقل هكذا؛ فليس من أحد إلا وهو محتاج إلى الناس. فقلت: كيف أقول يا رسول الله؟ قال: قل: اللهم لا تحوجني إلى شرار خلقك. قلت: يا رسول الله، ومن شرار خلقه؟ قال: الذين إذا أعطوا منوا، وإذا منعوا عابوا (ورام، بي تا، ۱: ۳۹).
نوع القضية: الموقفي
التعريف: الأحاديث التي تبين توجيهًا أخلاقيًا خاصًا في موقف محدد. تتنبأ هذه القضايا بالمواقف الحساسة والمهمة المستقبلية وتظهر ضرورة التدريب في مسار إدارة هذه المواقف.
المثال: ترك جواب السفيه أبلغ من جوابه (نفس المصدر، ح ۴۴۹۸).
نوع القضية: النخبة (السرآمد)
التعريف: الأحاديث التي تجعل أفضل من يتصف بصفة معينة نخبة بين سائر المتصفين بتلك الصفة. تظهر هذه القضايا مجالات المنافسة المناسبة بين أفراد الأمة.
المثال: أيمَنُ الناس أحسنهم خلقًا وألطفهم بأهله (مجلسي، ۱۳۸۳ش، ۷۱: ۳۸۷).
۱۲. الاستنتاج
كل من القضايا التربوية في الأحاديث تؤدي دورًا بناءً على بنيتها المفهومية:
۱. الأحاديث ضمن الفرع الإلقائي، بسبب استخدامها للفنون البلاغية والكلامية الخاصة، يمكن أن تكون مناسبة لنقل الرسالة إلى المخاطبين وتكون ذات وظيفة أفضل في المجالات الفنية والتبليغية.
۲. قضايا التعميق، التي تعرف طبقات أعمق وأوسع من الدين، بالإضافة إلى العلوم الدينية، تُستخدم لتعميق المضامين الدينية وتجنب المواجهة السطحية وفي موضع المراجعة.
۳. أحاديث الفرع التوجهي غالبًا ما تؤدي دورًا تحفيزيًا فائقًا.
۴. روايات الفرع السلبي تتنبأ بنقاط الضعف والتحديات المحتملة، وأهم موقع لها يمكن أن يكون تدوين القوانين للوقاية من هذه الأضرار.
۵. القضايا الرؤيوية التي تنقل معنى وتفسيرًا دينيًا خاصًا حول مسائل مختلفة إلى المخاطب، يمكن أن يكون لها وظيفة أفضل في محتوى التعاليم الدينية.
۶. الأحاديث البنيوية التي تؤثر على نظام بأكمله في مجاله الخاص، يمكن أن توضع في مكانة النواة الصلبة.
۷. القضايا الإيجابية التي تمتلك أحد المعايير الثلاثة: الجدية، والصراحة، والأهمية، تكون واجبة وتُعتبر غير قابلة للحذف في النظام الفكري المعني.
۸. أحاديث المعرفة الأداتية التي تقدم في الغالب طرق الوصول إلى مطلوب أو الحصانة من ضرر، سيكون لها أكبر دور في تدوين العلوم الدينية.
۹. روايات الفرع التفصيلي التي تشمل مواضيع جزئية ودقيقة ومفصلة جدًا، تُستخدم من قبل المتخصصين الدينيين في إصدار الأحكام والفتاوى.
۱۰. قضايا الفرع السياقي يمكن أن تظهر ضرورة التخطيط والتوجيه في مختلف المجالات.
تظهر نتائج هذا البحث بشكل عام أنه يمكن من خلال التحديد الدقيق لبنية الروايات المفهومية، تشخيص الموقع المناسب لاستخدامها وتطبيقها وتوفير الأرضية لدخولها في مختلف المجالات العملية والتنفيذية. في ما يلي، تم طرح التوضيحات المتعلقة بكل من هذه الفروع والمجموعات.
الهوامش
۱. في البحث الكيفي، يُشار إلى هذا المعيار بمصطلح “مستوى الإشباع” (saturation)، والذي يُعرّف بأنه: “إشباع نظري يعني أن الباحث يستمر في أخذ العينات وجمع البيانات حتى لا يواجه رؤية أو مفهومًا جديدًا” (رستگار آگاه، ۱۴۰۱ش).
۲. هذه الأحاديث تنقسم بدورها إلى فئات: قيمة الجنة، وقيمة الحصانة (من العذاب)، وقيمة المقام، وقيمة الثواب، وقيمة التطهير.
۳. هذه الأحاديث تنقسم إلى فئات الشخص الخاص، والمجموعة الخاصة، والزمان الخاص، والمكان الخاص.
۴. قضايا القمة تنقسم إلى قسمين: مع مرجع، وعامة فاقدة للمرجع.
۵. قضايا التصحيح تنقسم إلى أنواع: تصحيح العذر والحجة، وتصحيح الفعل، وتصحيح الفكر، وتصحيح القول.