الملخص
حظي موضوع “استعادة مصادر” الآثار الروائية، بمعنى تحديد مصادر الآثار الروائية الموجودة، باهتمام الباحثين في حقل الحديث في إيران منذ عقدين تقريبًا. وقد خطا السيد محمد جواد الشبيري الخطوات الأولى للدراسة المنهجية في هذا الموضوع عبر تقديم عدد من المقالات. حيث قدّم منهجًا سنديًا-متنيًا يشتمل على خمسة مكونات لاستعادة مصادر الآثار الروائية، وطبّقه في تحديد مصادر كتاب “الغيبة” للنعماني. في هذا المقال، خضعت أبحاث الشبيري في مجال استعادة مصادر الآثار الروائية للدراسة والتحليل والنقد، بهدف تبيين ماهية منهجه وكيفية تطبيقه ومدى فاعليته. وقد أسفر هذا البحث عن استخلاص عشرة مكونات في منهجه لاستعادة مصادر الآثار الروائية. كما تبين وجود إشكالات في أصل بعض هذه المكونات وكيفية تطبيقها، والتي في حال معالجتها، يمكن لهذا المنهج أن يكون أداة فعالة ومؤثرة في استعادة مصادر الآثار الروائية.
۱. طرح المسألة
إن أهمية الحديث ومكانته ودوره في مختلف أبعاد حياة المسلمين تبرز ضرورة التمييز والتفريق بين الروايات والآثار الروائية الأصيلة والمعتبرة وغيرها. فاستعادة مصادر الآثار الروائية تعني العثور على المصادر المتقدمة (سواء المفقودة أو الموجودة) للآثار الروائية القائمة، وهو ما يتم لأهداف متعددة، منها تقويم أصالة الآثار الروائية واعتبارها. [1] إن فكرة الوضع والتحريف في الحديث الإسلامي، التي طرحها في البداية باحثو الحديث الغربيون، أثارت شكوكًا حول أصالة حديث المسلمين واعتباره. كان غولدتسيهر [2] من رواد هذه الفكرة بين المستشرقين. ووفقًا لاعتقاده، فإنه نظرًا لوقوع الوضع على نطاق واسع في الحديث الإسلامي، فإن تمييز الأحاديث الصحيحة عن الموضوعة أمر غير ممكن. وقد تبع هذا الرأي بشكل أكثر تطرفًا لدى بعض المستشرقين الآخرين مثل شاخت [3]. فبحسب اعتقاد شاخت، لا تمثل الأحاديث الفقهية إلا آراء وأفكار المذاهب الفقهية التي تشكلت في فترة تالية لعصر النبي (ص) والصحابة، وعُرضت في قالب الحديث. وقد تعرضت آراء غولدتسيهر وشاخت للنقد من قبل العديد من العلماء (لمزيد من التفصيل، انظر: نيل ساز، 1393ش، 18-37). إن استعادة مصادر الآثار الروائية، التي تتم بأساليب سندية ومتنية مختلفة، من خلال تعريفها بالمصادر المتقدمة للآثار، تدفع بتاريخ روايات الأثر إلى الأمام، على الأقل إلى زمن تدوين المصادر المحددة، وبذلك يزداد تاريخ الرواية قربًا من زمن صدورها، وتتجلى أصالة واعتبار ذلك الأثر الروائي. وقد بدأ الاهتمام باستعادة مصادر الآثار الروائية لدى المسلمين بين باحثي الحديث الغربيين في القرن التاسع عشر الميلادي على يد شبرنغر [4] وهوروفيتس [5]، وتواصل على يد آخرين مثل فلهاوزن [6] في استعادة مصادر تاريخ الطبري (224-310هـ) وفتوح البلدان للبلاذري (ت 279هـ)، واستعادة مصادر تفسير الطبري على يد هربرت هورست [7]، ودراسات هارالد موتسكي [8] على المصنف لعبد الرزاق الصنعاني (126-211هـ). ويُعد فؤاد سزكين [9] أول عالم مسلم دخل مجال استعادة مصادر الآثار الروائية، وقام بشكل منهجي بتحديد مصادر بعض الآثار الروائية لأهل السنة، مثل الصحيحين وتاريخ وتفسير الطبري (سزكين، 1404هـ، 152). كُتب المقال الأول في مجال استعادة المصادر في إيران قبل حوالي عقدين من الزمن على يد السيد محمد جواد الشبيري حول كتاب الغيبة لأبي عبد الله محمد بن إبراهيم النعماني بعنوان «الكاتب النعماني وكتابه الغيبة» (الشبيري، 1419هـ، 175-238). وقد تابع هذا الموضوع في مقالات أخرى. وبعد الشبيري، قُدمت مقالات متعددة في موضوع استعادة مصادر الآثار الروائية. بعض هذه المقالات يتعلق بالجوامع الحديثية وخاصة الكافي؛ [10] وفئة أخرى تناولت استعادة مصادر المدونات الحديثية الأحادية؛ [11] أما الفئة الثالثة، فقد تعلقت بشكل عام بمبحث استعادة مصادر الآثار الروائية. [12] في هذا المقال، تم السعي، بعد استقراء مقالات الشبيري [13]، إلى استخلاص مكونات منهجه، وكيفية تطبيقها، وتقييم مدى دقتها وفعاليتها. إن منهج الشبيري في استعادة مصادر الآثار الروائية لم يخضع حتى الآن لأي دراسة أو نقد. تستند أسس ومعايير نقد منهج الشبيري في هذا المقال إلى بحث أجراه كُتّاب هذا المقال (انظر: حدادي وآخرون، قيد النشر)، حيث تم فيه تقديم تسع خطوات لاستعادة مصادر الآثار الروائية. هذه الخطوات، التي تم التوصل إليها بناءً على الدراسات التي أُجريت في مجال استعادة المصادر وابتكارات الكُتّاب، استنادًا إلى دور الحلقة المشتركة في سلسلة أسانيد الروايات، هي كالتالي: 1. استخراج الأسانيد؛ 2. تعيين الحلقات المشتركة؛ 3. تحديد الحلقات المشتركة لصاحب المصنَّف؛ 4. دراسة وظيفة الحلقات المشتركة لصاحب المصنَّف؛ 5. الاطمئنان من انتساب الكتب وعناوينها؛ 6. مقابلة المتون؛ 7. مقارنة طرق الآثار بأسانيد الروايات؛ 8. الدراسة الموضوعية الإحصائية؛ 9. دراسة الشواهد الفرعية. في الخطوات من السادسة إلى التاسعة، تم الاقتباس من منهج الشبيري الزنجاني.
۲. مكونات منهج الشبيري في استعادة مصادر الآثار الروائية
ما سيُعرض في إطار منهج الشبيري لاستعادة مصادر الآثار الروائية، بعضه ذُكر بوضوح من قبله كمكونات لهذا المنهج، وبعضه الآخر تم استخلاصه من خلال تحليلاته في مقالاته المختلفة.
۱-۲. تصريح المؤلف أو الرواة
تصريح المؤلف بمصادر أثره هو المكون الأول الذي، على الرغم من أن الشبيري لم يذكره صراحة ضمن مكونات منهجه، إلا أنه أولاه اهتمامًا جادًا. في بداية دراسته لكتاب الغيبة للنعماني (ت 360هـ)، أشار إلى أن النعماني، كغيره من المحدثين القدامى، لم يصرح بمصادره في كتاب الغيبة؛ باستثناء مرة واحدة ذكر فيها كتاب سليم بن قيس الهلالي (قبل الهجرة بسنتين – 76هـ) كمصدر له (نفسه، 187). ولكن هناك روايات كثيرة في الغيبة عن ابن عقدة (249-332هـ) صرح فيها بمصادره (أحيانًا مع ذكر التاريخ). في هذه الحالات، اعتمد الشبيري اعتمادًا كليًا على تصريحات ابن عقدة (الشبيري، 1394ش، 384-387، ش 1-9)، بل وجعلها أساسًا لأحكامه الأخرى. على سبيل المثال، في حالة جعفر بن عبد الله المحمدي (عاش حتى 260هـ)، اعتبره مصدرًا بناءً على تصريح ابن عقدة، ولكن بما أن النجاشي لم يذكر له سوى كتاب المتعة (النجاشي، 1365ش، ص 37، ش 73) ولم يجد تناسبًا بين عنوان هذا الكتاب والروايات المذكورة، فقد اعتبره صاحب كتاب آخر. كذلك في روايات ابن عقدة عن ابن مستورد الأشجعي (ت 261-270هـ)، رغم عدم ذكر اسم ابن مستورد في رجال النجاشي (372-450هـ) وفهرست الشيخ الطوسي (385-460هـ)، فبناءً على تصريح ابن عقدة، اعتبره مؤلفًا ومصدرًا (انظر: الشبيري، 1394ش، 385-386). وقد حظي هذا المكون باهتمام كبير في العديد من الدراسات التي أُجريت في هذا الموضوع بعد الشبيري. [14]
۲-۲. مقابلة المتون
المكون الثاني في هذا المنهج، والذي استُخدم لإثبات كون أثر ما مصدرًا، هو مقابلته بالمصدر المحتمل (الشبيري، 1419هـ، 188). المصادر المحتملة لأثر ما هي آثار الأفراد الموجودين في سلسلة أسانيد الكتاب قيد الدراسة. وقد اعتبر الشبيري هذا المكون أكثر تأثيرًا من غيره في استعادة المصادر؛ كما اعتبر أن مخالفة المتن والسند في الروايات أو وجود شواهد من هذا القبيل، هي عوامل يمكن أن تنفي نسبة أثرين إلى بعضهما البعض (نفسه). وقد استخدم هذا المكون في رد ادعاء بعض الباحثين المعاصرين بأن معظم أحاديث باب «ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم» من كتاب الحجة في الكافي قد أُلحقت بهذا الكتاب لاحقًا. وكانت نتيجة هذه المقابلة أن ثلاث روايات من أصل أربع روايات يُظن أن النعماني أخذها من الباب المذكور في الكافي، وردت باختلافات في المتن أو السند أو كليهما في الكافي؛ بحيث يمكن الجزم بأن الروايات لم تُؤخذ من الكافي (نفسه، 1394ش، 426). علاوة على ذلك، في رواية «أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد عن هؤلاء الرجال عن ابن محبوب وأخبرنا محمد بن يعقوب الكليني أبو جعفر قال حدثني علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه قال وحدثني…» (النعماني، 1397هـ، 279، ح67)، نظرًا لأن مقابلة الغيبة والكافي أسفرت عن عدم وجود مثل هذه الرواية في الكافي، فقد طُرح احتمالان؛ أحدهما أن تكون هذه الرواية من منقولات النعماني الشفهية وليست مأخوذة من مصدر مكتوب، والآخر أن تكون من آثار الكليني الأخرى. وقد حظي هذا المكون باهتمام خاص، لا سيما في الدراسات التي كان فيها أحد المصادر المحتملة أو بعضها موجودًا. [15]
۳-۲. التناسب الموضوعي
في هذا المنهج، يُعتبر وجود أسماء مؤلفي الكتب في سلسلة سند الحديث وتوافق موضوع الرواية مع موضوع الكتاب أو كتب ذلك المؤلف دليلًا على أخذ الرواية من كتاب معين (الشبيري، 1394ش، 384). في أول خطوة عملية له في روايات النعماني عن ابن عقدة (249-332هـ)، شيخ النعماني المباشر، استبعده لعدم كونه صاحب أثر في مجال الغيبة، وواصل دراساته مع مشايخ ابن عقدة (نفسه، 1419هـ، 189). علاوة على ذلك، في روايات النعماني عن ابن عقدة عن أحمد بن يوسف، التي هي جميعها عن إسماعيل بن مهران عن ابن أبي حمزة، اعتُبر ابن أبي حمزة مصدرًا لكونه صاحب آثار متعددة، منها ما يتعلق بموضوعات الغيبة (نفسه، 1394ش، 384-385). وقد حظي هذا المكون أيضًا باهتمام في مقالات مختلفة. [16]
۴-۲. الإبهام في السند
مكون آخر طرحه الشبيري في استعادة مصادر الآثار الروائية، يعتمد على عدم غموض أسماء الرواة في طريق الوصول إلى الكتب في الفهارس (رجال النجاشي وفهرست الشيخ الطوسي) والمشيخات (تهذيب، استبصار، من لا يحضره الفقيه). بناءً على هذا الفرض، في حال وجود تعبير أو اسم مبهم في السند مثل «رفعه»، «بإسناد له»، «رجل»، «بعض رجاله»، «عمن ذكره»، يمكن الجزم بأن مصدر الرواية يقع ضمن الأفراد الذين سبقوا الاسم المبهم. وفي حال وجود شخص واحد فقط قبل الاسم المبهم، يكون ذلك الشخص هو المصدر، وإذا كان هناك أكثر من شخص، فإن تحديد المصدر يتطلب قرائن أخرى (الشبيري، 1419هـ، 189). على سبيل المثال، في سند «أخبرنا علي بن أحمد بندنيجي عن عبيد الله بن موسى العلوي عمن رواه عن جعفر بن يحيى…» (النعماني، 1397هـ، 319، ح6)، بسبب وجود عبارة «عمن رواه»، يقتصر احتمال كون المصدر على علي بن أحمد البندنيجي وعبيد الله بن موسى العلوي (الشبيري، 1394ش، 389). وكذلك في سند «حدثنا محمد بن همام بن سهيل قال حدثنا إدريس بن زياد الكوفي قال حدثنا بعض شيوخنا…» (النعماني، 1397هـ، 37، ح11)، بسبب وجود عبارة «بعض شيوخنا»، اعتُبر محمد بن همام هو المصدر (الشبيري، نفس الموضع). لم يحظَ هذا المكون بالاهتمام في الدراسات اللاحقة.
۵-۲. التحويل في السند
توضيح الشبيري لهذا المكون هو أنه عندما يوجد ضمير في السند يعود إلى شخص معين، فإن مرجع ذلك الضمير هو مؤلف المصدر المكتوب للرواية. وهذا النوع من الإحالة هو شكل من أشكال التحويل في جزء من السند بالاعتماد على السند السابق، وكيفية التحويل بحد ذاتها تكشف عن المصدر المكتوب (الشبيري، 1419هـ، 198؛ نفسه، 1394ش، 391). على سبيل المثال، في سند «حدثنا محمد بن همام قال حدثني جعفر بن محمد بن مالك عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب وقد حدثني عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمد بن عيسى قالا جميعًا عن محمد بن سنان…» (النعماني، 1397هـ، 183، ح32)، بسبب عبارة «قالا جميعًا» التي تدل على التحويل وعبارة «وقد حدثني عبد الله بن جعفر الحميري» التي تعود إلى محمد بن همام، يُعتبر محمد بن همام هو المصدر (الشبيري، 1394ش، 391). وكذلك في سند «حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن خالد عمن حدثه عن المفضل بن عمر؛ قال الكليني وحدثنا محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد بن عيسى عن أبيه عن بعض رجاله عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله (ع)» (النعماني، 1397هـ، 162، ح2)، [17] فإن تكرار اسم الكليني يُعد دليلاً على كونه هو المصدر (الشبيري، 1394ش، 392). والملاحظة التي تم التنبيه إليها عند استخدام هذا المكون هي ضرورة التأكد من أن التحويل المذكور لم يحدث في طريق رواية الكتاب (نفسه، 395). وقد استُخدم هذا المكون أيضًا في بعض المقالات لتحديد مصادر الآثار الروائية. [18]
۶-۲. تكرار الجزء الأول من السند في مجموعة من الروايات المتتالية
تكرار الجزء الأول من السند في مجموعة من الروايات المتتالية أو تعليق السند (بالإضمار أو بالتصريح بذكر “بهذا الإسناد” في بداية السند) هو مكون آخر في هذا المنهج. [19] يُعتبر أقدم شخص في الجزء المشترك من الأسانيد هو مصدر هذه الروايات (الشبيري، 1420هـ، 204)؛ على سبيل المثال، هناك خمس روايات متتالية في الغيبة تبدأ بأسانيد «حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا علي بن الحسن» وبعدها يقع الاختلاف. مصدر الرواية في هذه المجموعة هو علي بن الحسن (نفسه، 396-397). وقد استُخدم هذا المكون في بعض المقالات دون الإشارة إلى منهج الشبيري. [20]
۷-۲. وجود أسانيد ذات جزء ابتدائي مشترك في أثر واحد
عندما توجد أسانيد في أثر روائي واحد تكون متطابقة من بداية السند (الجزء الأحدث من السند) حتى راوٍ معين، ثم تختلف بعد ذلك الراوي، فإن ذلك الراوي هو مصدر الرواية (الشبيري، 1420هـ، 208). الفرق بين هذا المكون والمكون السابق هو أنه في المكون السابق، كان شرط التتالي في الروايات قائمًا، أما في هذا المكون فليس كذلك، ويمكن للروايات ذات البداية المشتركة أن تكون متفرقة في جميع أنحاء الأثر. على سبيل المثال، توجد روايات عديدة في الغيبة بهذا السند: «علي بن الحسين المسعودي عن محمد بن يحيى العطار (بقم) عن محمد بن حسان الرازي عن محمد بن علي الكوفي عن…». [21] هذه الأسانيد مشتركة حتى محمد بن علي الكوفي ثم تختلف بعده. القسم المشترك المذكور في هذه الأسانيد هو طريق النعماني إلى كتاب محمد بن علي الكوفي، وبذلك يكون احتمال كون المصدر من أشخاص آخرين مثل محمد بن يحيى ومحمد بن حسان الرازي، والذي طُرح بناءً على مكونات أخرى، قد نُفي (نفسه، 1394ش، 412).
۸-۲. الطريق إلى الآثار
الطرق المذكورة في الفهارس والمشيخات إلى المصادر المحتملة لأثر ما ومطابقتها مع سند رواية الكتاب قيد الدراسة، هي من المكونات التي أولاها الشبيري اهتمامًا. على سبيل المثال، في سند «أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان قال حدثنا علي بن سيف بن عميرة عن…»، طُرح علي بن سيف كأحد الاحتمالات لكونه المصدر، استنادًا إلى طريق النجاشي إلى كتاب علي بن سيف (النجاشي، 1365ش، 287، ش792) (الشبيري، 1394ش، 392). بالإضافة إلى ذلك، سعى الشبيري إلى تحديد طريق النعماني إلى مصادر آثاره من خلال الأسانيد المتكررة في الغيبة، واستخدمها كمكون في تمييز مصادر الروايات. على سبيل المثال، من تكرار سند «محمد بن همام ومحمد بن الحسن بن الجمهور عن الحسن بن محمد بن جمهور» في بداية عدة أسانيد في الغيبة، توصل إلى نتيجة مفادها أن الجزء المتكرر هو طريق النعماني إلى كتاب الحسن بن محمد بن الجمهور، وبالتالي في هذه الروايات، يكون الحسن بن محمد بن الجمهور هو مصدر النعماني (الشبيري، نفسه، 404). وقد استُخدم هذا المكون في مقالات مختلفة دون التصريح بمنهج الشبيري. [22]
۹-۲. العثور على المصادر الوسيطة
الاعتقاد بأن المشيخات هي طريق الوصول المباشر للمؤلف إلى الكتب الحديثية كان سائدًا دائمًا بين المحدثين. وقد أشار الشبيري، مع تقديمه شواهد من مشيخة تهذيب الأحكام، إلى وجود ثلاثة أنواع مختلفة من الطرق في المشيخات ليثبت أن جميع تلك الطرق ليست معرّفة بالمصدر المباشر للمؤلف. [23] وهذه الأنواع الثلاثة هي: 1. الحالات التي نقل فيها الشيخ الطوسي عن شخص ذكر اسمه مباشرة؛ مثل معظم رجال مشيخة التهذيب، ومنهم محمد بن الحسن الصفار، ومحمد بن الحسن بن الوليد، وعلي بن الحسن بن الفضال؛ 2. الأفراد الذين كان كل ما تلقاه الشيخ منهم من مصادر وسيطة، مثل بعض مشايخ الكليني ومشايخ مشايخه، كحسين بن محمد الأشعري وسهل بن زياد، حيث وصلت جميع رواياتهم إلى الشيخ عن طريق كتاب الكافي؛ 3. الأفراد الذين تلقى بعض رواياتهم بشكل مباشر والبعض الآخر بشكل غير مباشر، مثل الأفراد الذين ذكر طريقه إليهم مرة بشكل مستقل «وما ذكرته عن فلان…» ومرة أخرى ضمن طريقه إلى آخرين «ومن جملة ما ذكرته عن فلان…». من بين هؤلاء الأفراد يمكن ذكر الحسن بن محبوب، وحسين بن سعيد، وأحمد بن محمد بن عيسى، والفضل بن شاذان، وأحمد بن محمد بن خالد. على سبيل المثال، ذكر الشيخ في ذكر طرقه إلى البرقي، مرة بعد طرقه إلى الكليني «ومن جملة ما ذكرته عن أحمد بن محمد بن خالد ما رويته بهذه الأسانيد عن محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد…» ومرة أخرى ذكر طريقه إليه بشكل مستقل «وأما ما ذكرته عن أحمد بن محمد بن أبي عبد الله البرقي فقد أخبرني…». هذا الوضع يشير إلى أن الشيخ كان ينقل رواياته أحيانًا مباشرة من كتابه، وأحيانًا بواسطة كتاب الكليني (بسبب اعتماده على كتاب الكليني) (الشبيري، 1420هـ، 193-194). على الرغم من أن الشبيري طرح مسألة الأخذ بالواسطة في مشيخة التهذيب، إلا أنه التفت أيضًا إلى احتمال وجودها ضمن مكونات منهجه في استعادة مصادر الغيبة للنعماني. على سبيل المثال، في سند «وأخبرنا عبد الواحد بن عبد الله قال أخبرنا أحمد بن محمد بن رباح الزهري عن محمد بن العباس الحسني عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني عن محمد الخزاز قال أبو عبد الله (ع)» وأسانيد أخرى تشترك مع هذا السند حتى الحسن بن علي بن أبي حمزة، وبناءً على مكون تكرار الجزء الأول من السند، يكون مصدر الرواية هو الحسن بن علي بن أبي حمزة، فقد طرح احتمال كون أحمد بن محمد بن رباح هو المصدر أيضًا، خاصة لامتلاكه كتابًا بعنوان الدلائل (نفسه، 1394ش، 397-398).
۱۰-۲. عدد روايات راوٍ واحد في كتاب واحد
هذا المكون هو أحد المكونات الفرعية في منهج الشبيري، وقد استُخدم كقرينة لنفي نسبة المصدرية إلى شخص ما. في سند «وأخبرنا عبد الواحد بن عبد الله قال أخبرنا أحمد بن محمد بن رباح الزهري عن محمد بن العباس الحسني عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني عن محمد الخزاز قال قال أبو عبد الله (ع)» (النعماني، نفسه، 36-37، ح 6-10) والروايات التي تليه، والتي عُلقت على هذا السند حتى اسم الحسن بن علي بن أبي حمزة، وبناءً على مكون تكرار الجزء الأول في الأسانيد المتتالية، يُعتبر الحسن بن علي بن أبي حمزة هو المؤلف (الشبيري، 1394ش، 398). بعد ذلك، طُرح احتمال أن تكون هذه الروايات مأخوذة من أحمد بن محمد بن رباح الذي هو صاحب كتاب الدلائل أيضًا (نفسه، 401). في سياق هذه القرينة، استُبعد احتمال أخذ روايتين فقط من أحمد بن محمد بن رباح بالسند المذكور وسند مشابه آخر في الغيبة ينتهي بعبد الكريم بن عمرو بدلاً من ابن أبي حمزة: «عبد الواحد بن عبد الله بن يونس عن أحمد بن محمد بن رباح الزهري عن أحمد بن علي الحميري عن الحسن بن أيوب (ع) عبد الكريم بن عمرو الخثعمي…»، وذُكر السبب في ذلك أنه في رجال النجاشي، ورد اسم أحمد بن رباح في طرق آثار أفراد مختلفين، ويُستبعد احتمال أخذ روايتين فقط في الغيبة من مثل هذا الشخص، وبهذا الترتيب، في هذه الروايات، يُحسب أحمد بن محمد بن رباح في طريق آثار ابن أبي حمزة وعبد الكريم بن عمرو الخثعمي (نفسه، 402).
۳. تحليل نقدي لمنهج الشبيري في استعادة مصادر الآثار الروائية
تتمثل الانتقادات الموجهة إلى منهج الشبيري في قسمين: المزايا والعيوب، وهي كالتالي:
۱-۳. المزايا
يتميز منهج الشبيري بخصائص تجعله متفوقًا على الأبحاث الأخرى في هذا المجال، ومنها ما يلي:
۱-۱-۳. تنوع وتعدد مكونات المنهج
في هذا المقال، تم تحديد وتقديم عشرة مكونات كعناصر لمنهج الشبيري. كثرة عدد المكونات وتنوعها، وهي من مزايا هذا المنهج، تجعل هذه المكونات فعالة في تحديد المصادر في نماذج مختلفة.
۲-۱-۳. التعامل العملي الصحيح مع السند
البدء من أول السند (الجزء الأحدث من السند) هو إجراء دقيق وصحيح في دراسة السند بهدف العثور على مصادر الروايات من قبل الشبيري، وهو أمر أُغفل في معظم الأبحاث وأدى إلى نتائج خاطئة؛ [24] فضرورة الدراسة من بداية السند تنبع من أن احتمال أخذ الرواية والوصول إلى الآثار لدى المشايخ المباشرين للمؤلف أكبر من الأفراد المتقدمين عليهم.
۳-۱-۳. الالتفات إلى احتمال الأخذ من المصادر الوسيطة
الالتفات إلى هذا المكون هو من دقة الشبيري في موضوع استعادة مصادر الآثار الروائية. هذا المكون، في كثير من الأبحاث التي أُجريت في هذا الموضوع، خاصة تلك التي حصرت احتمال المصدرية في الأفراد المتقدمين في السند قبل دراسة الاحتمالات الأحدث، قد أُغفل. [25]
۲-۳. النقائص
منهج الشبيري، إلى جانب مزاياه وتفوقه، يعاني أيضًا من إشكالات ونقائص، وقد حاولنا حصرها في إطار المكونات التالية:
۱-۲-۳. عدم ذكر مصادر أو أصول المكونات
لم يقدم الشبيري في أبحاثه حول استعادة المصادر أي توضيح حول ما إذا كان قد استقى مكونات منهجه من مصادر معينة أم أنها من ابتكاراته الخاصة؛ لكن التشابه بين بعض مكونات منهجه ومناهج آخرين يطرح احتمال استعارته منهم. على سبيل المثال، مكون «وجود أسانيد ذات جزء ابتدائي مشترك في أثر واحد» يشبه إلى حد كبير منهج سزكين في استعادة مصادر الآثار الروائية (سزكين، 1380ش، 121) الذي طُرح قبل حوالي أربعة عقود من أول بحث للشبيري في هذا المجال. لذلك، كان من المفترض على الأقل الإشارة إليه كخلفية بحثية، أو في حال الاستعارة، الإحالة إليه.
۲-۲-۳. الشرح الناقص أو عدم شرح وظيفة المكونات
بعض مكونات هذا المنهج استُخدمت أحيانًا دون شرح، وأحيانًا بشرح ناقص لكيفية دلالتها على مصادر الروايات، ومنها ما يلي:
أ. دلالة التحويل في السند على مصادر تلك الرواية/الروايات ليست دلالة واضحة، ولم يقدم الكاتب أي توضيح حولها. بالإضافة إلى ذلك، هناك صعوبة أخرى في تطبيق هذا المكون، وهي عبارة: «استخدام هذه القرينة يحتاج أيضًا إلى جمع شواهد تنفي احتمال التحويل ضمن طريق رواية الكتاب» (الشبيري، 1394ش، 395)، ثم ذُكر سندان كمثالين اعتُبر فيهما التحويل من نوع التحويل في الطريق. ما هو متوقع هو توضيح كيفية تحديد التحويل في طريق هذه الروايات؟ هل يمكن تحديد جزء من الطريق دون وجود طريق مذكور في الفهارس أو قبل العثور على مصدر الرواية؟ هل توجد شواهد أو أدلة على التحويل في الأسانيد؟
ب. سبب كون مكون «الإبهام في السند» قرينة على تحديد مصادر أثر روائي، هو أنه في رجال النجاشي وفهرست الشيخ الطوسي، لا يوجد أي تعبير مبهم مثلما ذُكر. الحالات النادرة توجد أيضًا في طرق آثار أفراد مثل علي بن يقطين، وزرارة، وسلمان الفارسي الذين ليس لديهم كتاب معروف (الشبيري، 1394ش، 388، حاشية 4). هذا في حين أن لزرارة، على الأقل، كتابا الاستطاعة والجبر (الطوسي، 1420هـ، 209، ش313؛ النجاشي، 1365ش، 175، ش463)، ولعلي بن يقطين عدة كتب منها «ما سئل عن الصادق (ع) من الملاحم»، «مناظرة الشاك بحضرته (ع)»، و«مسائل عن أبي الحسن موسى (ع)» (الطوسي، 1420هـ، 270، ش389) قد ذُكرت.
ج. في مكون «تكرار الجزء الأول من السند في مجموعة من الروايات المتتالية»، لم يتم توضيح سبب كون مصدر الرواية يقع عند نقطة تفرق السند.
۳-۲-۳. ضعف في فعالية المكونات
بناءً على مكون «تكرار الجزء الأول من السند في مجموعة من الروايات المتتالية»، لا يتم التوصل إلى المصدر المباشر للمؤلف؛ بل يتم الحصول على أقدم مصدر، وهو ما لا ينفي بأي حال من الأحوال احتمال الأخذ من مصادر وسيطة. هذه الإشكالية قائمة أيضًا في مكون «وجود أسانيد ذات جزء ابتدائي مشترك في أثر واحد».
۴-۲-۳. عدم تدرج المنهج وعدم وضوح الأولويات
لم يوضح الشبيري مراحل تطبيق منهجه بترتيب الأولويات؛ بعبارة أخرى، خطوات المنهج ليست محددة. لدرجة أنه في استعادة مصادر النموذج المدروس (الغيبة)، في كل مرة، يُطرح مكون واحد أو عدة مكونات دون مراعاة الأولوية. هذا في حين يمكن أن يُفهم ضمنيًا أن بعض المكونات مثل تصريح المؤلف أو الرواة وطرق الآثار لها الأولوية.
۵-۲-۳. استخدام غير شامل لمكونات المنهج
فيما سبق، تم طرح عشرة مكونات من منهج الشبيري. ما هو متوقع هو أن تكون جميع هذه المكونات قد أُخذت في الاعتبار عند تحديد مصادر نموذج واحد؛ خاصة في الحالات التي لم يؤدِ فيها استخدام مكون واحد فقط أو بعضها إلى نتيجة. ومن هذه الحالات:
أ. في سند «أخبرنا علي بن الحسين قال حدثنا محمد بن يحيى العطار (بقم) قال حدثنا محمد بن حسان الرازي قال حدثنا محمد بن علي الكوفي قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف عن زيد الشحام عن أبي عبد الله (ع) وقال محمد بن حسان الرازي وحدثنا به محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن زيد الشحام قال قلت لأبي عبد الله (ع)» (النعماني، 1397هـ، 85، ح16)، [26] قيل إنه من الممكن أن يؤدي تكرار اسم محمد بن حسان الرازي إلى تصور أنه مؤلف المصدر المكتوب؛ ولكنه لا يملك كتابًا يمكن أن يُحتمل أخذ الرواية منه (الشبيري، 1394ش، 393). هذا في حين أن عدم ذكر اسم شخص في الفهارس، كما أشار الشبيري نفسه، ليس دليلاً قاطعًا على عدم كونه مؤلفًا؛ لأن الفهارس لم تذكر سوى بعض طرقها إلى الآثار. بالإضافة إلى ذلك، اعتُبر محمد بن علي الكوفي خيارًا محتملًا لكونه المصدر (نفسه)؛ هذا في حين أن الشخص الوحيد الذي روى عن محمد بن سنان باسم محمد بن علي هو محمد بن علي أبو سمينة الذي لم يكن له كتاب في مجال الغيبة (النجاشي، نفسه، 332، ش894). هذه الرواية تدور حول فضائل الأئمة (ع) وهي في الواقع سؤال من الإمام الحسين (ع) عن فضيلة الإمام الحسن (ع) والإمام الحسين (ع)؛ لذلك، من الممكن بناءً على قرينة التناسب الموضوعي أن تكون مأخوذة من كتاب الإمامة لعلي بن الحسين بابويه. حتى احتمال كون مصدرها مقتل الحسين لمحمد بن يحيى العطار قائم أيضًا. لم يتم دراسة أي من هذه الحالات.
ب. في سند «حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثنا علي بن محمد عن سهل بن زياد قال وحدثنا محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد قال وحدثنا علي بن محمد عن أبيه جميعًا عن الحسن بن محبوب…» (النعماني، نفسه، 137، ح2) وسند «حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثنا علي بن محمد ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعًا عن الحسن بن محبوب…» (نفسه، 293، ح10)، اعتُبر التحويل في اسم الكليني من نوع التحويل في الطريق (الشبيري، 1394ش، 395). بما أن كتاب الكافي للكليني موجود، فإن مقابلة المتنين كان يمكن أن تكون كاشفة تمامًا وتضع صحة ادعاء الباحث على المحك. أظهر البحث في الكافي أن مصدر هاتين الروايتين هو الكافي (الكليني، 1407هـ، 1: 361، ح1)؛ وبالتالي، فإن الباحث، بسبب عدم استخدامه لجميع المكونات، قد توصل إلى استنتاج خاطئ بشأن كونها في الطريق.
۶-۲-۳. الاستخدام الخاطئ أو الناقص للمنهج في النماذج
على الرغم من أن الشبيري أولى اهتمامًا لمكون مقابلة المتون، إلا أنه لم يستفد منه بشكل جدي في نموذج بحثه. ومن بين الحالات:
أ. الكافي هو أحد المصادر المحتملة الموجودة لكتاب الغيبة. في بعض الحالات، كانت مقابلة المتنين كاشفة وتغني الباحث عن استخدام مكونات استعادة المصادر الأخرى، ولكن لم يُولَ لها اهتمام كافٍ ولم تتم مقابلة الأثرين. [27] مثال آخر هو الروايات التي أُشير إليها في مبحث الأخذ بالواسطة. حيث طرح الشبيري الزنجاني، في سياق روايات يبدأ سندها بـ«عبد الرزاق عن معمر عن سليم»، شكوكًا حول احتمال النقل المباشر من كتاب سليم، وطرح احتمال أن يكون النعماني قد تلقى الروايات مباشرة من كتاب عبد الرزاق، وهو بدوره تلقاها من كتاب سليم. بما أن كتاب سليم والمصنف لعبد الرزاق موجودان، فإن إمكانية المقابلة وتحقيق اليقين في هذا الشأن كانت قائمة، ولكنها أُغفلت.
ب. في سند «أخبرنا علي بن أحمد بندنيجي عن عبيد الله بن موسى العلوي عمن رواه عن جعفر بن يحيى…»، بالإضافة إلى أنه من خلال مراجعة الفهارس يتضح أن اسم أي من الشخصين المذكورين، علي بن أحمد البندنيجي وعبيد الله بن موسى العلوي، لم يُذكر ضمن مؤلفي الشيعة (على الرغم من أن عدم ذكر الاسم في الفهارس ليس دليلاً قاطعًا على عدم التأليف)، فقد وصف ابن الغضائري (ت 425هـ) علي بن أحمد البندنيجي بأنه «ضعيف متهافت» لا يُلتفت إلى رواياته (ابن الغضائري، 1364هـ، 82). وعبيد الله بن موسى العلوي أيضًا شخص مجهول. وبالتالي، فإن هذين الشخصين لا يُعدان من المؤلفين، واحتمال كونهما مصدرًا منتفٍ إلى حد كبير. وقد قام الشبيري نفسه في دراسة رواية أخرى من الغيبة، بحذف شخص مجهول (علي بن محمد بن عبيد الله الخبائي) من قائمة الاحتمالات (النعماني، 1397هـ، 90). بالإضافة إلى ذلك، في هذا السند، ووفقًا لقاعدة الإبهام في السند، يجب أن يكون جعفر بن يحيى والأشخاص الذين قبله (الأقدم منه) هم الخيارات المحتملة للمصدر، وليس الشخصان في بداية السند اللذان يقعان في جزء الطريق. هذه الإشكالية تتكرر في جميع النماذج المقدمة تحت هذا المكون، ومنها سند «حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد عن بعض رجاله…» (نفسه، 161، ح1)، والأشخاص الذين طُرح احتمال كونهم مصادر لهم، يقعون جميعًا في جزء الطريق (لمزيد من التفاصيل، انظر: الشبيري، 1394ش، 389-390).
ج. في سند «حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن خالد عمن حدثه عن المفضل بن عمر قال الكليني وحدثنا محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد بن عيسى عن أبيه عن بعض رجاله عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله (ع)»، فإن النتيجة المستخلصة من مكون الإبهام في السند تُنقض. فبناءً على مكون وجود أسماء مبهمة في السند، فإن الأفراد الأحدث من الاسم المبهم «من حدثه، بعض رجاله» يقعون في جزء الطريق؛ وبالتالي لا يمكن أن يكون الكليني هو المصدر.
۷-۲-۳. عدم مراعاة مبدأ التوحيد في تطبيق المنهج على النماذج
أحد إشكالات الشبيري في تطبيق منهجه هو عدم مراعاة مبدأ التوحيد في دراسة وضع الأفراد، والذي يُشار إليه في بعض النماذج:
أ. في روايات ابن عقدة عن أحمد بن يوسف، بسبب عدم ورود اسم أحمد بن يوسف في الفهارس، استُبعد من قائمة الاحتمالات لكونه مصدرًا (الشبيري، 1394ش، 384)؛ ولكن في باب روايات الأشجعي وابن حازم عن ابن عقدة، لم يمنع عدم ورود اسمي هذين الشخصين في الفهارس من اعتبارهما مصدرين (نفسه، 386).
ب. لم يُطبق مكون التناسب الموضوعي على جميع الأفراد بشكل متساوٍ. في روايات النعماني عن ابن عقدة عن الحسن بن علي بن فضال، على الرغم من تصريح ابن عقدة بتلقي الروايات من آثار مشايخه، والذي حظي باهتمام جاد فيما يتعلق بالمشايخ الآخرين، فقد شُكك في كون الحسن بن علي بن فضال مصدرًا، على الرغم من كونه مؤلفًا وصاحب أثر في موضوع الغيبة، دون ذكر أي دليل (نفسه، 386).
ج. فيما يتعلق بالأسانيد التي يوجد فيها شخص واحد فقط قبل العنوان المبهم، اعتُبر ذلك الشخص الواحد مصدرًا بشرط كونه مؤلفًا (نفسه، 391). شرط التأليف، وهو شرط صحيح، لم يُطبق في سند «أخبرنا علي بن أحمد بندنيجي عن عبيد الله بن موسى العلوي عمن رواه عن جعفر بن يحيى…»، حيث طُرح شخصان غير مؤلفين كاحتمال للمصدر.
۸-۲-۳. التناقض في الاستنتاجات
في النماذج التالية من الروايات المدروسة في الأبحاث المذكورة للشبيري، توجد حالات من التناقض في الاستنتاج:
أ. في سند «حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن خالد عمن حدثه عن المفضل بن عمر؛ قال الكليني وحدثنا محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد بن عيسى عن أبيه عن بعض رجاله عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله (ع)»، فإن النتيجة المستخلصة من مكون الإبهام في السند تُنقض. فبناءً على مكون وجود أسماء مبهمة في السند، فإن الأفراد الأحدث من الاسم المبهم «من حدثه، بعض رجاله» يقعون في جزء الطريق؛ وبالتالي لا يمكن أن يكون الكليني هو المصدر.
ب. مكون «تكرار الجزء الأول من السند في مجموعة من الروايات المتتالية» يتداخل كثيرًا مع بعض حالات مكون «التحويل». على سبيل المثال، في سند «أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان – في شعبان سنة ثلاث وسبعين ومأتين – قال حدثنا علي بن سيف بن عميرة عن أبيه عن حمران بن أعين…» والذي ورد بعده «وعن علي بن سيف عن أخيه الحسين عن معاذ بن مسلم عن أبي عبد الله (ع)» (النعماني، 1397هـ، 135، ح19)، اعتُبر ضمن التحويل في السند، بينما كان يجب أن يُبحث تحت مكون تكرار الجزء الأول. والإشكال الآخر هو أنه ذُكر احتمالان لمصدر الرواية (يحيى بن زكريا أو علي بن سيف)، ثم بناءً على مكون التناسب الموضوعي، رُجح احتمال كون يحيى بن زكريا هو المصدر، وهو ما يتناقض مع النتيجة المستخلصة من تطبيق مكون تكرار الجزء الأول.
۹-۲-۳. الحكم دون أدلة كافية
ذكر الشبيري حالات في عملية استعادة المصادر دون تقديم شواهد وأدلة لازمة، ومنها:
أ. أهمية كون الشخص الذي يُعرف كمصدر مؤلفًا، هي بحيث أنه في الأسانيد التي يوجد فيها شخص واحد غير مؤلف قبل الاسم المبهم، مثل «حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد عن بعض رجاله…»، تُحسب الرواية ضمن الروايات الشفهية (الشبيري، 1394ش، 391). هذا في حين أن مثل هذا الحكم القاطع يتطلب قرائن أقوى.
ب. إحدى فوائد استعادة المصادر، كما أشار الشبيري، هي العثور على طرق إلى الآثار لم تُسجل في الفهارس والمشيخات؛ ولكن مجرد تكرار جزء من السند في أسانيد كتاب ما ليس دليلاً على تطابق هذا الجزء من السند مع الطريق إلى آثار أقدم شخص مشترك؛ كما تم الاستنتاج بشأن محمد بن علي الكوفي (نفسه، 412)؛ بل إذا ثبت بشكل يقيني كون أقدم شخص مشترك هو المصدر، بمكونات أخرى، يمكن اعتبار الجزء المشترك طريقًا إلى آثاره بالنسبة للمؤلف.
ج. في تقويم التناسب الموضوعي بين عنوان أو موضوع الكتب والروايات المذكورة، في حال لم يكن موضوع الكتاب واضحًا تمامًا من عنوانه أو كانت هناك شواهد على اشتمال ذلك الأثر على موضوعات أخرى، يجب تقديم أدلة واضحة لتحديد موضوع الكتاب. لقد نسب الشبيري في بعض الحالات روايات إلى أثر لمؤلف ما؛ بينما لم يكن سبب النسبة واضحًا. على سبيل المثال، في روايات حميد بن زياد عن ابن عقدة، طُرح احتمال كون المصدر هو «الدلائل»، «من ذم أهل الحق»، و«النوادر» (نفسه، 385)، ولكن لم تُذكر شواهد على اشتمال هذه العناوين على موضوع الغيبة. وفي الفهارس أيضًا، لم يُذكر طريق من النعماني إلى آثار حميد بن زياد حتى يُعزز، استنادًا إليه، احتمال كون آثاره مصدرًا للنعماني (النجاشي، 1365ش، 132، ش339؛ الطوسي، 1420هـ، 155، ش238).
۱۰-۲-۳. تعميم النتيجة على نماذج مشابهة
1- بعض أسس ومعايير الشبيري في استعادة مصادر الآثار الروائية هي كالتالي: أ. دراسة أسانيد الروايات بهدف استعادة مصادر أثر روائي يجب أن تبدأ من بداية السند (نحو المتأخر)؛ ب. المصادر المحتملة لأثر ما هي جميع الأفراد الموجودين في سلسلة السند؛ ج. عدم ذكر اسم شخص في الفهارس ليس دليلاً على عدم كونه مؤلفًا؛ د. الآثار المذكورة في الفهارس ليست كل آثار المؤلفين؛ هـ. كون شخص مجهولاً يدل على انتفاء احتمال كونه مصدرًا؛ و. عدم كون أفراد سلسلة السند مؤلفين يدل على شفهية تلك الرواية؛ ز. تصريح المؤلف أو الرواة بمصادرهم له الأفضلية على القرائن الأخرى؛ ح. بعد تصريح المؤلف أو الرواة، تُرجح قرينة الطريق على القرائن الأخرى.
2- في هذا المقال، تم تحديد عشرة مكونات في منهج الشبيري وهي: 1. تصريح المؤلف أو الرواة؛ 2. مقابلة المتون؛ 3. التناسب الموضوعي؛ 4. الإبهام في السند؛ 5. التحويل في السند؛ 6. تكرار الجزء الأول من السند في مجموعة من الروايات المتتالية؛ 7. وجود أسانيد ذات جزء ابتدائي مشترك؛ 8. الطريق إلى الآثار؛ 9. العثور على مصادر وسيطة؛ 10. عدد روايات راوٍ واحد في كتاب واحد.
3- مزايا منهج الشبيري في استعادة المصادر تشمل: 1. تنوع وتعدد مكونات المنهج؛ 2. التعامل الصحيح مع السند؛ 3. الالتفات إلى احتمال الأخذ من مصادر وسيطة. أما نقائص هذا المنهج فهي: 1. عدم ذكر مصادر أو أصول المكونات؛ 2. الشرح الناقص أو عدم شرح كيفية عمل المكونات؛ 3. ضعف في فعالية المكونات؛ 4. عدم تدرج المنهج وعدم وضوح الأولويات؛ 5. استخدام غير شامل لمكونات المنهج؛ 6. استخدام خاطئ أو ناقص للمكونات في النماذج؛ 7. عدم مراعاة مبدأ التوحيد في تطبيق المنهج على النماذج؛ 8. التناقض في الاستنتاجات؛ 9. الحكم دون أدلة كافية؛ 10. تعميم النتائج على نماذج مشابهة.
4- منهج الشبيري في استعادة المصادر، في حال: 1. استُخدم بناءً على الأولويات وبشكل متدرج، شامل، وبطريقة موحدة؛ 2. تم توخي الدقة اللازمة في تطبيقه؛ 3. تم الامتناع عن تعميم النتائج على حالات أخرى؛ 4. كانت المعلومات المستخدمة مستندة إلى شواهد وأدلة كافية؛ 5. تم الالتفات إلى التناقضات في الاستنتاجات، يمكن أن يكون منهجًا فعالاً ومؤثرًا في استعادة مصادر الآثار الروائية.
المصادر والمراجع
ابن الغضائري، أحمد بن الحسين، رجال، قم، مؤسسة اسماعيليان، 1364هـ ق.
اثباتي، اسماعيل؛ طباطبائي، سيد كاظم، «جستاري در باب منابع دادههاي تاريخي كتاب الكافي»، علوم حديث، 1393ش، ش71، ص 29-52.
________، «تبارشناسی منابع روايات اعتقادي الكافي»، كتاب قيم، 1396ش، ش17، صص 265-288.
باقري، حميد، «الكافي وروايات اسحاق بن محمد احمر نخعي؛ تلاشي براي شناسايي منبع كليني در نقل روايات اسحاق»، رهيافتهايي در علوم قرآن وحديث، 1396ش، ش1، صص 9-28.
________، «حسن بن عباس حريش وكتاب انا انزلناه في ليلة القدر وي، نمونه كتابي عرضه شده بر امام»، حديث پژوهي، 1394ش، ش13، صص 133-166.
بلامي، اي. جيمز، «مصادر كتاب مقتل اميرالمؤمنين علي (ع) تأليف ابن ابي الدنيا»، ترجمه محمد منيب، سخن تاريخ، 1397ش، ش27، صص 101-140.
پهلوان، منصور؛ طارمي راد، حسن؛ سهيلي، محمدحسين، «بازسازي كتاب الحج معاوية بن عمار وارزيابي طرق روايات آن با تأكيد بر احاديث زيارت»، پژوهشهاي قرآن وحديث، 1396ش، ش1، صص 33-59.
جديدي نژاد، محمدرضا، «روش دستيابي به منابع الكافي»، آينه پژوهش، 1389ش، ش123، صص 16-20.
حاتمي مهر، سميرا؛ فرجامي، اعظم، «الگويابي اسناد كليني به كتاب زرارة بن أعين»، تحقيقات علوم قرآن وحديث، 1395ش، ش30، صص 119-150.
حدادي، آمنه وديگران، «تحليل كاركرد حلقه مشترك در بازيابي منابع آثار روايي؛ مطالعه موردي روايات علي بن ابراهيم در الكافي»، علوم قرآن وحديث، در نوبت انتشار.
حمادي، عبدالرضا؛ حسيني، سيد عليرضا، «بازشناسي منابع كليني در تدوين الكافي»، حديث پژوهي، 1393ش، ش6، صص 181-206.
رحمان ستايش، محمدكاظم؛ شهيدي، روح الله، «بازيابي منابع تفسير قمي»، حديث پژوهي، 1392ش، شماره 5 و6، صص 332-361.
رحمتي، محمدكاظم، «بازيابي متون كهن امامي در آثار شيخ صدوق»، حديث وانديشه، 1385ش، ش1، صص 5-35.
زعفراني زاد، سعيد، «سرچشمههاي متني كهن، سيري در منابع تفسير نعمالي»، مطالعات قرآن وحديث، 1386ش، سال اول، شماره اول، صص 145-162.
سرخهاي، احسان، «كتاب حلبي؛ منبعي مكتوب در تأليف الكافي»، علوم حديث، 1388ش، ش51، صص 34-58.
سزگين، فؤاد، تاريخ نگارشهاي عربي، ترجمه مؤسسه نشر فهرستگان، تهران، سازمان چاپ وانتشارات، 1380ش.
________، محاضرات في تاريخ العلوم العربيه والاسلاميه، منشورات معهد تاريخ العلوم العربية والاسلامية في اطار جامعة فرانكفورت، فرانکفورت، 1404هـ ق.
شبيري زنجاني، سيد محمدجواد، «منابع نعمالي در غيبت»، بازسازي متون كهن حديث شيعه، قم، دارالحديث، 1394ش، صص 379-430.
________________، «مصادر الشيخ الطوسي في كتابه التهذيب الاحكام»، علوم الحديث، 1420ق، سال سوم، ش ششم، صص 168-224.
______________، «الكاتب النعمالي وكتابه الغيبة»، 1419ق، علوم الحديث، ش سوم، صص 175-238.
_____________، توضيح الاسناد المشكلة في الكتب الاربعة، قم، دارالحديث للطباعة والنشر، 1429ق.
طارمي، حسين، «پيشينه مكتوب منابع معتبر حديثي شيعه اماميه»، كنگره بين المللي كتاب وكتابخانه در تمدن اسلامي، 1374ش، دوره 1، صص 219-235.
طوسي، محمد بن حسن، فهرست كتب الشيعة واصولهم وأسماء المصنفين وأصحاب الاصول، تحقيق عبدالعزيز طباطبايي، قم، كتابخانه محقق طباطبايي، 1420ق.
_______________، تهذيب الاحكام، به تحقيق حسن موسوي خرسان، تهران، دارالكتب الاسلامية، 1407ق.
عمادي حائري، سيدمحمد، «درنگي در منابع مكتوب الايضاح»، علوم حديث، ش39، صص 136-147.
ــــــــــ، «مسائل محمد بن مسلم در كافي كليني»، در بازسازي متون كهن حديث شيعه، قم، دارالحديث، 1394ش، صص 315-341.
غفوري نژاد، محمد؛ معرفت، محمد، «تحليل مصدرشناختي احاديث الغيبة شيخ طوسي»، شيعه پژوهي در اسلام، 1396ش، ش57، صص 5-28.
قاسم پور، محسن؛ علي اكبريان، مجتبى، «النوادر اشعري مصدر حديثي الكافي كليني»، مطالعات فهم حديث، 1396ش، ش1، صص 9-33.
قرباني، محمد، «اسناد پرتكرار نشاني از منابع مكتوب الكافي»، حديث حوزه، 1394ش، ش10، صص 113-136.
كلبرگ، اتان، «آثار شيخ مفيد در آثار سيد بن طاووس»، ترجمه علي قرائي ورسول جعفريان، مجموعه مقالات كنگره شيخ مفيد، 1372ش، ش91، صص 3-18.
كليني، محمد بن يعقوب، الكافي، تصحيح علي اكبر غفاري ومحمد آخوندي، تهران، دارالكتب الاسلامية، 1407ق.
مدرسي طباطبايي، سيدحسين، ميراث مكتوب شيعه از سه قرن نخست هجري، ترجمه رسول جعفريان وسيد علي قلي قرائي، قم، كتابخانه تخصصي تاريخ اسلام وايران، 1383ش.
مرداني، مهدي، «مباني وروشهاي بازيابي متون حديثي كهن در سايه بازيابي كتاب زيد بن وهب»، تحقيقات علوم قرآن وحديث، 1392ش، ش1، صص 147-175.
معرفت، محمد؛ غفورينژاد، محمد، «بازشناسي مصادر احاديث كتاب الغيبة نعمالي»، شيعه پژوهي، 1397ش، سال چهارم، شماره چهاردهم، صص 5-26.
مفيد بجنوردي، اميد، «چگونگي ارتباط كليني با كتاب محمد بن مسلم در پرتو بررسي اسناد ودادههاي كتاب شناختي»، حديث حوزه، 1398ش، ش18، صص 61-96.
مسعودي، محمد، «بازشناسي مصادر الغيبة طوسي»، انتظار موعود، 1388ش، ش28، صص 133-152.
ملكي تراكمهاي، محمود، «بازيابي واعتبارسنجي آثار علي بن مهزيار با تكيه بر بخش اصول كتاب الكافي»، حديث حوزه، 1396ش، ش14، صص 45-68.
نجاشي، احمد بن علي، رجال، قم، اسلامی، 1365ش.
نعمالي، محمد بن ابراهيم، الغيبة، به تصحيح علي اكبر غفاري، تهران، صدوق، 1397ق.
نيل ساز، نصرت، خاورشناسان وابن عباس، تهران، علمي وفرهنگي، 1393ش.
رجائي فرد، ابوالفضل، «كاركرد فهرستهاي شيخ طوسي ونجاشي در تكميل روش سزگين در بازيابي منابع آثار كهن روايي؛ مطالعه موردي كتاب الزهد حسين بن سعيد اهوازي»، مطالعات فهم حديث، 1396ش، ش1، صص 131-158.
الهوامش
1. من الأهداف الأخرى لاستعادة مصادر الآثار الروائية يمكن الإشارة إلى زيادة اعتبار تلك المصادر، وإعادة بناء الآثار المفقودة، وكشف التحريفات والتصحيفات الواقعة في الأسانيد، وتمييز المشتركات، وإزالة الإبهامات الموجودة في السند، والعثور على الطرق في الأسانيد، وتأريخ الروايات (الشبيري، 1394ش، 382).
2. إجنتس جولدتسيهر (1850-1921).
3. جوزيف شاخت (1902-1969).
4. ألويس شبرنغر (1813-1893).
5. يوزف هوروفيتس (1874-1931).
6. يوليوس فلهاوزن (1844-1918).
7. هربرت هورست (1925-2012).
8. هارالد موتسكي (1948).
9. فؤاد سزكين (1924-2018).
10. اختيار كتاب الغيبة للنعماني كان بسبب أن هذا الكتاب هو أحد ثلاثة آثار متقدمة في موضوع الغيبة وأقدمها. الأثران الآخران هما كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق، والغيبة للشيخ الطوسي.
11. هذه المقالات هي: «استعادة المتون القديمة للإمامية في آثار الشيخ الصدوق»، «كتاب الحلبي، مصدر مكتوب في تأليف الكافي»، «دراسة في مصادر البيانات التاريخية لكتاب الكافي»، «إعادة تحديد مصادر الكليني في تدوين الكافي»، «الأسانيد المتكررة كدليل على المصادر المكتوبة للكافي»، «نمذجة أسانيد الكليني إلى كتاب زرارة بن أعين»، «دراسة نسب مصادر الروايات الاعتقادية في الكافي»، و«الكافي وروايات إسحاق بن محمد الأحمر النخعي؛ محاولة لتحديد مصدر الكليني في نقل روايات إسحاق».
12. هذه المقالات هي: «تأمل في المصادر المكتوبة للإيضاح»، «مسائل محمد بن مسلم في كافي الكليني»، «المنابع النصية القديمة: استعراض لمصادر تفسير النعماني»، «إعادة تحديد مصادر كتاب الغيبة للطوسي»، «آثار الشيخ المفيد في آثار السيد بن طاووس»، «أسس وأساليب استعادة المتون الحديثية القديمة في ضوء استعادة كتاب زيد بن وهب»، «استعادة مصادر تفسير القمي»، «الحسن بن العباس بن حريش وكتاب إنا أنزلناه في ليلة القدر»، «وظيفة فهارس النجاشي والشيخ الطوسي في إكمال منهج سزكين في استعادة مصادر الآثار الروائية القديمة، دراسة حالة لكتاب الزهد للحسين بن سعيد الأهوازي»، «النوادر للأشعري مصدر حديثي للكافي للكليني»، «استعادة وتقويم آثار علي بن مهزيار بالاعتماد على قسم الأصول من كتاب الكافي»، «إعادة تحديد مصادر أحاديث كتاب الغيبة للنعماني»، و«مصادر كتاب مقتل أمير المؤمنين علي (ع) تأليف ابن أبي الدنيا».
13. مقالة «الخلفية المكتوبة للمصادر المعتبرة للحديث الشيعي الإمامي» تثبت مسألة كون مصادر الآثار القديمة مكتوبة استنادًا إلى تصريح أصحاب الآثار المتقدمة، ومقالة «تبيين وتقويم نظرية سزكين حول تحديد وإعادة بناء مصادر الجوامع الروائية»، بالإضافة إلى تبيين وشرح نظرية سزكين حول النقل المكتوب، تتناول تعريف منهجه في هذا المجال ونقده.
14. الشبيري، السيد محمد جواد، «الكاتب النعماني وكتابه الغيبة»، 1419هـ، علوم الحديث، العدد الثالث، صص 175-238؛ هو نفسه، «مصادر النعماني في الغيبة»، 1394ش، في عمادي حائري، السيد محمد، بازسازي متون كهن حديث شيعه، قم، دار الحديث، صص 379-430؛ هو نفسه، «مصادر الشيخ الطوسي في كتابه التهذيب الأحكام»، 1420هـ، علوم الحديث، السنة الثالثة، العدد السادس، صص 168-224.
15. على سبيل المثال، القاضي النعمان المغربي في الإيضاح، ذكر أسماء الآثار التي استخدمها؛ لكنه لم يذكر أسماء مؤلفي الآثار. في مقالة «تأمل في المصادر المكتوبة للإيضاح»، تم فحص المصادر المحتملة من بين الأفراد الذين لديهم آثار بتلك العناوين، وذلك بالاستفادة من تصريح المؤلف (عمادي حائري، 1385ش، 139-146). بالإضافة إلى ذلك، في الدراسات الأخرى التي أُجريت على الغيبة للنعماني، تم الالتفات إلى تصريح النعماني باستخدامه لكتاب سليم بن قيس في استعادة مصادر النعماني (معرفت وغفوري نژاد، 1397ش، 8).
16. على سبيل المثال، انظر مقالة «النوادر للأشعري، مصدر حديثي للكافي للكليني» و«إعادة بناء كتاب الحج لمعاوية بن عمار وتقويم طرق رواياته مع التركيز على أحاديث الزيارة».
17. على سبيل المثال، انظر: «إعادة تحديد مصادر الكليني في تدوين الكافي»، «كيفية ارتباط الكليني بكتاب محمد بن مسلم في ضوء دراسة الأسانيد والبيانات الببليوغرافية»، «الكافي وروايات إسحاق بن محمد الأحمر النخعي: محاولة لتحديد مصدر الكليني في نقل روايات إسحاق»، «إعادة بناء كتاب الحج لمعاوية بن عمار وتقويم طرق رواياته مع التركيز على أحاديث الزيارة».
18. يوجد سقط في متن الرواية، والصيغة الصحيحة هي: «أخبرنا علي بن أحمد بندنيجي عن عبيد الله بن موسى العلوي عمن رواه عن جعفر بن يحيى».
19. على سبيل المثال، انظر: «كيفية ارتباط الكليني بكتاب محمد بن مسلم في ضوء دراسة الأسانيد والبيانات الببليوغرافية»، «الكافي وروايات إسحاق بن محمد الأحمر النخعي: محاولة لتحديد مصدر الكليني في نقل روايات إسحاق»، «استعادة وتقويم آثار علي بن مهزيار بالاعتماد على قسم الأصول من كتاب الكافي»، «إعادة تحديد مصادر الكليني في تدوين الكافي» في روايات باب «مولد أبي محمد الحسن بن علي».
20. منظور الشبيري من «بداية السند» هو الطرف المتأخر منه (انظر: الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد، توضيح الاسناد المشكلة في الكتب الاربعة، 1429هـ، قم، دار الحديث للطباعة والنشر، 2: 196).
21. طرح مدرسي طباطبائي هذا المكون في مقدمة «ميراث مكتوب شيعه» من القرون الثلاثة الأولى للهجرة (مدرسي طباطبائي، 1383ش، 16)، وبالنظر إلى أسبقية مقالات الشبيري، من الممكن أنه استعاره منه، وفي المقالات المتعلقة بإعادة بناء الآثار المفقودة، استُخدم في بعض الحالات مع الإشارة إلى منهج مدرسي طباطبائي وفي بعضها دون ذكره. في هذه المقالات لم تكن هناك إشارة إلى منهج الشبيري. على سبيل المثال، انظر: «إعادة بناء كتاب الحج لمعاوية بن عمار وتقويم طرق رواياته مع التركيز على أحاديث الزيارة»، «منهج الوصول إلى مصادر الكافي»، و«الكافي وروايات إسحاق بن محمد الأحمر النخعي، محاولة لتحديد مصدر الكليني في نقل روايات إسحاق».
22. على سبيل المثال، انظر: النعماني، نفسه، 85-86، ح16-17، 90، ح20، 115، ح11، 156، ح18، 183، ح34 و…
23. طُرح هذا المكون أيضًا بعد الشبيري من قبل مدرسي طباطبائي (مدرسي طباطبائي، 1383ش، 16) وفي مقالات مختلفة كأحد مكونات منهجه، بعضها بالتصريح، انظر: «أسس وأساليب استعادة المتون الحديثية القديمة في ضوء استعادة كتاب زيد بن وهب»، وبعضها دون تصريح، انظر: «استعادة المتون القديمة للإمامية في آثار الشيخ الصدوق» و«كيفية ارتباط كتاب الكليني بكتاب محمد بن مسلم في ضوء دراسة الأسانيد والبيانات الببليوغرافية» في إعادة بناء الآثار المفقودة.
24. هذا التصنيف مأخوذ من السيد علي السيستاني في حاشيته على رسالة قاعدة لا ضرر ولا ضرار نقلاً عن شرح مشيخة التهذيبين له، والتي لم تُطبع بعد.
25. على سبيل المثال، انظر: «كتاب الحلبي؛ مصدر مكتوب في تأليف الكافي»، «استعادة روايات أبي حمزة البطائني»، «استعادة آثار علي بن مهزيار»، «الكافي وروايات إسحاق بن أحمر النخعي؛ محاولة لتحديد مصدر الكليني في نقل روايات إسحاق»، و«كيفية ارتباط الكليني بكتاب محمد بن مسلم في ضوء الأسانيد والبيانات الببليوغرافية».
26. على سبيل المثال، انظر: «كتاب الحلبي؛ مصدر مكتوب في تأليف الكافي»، «استعادة روايات أبي حمزة البطائني»، «استعادة آثار علي بن مهزيار»، «الكافي وروايات إسحاق بن أحمر النخعي؛ محاولة لتحديد مصدر الكليني في نقل روايات إسحاق»، و«كيفية ارتباط الكليني بكتاب محمد بن مسلم في ضوء الأسانيد والبيانات الببليوغرافية».
27. سقط من السند «محمد بن عيسى عن عبد الرزاق»، والصيغة الصحيحة هي: «أخبرنا علي بن الحسين قال حدثنا محمد بن يحيى العطار بقم قال حدثنا محمد بن حسان الرازي قال حدثنا محمد بن علي الكوفي قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف قال حدثنا محمد بن عيسى عن عبد الرزاق عن زيد الشحام عن أبي عبد الله (ع) وقال محمد بن حسان الرازي وحدثنا به محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن زيد الشحام قال…».
الهوامش
1. من الأهداف الأخرى لاستعادة مصادر الآثار الروائية يمكن الإشارة إلى زيادة اعتبار تلك المصادر، وإعادة بناء الآثار المفقودة، وكشف التحريفات والتصحيفات الواقعة في الأسانيد، وتمييز المشتركات، وإزالة الإبهامات الموجودة في السند، والعثور على الطرق في الأسانيد، وتأريخ الروايات (الشبيري، 1394ش، 382).
2. إجنتس جولدتسيهر (1850-1921).
3. جوزيف شاخت (1902-1969).
4. ألويس شبرنغر (1813-1893).
5. يوزف هوروفيتس (1874-1931).
6. يوليوس فلهاوزن (1844-1918).
7. هربرت هورست (1925-2012).
8. هارالد موتسكي (1948).
9. فؤاد سزكين (1924-2018).
10. اختيار كتاب الغيبة للنعماني كان بسبب أن هذا الكتاب هو أحد ثلاثة آثار متقدمة في موضوع الغيبة وأقدمها. الأثران الآخران هما كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق، والغيبة للشيخ الطوسي.
11. هذه المقالات هي: «استعادة المتون القديمة للإمامية في آثار الشيخ الصدوق»، «كتاب الحلبي، مصدر مكتوب في تأليف الكافي»، «دراسة في مصادر البيانات التاريخية لكتاب الكافي»، «إعادة تحديد مصادر الكليني في تدوين الكافي»، «الأسانيد المتكررة كدليل على المصادر المكتوبة للكافي»، «نمذجة أسانيد الكليني إلى كتاب زرارة بن أعين»، «دراسة نسب مصادر الروايات الاعتقادية في الكافي»، و«الكافي وروايات إسحاق بن محمد الأحمر النخعي؛ محاولة لتحديد مصدر الكليني في نقل روايات إسحاق».
12. هذه المقالات هي: «تأمل في المصادر المكتوبة للإيضاح»، «مسائل محمد بن مسلم في كافي الكليني»، «المنابع النصية القديمة: استعراض لمصادر تفسير النعماني»، «إعادة تحديد مصادر كتاب الغيبة للطوسي»، «آثار الشيخ المفيد في آثار السيد بن طاووس»، «أسس وأساليب استعادة المتون الحديثية القديمة في ضوء استعادة كتاب زيد بن وهب»، «استعادة مصادر تفسير القمي»، «الحسن بن العباس بن حريش وكتاب إنا أنزلناه في ليلة القدر»، «وظيفة فهارس النجاشي والشيخ الطوسي في إكمال منهج سزكين في استعادة مصادر الآثار الروائية القديمة، دراسة حالة لكتاب الزهد للحسين بن سعيد الأهوازي»، «النوادر للأشعري مصدر حديثي للكافي للكليني»، «استعادة وتقويم آثار علي بن مهزيار بالاعتماد على قسم الأصول من كتاب الكافي»، «إعادة تحديد مصادر أحاديث كتاب الغيبة للنعماني»، و«مصادر كتاب مقتل أمير المؤمنين علي (ع) تأليف ابن أبي الدنيا».
13. مقالة «الخلفية المكتوبة للمصادر المعتبرة للحديث الشيعي الإمامي» تثبت مسألة كون مصادر الآثار القديمة مكتوبة استنادًا إلى تصريح أصحاب الآثار المتقدمة، ومقالة «تبيين وتقويم نظرية سزكين حول تحديد وإعادة بناء مصادر الجوامع الروائية»، بالإضافة إلى تبيين وشرح نظرية سزكين حول النقل المكتوب، تتناول تعريف منهجه في هذا المجال ونقده.
14. الشبيري، السيد محمد جواد، «الكاتب النعماني وكتابه الغيبة»، 1419هـ، علوم الحديث، العدد الثالث، صص 175-238؛ هو نفسه، «مصادر النعماني في الغيبة»، 1394ش، في عمادي حائري، السيد محمد، بازسازي متون كهن حديث شيعه، قم، دار الحديث، صص 379-430؛ هو نفسه، «مصادر الشيخ الطوسي في كتابه التهذيب الأحكام»، 1420هـ، علوم الحديث، السنة الثالثة، العدد السادس، صص 168-224.
15. على سبيل المثال، القاضي النعمان المغربي في الإيضاح، ذكر أسماء الآثار التي استخدمها؛ لكنه لم يذكر أسماء مؤلفي الآثار. في مقالة «تأمل في المصادر المكتوبة للإيضاح»، تم فحص المصادر المحتملة من بين الأفراد الذين لديهم آثار بتلك العناوين، وذلك بالاستفادة من تصريح المؤلف (عمادي حائري، 1385ش، 139-146). بالإضافة إلى ذلك، في الدراسات الأخرى التي أُجريت على الغيبة للنعماني، تم الالتفات إلى تصريح النعماني باستخدامه لكتاب سليم بن قيس في استعادة مصادر النعماني (معرفت وغفوري نژاد، 1397ش، 8).
16. على سبيل المثال، انظر مقالة «النوادر للأشعري، مصدر حديثي للكافي للكليني» و«إعادة بناء كتاب الحج لمعاوية بن عمار وتقويم طرق رواياته مع التركيز على أحاديث الزيارة».
17. على سبيل المثال، انظر: «إعادة تحديد مصادر الكليني في تدوين الكافي»، «كيفية ارتباط الكليني بكتاب محمد بن مسلم في ضوء دراسة الأسانيد والبيانات الببليوغرافية»، «الكافي وروايات إسحاق بن محمد الأحمر النخعي: محاولة لتحديد مصدر الكليني في نقل روايات إسحاق»، «إعادة بناء كتاب الحج لمعاوية بن عمار وتقويم طرق رواياته مع التركيز على أحاديث الزيارة».
18. يوجد سقط في متن الرواية، والصيغة الصحيحة هي: «أخبرنا علي بن أحمد بندنيجي عن عبيد الله بن موسى العلوي عمن رواه عن جعفر بن يحيى».
19. على سبيل المثال، انظر: «كيفية ارتباط الكليني بكتاب محمد بن مسلم في ضوء دراسة الأسانيد والبيانات الببليوغرافية»، «الكافي وروايات إسحاق بن محمد الأحمر النخعي: محاولة لتحديد مصدر الكليني في نقل روايات إسحاق»، «استعادة وتقويم آثار علي بن مهزيار بالاعتماد على قسم الأصول من كتاب الكافي»، «إعادة تحديد مصادر الكليني في تدوين الكافي» في روايات باب «مولد أبي محمد الحسن بن علي».
20. منظور الشبيري من «بداية السند» هو الطرف المتأخر منه (انظر: الشبيري الزنجاني، السيد محمد جواد، توضيح الاسناد المشكلة في الكتب الاربعة، 1429هـ، قم، دار الحديث للطباعة والنشر، 2: 196).
21. طرح مدرسي طباطبائي هذا المكون في مقدمة «ميراث مكتوب شيعه» من القرون الثلاثة الأولى للهجرة (مدرسي طباطبائي، 1383ش، 16)، وبالنظر إلى أسبقية مقالات الشبيري، من الممكن أنه استعاره منه، وفي المقالات المتعلقة بإعادة بناء الآثار المفقودة، استُخدم في بعض الحالات مع الإشارة إلى منهج مدرسي طباطبائي وفي بعضها دون ذكره. في هذه المقالات لم تكن هناك إشارة إلى منهج الشبيري. على سبيل المثال، انظر: «إعادة بناء كتاب الحج لمعاوية بن عمار وتقويم طرق رواياته مع التركيز على أحاديث الزيارة»، «منهج الوصول إلى مصادر الكافي»، و«الكافي وروايات إسحاق بن محمد الأحمر النخعي، محاولة لتحديد مصدر الكليني في نقل روايات إسحاق».
22. على سبيل المثال، انظر: النعماني، نفسه، 85-86، ح16-17، 90، ح20، 115، ح11، 156، ح18، 183، ح34 و…
23. طُرح هذا المكون أيضًا بعد الشبيري من قبل مدرسي طباطبائي (مدرسي طباطبائي، 1383ش، 16) وفي مقالات مختلفة كأحد مكونات منهجه، بعضها بالتصريح، انظر: «أسس وأساليب استعادة المتون الحديثية القديمة في ضوء استعادة كتاب زيد بن وهب»، وبعضها دون تصريح، انظر: «استعادة المتون القديمة للإمامية في آثار الشيخ الصدوق» و«كيفية ارتباط كتاب الكليني بكتاب محمد بن مسلم في ضوء دراسة الأسانيد والبيانات الببليوغرافية» في إعادة بناء الآثار المفقودة.
24. هذا التصنيف مأخوذ من السيد علي السيستاني في حاشيته على رسالة قاعدة لا ضرر ولا ضرار نقلاً عن شرح مشيخة التهذيبين له، والتي لم تُطبع بعد.
25. على سبيل المثال، انظر: «كتاب الحلبي؛ مصدر مكتوب في تأليف الكافي»، «استعادة روايات أبي حمزة البطائني»، «استعادة آثار علي بن مهزيار»، «الكافي وروايات إسحاق بن أحمر النخعي؛ محاولة لتحديد مصدر الكليني في نقل روايات إسحاق»، و«كيفية ارتباط الكليني بكتاب محمد بن مسلم في ضوء الأسانيد والبيانات الببليوغرافية».
26. على سبيل المثال، انظر: «كتاب الحلبي؛ مصدر مكتوب في تأليف الكافي»، «استعادة روايات أبي حمزة البطائني»، «استعادة آثار علي بن مهزيار»، «الكافي وروايات إسحاق بن أحمر النخعي؛ محاولة لتحديد مصدر الكليني في نقل روايات إسحاق»، و«كيفية ارتباط الكليني بكتاب محمد بن مسلم في ضوء الأسانيد والبيانات الببليوغرافية».
27. سقط من السند «محمد بن عيسى عن عبد الرزاق»، والصيغة الصحيحة هي: «أخبرنا علي بن الحسين قال حدثنا محمد بن يحيى العطار بقم قال حدثنا محمد بن حسان الرازي قال حدثنا محمد بن علي الكوفي قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف قال حدثنا محمد بن عيسى عن عبد الرزاق عن زيد الشحام عن أبي عبد الله (ع) وقال محمد بن حسان الرازي وحدثنا به محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن زيد الشحام قال…».