التأريخ لرواية «مقتل أهل اليمامة» في مسألة جمع القرآن الكريم

الملخص

إن أهم سبب في تعدد الآراء المتعلقة بمسألة جمع القرآن هو وجود روايات مختلفة ومتناقضة في هذا الشأن. ومن هنا، يسعى هذا البحث إلى معالجة رواية «مقتل أهل اليمامة»، وهي أشهر نقل مرتبط بموضوع جمع القرآن في زمن أبي بكر، وذلك من خلال العثور على الرواية في أقدم المصادر الروائية ودراسة طرقها المذكورة فيها، وتحديد الحلقة المشتركة، ودراسة مسار تطور متنها وسندها. وبنظرة متزامنة لمحتوى الرواية في جميع مراحل البحث، تم تأريخها، وبالإضافة إلى تحديد منشئها الزماني والمكاني، تم توضيح الفروق في محتوى التحريرات المنسوبة إلى كل طريق. نُقلت هذه الرواية في سبعة مصادر روائية قبل الصحاح الستة. ومن بين هؤلاء، نقل مؤلفو خمسة مصادر روائية أولى تحريرات هذه الرواية عن إبراهيم بن سعد ومدرسة بغداد الحديثية. كذلك، بعد رسم مخطط الأسانيد، بدا للوهلة الأولى أن ابن شهاب الزهري هو الحلقة المشتركة الأصلية لهذه الرواية، ولكن بعد التأمل والتدقيق، يتضح أنه من بين الطرق الخمسة المتفرعة عن ابن شهاب، هناك طريقان فقط ليسا بمنفردين (يونس بن يزيد وإبراهيم بن سعد). بالنظر إلى المقارنة بين تواتر النقل عن هذين الراويين وظهور أولى التحريرات في تحليل الأسانيد والأسانيد-المتن، تم تحديد الدور المؤثر لإبراهيم بن سعد، مع تفرع عشرة طرق منه، في نشر هذه الرواية بمحتوى يبرز دور عمر وأبي بكر وزيد بن ثابت وخزيمة في موضوع جمع القرآن، وذلك في فترة الربع الثاني أو الثالث من القرن الثاني.

1. طرح المسألة

كيفية جمع وتدوين القرآن الكريم هي من المسائل المهمة في مجال تاريخ القرآن؛ وقد واجه هذا الموضوع في جميع الأدوار التاريخية آراءً مختلفة من قبل المفكرين المسلمين والمستشرقين. لقد قبل الكثيرون، استناداً إلى الشواهد النقلية (متون الروايات)، الجمع الأولي للقرآن في زمن أبي بكر ثم رسميًا في زمن عثمان (الطبري، ١٤٢٠ق، ١: ٦١-٦٢؛ الباقلاني، ١٤٢٢ق، ١: ٦٤-٦٨؛ ابن عطية، ١٤١٣ق، ١: ٤٩-٥٠؛ الطبرسي، ١٤١٥ق، ١: ٤٢-٤٤؛ الطباطبائي، ١٣٩٤ق، ١٥٠؛ الزنجاني، ١٤٠٤ق، ٦٢). وهناك من يعتقد بجمع القرآن في زمن النبي، استناداً إلى أدلة عقلية وتناقضات داخلية في الروايات (الزركشي، ١٤٠٨ق، ١: ٢٣٨-٢٤٠؛ الخوئي، ١٣٩٠ق، ١: ٢٤٠-٢٥٩؛ العسكري، ١٤١٧ق، ١١٨؛ راميار، ١٣٦٢ش، ٢٨١).

في أوساط المستشرقين، قبل كل من ثيودور نولدكه1 وريتشارد بل2 التصور المشهور لدى المسلمين بخصوص الجمع الأولي في عهد أبي بكر والجمع النهائي للقرآن بواسطة عثمان. أما أول نظرة تشكيكية تجاه روايات جمع القرآن فتلاحظ في أبحاث كازانوفا3. وقد ذهب باحثون قرآنيون لاحقون، مثل شوالي4، إلى أن تدوين القرآن يعود إلى عهد الخليفة الثالث، ومينغانا5 إلى عهد عبد الملك، وبورتون6 إلى زمن النبي (ص)، وفانزبرو7 إلى ما بعد فترة انقطاع دامت مائتي عام في نهاية القرن الثاني أو بداية القرن الثالث (موتسكي، ١٣٨٥ش).

إن السبب الأهم في تعدد الآراء المذكورة هو اختلاف وتناقض نصوص روايات جمع القرآن. ويعتبر تأريخ هذه الروايات والتوصل إلى فهم عميق لمنشئها ذا أهمية بالغة في دراسة الأبعاد المختلفة للنص القرآني الرسمي. إن المسألة الأهم في تأريخ الحديث هي تحديد الفترة الزمنية التي تشير إليها الروايات. والخطوة الأولى للاستفادة من الروايات من الناحية التاريخية هي دراسة مدى أصالتها وقيمتها التاريخية، والإجابة عن السؤال الأساسي حول الفترة التي ظهرت فيها الروايات ومن هو الفرد أو الأفراد الذين نشروها (موتسكي، ١٣٩٤ش).

إحدى الروايات المتعلقة بجمع القرآن هي رواية معركة اليمامة، التي تروي بتحريرات وطرق متعددة قصة مقتل القراء والحفاظ، وفي النهاية جمع القرآن بواسطة زيد بن ثابت في زمن خلافة أبي بكر. يسعى هذا البحث إلى تحديد وتحليل المنشأ المكاني والزماني لظهور هذه الرواية ونشرها ومسار تطور تحريراتها المختلفة.

فيما يتعلق بروايات جمع القرآن، أُجريت دراسات وأبحاث كثيرة؛ أهمها بين آثار المستشرقين: ١- تاريخ القرآن (نولدكه-شوالي ١٨٦٠م)؛ ٢- دراسات قرآنية (فانزبرو، ١٩٩٧م)؛ ٣- جمع القرآن (برتون، ١٩٧٧م). ومن بين آثار المؤلفين المسلمين يمكن الإشارة إلى كتب مثل: ١- الكلمات الحسان في الحروف السبعة وجمع القرآن لمحمد بخت المطيعي (١٤٠٣ق)، ٢- تاريخ جمع القرآن (نائيني، ١٣٦٥ش)، ٣- حقائق هامة حول القرآن الكريم (عاملي، ١٤١٠ق)، ٤- جمع القرآن دراسة تحليلية لمروياته لأكرم عبد خليفة ديلمي (١٤١٧ق)، ٥- تدوين القرآن لعلي كوراني (١٤١٨ق)، ٦- كاوشي در تاريخ جمع قرآن (إيازي، ١٣٧٨ش)، ٧- متى جمع القرآن لسيد محمد شيرازي (١٤١٩ق)، ٨- كتابة القرآن في العهد المكي لعبد الرحمن عمر اسبنداري (١٤٢٣ق)، ٩- تدوين القرآن المجيد لمحمد عزة دروزة (٢٠٠٤م)، ١٠- الوحي من التنزيل إلى التدوين لحمادي المسعودي (٢٠٠٥م)، ١١- پژوهشي در مصحف امام علي عليه السلام لجعفر نكونام (١٣٨٢ش)، ١٢- جمع القرآن نقد الوثائق وعرض الحقائق لسيد علي شهرستاني (١٤٣٥ق). كما كُتبت مقالات وأطروحات في هذا المجال، مثل: ١- تحليل ديدگاه‌هاى خاورشناسان در مورد روايات جمع و تدوين قرآن (علي زاده، ١٣٩١ش)، ٢- تحليل انتقادى ديدگاه‌هاى محققان تاريخ قرآن در حوزه توحيد مصاحف در دوره عثمان (زرين قلم، ١٣٩٧ش)، ٣- بازخوانی روايات جمع قرآن بر پايه‌ى حديث نزول قرآن بر هفت حرف (طباطبايى ورجبى قدسى، ١٣٩٣ش)، ٤- بررسى و نقد نظريات هارالد موتسكى درباره جمع و تدوين قرآن (فخرايى، ١٣٩٧ش).

أما الأثر الأكثر ارتباطاً، فقد أثبت صحة أو عدم صحة عدد من الروايات المشهورة حول جمع القرآن بالأساليب التقليدية (دارابي، ١٣٩٢ش). ولكن حتى الآن، لم يتم دراسة المنشأ الزماني والمكاني لكل من روايات جمع القرآن، وتحديداً رواية «مقتل أهل اليمامة». البحث المرتبط بتأريخ هذه الروايات هو مقالة موتسكي بعنوان «جمع وتدوين القرآن؛ إعادة نظر في وجهات النظر الغربية في ضوء التطورات المنهجية الحديثة»8 والتي اقتصرت على تأريخ أسانيد روايات جمع القرآن في زمن أبي بكر وعثمان ورسم مخطط أسانيد هذه الروايات، واكتفت باستخدام مختصر لأساليب أخرى. كما أن موتسكي لم يميز بين التحريرات والروايات ذات المضامين المختلفة لجمع القرآن عند دراسة الأسانيد، واعتمد في استنتاجه حول الحلقة المشتركة على قيد زمن جمع القرآن في الروايات فقط (Motzki, 2001).

ينظر المستشرقون إلى النصوص الحديثية كمصادر تاريخية يمكن من خلالها التعرف على تاريخ الإسلام والقرآن وتاريخ نشوء وتطور الروايات ومختلف المباحث الإسلامية. بعبارة أخرى، الهدف الرئيسي من تأريخ الروايات هو، في المقام الأول، العثور على زمن نشوء الرواية، ثم دراسة مسار تطورها (موتسكي، ١٣٩٤ش، ٢١، ٢٢). هذا المنهج ابتكره في البداية جولد تسيهر9 وشاخت10 ثم طوره جوينبول11 وموتسكي12. إحدى طرق تأريخ الروايات، التي طرحها شاخت لأول مرة واستخدمت في هذا البحث أيضاً، هي التأريخ القائم على العثور على الرواية في أقدم مصدر موجود. إذ بناءً على هذا الأساس، فإن الرواية المعنية كانت موجودة على الأقل في زمن تأليف ذلك المصدر (نفسه، ٢٣، ٣٣).

المنهج الآخر في تأريخ الروايات هو التحليل القائم على السند. في هذا المنهج، يتم أولاً رسم مخطط أسانيد الرواية لمشاهدة الطرق بدقة أكبر. ثم يتم تحديد الحلقة المشتركة الأصلية (CL)13، والحلقات المشتركة الفرعية (PCL)14، والطرق المنفردة. وفي النهاية، يتم تحليل واقعية الحلقة المشتركة الأصلية أو ظاهريتها وصحة نسبة الطرق الفرعية إلى الأصلية من خلال دراسة المصادر الرجالية.

المنهج الثالث المستخدم هو التأريخ القائم على الأسانيد-المتن. في هذا المنهج، يتم جمع جميع صور الرواية الواحدة من المصادر الروائية، ثم مقارنة متن وأسانيد التحريرات المختلفة مع بعضها البعض. الدراسة والتحليل الدقيق في مقارنة المتن والسند يكشف عن جميع الارتباطات الداخلية بينها، وباستخدام هذا المنهج يمكن الحصول على معلومات تتعلق بالمتن الأصلي والابتدائي للرواية، وكذلك المتن المثبت للرواية (جولد تسيهر، ١٣٩٤ش).

في هذا البحث، بالإضافة إلى تحليل محتوى الرواية للسيطرة على التفاصيل والفروق في محتواها، تم أيضاً استخدام الطرق الثلاث المذكورة لدراسة مسار تطور متن الروايات في عملية التأريخ بشكل أدق. في تحليل المحتوى، يتم أولاً جمع كل تحريرات الرواية الموجودة في الفترة الزمنية المحددة، ثم ترتيبها حسب تاريخ وفاة مؤلفي المصادر الروائية. يتم دراسة محتوى الرواية في التحريرات المختلفة، ويُعطى رمز محدد لكل عبارة تعبر عن معلومات خاصة في الرواية. بعد ذلك، توضع الرموز في فئات أو فئات فرعية مختلفة. هذا المنهج له تأثير كبير في التحليل الدقيق لمحتوى النقول المختلفة لتقرير تاريخي (هولستي، ١٣٧٣ش، ٢٨).

٢. رواية «مقتل أهل اليمامة»

تتعلق هذه الرواية بتقرير عمر لأبي بكر عن مقتل عدد كبير من الحفاظ والقراء في معركة اليمامة. معركة اليمامة هي إحدى الحروب التي وقعت بين المرتدين ومدعي النبوة والخارجين عن مركز الخلافة والمسلمين. اشتهرت هذه الحروب بحروب الردة. اليمامة اسم منطقة في نجد في شبه الجزيرة العربية كان اسمها في البداية «جو»، ولكن لأن امرأة من قبيلة «جديس» اسمها «يمامة بنت مر» عُلقت على بوابة تلك المنطقة، اشتهرت المنطقة باسمها (البلاذري، ١٩٥٦م، ١: ١٠٥). في هذه المنطقة، وقعت معركة ضارية بين المسلمين وأتباع مسيلمة. على الرغم من هزيمة جيش مسيلمة ومقتله، استشهد عدد كبير من المسلمين أيضاً. وبالطبع، هناك اختلاف في الرأي حول عدد القتلى في هذه المعركة، حيث تتراوح التقارير بين «سبعمائة» و«ألف وسبعمائة» قتيل، ومن بين الشخصيات البارزة: أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس؛ سالم مولى أبي حذيفة؛ خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية (ابن أعثم، ١٤١١ق، ١: ٣٤؛ البلاذري، ١٩٥٦م، ١: ١٠٩).

المبحث الرئيسي في هذه الرواية هو إعراب عمر عن قلقه بشأن مصير القرآن وطلبه من أبي بكر اتخاذ إجراء في هذا الصدد. النص المشهور لهذه الرواية هو كالتالي: «فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّ عُمَرَ أَتَانِي فَقَالَ إِنَّ الْقَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَّ يَوْمَ الْيَمَامَةِ بِقُرَّاءِ الْقُرْآنِ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ الْقَتْلُ بِقُرَّاءِ الْقُرْآنِ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا، فَيَذْهَبَ قُرْآنٌ كَثِيرٌ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَأْمُرَ بِجَمْعِ الْقُرْآنِ. قُلْتُ كَيْفَ أَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – فَقَالَ عُمَرُ هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ. فَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ يُرَاجِعُنِي فِي ذَلِكَ حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ لَهُ صَدْرَ عُمَرَ، وَرَأَيْتُ فِي ذَلِكَ الَّذِي رَأَى عُمَرُ. قَالَ زَيْدٌ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَإِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ عَاقِلٌ لا نَتَّهِمُكَ، قَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – فَتَتَبَّعِ الْقُرْآنَ فَاجْمَعْهُ. قَالَ زَيْدٌ فَوَاللَّهِ لَوْ كَلَّفَنِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ مَا كَانَ بِأَثْقَلَ عَلَيَّ مِمَّا كَلَّفَنِي مِنْ جَمْعِ الْقُرْآنِ. قُلْتُ كَيْفَ تَفْعَلَانِ شَيْئًا لَّمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ أَبُو بَكْرٍ هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ. فَلَمْ يَزَلْ يَحُثُّ مُرَاجَعَتِي حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ اللَّهُ لَهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَرَأَيْتُ فِي ذَلِكَ الَّذِي رَأَيَا، فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ الْعُسُبِ وَالرِّقَاعِ وَاللِّخَافِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ، فَوَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَةِ (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ) إِلَى آخِرِهَا مَعَ خُزَيْمَةَ أَوْ أَبِي خُزَيْمَةَ فَأَلْحَقْتُهَا فِي سُورَتِهَا، وَكَانَتِ الصُّحُفُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حَيَاتَهُ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَيَاتَهُ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ، ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ» (البخاري، ١٤٢٢ق، ٩: ٧٤).

١-٢. تحليل محتوى الحديث

رواية «مقتل أهل اليمامة» بـ ٢٣ متناً و١٣ طريقاً، نُقلت عن صحابي واحد فقط (زيد بن ثابت) في مصادر أهل السنة للقرون الثلاثة الأولى (حتى مصاحف ابن أبي داود؛ المتوفى ٣١٦هـ). لتحليل محتوى هذه الروايات كماً وكيفاً، تم أولاً تحديد مقولات هذه الروايات ثم المقولات الفرعية ورموزها. تم تحديد هوية المقولات الفرعية بحرف لاتيني ورموز هذه المقولات بإضافة رقم إلى نفس الحرف، وعرضها في جداول مع مراعاة الترتيب التاريخي للمصادر. تظهر دراسة هذه الروايات وجود ٤ مقولات رئيسية قد تتضمن عدة مقولات فرعية، وتحتوي المقولات الفرعية أيضاً على رموز خاصة بها:

١-١-٢. المقولة الأولى: انتقال خبر مقتل القراء في معركة اليمامة

تفاصيل انتقال الخبر = A؛ التأكيد على انتقال الخبر بواسطة عمر إلى أبي بكر «إن هذا أتاني فَأَحْبَرَني» = A1، الإشارة إلى حضور عمر في المحادثة «وَإِذا عِندَه عُمَر – عُمَرُ عِندَه جالس» = A2، انتقال الخبر مع إبداء عمر خوفه من ضياع القرآن «وإني أَخَافُ – لأخشى – أَن يَستَحِرَ القتلُ بقُرّاء القرآن في سائر المواطن» أو تعابير مشابهة = A3، الإشارة إلى وضع القرآن بعد النبي «قُبضَ رسولُ الله و لم يكن القُرآنُ جُمع، إنَّما كان في العسب، كراريف وجرائدِ النَّخل والسعف» = A4، الإشارة إلى مقتل سالم «وقد قُتِلَ سالم مولى أبي حذيفة» = A5.

٢-١-٢. المقولة الثانية: طلب عمر من زيد بن ثابت

طريقة بيان عمر وتمجيده لزيد بن ثابت = B؛ ذكر زيد كأحد كتّاب الوحي «قد كُنتَ تكتب الوحى لرسول الله» = B1، وصف زيد بصفات بارزة «إِنَّكَ رَجُلٌ شاب عاقل» = B2، الإشارة إلى نقل النبي في وصف زيد بن ثابت «وهو أحد الأربعة الذين قال رسول الله: «خُذوا القُرآنَ مِنهُم»» = B3.

٣-١-٢. المقولة الثالثة: نتيجة الحوار مع زيد

أ) رد فعل زيد بن ثابت في جوابه لعمر = C؛ إشارة زيد إلى عدم جمع القرآن بواسطة النبي «كَيفَ أفعل شيئاً لَم يَفعَلهُ رَسولُ الله» = C1، إبراز أهمية قرار عمر وأبي بكر بواسطة زيد بن ثابت «كَيفَ تَفعَلانِ – أو تَفْعَلُونَ – شَيئاً لم يفعلهُ رَسولُ الله» = C2، تشبيه هذه المسؤولية بنقل جبل من الجبال وإبراز أهميتها «فوالله لو كلفوني نقلُ جَبَلٌ مِن الْجِبالِ كَانَ أَحبُّ إِلَيَّ مِمَّا كَلِّفوني» = C3، استخدام ضمير المتكلم مع الغير «فَتَتَّبَعْناهُ فَكَتَبناه» = C4.

ب) سبب موافقة زيد بن ثابت = D؛ متابعة وإصرار عمر على زيد «فَلَم يَـزل بـي عُمر حتَّى شَرَحَ اللهُ صَدرى ورأيتُ فيه مثل ما رأی» = D1، متابعة أبي بكر «فَلَــم يــزل بــی أبو بكر حتى شَرَح الله صدرى …» = D2، إعطاء زيد الطمأنينة بشأن عواقب جمع القرآن «لانتهمک» = D3، متابعة وإصرار عمر على أبي بكر = D4.

٤-١-٢. المقولة الرابعة: قصة العثور على الآية المفقودة ومصير جمع المصحف

أ) تفاصيل العثور على الآية = E؛ العثور على آخر آيتين من سورة التوبة عند خزيمة بن الأنصاري = E1، الإشارة إلى كون خزيمة ذا شهادتين = E2، الإشارة إلى عدم العثور على الآية عند أي من الصحابة وإبراز دور خزيمة = E3، الإشارة إلى وضع المصحف المجموع عند أبي بكر، ثم عمر، ثم حفصة = E4، الإشارة إلى كيفية جمع المصحف «فَتَتَّبَعتُ القُرآنَ أَجْمَعَهُ مِنَ العُسبِ والرِّقاع واللخافِ وصُدورِ الرّجال» = E5، استخدام تعبير «رَجُلٌ من الأنصار» بدلاً من اسم خزيمة = E6.

جداول تحليل محتوى الرواية في المصادر المختلفة

  1. مسند أبي داود الطيالسي (ت. ٢٠٤هـ)
    السند: إبراهيم بن سعد، عن الزهري.
    المقولة الأولى: A1-A2-A3. المقولة الثانية: -. المقولة الثالثة: C1-C2. المقولة الرابعة: D1.
  2. مسند أبي داود الطيالسي (ت. ٢٠٤هـ)
    السند: همان (نفسه).
    المقولة الأولى: A1-A2. المقولة الثانية: B1-B2. المقولة الثالثة: C1. المقولة الرابعة: D1-D2.
  3. جزء حسن بن موسى الأشيب (ت. ٢٠٩هـ)
    السند: همان (نفسه).
    المقولة الأولى: A2-A3. المقولة الثانية: -. المقولة الثالثة: -. المقولة الرابعة: -.
  4. تفسير عبد الرزاق الصنعاني (ت. ٢١١هـ)
    السند: أبو ثابت عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري.
    المقولة الأولى: A1-A2-A3. المقولة الثانية: B1-B2. المقولة الثالثة: C1-C2-C3. المقولة الرابعة: D1-D2-D3, E1-E4-E5.
  5. فضائل القرآن للقاسم بن سلام (ت. ٢٢٤هـ)
    السند: عبد الرحمن بن مهدي عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري.
    المقولة الأولى: A1-A2-A3. المقولة الثانية: B1-B2. المقولة الثالثة: C1-C2-C3. المقولة الرابعة: D1-D2-D3, E1-E415-E5.
  6. مسند ابن أبي شيبة (ت. ٢٣٥هـ)
    السند: جعفر بن عون عن إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري عن الزهري.
    المقولة الأولى: -. المقولة الثانية: B1. المقولة الثالثة: -. المقولة الرابعة: -.
  7. مسند ابن أبي شيبة (ت. ٢٣٥هـ)
    السند: همان (نفسه).
    المقولة الأولى: -. المقولة الثانية: -. المقولة الثالثة: -. المقولة الرابعة: E6.
  8. فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (ت. ٢٤١هـ)
    السند: إبراهيم بن سعد، رمادي، سفيان عن الزهري.
    المقولة الأولى: A1-A4-A5. المقولة الثانية: B1-B218-B3. المقولة الثالثة: C1-C2-C4. المقولة الرابعة: D4.
  9. مسند أحمد بن حنبل (ت. ٢٤١هـ)
    السند: أبو كامل حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا ابن شهاب.
    المقولة الأولى: -. المقولة الثانية: B1-B2-B3. المقولة الثالثة: -. المقولة الرابعة: -.
  10. مسند أحمد بن حنبل (ت. ٢٤١هـ)
    السند: عثمان بن عمر أخبرنا يونس عن الزهري.
    المقولة الأولى: A1-A2-A3. المقولة الثانية: B1-B2. المقولة الثالثة: C1-C2-C3. المقولة الرابعة: D1-D3.

[تستمر الجداول في النص الأصلي بتحليل مصادر أخرى مثل صحيح البخاري وسنن الترمذي والنسائي ومسند أبي يعلى ومصاحف ابن أبي داود]

3. التأريخ للرواية بناءً على العثور عليها في أقدم المصادر

إحدى طرق تأريخ الروايات هي العثور على الرواية في أقدم مصدر روائي. بعبارة أخرى، في هذا المنهج يجب تحديد المصدر الروائي الذي نُقلت فيه الرواية لأول مرة. أول من ابتكر هذا المنهج واستخدمه مراراً هو شاخت. وفقاً لرأي شاخت وجوينبول، فإن زمان ومكان أقدم مصدر توجد فيه الرواية المعنية، يمثلان المنشأ الزماني والمكاني لصناعة تلك الرواية، وأن الرواية لم تكن موجودة قبل ذلك (موتسكي، ١٣٩٠ش، ٥٤). لكن فيما بعد، عدل موتسكي وشولر هذا الرأي. فوفقاً لرأيهما، لا يمكن من خلال هذا المنهج سوى استنتاج ما إذا كانت الرواية موجودة في زمن تأليف المصدر الروائي أم لا، ولا يمكننا الجزم بشأن ما قبل ذلك المصدر (موتسكي، ١٣٩٤ش، ٣٣-٤١).

١-٣. موقع الرواية في المجاميع الحديثية قبل الصحاح الستة

بالبحث البرمجي في مصادر أهل السنة، يتضح أن رواية مقتل أهل اليمامة غير موجودة في مجاميع التابعين وتابعي التابعين (ثلاثة أرباع القرن الثاني الأول) مثل موطأ مالك، وجامع معمر بن راشد، وجامع ابن وهب، وجزء إبراهيم بن سعد، والآثار لمحمد بن حسن الشيباني، ومسند ابن المبارك، وكتاب سفيان الثوري، ومجموعة إسماعيل بن جعفر، أو على الأقل لم تصل إلينا. من بين المجاميع الروائية قبل الصحاح الستة (الربع الأخير من القرن الثاني وأوائل القرن الثالث)، كتب مثل الشافعي، ومسند إسحاق بن راهويه، ومسند ابن الجعد، وعبد بن حميد، ومسند الحميدي، والآثار المنسوبة إلى أبي حنيفة، والآثار لمحمد بن حسن، والآثار لأبي يوسف، تخلو من هذه الرواية. وبالطبع، في نفس الفترة، نقلت كل من مسند الطيالسي، وجزء حسن بن موسى الأشيب، وتفسير عبد الرزاق الصنعاني، وفضائل القرآن للقاسم بن سلام، ومسند ابن أبي شيبة، ومسند أحمد بن حنبل هذه الرواية. من الجدير بالذكر أنه على الرغم من وجود اسم إبراهيم بن سعد في ٩ طرق مختلفة في سلسلة سند الرواية، إلا أنها غير موجودة حالياً في جزئه ولم تصل إلينا. فيما يلي، نتناول شرحاً موجزاً للمنشأ المكاني والزماني للمصادر الروائية التي تم العثور عليها.

٤. التأريخ بناءً على السند: العثور على الحلقات المشتركة الأصلية والفرعية

في بحث تأريخ الروايات بناءً على السند، الشخص الذي يقع في مخطط الأسانيد في عدة طرق ويروي عنه رواة متعددون يسمى الحلقة المشتركة الأصلية. وكلما روى كل من هؤلاء الرواة الرواية لعدة تلاميذ، سُميت حلقة مشتركة فرعية (جوينبول، ١٣٩٤ش، ٤١٩). حسب اعتقاد شاخت وجوينبول، الحلقة المشتركة هي صانعة الرواية والطريق المنفرد قبلها. أما شولر وموتسكي، فلا يعتبران الحلقة المشتركة صانعة للحديث، بل أول ناشر مؤثر للحديث، ويعتقدان أنه في حال صحة الطريق، فإن ذلك يدل على وجود الرواية في زمنه (زمن الحلقة المشتركة)، ولكن لا يمكن الادعاء بأن الرواية لم تكن موجودة قبله (موتسكي، ١٣٩٤ش، ٣٣٤-٣٣٩). فيما يلي، يتم رسم مخطط أسانيد هذه الرواية ودراسة الطرق.

١-٤. الطريق المنفرد قبل الحلقة المشتركة (ابن شهاب عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت)

حسب اعتقاد شاخت، فإن الجزء من السند الذي يتصل فيه الراوي المشترك بطريق واحد بالمتحدث الأصلي (النبي، الصحابي أو التابعي) هو الجزء المصطنع من السند. أما الجزء الذي ينتهي من الراوي المشترك بطرق متعددة إلى أفراد مختلفين من رواة الأجيال اللاحقة أو مدوني المجاميع الروائية، فهو الجزء الأصيل من السند (نفسه). وقد أحصوا روايات ابن شهاب بما يزيد عن ٢٢٠٠ رواية (العسقلاني، ١٣٢٦ق، ٩: ٣٩٦). البخاري روى ٦٠٧ مورداً (منها حوالي ١٨٠ مورداً عن طريق عروة عن عائشة) وفي الكتب الستة إجمالاً ورد حوالي ٣٥٠٠ مرة في الأسانيد. وضع نقله في الصحاح هو كالتالي: عن عروة عن عائشة؛ ٣٥٥ رواية، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة؛ ٢٧٦ رواية، عن سالم بن عبد الله بن عمر؛ ٢٢٣ رواية، وعن أبي سلمة عن أبي هريرة؛ ٢٢٣ رواية (شراب، ١٩٩٣م، ٣٣١-٣٣٩). بغض النظر عن مسألة عدم اعتبار الطريق المنفرد قبل الحلقة المشتركة، بالبحث في الروايات المنقولة عن ابن شهاب، لوحظ أن طريقه عن عبيد بن السباق يظهر فقط في رواية أخرى واحدة (باب الصدقات) ويعتبر طريقاً نادراً.

[تم في النص الأصلي إدراج مخطط أسانيد الرواية، والذي يوضح تفرع الرواة من ابن شهاب الزهري وصولًا إلى جامعي الحديث]

6. خاتمة

في هذا البحث، تم تحديد الرواية الأكثر تحريراً فيما يتعلق بموضوع جمع القرآن في زمن أبي بكر؛ وهي رواية «مقتل أهل اليمامة» بـ ٢٣ متناً و١٣ طريقاً. وباستخدام تحليل محتوى الحديث في جميع مراحل البحث بثلاثة أساليب: تحليل المصدر، تحليل السند، وتحليل السند-المتن، تم تأريخها وتحديد عدم انتسابها إلى زيد بن ثابت. النتائج التي تم التوصل إليها في هذا البحث هي كالتالي:
١- في التأريخ بأسلوب تحليل المصدر، نشهد ظهور أول تحرير للرواية في مسند الطيالسي (ت. ٢٠٤هـ). لذا، فإن هذه الرواية بالرموز A1, A2, A3, B1, B2, C1, C2, D1, D2 كانت موجودة على الأقل في الربع الأخير من القرن الثاني. كما أنه من بين ٧ مصادر روائية قبل الصحاح الستة تشمل هذه الرواية، فإن شيخ شيخ مؤلفي ٥ مصادر روائية هو إبراهيم بن سعد، ولهذا السبب يتضح أهمية دوره ودور بغداد في نشر هذه الرواية.
٢- في التأريخ بأسلوب تحليل السند، بعد رسم مخطط أسانيد هذه الرواية، يبدو للوهلة الأولى أن ابن شهاب الزهري هو الحلقة المشتركة الأصلية لهذه الرواية، ولكن بعد التأمل والتدقيق، يثبت أن هذه الحلقة المشتركة ظاهرية. فمن بين ٥ طرق متفرعة عن ابن شهاب، هناك طريقان فقط (يونس بن يزيد وإبراهيم بن سعد) ليسا بمنفردين. بالنظر إلى المقارنة بين تواتر النقل عن هذين الراويين وظهور أولى التحريرات، يتضح في هذا القسم أيضاً دور إبراهيم بن سعد ووجود الرواية ونشرها في الربع الثاني والثالث من القرن الثاني.
٣- نتائج التأريخ بأسلوب السند-المتن، تشير إلى وجود تحرير طويل وتحرير قصير بين أولى تحريرات هذه الرواية. التحرير الطويل يشمل الرموز A1, A2, B1, B2, C1, C2, D1, D2 التي تشير إلى أهمية دور عمر في قرار جمع القرآن وإبراز دور زيد بن ثابت. أما التحرير القصير فيشمل فقط الرمزين A2, A3. بعد ذلك، نشهد تحريرات أطول في فضائل القرآن وتفسير عبد الرزاق الصنعاني بالرموز D3, E1, E2, E3 والإشارة إلى دور خزيمة في العثور على الآيات المفقودة. في الاستمرارية ، تشمل هذه الرواية الرموز (A1, A2, A3, B1, B2, C1, C2, C3, D1, D2, D3, E1, E3, E4, E5) في صحيح البخاري، وسنن الترمذي والنسائي، ومسند أبي يعلى، ومصاحف ابن أبي داود مع ظهور طرق منفردة بالنقل عن شعيب وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن ابن شهاب، قد انتشرت.
٤- في الختام، ما يتضح في هذه الرواية هو اختلاف التحريرات (وجود عدة تحريرات قصيرة وعدة تحريرات طويلة نسبياً) وكذلك التوسع التدريجي لهذه الرواية وظهور أو عدم ظهور بعض العبارات. بناءً على ما قيل، يتضح الدور المؤثر لإبراهيم بن سعد في إضافة فضائل لعمر وزيد بن ثابت، ومن ثم لخزيمة بن ثابت ونسبة امتياز جمع القرآن إلى عمر في الفترة الزمنية للربع الثاني والثالث من القرن الثاني (مع الأخذ في الاعتبار تاريخ وفاة إبراهيم بن سعد؛ ١٨٣هـ). من المحتمل أن نقترب من منشأ هذا البحث ومعرفة الرواة المؤثرين الآخرين في نشر روايات بمضمون جمع القرآن ونسبة هذا الامتياز إلى شخصيات مرغوبة في تلك الفترة الزمنية، وذلك من خلال تأريخ روايات أخرى لجمع القرآن.

الهوامش

  1. Theodor Nöldeke
  2. Richard Bell
  3. Paul Casanova
  4. Friedrich Schwally
  5. Alphonse Mingana
  6. John Burton
  7. John Wansbrough
  8. The Collection of the Quran: A Reconsideration of Western Views in Light of Recent Methodological Development.
  9. Ignaz Goldziher
  10. Joseph Schacht
  11. Gautier Juynboll
  12. Harald Motzki
  13. Common link
  14. Partial Common link
  15. استخدم ابن سلام في نقل هذه المقولة الفرعية في الرواية تعبير «رجل» وفصله عن متن روايته؛ «قالَ عَبدُ الرَّحمنُ: فَحَدَّثني رَجُلٌ عَن إبراهيم بن سعد في هذا الحديث قال: فكانت الصحف عند أبي بكر حتى مات، ثم كانت عندَ عُمَر حتى مات، ثم كانت عِندَ حَفْصَة».
  16. أقصر تحرير للرواية دون الإشارة إلى معركة اليمامة.
  17. هذا التحرير يختلف عن تحريرات ابن حنبل الأخرى في المسند، وهو التحرير الوحيد الذي ينقل السند كاملاً حتى ابن شهاب؛ «حَدَّثَنا إبراهيم بن سعد قثنا رمادي قثنا سفيان عن الزهرى عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت».
  18. في هذا التحرير، استخدمت عبارة «حدثاً ثَقِفاً» بدلاً من «إِنَّكَ رَجُلٌ عاقِل شاب».
  19. شيخ شيخ مؤلفي هذين المصدرين (تفسير عبد الرزاق الصنعاني وفضائل القرآن لابن سلام) منسوب إلى بغداد وهو نفسه إبراهيم بن سعد.
Scroll to Top