دراسة وتحليل كمّي لمصادر كتاب «التفسير الأثري الجامع»: سورة الحمد أنموذجًا

الملخص

إن معرفة مصادر أيّ مؤلَّف تُسهم إسهامًا كبيرًا في فهمه، وهي من المسائل التي تزيد من بصيرة القارئ والمحتوى العلمي للمؤلَّف. ومن بين الآثار في مجال التفاسير الروائية التي كُتبت في القرن الأخير كتاب «التفسير الأثري الجامع». يشتمل هذا الكتاب على إرجاعات مختلفة من تفاسير الشيعة وأهل السنة. في هذه المقالة، تم تناول دراسة وتحليل كمّي للمصادر المستخدمة في تفسير سورة الحمد في هذا الكتاب، مع فصل الموارد وإدراجها في جداول مخصصة. بعد ذلك، وباستخدام البرمجيات، تم إنشاء جداول ومخططات بيانية مقارنة، وتم تحليل المصادر إحصائيًا. وفي النهاية، تم استخلاص نتائج من تحليل المخططات البيانية، والتي تعد مفيدة في دراسة هذا الكتاب والتعرف عليه؛ كما أن الدراسة النموذجية لسورة الحمد في إعادة قراءة مصادر الكتاب، تُبرهن على إتقان هذا الكتاب.

بيان المسألة

يُعد التفسير الأثري من أولى أنواع التفسير التي دُوّنت، وتبعه بمرور الزمن تفاسير الرأي وغيرها. ومن الأحداث التي وقعت على مر تاريخ الرواية، تسرب الإسرائيليات والأحاديث الموضوعة بكثرة إلى المصادر الإسلامية، والتي امتدت بدورها إلى التفسير، وللأسف فإن التفاسير الخالية من الإسرائيليات قليلة. ونظرًا لصراحة آيات القرآن، ووجود النبي وأولي الأمر (عليهم السلام) لتبيين آيات هذا الكتاب الإلهي، ولكونهم المفسرين الحقيقيين للقرآن، فإنه للوصول إلى المفاهيم القرآنية الأصيلة، لا بد من الاهتمام بكلامهم الثمين (النساء: 59). لقد همّ آية الله معرفت في كتابه «التفسير الأثري الجامع» بجمع الروايات وسعى إلى تمييز الروايات الصحيحة من السقيمة. ونظرًا لاتساع المعرفة العلمية لآية الله معرفت والنطاق الواسع للروايات الإسلامية، فإن معرفة المصادر التي استخدمها تُعرّفنا على أهم المصادر الإسلامية وأكثرها اعتبارًا؛ ذلك أن الفريق البحثي لآية الله معرفت بذل قصارى جهده في تدوين هذا التفسير للاستفادة من أنقى المصادر.

تتناول هذه الدراسة تحليل مصادر هذا الكتاب من منظور كمّي، ومن هذا المنطلق، يُعتبر عملًا جديدًا. في هذا البحث، تم فحص كل مصدر من المصادر المستخدمة في تفسير سورة الحمد، وجُمعت المعلومات المتعلقة بكل كتاب بالاستعانة بالمقالات والمصادر المتنوعة. ثم نُظّمت هذه المعلومات في جداول إكسل. تشمل هذه المعلومات اسم الكتاب، عدد الإرجاعات إليه، المؤلف، المذهب، قرن وفاة المؤلف، نوع الأثر، درجة اعتبار الأثر، وتوضيحًا موجزًا عن الكتاب ومؤلفه. في المرحلة التالية، وباستخدام إمكانيات البرمجيات، تم تحليل البيانات. في هذه المرحلة، أُنشئت جداول مختلفة مصنفة حسب القرن والمذهب وغيرها، ورُسمت مخططاتها البيانية. ومن خلال تحليل الجداول والمخططات، تم التوصل إلى نتائج مثيرة للاهتمام، أُشير إليها في قسم الاستنتاجات، كما عُرضت المخططات والنتائج التفصيلية في متن المقالة. في الواقع، من خلال فحص كل مصدر من المصادر التي استخدمها آية الله معرفت ومقارنتها، يمكن إدراك القيمة العلمية لأثره، ويخضع تفسيره لنقد أشمل، وإضافة إلى ذلك، من خلال دراسة المصادر، يتضح مدى قيمتها واعتبارها من وجهة نظر آية الله معرفت.

التفسير الأثري الجامع وآية الله محمد هادي معرفت

وُلد المرحوم معرفت عام 1309 هـ.ش في كربلاء. كان والده الشيخ علي، نجل ميرزا محمد علي، من أحفاد الشيخ عبد العالي الميسي الأصفهاني، أحد خطباء كربلاء المشهورين في تلك الحقبة. بعد نيله درجة الاجتهاد، عاد الأستاذ معرفت إلى إيران عام 1351 هـ.ش وكرّس معظم دراساته وجهوده العلمية لتأليف الآثار القرآنية. من بين آثاره في المجال القرآني يمكن الإشارة إلى «التمهيد في علوم القرآن» (عشرة مجلدات)، «تنزيه الأنبياء»، «تناسب الآيات»، «تاريخ القرآن» و«التفسير الأثري الجامع» (ستة مجلدات)، وفي المجال الفقهي إلى «تمهيد القواعد»، «حديث لا تعاد»، «ولاية الفقيه أبعادها وحدودها»، «مالكية الأرض» و«أحكام شرعي». وقد وافته المنية في شهر دي من عام 1385 هـ.ش.

يتضح من اسم كتاب «التفسير الأثري الجامع» أنه يندرج ضمن مجموعة التفاسير الروائية للقرآن. وكان دافع المؤلف لاختيار هذا النوع من التفسير هو هجران الروايات التفسيرية. فبحسب قوله، تُركت الروايات التفسيرية في القرنين الأخيرين مهملة بسبب وجود الإسرائيليات والأسانيد الضعيفة. في حين أن هناك معارف عميقة ودقيقة في طيات الروايات التفسيرية لا شك في الحاجة إليها في كل زمان، ويعتبر الأستاذ معرفت هذا المصدر من أمتن أركان التفسير الاجتهادي (پارسا، 1383، ص 68).

في هذا التفسير، ولأول مرة، وُضعت روايات الفريقين، الشيعة وأهل السنة، جنبًا إلى جنب، وتم نقدها ومناقشتها. إن استخدام أحاديث النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل البيت (عليهم السلام)، إلى جانب أخبار الصحابة والتابعين، دون تجريح وبنقد محترم، هو نهج يحتاجه مسلمو العصر الحاضر.

يقع المجلد الأول من هذا الكتاب في 582 صفحة، ويشمل مقدمة، ومقدمة مطولة، وتفسير سورة الحمد. في المقدمة المطولة، تبرز مباحث من علوم القرآن مثل فضائل القرآن، صيانة القرآن من التحريف، ومراحل التفسير الأثري. وفي تفسير سورة الحمد، توجد مباحث حول فضلها، والقراءة، والبسملة، وتفسير سورة الحمد، وذكر آمين. وينتهي الكتاب برموز وفهرس لمصادر التحقيق. وقد كُتب هذا الكتاب بقلم المؤلف نفسه.

دراسة مصادر آية الله معرفت

في هذا القسم من البحث، يتم فحص وتدقيق مصادر «التفسير الأثري الجامع» في قسمين بناءً على تاريخ وفاة المؤلف وميله وتوجهه الفكري.

1. دراسة المصادر بناءً على قرن وفاة المؤلف

كما يظهر في المخطط البياني أدناه، من بين 98 كتابًا استعان بها آية الله معرفت في تفسير سورة الحمد، فإن معظم الكتب تعود إلى القرنين الثالث والرابع الهجريين. وهذا الأمر يدل على اهتمام آية الله معرفت بالاستفادة من المصادر الأقدم؛ أي أنه كان يسعى إلى استخدام أقصى عدد من المصادر الأقرب إلى زمن النبي الأكرم والأئمة (عليهم السلام).

2. دراسة المصادر مع الأخذ في الاعتبار مذهب المؤلف

كما هو واضح في المخطط البياني أدناه، فإن عدد مصادر أهل السنة أقل من مصادر الشيعة، ولكن لا يبدو أن هناك فرقًا كبيرًا بينهما، حيث يبلغ الاختلاف مصدرين فقط؛ إذ تم استخدام 48 مصدرًا من أهل السنة و50 مصدرًا من الشيعة.

على الرغم من أن عدد المصادر يبدو متقاربًا، إلا أننا عندما ندقق في المصادر الشيعية التي استخدمها آية الله معرفت، نصل إلى نتائج مثيرة للاهتمام. في القرن الخامس عشر، تم استخدام كتاب «فضائل الخمسة من الصحاح الستة» للسيد مرتضى الفيروزآبادي، حيث يتم في هذا الكتاب دراسة فضائل الخمسة من أهل العباء (عليهم السلام) في الصحاح الستة لأهل السنة. وكذلك في القرن الثاني عشر، تم الاستفادة من كتاب تفسير «كنز الدقائق وبحر الغرائب» لميرزا محمد قمي المشهدي، والذي يُعد خلاصة لأهم تفاسير الإمامية وأهل السنة. كما أن دراسة مصادر أهل السنة التي استخدمها المؤلف تشير إلى أنه أشار إلى محدثين مهمين من أهل السنة. على سبيل المثال، في القرن التاسع، حيث لم يُستخدم سوى مصادر أهل السنة، فإن صاحب كتاب «مجمع الزوائد ومنبع الفوائد» هو من علماء الرجال والمحدثين من الطراز الأول عند أهل السنة، وقد نقل فضائل ومناقب حضرة علي (عليه السلام) وأولاده. أو ابن أبي حاتم في كتاب «تفسير القرآن العظيم»، الذي أبدى، كالشيعة، مودة لآل البيت. فقد بنى تفسيره على أساس الروايات الواردة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) والصحابة والتابعين، وبذل أقصى درجات الدقة في أسانيد ومصادر رواياته، ولذلك اعتُبر تفسيره محل اهتمام الجميع؛ حيث أصبح مصدرًا غنيًا وموثوقًا للمفسرين الذين جاءوا بعده في جميع العصور (معرفت، 1380، ج1: ص 389 وج2: ص 179). أو كتاب «السنن» لأحمد بن شعيب النسائي الذي كان يكنّ لأهل البيت محبة كبيرة لدرجة أن البعض نسبه إلى التشيع. وله كتاب باسم «خصائص» في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) (الذهبي، 1414هـ، ج14: ص 133). كما يمكن الإشارة إلى أبي نعيم الأصفهاني في القرن الخامس وصاحب كتاب «حلية الأولياء»، الذي كان كتابه دائمًا مصدرًا لنقل فضائل حضرة علي وأهل البيت (عليهم السلام) بين الشيعة، ولعب دورًا كبيرًا في خلق ميول شيعية وعلوية بين أصحاب الحديث (ابن خلكان، د.ت، ج3 ص 297).

طبعًا، لا ينبغي أن يتكون لدينا تصور بأن آية الله معرفت قد اقتصر على استخدام المصادر الموافقة، أي الشيعة ومحبي الأئمة (عليهم السلام)، بل استفاد أيضًا من العديد من المصادر المشهورة والمطروحة لدى أهل السنة، حتى تلك التي كانت لها آراء عقدية مخالفة له. على سبيل المثال، يمكن الإشارة إلى كتاب «الصواعق المحرقة على أهل البدع والضلال والزندقة» لشهاب الدين الهيثمي. هذا الكتاب أُلّف لرد وإبطال عقائد وتاريخ التشيع، واستند فيه إلى عدد من الأحاديث الضعيفة وحتى الموضوعة حول فضائل وصحبة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وتضمن إساءة أدب وتوهينًا لمقام أهل البيت (عليهم السلام).

دراسة مدى إرجاعات آية الله معرفت إلى المصادر

إن 49% من المصادر التي استخدمها آية الله معرفت تعود لأهل السنة و51% منها لمصادر شيعية، ولكن مدى الاستفادة من هذه المصادر متفاوت. كما يظهر في المخطط البياني أدناه، بلغت الإرجاعات إلى مصادر أهل السنة 639 مرة، بينما كانت الإرجاعات إلى مصادر الشيعة 313 مرة فقط. وهذا الأمر يظهر شمولية رؤية آية الله معرفت، كما يوضح أنه كان بصدد تأليف كتاب يكون مرجعًا لجميع المسلمين.

لقد أرجع آية الله معرفت ما مجموعه 952 مرة إلى هذه المصادر الـ 98. 67% من إرجاعاته كانت إلى مصادر أهل السنة و33% فقط إلى مصادر شيعية.

دراسة نوعية المصادر المستخدمة

يمكن تقسيم المصادر التي استخدمها آية الله معرفت إلى ثماني فئات:

1- المصادر الرجالية: تشمل هذه المصادر ثلاثة كتب من أهل السنة وكتابًا واحدًا من الشيعة. الكتاب الأول هو «تاريخ كبير» للجُعفي البخاري، الذي يتناول أحوال أربعين ألف راوي حديث. الكتاب الثاني هو «الكامل في ضعفاء الرجال» للجرجاني. وكتابا «لسان الميزان» لابن حجر و«معجم رجال الحديث» للمرحوم الخوئي استُخدما في تفسير البسملة.

2- مصادر علوم القرآن: تشمل المصادر المذكورة كتبًا مثل «معاني القرآن الكريم» للنحاس، «مفردات ألفاظ القرآن» للراغب الأصفهاني، «العين»، «معجم مقاييس اللغة»، «لسان العرب»، «مشكل إعراب القرآن»، «النهاية»، وكذلك كتاب «مصاحف» الذي يتناول موضوع جمع القرآن.

3- المصادر الأخلاقية والإيمانية: تشمل هذه المصادر كتب «شعب الإيمان» و«الآداب» للبيهقي، وكتاب «الشكر لله» لابن أبي الدنيا، وكتاب «الأدب المفرد» للبخاري من أهل السنة. أما كتب «منية المريد»، «الصحيفة السجادية» و«نهج البلاغة» فهي من كتب الأدعية والأخلاق الشيعية.

4- مصادر التراجم والسير: استخدم آية الله معرفت ثلاثة كتب شيعية في التراجم. وهي كتاب «كشف الغمة في معرفة الأئمة» للإربلي، وكتاب «روضة الواعظين وبصيرة المتعظين» للفتال النيسابوري، وكتاب «حلية الأولياء وطبقات الأصفياء» لأبي نعيم الأصفهاني، الذي يترجم لحوالي سبعمائة من كبار صحابة النبي (صلى الله عليه وآله) والعباد والعارفين من صدر الإسلام حتى زمن المؤلف (أبو نعيم، 1934، ج2، ص93).

5- المصادر التاريخية والجغرافية: كتاب «تاريخ مدينة دمشق» لابن عساكر من أوسع الكتب في الجغرافيا التاريخية وتراجم العلماء، خاصة المحدثين وحفاظ الحديث في مدينة دمشق. كتاب «معجم البلدان» للحموي، الذي يُعد كتابًا قيمًا في عصره. كتاب «تاريخ اليعقوبي»، وهو تاريخ عام شيعي، وكتاب «ربيع الأبرار» الذي يتناول الشعر والتاريخ والأدب، وقد استُخدم في تفسير البسملة.

6- المصادر التفسيرية: تشمل أنواع التفاسير (النقلي، المأثور، الاجتهادي، العرفاني، وغيرها). استفاد آية الله معرفت من 24 كتابًا تفسيريًا، تشمل أشهر كتب الشيعة وأهل السنة، مثل «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» للسيوطي من أهل السنة، وكتاب «مجمع البيان» للطبرسي.

7- المصادر الروائية: استفاد آية الله معرفت من 46 كتابًا روائيًا، مثل كتاب «من لا يحضره الفقيه» للشيخ الصدوق، «السنن» للنسائي، «السنن» لابن ماجه، و«صحيح مسلم».

8- المصادر النحوية: تشمل كتابين هما «شرح الشافية» و«قواعد زبان عربی» لسيبويه. كما هو ملاحظ في الجدول أدناه، فإن معظم المصادر المستخدمة تتعلق بالكتب الروائية والتفسيرية، وهو أمر متوقع نظرًا لموضوع الكتاب الذي هو تفسير أثري.

جدول دراسة نوع أثر المصادر التي استخدمها آية الله معرفت بحسب مذهب المؤلف

نوع الأثر العدد سنّي شيعي
روائي 46 23 23
تفسيري 27 9 18
تاريخ وجغرافيا 3 2 1
تراجم 3 0 3
أخلاق وإيمان 6 4 2
علوم قرآنية ومفردات 8 6 2
علم الرجال 3 0 3
علم النحو 2 0 2

كما يظهر في الجدول، فإن نسبة استخدام كتب أهل السنة الروائية تتساوى مع الشيعة، ولكن نسبة استخدام كتب التفسير لأهل السنة أقل من الشيعة؛ حيث إن 33% فقط من المصادر تتعلق بمصادر أهل السنة.

دراسة المصادر المستخدمة بحسب آيات سورة الحمد

في قسم البسملة، تم استخدام 91 مصدرًا والإرجاع إليها 475 مرة. وكان أكثر المصادر استخدامًا هو كتاب «الدر المنثور» حيث استُخدم 81 مرة، يليه كتاب «الكافي» الذي أُرجع إليه 34 مرة.

درس آية الله معرفت الآية الأولى من سورة الحمد في قسمين منفصلين. الأول «الحمد لله» والقسم التالي «رب العالمين». وقد أورد الأحاديث المتعلقة بهذين القسمين بشكل منفصل. في القسم الأول، استخدم 40 مصدرًا وأرجع إليها 149 مرة. والمصدر الأكثر استنادًا إليه هو «الدر المنثور» حيث استُخدم 28 مرة. وفي القسم الثاني، استُخدم 28 مصدرًا وأرجع إليها 108 مرات. والمصدر الأكثر استنادًا إليه هو «تفسير القرآن العظيم» لابن كثير حيث استُخدم 16 مرة.

لم يتناول آية الله معرفت الآية الثانية من سورة الحمد بالدراسة؛ لأنه تناولها في قسم «البسملة». وفي الآية الثالثة من سورة الحمد، دُرست جملة «مالك يوم الدين» واستُخدم فيها 19 مصدرًا وأُرجع إليها 27 مرة. والمصدر الأكثر استنادًا إليه هو «التبيان» للشيخ الطوسي، حيث استُخدم 5 مرات.

في الآية الرابعة، استخدم آية الله معرفت 15 مصدرًا وأرجع إليها 19 مرة. والمصدر الأكثر استنادًا إليه هو «بحار الأنوار» حيث استُخدم 4 مرات.

في الآية الخامسة من سورة الحمد، استُخدم 36 مصدرًا وأُرجع إليها 102 مرة. والمصدر الأكثر استنادًا إليه هو «الدر المنثور» حيث استُخدم 15 مرة.

في الآية السادسة، استخدم آية الله معرفت 21 مصدرًا وأرجع إليها 66 مرة. والمصدر الأكثر استنادًا إليه هو كتاب «جامع البيان في تفسير القرآن» (تفسير الطبري)، حيث استُخدم 20 مرة.

كما يتضح من الجدول أدناه، تم استخدام أكبر عدد من المصادر في آية البسملة، وبعدها في الآيتين 1 و 5 تم الاستفادة من مصادر أكثر، وربما يعود السبب في ذلك إلى أهمية الكلمات المستخدمة في هذه الآيات. إحدى هذه الأهميات هي البسملة التي تبدأ بها جميع سور القرآن تقريبًا، والأخرى هي بيان أهمية الحمد والشكر الإلهي الذي هو كلام كل شاكر وبه يتم شكر الله. والأهمية الأخرى هي «الصراط المستقيم» وأن مصاديق هذا الطريق ما هي، ودوره المحوري في سعادة الإنسان. الصراط المستقيم هو القرآن، والنبي، وذريته. وقد استعان آية الله معرفت لبيان مصاديق الصراط المستقيم، وخصوصًا الأئمة (عليهم السلام)، بأحاديث كثيرة من مصادر الشيعة وأهل السنة (من 19 مصدرًا لأهل السنة و17 مصدرًا شيعيًا).

جدول دراسة المصادر التي استخدمها آية الله معرفت بحسب آيات سورة الحمد

الآيات عدد الكتب المستخدمة عدد كتب أهل السنة المستخدمة عدد كتب الشيعة المستخدمة
آية البسملة 91 56 35
الآية 1 الحمد 40 25 15
الآية 1 العالمين 28 15 13
مالك يوم الدين 19 8 11
إياك نعبد وإياك نستعين 15 7 8
اهدنا الصراط المستقيم 36 19 17
صراط الذين أنعمت عليهم… 21 13 8

دراسة المصادر ذات الإرجاعات الكثيرة

المصادر التي حظيت بأكبر عدد من الإرجاعات هي بالتأكيد مصادر مهمة استقطبت اهتمام آية الله معرفت. في ما يلي، ندرس ستة كتب حسب ترتيب كثرة استخدامها.

1. الدر المنثور في التفسير بالمأثور

يُعد هذا الكتاب من أوسع مصادر التفسير الأثري. وقد جُمعت فيه معظم الروايات التفسيرية لأهل السنة. وقد أرجع آية الله معرفت في تفسير سورة الحمد إلى هذا الكتاب 151 مرة. يوضح المخطط البياني أدناه هذه الإرجاعات بحسب الآيات.

لقد حظي هذا الكتاب بأكبر عدد من الإرجاعات، وهذا الأمر بحد ذاته يظهر أهمية هذا الكتاب. يورد السيوطي في هذا الكتاب تفسير الآيات على شكل نقل روائي تحتها، وبسبب عدم إبدائه رأيًا حول الروايات، يُفهم أن هذه الأخبار كانت موضع تأييده. ولكن في هذا التفسير، تظهر أحيانًا إسرائيليات وروايات غير مقبولة، ولم يعلّق المفسر على قوة أو ضعف الحديث إلا في حالات نادرة.

جمع السيوطي في هذا التفسير روايات كثيرة من كتب مختلفة، يمكن تصنيفها في موضوعات تفسيرية، صحاح، مسانيد، تاريخية، وغيرها من الكتب. وقد أورد المؤلف جميع الروايات بحذف السند من مصادرها الأصلية (الزركلي، 1989، ج3، ص302؛ السبحاني، 1418هـ، ج10، ص117).

2. جامع البيان في تفسير القرآن (تفسير الطبري)

هذا الكتاب من تأليف محمد بن جرير الطبري في القرن الرابع، وهو من أقدم وأوسع تفاسير القرآن. وقد استعان آية الله معرفت بهذا المصدر 54 مرة في المجموع. يوضح المخطط البياني أدناه هذه الإرجاعات بحسب الآيات.

يعتمد تفسير الطبري بشكل أساسي على المرويات التفسيرية عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومنقولات الصحابة والتابعين، مع ذكر سلسلة السند الكاملة لكل حديث. ورغم دقة الطبري في ذكر الأسانيد ورواة الأحاديث، فإنه غالبًا ما لا يلتفت إلى صحة السند ونقده، ولذلك تكثر في تفسيره الأحاديث ضعيفة السند والإسرائيليات. ومن خصائصه أيضًا تجنب تكرار المطالب وإطالة الكلام. لا ينبغي اعتبار تفسير الطبري مجرد تفسير روائي؛ لأن الطبري اهتم أيضًا بالمسائل والمباحث الكلامية، وعبّر عن آرائه في قالب جمع ونقل الأحاديث الدالة على موقفه الكلامي. ويبدو أن الطبري أملى تفسيره على طبقتين من تلاميذه (Fred Leemhuis, 1981, p 109).

3. تفسير القرآن العظيم

من تأليف إسماعيل بن عمرو بن كثير الدمشقي (ابن كثير) في القرن الثامن. وقد استفاد آية الله معرفت من هذا المصدر ما مجموعه 48 مرة. يوضح المخطط البياني أدناه هذه الإرجاعات بحسب الآيات.

يُعد تفسير ابن كثير من أشهر وأبرز التفاسير النقلية المتبقية من العصور المتأخرة. وقد جمع في نقل الأحاديث والأقوال والآراء بين الدراية والرواية، وتناول بصراحة نقد وتحليل الروايات التفسيرية، وحدد إلى حد كبير الموضوعات والإسرائيليات وحذّر منها، ويُعد من رواد هذا المنهج. ولهذا التفسير مكانة رفيعة عند أهل السنة، وهو في حد ذاته منصف ومحل اهتمام الجميع. وقد عمل المفسر في هذا التفسير بأسلوب مرغوب فيه، حيث يجب تفسير القرآن بالقرآن وآراء السلف الصالح فقط، وتجنب أي شكل من أشكال إعمال الرأي والاجتهاد الذي يستند فقط إلى العقل (ابن كثير، 1419هـ، ج1، ص8).

4. الكافي

يُعد كتاب «الكافي» من أهم وأوثق كتب الحديث الشيعية وأكثرها خلودًا، وهو من آثار محمد بن يعقوب الكليني. هذا الكتاب هو أول كتاب جامع روائي وأحد كتب الحديث الأربعة عند الشيعة، والذي ظل على مدى أكثر من ألف عام محط اهتمام وعناية خاصة من علماء وفقهاء الشيعة. وهو يتكون من ثلاثة أقسام منفصلة: الأصول، وتشمل الروايات الاعتقادية؛ الفروع، وتحتوي على الروايات الفقهية؛ والروضة، وتتضمن أحاديث متفرقة (الكليني، 1363، ج1، ص14).

ألف الكليني، من خلال أسفاره إلى المدن واتصاله برواة الحديث وحصوله على الأصول الأربعمائة الشيعية التي دوّنها أصحاب الأئمة (عليهم السلام)، ومن خلال اتصاله بالنواب الخاصين لإمام الزمان (عج)، مجموعة قيمة وكتابًا معتبرًا وجامعًا. أُلّف كتاب الكافي في عصر الغيبة الصغرى، والفاصل الزمني بينه وبين الأصول المعتبرة والأولية للشيعة قصير. بالإضافة إلى ذلك، يتمتع بدقة وانتقاء عاليين. والمؤلف في هذا الكتاب ملتزم بذكر السند الكامل حتى الإمام المعصوم (عليه السلام) (الخوئي، 1413هـ، ج1، ص99). «الكافي» هو أهم أثر للشيخ الكليني، وقد ذكر النجاشي أن مدة تأليفه كانت عشرين عامًا (النجاشي، د.ت، ص1).

5. تفسير القرطبي

كتاب «الجامع لأحكام القرآن والمبين لما تضمنه من السنة وآي الفرقان» المعروف بـ«تفسير القرطبي»، من تأليف محمد بن القرطبي في القرن السابع الهجري. وقد اختار في الكلام المذهب الأشعري ودافع عنه. ولهذا السبب هاجم العديد من الفرق الأخرى، بما في ذلك المعتزلة والشيعة وغيرهم، ونقدهم. يكتب في مقدمة تفسيره: «أكتب تفسيرًا يشمل التفسير، والتأويل، واللغة، والإعراب، والقراءات، وشأن النزول، وأحاديث ذيل الآيات، والفقه والأحكام، وردّ المنحرفين، ويشمل أقوال السلف والخلف». كان القرطبي في بحثه حرًا ونزيهًا في نقده، وفي مناقشته وبحثه مع المخالفين كان يراعي جانب الأدب والأخلاق كثيرًا؛ مع أنه كان على دراية كافية بجميع جوانب التفسير وعلوم الشريعة. وقد استُشهد بالعديد من النقاط المذكورة في تفسيره في مختلف كتب التفسير (القرطبي، د.ت، ج1، ص3). وقد استعان آية الله معرفت بهذا المصدر 41 مرة في المجموع. يوضح المخطط البياني أدناه هذه الإرجاعات بحسب الآيات.

6. كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال

هذا الكتاب الروائي من تأليف علاء الدين علي بن حسام المعروف بالمتقي الهندي، وهو نتاج جمع وتنظيم روايات ثلاثة كتب هي «الجامع الكبير»، «الجامع الصغير»، و«زوائد الجامع الصغير» لجلال الدين السيوطي، وقد نُشر في 18 مجلدًا (نصيري، 1385، ص 161).

جدول مقارنة بين ستة مصادر بحسب الآيات وعدد الإرجاعات لكل مصدر

اسم الكتاب البسملة الحمد العالمين الآية 3 الآية 4 الآية 5 الآية 6 مجموع الإرجاعات
الدر المنثور 81 28 9 3 2 15 13 151
جامع البيان 7 5 8 4 1 9 20 54
تفسير القرآن العظيم 13 10 16 1 1 7 5 48
الكافي 37 5 0 0 1 0 0 43
تفسير القرطبي 25 5 11 1 0 2 1 41
كنز العمال 21 12 0 0 0 3 0 36

النقطة الجديرة بالاهتمام هي أن خمسة من الكتب الستة التي حظيت بأكبر عدد من الإرجاعات هي لكبار علماء أهل السنة، وواحد فقط منها يعود إلى الشيعة. وبناءً على ذلك، نستنتج أن آية الله معرفت قد ألف كتابًا ليكون مرجعًا لجميع المسلمين.

الاستنتاج

من خلال الدراسة والتحليل الكمّي للمصادر المستخدمة في كتاب «التفسير الأثري الجامع» للسيد معرفت في تفسير سورة الحمد، تم التوصل إلى النتائج التالية:

1- في دراسة المصادر التي استخدمها آية الله معرفت في هذا الكتاب بناءً على قرن وفاة المؤلف، من بين 98 كتابًا استفاد منها في تفسير سورة الحمد، فإن معظم الكتب تعود إلى القرنين الثالث والرابع الهجريين؛ حيث إن أكثر من 45% من المصادر المستخدمة تعود إلى هذين القرنين. وهذا الأمر يدل على اهتمام آية الله معرفت بالاستفادة من المصادر الأقدم.

2- عدد مصادر أهل السنة في هذا الكتاب أقل من مصادر الشيعة، ولكن لا يبدو أن هناك فرقًا كبيرًا بينهما، حيث يبلغ الاختلاف مصدرين فقط؛ إذ تم استخدام 48 مصدرًا من أهل السنة و50 مصدرًا من الشيعة.

3- في دراسة مدى إرجاعات آية الله معرفت إلى المصادر، فإن 49% من المصادر المستخدمة تعود لأهل السنة و51% منها لمصادر شيعية، ولكن مدى الاستفادة من هذه المصادر متفاوت. بلغت الإرجاعات إلى مصادر أهل السنة 639 مرة، بينما كانت الإرجاعات إلى مصادر الشيعة 313 مرة فقط. وهذا الأمر يظهر شمولية رؤية آية الله معرفت، كما يوضح أنه كان بصدد تأليف كتاب يكون مرجعًا لجميع المسلمين. وقد أرجع في سورة الحمد 952 مرة إلى 98 مصدرًا.

4- عدد مصادر أهل السنة والشيعة المستخدمة متقارب تقريبًا، ولكن مدى الإرجاعات إلى هذه المصادر متفاوت، والإرجاعات إلى مصادر أهل السنة أكثر بكثير من الإرجاعات إلى مصادر الشيعة؛ حيث إن حوالي 67% من الإرجاعات تعود إلى مصادر أهل السنة. كذلك، في دراسة الكتب نفسها، نصل إلى نتيجة مفادها أن سعي آية الله معرفت كان منصبًا على استخدام مصادر معتبرة من أهل السنة والشيعة، وخصوصًا المصادر الأولية والقديمة، لا سيما مصادر القرنين الثالث والرابع الهجريين.

5- في دراسة نوع أثر المصادر التي استخدمها آية الله معرفت، فإن معظم المصادر المستخدمة تتعلق بالكتب الروائية والتفسيرية؛ لأن هذا الكتاب يعنى بجمع الأحاديث المتعلقة بالآيات. والنقطة المثيرة للاهتمام وغير المتوقعة هي استخدامه للكتب الرجالية ثم الكتب التاريخية، وإن كان عدد هذه المصادر ومدى استخدامها قليلًا. ويتساوى مدى استخدام كتب أهل السنة الروائية مع الشيعة؛ حيث إن 47% من المصادر تتعلق بالكتب الروائية، ولكن مدى استخدام كتب التفسير لأهل السنة أقل من الشيعة؛ حيث إن 33% فقط من المصادر التفسيرية تعود إلى أهل السنة.

6- في دراسة المصادر التي استخدمها آية الله معرفت بحسب آيات سورة الحمد، في آية البسملة تم استخدام مصادر أكثر، وحوالي 37% من المصادر تتعلق بهذه الآية، وهو ما يوضح أهمية هذه الآية للجميع. وبعدها، في الآيتين 1 و5، تم استخدام مصادر أكثر، وربما يعود السبب في ذلك إلى أهمية الكلمات المستخدمة في هذه الآيات، حيث تبين إحداهما أهمية «الحمد» والشكر الإلهي، والأخرى أهمية «الصراط المستقيم».

7- في دراسة المصادر التي حظيت بأكبر عدد من الإرجاعات، كان الكتاب الأول هو «الدر المنثور في التفسير بالمأثور». ويُعد هذا الكتاب من أوسع مصادر التفسير الأثري. وقد أرجع آية الله معرفت 151 مرة في تفسير سورة الحمد إلى هذا الكتاب. الكتاب الثاني هو «جامع البيان في تفسير القرآن»، وهو من أقدم وأوسع تفاسير القرآن. وقد استعان آية الله معرفت بهذا المصدر ما مجموعه 54 مرة. الكتاب الثالث هو «تفسير القرآن العظيم» لابن كثير. وقد استعان آية الله معرفت بهذا المصدر 48 مرة.

8- في دراسة الكتب التي حظيت بأكبر عدد من الإرجاعات، فإن 5 كتب من أصل 6 كتب تعود إلى كبار علماء أهل السنة، وواحد فقط منها يعود إلى الشيعة. وبناءً على ذلك، نستنتج أن آية الله معرفت ألف كتابًا مرجعيًا لجميع المسلمين، سواء كانوا شيعة أم سنة.

9- إن سعي آية الله معرفت لاستخدام مصادر معتبرة من أهل السنة هو سبب استخدام جميع المسلمين لهذا الكتاب؛ بحيث لا يقتصر على الشيعة. إن الاستخدام الأكبر للمصادر القديمة والأقرب إلى عصر النبي والأئمة (عليهم السلام) يمنح الكتاب اعتبارًا أكبر. كما أن استخدام المصادر الشيعية المعتبرة يؤدي إلى تعريف المسلمين بهذه المصادر. علاوة على ذلك، تتحقق شمولية الأحاديث عندما تُدرس تفاسير النبي والأئمة (عليهم السلام) الكرام جنبًا إلى جنب للوصول إلى فهم أصح للكلام الإلهي.

10- بشكل عام، كان جمع جميع الأحاديث المتعلقة بآيات القرآن حاجة لم يُستجب لها حتى الآن. وقد جمع هذا التفسير لأول مرة الروايات التفسيرية للشيعة وأهل السنة جنبًا إلى جنب. إن كتاب «التفسير الأثري الجامع»، بجمعه لهذه الأحاديث معًا، يتيح فرصة بحثية جيدة للباحثين في هذا المجال، ليقوموا في المرحلة التالية بنقد وتحليل ودراسة صحة وسقم ودرجة اعتبار هذه الأحاديث؛ وعلى الرغم من أن هذا الأمر كان دافع آية الله معرفت في تأليف هذا الكتاب، إلا أنه لم يتم تناوله بالشكل اللائق، ولم يُولَ اهتمام كبير لنقد الروايات.

المصادر والمراجع

1. ابن بابويه، محمد بن علي الشيخ الصدوق (1413هـ)، من لا يحضره الفقيه، تصحيح: علي أكبر غفاري، قم: دفتر انتشارات اسلامی.

2. ابن خلكان، أحمد بن محمد (د.ت)، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، بيروت: دار الكتب العلمية.

3. ابن كثير، إسماعيل بن عمرو (1419هـ)، تفسير القرآن العظيم، بيروت: دار الكتب العلمية، منشورات محمد علي بيضون.

4. أبو نعيم الأصفهاني، أحمد (1934)، ذكر أخبار أصبهان، د.م: س. ددرينغ، ليدن.

5. البيهقي، علي بن زيد (1317)، تاريخ بيهقي، أحمد بهمنيار، طهران: د.ن.

6. پارسا، فروغ (1383)، «التفسير الجامع الأثري»، كتاب ماه دين، شماره 3 و 4، ص 68-87.

7. الطهراني، آقا بزرك (1403هـ)، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، بيروت: دار الأضواء.

8. الخوئي، السيد أبو القاسم (1413هـ)، معجم رجال الحديث، د.م: د.ن.

9. الذهبي، محمد بن أحمد (1414هـ)، سير أعلام النبلاء، بيروت: مؤسسة الرسالة.

10. الزركلي، خير الدين (1989)، الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين، بيروت: دار العلم للملايين.

11. السبحاني، جعفر (1418هـ)، موسوعة طبقات الفقهاء، قم: مؤسسة إمام صادق (ع).

12. الصدر، حسن (1370)، تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام، بغداد: د.ن، چاپ أوفست طهران، د.ت.

13. القرطبي، محمد بن أحمد (د.ت)، الجامع لأحكام القرآن، بيروت: دار الفكر.

14. الكليني، محمد بن يعقوب (1363)، الكافي، طهران: دار الكتب الإسلامية.

15. المجلسي، محمد باقر (1403هـ)، بحار الأنوار، بيروت: مؤسسة الوفاء.

16. معرفت، محمد هادي (د.ت)، التفسير الأثري الجامع، قم: التمهيد.

17. معرفت، محمد هادي (1380)، التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب، قم: التمهيد.

18. النجاشي، أحمد بن علي (د.ت)، رجال النجاشي، تحقيق موسى شبيري زنجاني، قم: مؤسسة نشر إسلامي.

19. نصيري، علي (1385)، آشنايي با علوم حديث، قم: حوزه علميه قم، مركز مديريت.

20. Fred Leemhuis, (1981),”MS. 1075 tafs | âr of the Cairene Da | r al-Kutub and Muga | hid’s Tafsir “, in Proceedings of the Ninth Congress of the Union Europe enne des Arabisants et Islamisants, ed. Rudolph Peters, Leiden: Brill.

الهوامش

1. تاريخ الاستلام: 28/10/1396، تاريخ القبول: 17/3/1397. المعرّف الرقمي (DOI): 10.22081/jqr.2018.49837.1857.

2. طالبة ماجستير في جامعة الزهراء (عليها السلام). z.motieeyan@student.alzahra.ac.ir

3. أستاذة مساعدة في جامعة الزهراء (عليها السلام). f.alaee@alzahra.ac.ir

Scroll to Top