الحديث والرجال

تفاعل المدرسة الحديثية في المدائن مع المراكز الحديثية الأخرى في القرنين الثاني والثالث الهجريين

الملخص المدائن منطقة غير معروفة أو قليلة الشهرة في مجال الدراسات الحديثية، وقد كانت موطناً لرواة من الشيعة والسنة ذوي توجهات فقهية وكلامية متنوعة خلال القرنين الثاني والثالث الهجريين. وتُعَدُّ أُسَر «بني حكيم»، و«بني صَدَقة»، و«بني موسى» من بين البيوت الحديثية الشيعية في المدائن. إن فهم تفاعل رواة منطقة ما مع المراكز الحديثية الأخرى يساعد […]

تفاعل المدرسة الحديثية في المدائن مع المراكز الحديثية الأخرى في القرنين الثاني والثالث الهجريين قراءة المزيد »

الأحاديث المتعلقة بوجه تسمية النساء: نقد المتن على أساس علم أصول الكلمات

المستخلص في استعراض أنواع الحديث المختلفة، يُعدُّ حديث وجه التسمية أحد الأنواع التي يتعلق جزء منها بأسماء معينة، كأسماء الأنبياء وشخصيات القصص، ويتعلق جزء آخر بدائرة المفردات. وفي هذا النوع الأخير على وجه الخصوص، من الأهمية بمكان إمكانية اختبار محتواه باستخدام مناهج علم أصول الكلمات (الاشتقاق). تسعى هذه المقالة إلى دراسة الألفاظ الثلاثة المتعلقة بالمرأة

الأحاديث المتعلقة بوجه تسمية النساء: نقد المتن على أساس علم أصول الكلمات قراءة المزيد »

دراسة وتحليل الإدراج المتني للأحاديث في كتاب جواهر الكلام

ملخص الروايات هي وسيلة لنقل سنّة المعصومين (ع) إلينا، والتي هي في الواقع بيان لكلام الله تعالى. إلا أن هذا التراث قد تعرض عبر الزمن للعديد من الآفات، ومنها ظاهرة الإدراج. ولا يمكن معالجة هذه الآفة إلا بالاستعانة بخبرات المحدثين المتخصصين. ويُعدّ كتاب “جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام”، وهو من كنوز فقه أهل البيت

دراسة وتحليل الإدراج المتني للأحاديث في كتاب جواهر الكلام قراءة المزيد »

تحليل أثر الروايات الإسرائيلية على الآراء الفقهية للمفسرين حتى نهاية القرن الخامس الهجري (مع التأكيد على خلق حواء في سفر التكوين)

الملخص إن نفوذ الروايات الإسرائيلية (بالمعنى الأخص)، والتي كان مصدرها الرئيس النصوص الدينية اليهودية ونقول مسلمي أهل الكتاب، في المصادر الروائية والتفسيرية للمسلمين، هو أمرٌ مسلَّم به. تتناول هذه الدراسة بالمنهج الوصفي التحليلي النقدي أثر هذه الروايات على الآراء الفقهية للمفسرين. إن الاعتماد الأعمى لبعض المسلمين على هذه الروايات، وتكرار نقلها وتدوينها في كتب الحديث،

تحليل أثر الروايات الإسرائيلية على الآراء الفقهية للمفسرين حتى نهاية القرن الخامس الهجري (مع التأكيد على خلق حواء في سفر التكوين) قراءة المزيد »

معرفة أهل الباطل على أساس تحليل المضمون لرسالة الإمام الصادق (ع) إلى أصحابه

الملخص من بين الآثار القيّمة التي خلّفها الإمام الصادق (ع)، توجد رسالة مفتوحة موجّهة إلى الأصحاب في كلّ العصور، أولاها الإمام اهتماماً خاصاً. فبحسب نصّ الرواية، أمر أصحابه بأن يتدارسوها فيما بينهم ويعملوا بمضمونها. في هذا البحث، تمّت معالجة هذه الرسالة باستخدام منهج “تحليل المضمون”. وهو منهج منظّم يوجّه الباحث نحو استنباط الأنماط العملية والوصول

معرفة أهل الباطل على أساس تحليل المضمون لرسالة الإمام الصادق (ع) إلى أصحابه قراءة المزيد »

تصنيف أنماط التدبر في القرآن الكريم على ضوء أحاديث المعصومين (ع)

الملخص من بين الأحاديث التفسيرية المعتبرة – والتي غالبًا ما تتأثر بمقام العصمة والإمامة للمعصومين (ع) – نجد حالات لم يعتمد فيها النبي الأكرم (ص) والأئمة الهداة (ع) بالضرورة على مقام عصمتهم وعلمهم الشخصي، بل توصلوا من خلال الدقة والتدبر في مفردات القرآن والاستناد إليها إلى استنباطات لطيفة. وكانوا يتوقعون من أتباعهم مثل هذه الاستنباطات،

تصنيف أنماط التدبر في القرآن الكريم على ضوء أحاديث المعصومين (ع) قراءة المزيد »

مباني فقه الحديث في “ظلال الصحيفة السجادية” على ضوء النموذج الهرمنيوطيقي الموضوعي عند بِتّي وهِيرش

الملخص تُعدّ الهرمنيوطيقا ميداناً لفهم النصوص والوجود والمعرفة وشرحها، وهي ذات اتجاهين: نسبي وموضوعي. ويعتقد علماء الهرمنيوطيقا الموضوعيون، خلافاً للنسبيين، بإمكانية تقديم تفسير موضوعي والوصول إلى مراد منشئ الأثر، وإن كان التفسير المقدم منحازاً لرأي صاحب الأثر. وقد وضع هؤلاء أصولاً ومناهج وضوابط لتفسير النصوص يتسنى من خلالها قياس مدى صحة التفاسير وشروح النصوص أو

مباني فقه الحديث في “ظلال الصحيفة السجادية” على ضوء النموذج الهرمنيوطيقي الموضوعي عند بِتّي وهِيرش قراءة المزيد »

نقد ودراسة دلالة عبارة «كَانَتْ إِذَا نَزَلَتْ فَاتِحَةُ سُورَةٍ بِمَكَّةَ كُتِبَتْ مَكِّيَّةً…» على نشأة الآيات المستثناة

الملخص لقد حكم بعض المفسرين بنشأة الآيات المستثناة استنادًا إلى عبارة «كَانَتْ إِذَا نَزَلَتْ فَاتِحَةُ سُورَةٍ بِمَكَّةَ كُتِبَتْ مَكِّيَّةً، ثُمَّ يَزِيدُ اللَّهُ فِيهَا مَا يَشَاءُ بِالْمَدِينَةِ». بينما نشأت الآيات المستثناة على مر تاريخ التفسير نتيجة الخلط بين معايير المكي والمدني، أو لأسباب نزول مختلقة، أو لتطبيقات لاحقة فُسِّرت على أنها أسباب نزول، أو لتفسيرات خاطئة

نقد ودراسة دلالة عبارة «كَانَتْ إِذَا نَزَلَتْ فَاتِحَةُ سُورَةٍ بِمَكَّةَ كُتِبَتْ مَكِّيَّةً…» على نشأة الآيات المستثناة قراءة المزيد »

تحليل معنى «إيطاء الفُرُش» في الروايات النبوية (ص)

ملخص من أهم المساعي في مجال الروايات – والتي أكد عليها المعصومون (ع) – هو السعي لفهم معانيها الصحيحة. وتزداد هذه المسألة أهمية عندما يكون معنى رواية ما صعباً أو عرضة لسوء الفهم. ومن أمثلة هذا النوع من الروايات، إحدى فقرات كلام النبي (ص): «أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ» التي وردت في خطبة حجة الوداع. وقد

تحليل معنى «إيطاء الفُرُش» في الروايات النبوية (ص) قراءة المزيد »

دراسة اعتبار أحاديث علامات الشيعة: التختم باليمين أنموذجاً

الملخص يحتل الحديث، بوصفه المصدر الثاني للمعرفة الدينية لدى المسلمين، مكانة رفيعة في سلسلة مصادر المعرفة الدينية. ويُعد تعميم العادات والتقاليد الدينية والاجتماعية من عصر إلى آخر من قِبل الباحث في الحديث من الآفات التي تهدد الاستنباط المنهجي للحديث. على سبيل المثال، ورد في بعض الأحاديث أن التختم باليمين هو إحدى علامات الشيعة. تسعى هذه

دراسة اعتبار أحاديث علامات الشيعة: التختم باليمين أنموذجاً قراءة المزيد »

Scroll to Top