دراسة اختلاف الطرق في رواية حفص

ملخص

تُعدّ رواية حفص في وقتنا الحاضر أوسع روايات القرآن انتشارًا في العالم الإسلامي، ولا سيما في شرقه. ولكن يبدو أن القراءة بهذه الرواية ليست بالسهولة أو البساطة التي يُتصوّرها البعض، ويعود ذلك إلى طرق الخلاف في رواية حفص، حيث تشتمل كل منها على مواضع خلافية خاصة بها. ونظرًا لمنع الخلط بين الطرق في الرواية الواحدة، فإن القارئ مُلزم بمراعاة مواضع الخلاف لطريق واحد حتى نهاية قراءته. لذا، يجب عليه أولًا أن يعرف طرق الخلاف ومواضعها، وأن يقرأ بطريق واحد أو عدة طرق دون خلط بينها. ومن البديهي أن هذا الأمر يقلل من سهولة تعلم هذه الرواية، ويؤدي إلى أن يختار القارئ طريقًا واحدًا أو طريقين فقط، ويُحرم من تعلم القراءة بالطرق الأخرى، أو أن يتعلمها جميعًا ولكنه يواجه صعوبة في عدم خلط الطرق عند القراءة. في هذا المقال، سعينا إلى التعريف بطرق الخلاف في رواية حفص، وذكر مواضع اختلاف وجوه القراءة فيها، مع جمع وإحصاء هذه الوجوه بناءً على الطرق، بالإضافة إلى دراسة مفهوم خلط الطرق وتركيبها. وفي النهاية، نثبت أن القراءة برواية حفص مع مراعاة جميع طرق الخلاف ليست ذات ضرورة ملحة، ويمكن حصرها. ولتحقيق هذا الهدف، تم اقتراح منهجية خاصة.

1. المقدمة

قراءة القرآن الكريم من العلوم النقلية التي وصلت إلينا منذ زمن نزوله وعرضه على الناس، صدرًا عن صدر عن طريق النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الأجيال اللاحقة. وقد شاع هذا المنهج، بدرجات متفاوتة، في كثير من البلدان الإسلامية. لقد مر تاريخ قراءة القرآن بمراحل من الصعود والهبوط، كان من أهمها ظهور الاختلاف في قراءة القرآن، وتعدد القراء، وأسلوب كل منهم في القراءة، فضلًا عن كثرة الكتب والمؤلفات في هذا المجال، وأخيرًا ظهور علم القراءات القرآنية. وللتعرف على هذه الجوانب وأبعادها وأسبابها وسائر المسائل المتعلقة بها، لا بد من الرجوع إلى الكتب والمقالات ذات الصلة، وسنقتصر في هذا المقال على تناول إحدى مسائلها على النحو التالي. نظرًا لأن القراءات المختلفة كانت تؤخذ من القراء المتعددين مشافهةً (شفويًا) وينقلها التلميذ عن شيخه إلى الآخرين، فقد نشأ فيها اختلاف على مر الزمن، بالإضافة إلى اختلافها عن سائر القراءات القرآنية، وذلك بسبب السهو أو إعمال الرأي من قبل أصحاب الرواية أو الطريق، أو بسبب اختلاف قراءة صاحب القراءة نفسه على تلاميذه (انظر: فضلي، مقدمة في تاريخ قراءات القرآن الكريم). وفي هذا السياق، ظهرت مصطلحات مثل: القراءة والقارئ، والرواية والراوي، وكذلك الطريق والأداء. ثم ظهرت إحدى مسائل علم القراءات القرآنية، وهي كيفية الجمع بين القراءات والروايات القرآنية المختلفة، وحكم الخلط بينها. من بين هذه القراءات، قراءة عاصم بن أبي النجود (المتوفى 127 هـ) وروايته المشهورة والشائعة، رواية حفص بن سليمان (المتوفى 180 هـ). ورواية حفص، كما سيأتي، لها طرق خلاف كثيرة، وتُطرح عند قراءتها هذه التساؤلات: ما هي هذه الطرق؟ وما هو الاختلاف بين كل طريق والآخر؟ وهل يجوز خلط الطرق في القراءة برواية حفص؟ وهل يمكن إيجاد طريقة نتجنب بها محظور «خلط الطرق» عند القراءة بها؟ إن السؤال الأخير هو في الحقيقة السؤال الأساسي لهذا المقال، الذي نسعى من خلاله إلى تقديم طريقة، بعد التعريف بطرق خلاف حفص ومصادرها ووجوه الاختلاف فيها وسائر المباحث ذات الصلة، وبناءً على المدود المنفصلة، بحيث إذا أُصِرّ على عدم خلط طرق خلاف حفص، أمكن بتلك الطريقة، بالإضافة إلى الجمع بين جميع وجوه الخلاف عند حفص، تجنب محظور «خلط الطرق».

2. الفرق بين القراءة والرواية والطريق

إذا نُسبت كيفية قراءة القرآن بشكل خاص إلى أحد أئمة القراءات، سُميت «قراءة»، مثل قراءة عاصم وقراءة نافع من القراء السبعة. ويُطلق على صاحب القراءة في هذه الحالة «القارئ». وإذا نقل تلك القراءة تلميذُ ذلك القارئ وبيّنها، سُميت «رواية»، وسُمي ذلك التلميذ «الراوي»، مثل حفص وشعبة، وهما راويا قراءة عاصم، وورش وقالون، وهما راويا قراءة نافع. أما إذا نقل هذه الرواية وبيّنها تلميذُ الراوي، سُميت «طريقًا»، وسُمي ذلك التلميذ «صاحب الطريق». كما يُطلق مصطلح «طريق» على جميع الأفراد الذين ينقلون قراءته بعد الراوي أو على الكتب التي تقوم بذلك، مثل «السبعة» لابن مجاهد (ت. 324 هـ)، و«التيسير» للداني (ت. 444 هـ)، و«الشاطبية» للشاطبي (ت. 590 أو 591 هـ)، و«النشر» لابن الجزري (ت. 833 هـ) (الموسوي، 1381 هـ.ش: 13-14؛ بستاني، إفراد وجمع القراءات القرآنية، 29). وعلى أي حال، بما أن أصحاب الكتب يعتمدون في عملهم على «النقل»، يمكن القول إن جميع الطرق، بأي شكل كانت، تعتمد في النهاية على الأفراد والناقلين.

3. كيفية أداء القراءات والروايات والطرق

بعد ظهور الاختلاف في القراءات، وكذلك في روايات كل قراءة وطرق كل رواية، طُرحت مسألة ما إذا كان يجوز، مع العلم والمعرفة بهذه الاختلافات، قراءة القرآن في كل ختمة أو قراءة بتركيب وخلط هذه الاختلافات، أم يجب قراءته وفقًا لقراءة أو رواية أو طريق واحد دون تركيب أو خلط. وفي الإجابة على هذا السؤال، طُرحت ثلاثة آراء: 1. جواز التركيب والخلط أو التلفيق مطلقًا. 2. عدم جواز التركيب والخلط أو التلفيق مطلقًا. 3. جواز التركيب في التلاوة وعدم جواز التركيب والخلط في الرواية في الحالات التي لا تترتب فيها قراءتان على بعضهما البعض من حيث المعنى[1]، وإلا فلا يجوز الجمع مطلقًا[2] (الصفدي، 2005 م، 18 وما بعدها؛ ابن الجزري، د.ت، 2/ 199-201؛ بستاني، إفراد وجمع القراءات القرآنية، 1375 هـ.ش: 53-56)[3]. هذا المنهج منسوب إلى ابن الجزري؛ وإن كان في النهاية يرى أن مثل هذا الجمع من قبل العارفين بعلم القراءات يُعد عيبًا (وليس مكروهًا أو حرامًا). إن الذين يصرون على عدم التركيب في طرق خلاف حفص هم في الحقيقة من معتقدي الرأي الثاني.

4. المصدر والطريق الأساسي لطرق الخلاف في رواية حفص

بحسب علم مؤلف هذا المقال، فإن المصدر والطريق الكتابي الرئيسي الذي كُتب بخصوص طرق خلاف حفص، ومن بين كتب طرق الخلاف التي استُخدمت في هذا المقال، هو كتاب «النشر في القراءات العشر» لابن الجزري. فهو، بالإضافة إلى كونه محدثًا ومفسرًا وملمًا بالعلوم الإسلامية، كان من أكبر قراء عصره، ومن أعظم المحققين والمؤلفين الذين ألفوا عشرات الكتب في علم القراءات، مثل «منجد المقرئين»، و«تحبير التيسير في القراءات العشر»، و«التمهيد في التجويد»، و«الاهتداء إلى معرفة الوقف والابتداء»، و«غاية النهايات في أسماء رجال القراءات»، … وأخيرًا «النشر» (كحالة، د.ت، 11/ 291-292). وقد ألف كتابه القيم الأخير، أي «النشر»، بالاعتماد على 56 كتابًا معتبرًا، منها «التيسير» و«الشاطبية» (ابن الجزري، النشر، د.ت: 1/ 58-98)، ولهذا السبب، يُعد هذا الكتاب من أهم الكتب المؤلفة في فن القراءات.

5. مصادر ومآخذ «النشر» في طرق الخلاف عند حفص

استخرج «النشر» طرق خلاف حفص بناءً على مصادر متعددة. (ابن الجزري، النشر، د.ت: 1/ 152-158؛ ضباع، رفع الألغاز؛ صفدي، صريح النص). وهذه المصادر هي: 1. «التذكرة في القراءات الثمان» لابن غلبون، طاهر بن الإمام بن طيب (ت. 399 هـ). 2. «الروضة في القراءات العشر وقراءة الأعمش» لأبي علي المالكي، الحسن بن محمد (ت. 438 هـ). 3 و 4. «التيسير في القراءات السبع» و«جامع البيان» للداني، أبي عمرو عثمان بن سعيد (ت. 444 هـ). 5. «التذكار في القراءات العشر» لابن شيطا، عبد الواحد بن حسين (ت. 445 هـ). 6. «الوجيز في القراءات العشر» للأهوازي، الحسن بن علي (ت. 446 هـ). 7. «المستنير في القراءات العشر» لابن سوار، أحمد بن علي الأهوازي (ت. 496 هـ). 8. «الجامع في القراءات العشر وقراءة الأعمش» لابن فارس الخياط، علي بن محمد (ت. 450 هـ). 9. «الكامل في القراءات العشر والأربع الزائدة عليها» للهذلي، يوسف بن علي (ت. 465 هـ). 10. «روضة الحفاظ في القراءات السبع» للمعدّل، إسماعيل بن حسين (ت. 480 هـ أو بعد ذلك بقليل). 11. «تلخيص العبارات بلطيف الإشارات في القراءات السبع» لابن بليمة، حسن القيرواني (ت. 514 هـ). 12. «التجريد في القراءات السبع» لابن الفحام، عبد الرحمن بن عتيق الصقلي (ت. 516 هـ). 13 و 14. «الإرشاد في القراءات العشر» و«الكفاية الكبرى في القراءات العشر» لأبي العز القلانسي، محمد بن حسين (ت. 521 هـ). 15 و 16. «المبهج في القراءات الثمان وقراءة الأعمش وابن محيصن واختيار خلف ويزيدي» و«الكفاية في القراءات الست» لسبط الخياط، محمد بن عبد الله البغدادي (ت. 541 هـ). 17. «المصباح [الزاهر] في القراءات العشر البواهر [أو: المصباح في القراءات الصحاح]» للشهرزوري، مبارك بن حسن (ت. 550 هـ). 18. «غاية الاختصار في قراءات العشرة أئمة الأمصار» لأبي العلاء الهمذاني، الحسن بن أحمد العطار (ت. 569 هـ). 19. «الشاطبية (قصيدة لامية باسمها الأصلي: حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع)» للشاطبي، القاسم بن فيره (ت. 590 أو 591 هـ).

6. أصحاب طرق حفص الرئيسيون

اختار ابن الجزري رواية حفص من الطريقين التاليين: أ) طريق عُبيد بن الصبّاح بن أبي شريح بن صُبيح (ت. 219 هـ)، وهو نفسه عن طريق: 1- الهاشمي، علي بن محمد (ت. 368 هـ)، و 2- أبي طاهر، عبد الواحد بن عمر (ت. 349 هـ) عن الأشناني، أحمد بن سهل (ت. 307 هـ) عن عُبيد. ب) طريق عمرو بن الصبّاح بن صُبيح (ت. 221 هـ)، وهو نفسه عن طريق: 1- الفيل، أحمد بن محمد (ت. 286، 287 أو 289 هـ)، و 2- زرعان بن أحمد (سنة وفاته غير معلومة) عن عمرو. لذا، يمكن القول بشكل عام إن طرق خلاف حفص حتى عُبيد وعمرو هي أربعة طرق: الهاشمي، أبو طاهر، الفيل، وزرعان. وكل من هذه الطرق ينقسم بدوره إلى طرق فرعية، بناءً على المصادر التي ترجع إليها هذه الطرق، ومجموعها في النهاية 46 طريقًا (انظر: صفدي، 2005م؛ ابن الجزري، د.ت: 1/ 152-158) أو 45 طريقًا (انظر: ضباع، 2004م). وتجدر الإشارة إلى أن هذا البحث منظم بناءً على الطرق الأربعة الكلية، ولم يتناول الطرق الفرعية بشكل مباشر. على الرغم من الإصرار على أن تُؤخذ كل من طرق خلاف حفص في الاعتبار بشكل مستقل، إلا أنه من وجهة نظر الكاتب، فإن ذكر كل هذه الطرق بالتفصيل في هذا المقال ليس مفيدًا جدًا، وفي سياق هدف هذا المقال، فإن ذكر الخلاف في الطرق الأصلية الثنائية والرباعية لحفص، بشكل عام، يكفي.

7. الاختلافات الكلية في كل طريق

فيما يلي، تُذكر وجوه الاختلاف في المواضع الخلافية بناءً على الطرق الأصلية والرباعية لحفص، وهو في الحقيقة نوع من التلخيص في كل طريق أصلي ليتضح كيف قُرئت مواضع الخلاف في كل طريق، بوجه واحد أو عدة وجوه.

1-7. طريق عُبيد

1-1-7. طريق عُبيد عن الهاشمي

يستند هذا الطريق إلى هذه المصادر أو الطرق العشرة: الشاطبية، المستنير، غاية الاختصار، الجامع للخياط، المبهج، التيسير، التذكرة، التلخيص، الكامل (طريق الملنجي، أحمد بن محمد)، الكامل (طريق الخبّازي، علي بن محمد (ت. 398 هـ)). أحكام هذا الطريق في مواضع الخلاف هي كما يلي: 1. المد المنفصل: بالتوسط: 4[4]، فويق التوسط: 6[5]. 2. المد المتصل: بالتوسط: 1، فويق التوسط: 4، الطول: 6. 3. التكبير[6]: عدم التكبير: 10، التكبير العام (المراد التكبير في ابتداء جميع سور القرآن ما عدا التوبة): 3، تكبير آخر سور الختم[7]: 3. 4. الساكن قبل الهمزة[8]: تحقيق (بدون سكت) مطلقًا: 10. 5. النون والتنوين عند اللام والراء[9]: إدغام بغير غنة: 9، إدغام بغنة: 1. 6. «يَبْصُطُ» (البقرة: 245): بالسين: 9، بالصاد: 1. 7. «بَصْطَةً» (الأعراف: 69): بالسين: 9، بالصاد: 1. 8. «ٱلْمُصَيْطِرُونَ» (الطور: 37): بالسين: 9، بالصاد: 2. 9. «بِمُصَيْطِرٍ» (الغاشية: 22): بالسين: 2، بالصاد: 8. 10. «ءَآلذَّكَرَيْنِ» (الأنعام: 143 و 144)، «ءَآلْـَٰٔنَ» (يونس: 51 و 91)، «ءَآللَّهُ» (يونس: 59) و(النمل: 59): إبدال الهمزة الثانية ألفًا: 10، تسهيل بين بين: 3. 11. «يَلْهَث ذَّٰلِكَ» (الأعراف: 176): إدغام: 9، إظهار الثاء: 1. 12. «ٱرْكَب مَّعَنَا» (هود: 42): إدغام الباء في الميم: 9، إظهار الباء: 1. 13. «يسٓ وَٱلْقُرْءَانِ» و «نٓ وَٱلْقَلَمِ»: إظهار النون: 10. 14. «لَا تَأْمَ۬نَّا» (يوسف: 11): إشمام النون[10]: 10، روم[11] بحركة الضمة: 2. 15. «عِوَجَاۜ» (الكهف: 1) (في الوصل): سكت: 5، إدراج (عدم سكت): 5. 16. «مَّرْقَدِنَاۜ» (يس: 52) (في الوصل): سكت: 4، إدراج (عدم سكت): 6. 17. «مَنْۜ رَاقٍۢ» (القيامة: 27): سكت: 7، إدراج (إدغام وعدم سكت): 3. 18. «بَلْۜ رَانَ» (المطففين: 14): سكت: 7، إدراج (إدغام وعدم سكت): 3. 19. مد اللين في «عَيْن» من الحروف المقطعة (مريم والشورى): قصر: 4، توسط: 6، طول: 3. 20. «فِرْقٍۢ» (الشعراء: 63) (في الوصل)[12]: تفخيم: 10، ترقيق: 1. 21. «فَمَآ ءَاتَىٰنِۦ» (النمل: 36) (في الوقف)[13]: إثبات الياء (ءاتاني): 5، حذف الياء: 7. 22. «ضَعْفٍۢ وَضَعْفًا» (الروم: 54): فتح الضاد: 9، ضمها: 3. 23. «سَلَٰسِلَاْ» (الإنسان: 4) (في الوقف)[14]: إثبات الألف: 6، حذف الألف (سلاسل): 6.

*ملاحظة*

1. الوجوه المزدوجة معظمها من «التيسير» (الداني، 1404 هـ) و«الشاطبية» (الشاطبي، 1426 هـ). 2. في هذا الطريق، لا يوجد سكت على الساكن قبل الهمزة، وإدغام في «يس ون»، ومد متصل أقل من المد المنفصل، وفي الحقيقة، تُقرأ معظم المواضع بجميع الوجوه المطروحة. 3. مقدار مد اللين في حرف العين لا علاقة له بمقدار المد المنفصل أو المتصل.

2-1-7. طريق عُبيد عن أبي طاهر

يستند هذا الطريق إلى عشرة مصادر أو طرق هي: كفاية الست، الروضة، الإرشاد، المصباح، التذكار، التجريد (طريق الفارسي، نصر بن عبد العزيز (ت. 461 هـ))، التجريد (طريق ابن الخياط المالكي، علي بن محمد (ت. 450 هـ))، الجامع للخياط، الكامل، الكفاية الكبرى. أحكام هذا الطريق في مواضع الخلاف هي كما يلي: 1. المد المنفصل: بالتوسط: 8، فويق التوسط: 2. 2. المد المتصل: بالتوسط: 4، الطول: 6. 3. التكبير: عدم التكبير: 9، التكبير العام: 1، تكبير آخر سور الختم: 2. 4. الساكن قبل الهمزة: تحقيق (بدون سكت) مطلقًا: 8، سكت عام: 2، سكت خاص: 1. 5. النون والتنوين عند اللام والراء: إدغام بغير غنة: 9، إدغام بغنة: 1. 6. «يَبْصُطُ» (البقرة: 245): بالسين: 8، بالصاد: 2. 7. «بَصْطَةً» (الأعراف: 69): بالسين: 8، بالصاد: 2. 8. «ٱلْمُصَيْطِرُونَ» (الطور: 37): بالسين: 10. 9. «بِمُصَيْطِرٍ» (الغاشية: 22): بالسين: 1، بالصاد: 9. 10. «ءَآلذَّكَرَيْنِ» (الأنعام: 143 و 144)، «ءَآلْـَٰٔنَ» (يونس: 51 و 91)، «ءَآللَّهُ» (يونس: 59) و(النمل: 59): إبدال: 10، تسهيل: 1. 11. «يَلْهَث ذَّٰلِكَ» (الأعراف: 176): إدغام: 10، إظهار: 2. 12. «ٱرْكَب مَّعَنَا» (هود: 42): إدغام: 8، إظهار: 2. 13. «يسٓ وَٱلْقُرْءَانِ» و «نٓ وَٱلْقَلَمِ»: إظهار: 10. 14. «لَا تَأْمَ۬نَّا» (يوسف: 11): إشمام: 10. 15. «عِوَجَاۜ» (الكهف: 1): سكت: 1، إدراج (عدم سكت): 9. 16. «مَّرْقَدِنَاۜ» (يس: 52): سكت: 1، إدراج (عدم سكت): 9. 17. «مَنْۜ رَاقٍۢ» (القيامة: 27): سكت: 4، إدراج (عدم سكت): 6. 18. «بَلْۜ رَانَ» (المطففين: 14): سكت: 4، إدراج (عدم سكت): 6. 19. المد في «عَيْن» (مريم والشورى): قصر: 6، توسط: 5، طول: 1. 20. «فِرْقٍۢ» (الشعراء: 63) (في الوصل): تفخيم: 8، ترقيق: 2. 21. «فَمَآ ءَاتَىٰنِۦ» (النمل: 36) (في الوقف): إثبات الياء: 4، حذفها: 6. 22. «ضَعْفٍۢ وَضَعْفًا» (النمل: 54): فتح الضاد: 10. 23. «سَلَٰسِلَاْ» (الإنسان: 4) (في الوقف): إثبات الألف: 1، حذف الألف: 9.

*ملاحظة*

هذا الطريق ليس له توسط في المد المتصل، وفي «يس» و«ن» له الإظهار فقط، وفي «لا تأمنّا» الإشمام فقط، وفي «ضعف وضعفًا» الفتح فقط، وفي «المصيطرون» السين فقط؛ بعبارة أخرى، يقرأ هذا الطريق معظم مواضع الخلاف بوجوه مختلفة. في تلخيص الوضع الخلافي لطريقي عبيد، يتضح أنه ليس فيهما قصر ولا فويق القصر ولا طول في المد المنفصل، ولا إدغام في «يس» و«ن».

2-7. طريق عمرو

1-2-7. طريق عمرو عن الفيل

يستند هذا الطريق إلى أربعة عشر مصدرًا أو طريقًا هي: المستنير (طريق الحمامي، علي بن أحمد (ت. 417 هـ))، المستنير (طريق الطبري، إبراهيم بن أحمد (ت. 393 هـ))، المصباح (طريق الحمامي)، المصباح (طريق ابن الخليل، محمد بن أحمد)، الكامل (طريق الحمامي)، الكامل (طريق الطبري)، الجامع للخياط، الكفاية الكبرى، غاية الاختصار، المبهج، التذكار، الوجيز، الروضة، روضة الحفاظ. أحكام هذا الطريق في مواضع الخلاف هي كما يلي: 1. المد المنفصل: قصر: 8، فويق القصر: 4، توسط: 3، فويق التوسط: 1. 2. المد المتصل: توسط: 2، فويق التوسط: 1، طول: 11. 3. التكبير: عدم التكبير: 14، تكبير عام: 3، تكبير آخر سور الختم: 5. 4. الساكن قبل الهمزة: تحقيق (بدون سكت) مطلقًا: 14. 5. النون والتنوين عند اللام والراء: إدغام بغير غنة: 11، إدغام بغنة: 3. 6. «يَبْصُطُ» (البقرة: 245): بالسين: 9، بالصاد: 5. 7. «بَصْطَةً» (الأعراف: 69): بالسين: 9، بالصاد: 5. 8. «ٱلْمُصَيْطِرُونَ» (الطور: 37): بالسين: 10، بالصاد: 4. 9. «بِمُصَيْطِرٍ» (الغاشية: 22): بالسين: 3، بالصاد: 11. 10. «ءَآلذَّكَرَيْنِ» (الأنعام: 143 و 144)، «ءَآلْـَٰٔنَ» (يونس: 51 و 91)، «ءَآللَّهُ» (يونس: 59) و(النمل: 59): إبدال: 14، تسهيل: 3. 11. «يَلْهَث ذَّٰلِكَ» (الأعراف: 176): إدغام: 14. 12. «ٱرْكَب مَّعَنَا» (هود: 42): إدغام: 9، إظهار: 5. 13. «يسٓ وَٱلْقُرْءَانِ» و «نٓ وَٱلْقَلَمِ»: إظهار: 14. 14. «لَا تَأْمَ۬نَّا» (يوسف: 11): إشمام: 14. 15. «عِوَجَاۜ» (الكهف: 1) (في الوصل): سكت: 4، إدراج (عدم سكت): 10. 16. «مَّرْقَدِنَاۜ» (يس: 52) (في الوصل): سكت: 2، إدراج (عدم سكت): 12. 17. «مَنْۜ رَاقٍۢ» (القيامة: 27): سكت: 8، إدراج (عدم سكت): 6. 18. «بَلْۜ رَانَ» (المطففين: 14): سكت: 8، إدراج (عدم سكت): 6. 19. المد في «عَيْن» (مريم والشورى): قصر: 8، توسط: 7، طول: 2. 20. «فِرْقٍۢ» (الشعراء: 63) (في الوصل): تفخيم: 14. 21. «فَمَآ ءَاتَىٰنِۦ» (النمل: 36) (في الوقف): إثبات الياء: 1، حذفها: 13. 22. «ضَعْفٍۢ وَضَعْفًا» (الروم: 54): فتح الضاد: 12، ضمها: 3. 23. «سَلَٰسِلَاْ» (الإنسان: 4) (في الوقف): إثبات الألف: 3، حذفها: 11.

*ملاحظة*

هذا الطريق ليس له سكت على الساكن، وفي «يلهث ذلك» له الإدغام فقط، وفي «يس ون» له الإظهار فقط، وفي «فرق» له التفخيم فقط، وفي «لا تأمنا» له الإشمام فقط.

2-2-7. طريق عمرو عن زرعان

يستند هذا الطريق إلى اثني عشر مصدرًا أو طريقًا هي: روضة الحفاظ، الروضة، الجامع للخياط (طريق الحمامي)، الجامع للخياط (طريق المصاحفي، عبيد الله بن عمر (ت. 401 هـ))، المستنير، غاية الاختصار، المصباح، التجريد، التذكار، الكفاية الكبرى، جامع البيان للداني (فقط رفع الألغاز والنشر)، الروضة. أحكام هذا الطريق في مواضع الخلاف هي كما يلي: 1. المد المنفصل: قصر: 2، فويق التوسط: 2، توسط: 7. 2. المد المتصل: توسط: 3، فويق التوسط: 1، طول: 8. 3. التكبير: عدم التكبير: 12، تكبير عام: 1، تكبير آخر سور الختم: 1. 4. الساكن قبل الهمزة: تحقيق (بدون سكت) مطلقًا: 12، سكت عام: 1. 5. النون والتنوين عند اللام والراء: إدغام بغير غنة: 12. 6. «يَبْصُطُ» (البقرة: 245): بالسين: 6، بالصاد: 6. 7. «بَصْطَةً» (الأعراف: 69): بالسين: 6، بالصاد: 6. 8. «ٱلْمُصَيْطِرُونَ» (الطور: 37): بالسين: 12. 9. «بِمُصَيْطِرٍ» (الغاشية: 22): بالسين: 10، بالصاد: 3. 10. «ءَآلذَّكَرَيْنِ» (الأنعام: 143 و 144)، «ءَآلْـَٰٔنَ» (يونس: 51 و 91)، «ءَآللَّهُ» (يونس: 59) و(النمل: 59): إبدال: 12. 11. «يَلْهَث ذَّٰلِكَ» (الأعراف: 176): إدغام: 12، إظهار: 1. 12. «ٱرْكَب مَّعَنَا»: إدغام: 9، إظهار: 3. 13. «يسٓ وَٱلْقُرْءَانِ» و «نٓ وَٱلْقَلَمِ»: إظهار: 1، إدغام: 11. 14. «لَا تَأْمَ۬نَّا» (يوسف: 11): إشمام: 12، روم: 1. 15. «عِوَجَاۜ» (الكهف: 1) (في الوصل): سكت: 6، إدراج (عدم سكت): 6. 16. «مَّرْقَدِنَاۜ» (يس: 52) (في الوصل): سكت: 3، إدراج (عدم سكت): 9. 17. «مَنْۜ رَاقٍۢ» (القيامة: 27): سكت: 6، إدراج (عدم سكت): 6. 18. «بَلْۜ رَانَ»: سكت: 6، إدراج (عدم سكت): 6. 19. المد في «عَيْن» (مريم والشورى): قصر: 7، توسط: 6، طول: 1. 20. «فِرْقٍۢ» (الشعراء: 63) (في الوصل): تفخيم: 11، ترقيق: 2. 21. «فَمَآ ءَاتَىٰنِۦ» (النمل: 36) (في الوقف): إثبات الياء: 1، حذفها: 11. 22. «ضَعْفٍۢ وَضَعْفًا» (النمل: 36): فتح الضاد: 2، ضمها: 10. 23. «سَلَٰسِلَاْ» (الإنسان: 4) (في الوقف): إثبات الألف: 1، حذفها: 11.

*ملاحظة*

في هذا الطريق، يكون الإدغام في اللام والراء بغير غنة فقط، وفي «المصيطرون» بالسين فقط، وفي باب «الذّكرين» يوجد الإبدال فقط. في تلخيص الوضع الخلافي لطريقي عمرو، يتضح أنه في كليهما تُقرأ جميع وجوه الخلاف. بعبارة أخرى، يشمل طريق عمرو بشكل عام جميع الوجوه الخلافية.

8. خلاصة الطرق الأربعة لرواية حفص

مجموع وجوه الخلاف في طرق حفص في المواضع الثلاثة والعشرين هو كما يلي: التكبير: عدم التكبير: 45، التكبير العام: 8، تكبير آخر سور الختم: 11. المد المنفصل: القصر: 11، فويق القصر: 4، التوسط: 23، فويق التوسط: 11. المد المتصل: التوسط: 10، فويق التوسط: 6، الطول: 31. الساكن قبل الهمزة: تحقيق (بدون سكت) مطلقًا: 44، السكت العام: 3، السكت الخاص: 1. النون والتنوين عند اللام والراء: إدغام بغير غنة: 41، إدغام بغنة: 5. «يَبْصُطُ» (البقرة: 245): بالسين: 33، بالصاد: 14. «بَصْطَةً» (الأعراف: 69): بالسين: 33، بالصاد: 14. «ٱلْمُصَيْطِرُونَ» (الطور: 37): بالسين: 41، بالصاد: 6. «بِمُصَيْطِرٍ» (الغاشية: 22): بالسين: 16، بالصاد: 32. «ءَآلذَّكَرَيْنِ» (الأنعام: 143 و 144)، «ءَآلْـَٰٔنَ» (يونس: 51 و 91)، «ءَآللَّهُ» (يونس: 59) و(النمل: 59): إبدال: 46، تسهيل: 7. «يَلْهَث ذَّٰلِكَ»: إدغام: 45، إظهار: 4. «ٱرْكَب مَّعَنَا» (هود: 42): إدغام: 35، إظهار: 11. «يسٓ وَٱلْقُرْءَانِ» و «نٓ وَٱلْقَلَمِ»: إظهار: 35، إدغام: 11. «لَا تَأْمَ۬نَّا» (يوسف: 11): إشمام: 46، روم: 1. «عِوَجَاۜ» (الكهف: 1) (في الوصل): سكت: 16، إدراج (عدم سكت): 30. «مَّرْقَدِنَاۜ» (يس: 52) (في الوصل): سكت: 10، إدراج (عدم سكت): 36. «مَنْۜ رَاقٍۢ» (القيامة: 27): سكت: 25، إدراج (عدم سكت): 21. «بَلْۜ رَانَ» (المطففين: 14): سكت: 25، إدراج (عدم سكت): 21. المد في «عَيْن»: قصر: 25، توسط: 24، طول: 7. «فِرْقٍۢ» (الشعراء: 64) (في الوصل): تفخيم: 41، ترقيق: 5. «فَمَآ ءَاتَىٰنِۦ» (النمل: 36) (في الوقف): إثبات الياء: 11، حذفها: 37. «ضَعْفٍۢ وَضَعْفًا» (الروم: 54): فتح الضاد: 33، ضمها: 16. «سَلَٰسِلَاْ» (الإنسان: 4) (في الوقف): إثبات الألف: 11، حذفها: 37.

*ملاحظة*

بالنظر إلى الوجوه المذكورة عند كل موضع ولجميع طرق حفص، يتضح أنه بشكل عام، جميع الوجوه جائزة في جميع المواضع لحفص، وهذا التوسع موجود أيضًا في طريق عمرو الكلي.

9. اختلاف الطرق بناءً على نوع المد المنفصل

كما لوحظ، فإن طرق خلاف حفص لها خمسة وجوه كلية (أصول) هي: التكبير، المد المنفصل، المد المتصل، الساكن قبل الهمزة، والإدغام في اللام والراء، والباقي جزئي (فرش الحروف). من ناحية أخرى، من القواعد الشائعة جدًا في قراءة القرآن قاعدتا المد المنفصل والمتصل؛ لذا، يمكن اعتبار أحد هذين النوعين من المد أساسًا ومنطلقًا لتصنيف اختلافات طرق حفص، وعادة ما يُؤخذ المد المنفصل لهذا الغرض؛ على سبيل المثال، يُقال إنه إذا قُرئ في رواية حفص بالمد المنفصل الذي هو من طريق فلان وفلان، فيجب في الوجوه الأخرى فعل كذا وكذا؛ لذا، يتم التصنيف أدناه بناءً على المد المنفصل ليتضح كيف تُقرأ الوجوه الخلافية الأخرى لطرق حفص المعتمدة على هذا النوع من المد، بناءً على المد المنفصل والطرق القائلة به، حتى يتضح في النهاية بأي نوع من المد المنفصل، في المواضع الخلافية الأخرى، أي وجوه خلافية أخرى توجد.

1-9. القصر

نُقل هذا الوجه من المد من الطرق التالية: أ) الفيل: يستند هذا الطريق إلى سبعة مصادر أو طرق هي: المستنير (طريق الحمامي)، المصباح (طريق الحمامي)، الكامل، الجامع للخياط، الكفاية الكبرى، غاية الاختصار، الروضة. ب) زرعان: يستند هذا الطريق إلى ثلاثة مصادر أو طرق هي: روضة الحفاظ، الجامع للخياط، الروضة. أحكام هذه الطرق في مواضع الخلاف الأخرى هي كما يلي: التكبير: عدم التكبير: 11، التكبير العام: 2، تكبير آخر سور الختم: 3. المد المتصل: بالتوسط: 2، الطول: 9. الساكن قبل الهمزة: تحقيق (بدون سكت) مطلقًا: 11. النون والتنوين عند اللام والراء: إدغام بغير غنة: 10، إدغام بغنة: 1. «يَبْصُطُ» (البقرة: 245): بالسين: 6، بالصاد: 5. «بَصْطَةً» (الأعراف: 69): بالسين: 6، بالصاد: 5. «ٱلْمُصَيْطِرُونَ» (الطور: 37): بالسين: 10، بالصاد: 1. «بِمُصَيْطِرٍ»: بالسين: 3، بالصاد: 8. «ءَآلذَّكَرَيْنِ» (الأنعام: 143 و 144)، «ءَآلْـَٰٔنَ» (يونس: 51 و 91)، «ءَآللَّهُ» (يونس: 59) و(النمل: 59): إبدال: 10، تسهيل: 1. «يَلْهَث ذَّٰلِكَ» (الأعراف: 176): إدغام: 11. «ٱرْكَب مَّعَنَا» (هود: 42): إدغام: 8، إظهار: 3. «يس» و«القرآن» و«ن والقلم»: إظهار: 8، إدغام: 3. «لَا تَأْمَ۬نَّا» (يوسف: 11): إشمام: 11. «عِوَجَاۜ» (الكهف: 1) (في الوصل): سكت: 4، إدراج (عدم سكت): 7. «مَّرْقَدِنَاۜ» (يس: 52) (في الوصل): سكت: 1، إدراج (عدم سكت): 10. «مَنْۜ رَاقٍۢ» (القيامة: 27) (في الوصل): سكت: 5، إدراج (عدم سكت): 6. «بَلْۜ رَانَ» (المطففين: 14): سكت: 5، إدراج (عدم سكت): 6. المد في «عَيْن» (مريم والشورى): قصر: 7، توسط: 5، طول: 1. «فِرْقٍۢ» (الشعراء: 63) (في الوصل): تفخيم: 11. «فَمَآ ءَاتَىٰنِۦ» (النمل: 36) (في الوقف): حذف الياء: 11. «ضَعْفٍۢ وَضَعْفًا» (الروم: 54): فتح الضاد: 6، ضمها: 5. «سَلَٰسِلَاْ» (الإنسان: 4) (في الوقف): إثبات الألف: 1، حذفها: 10.

*ملاحظة*

1. وجه القصر في المنفصل هو فقط من طريق عمرو الكلي. 2. بناءً على ما سبق، في حال قراءة رواية حفص بالمد المنفصل، يمكن الإتيان بجميع الوجوه المطروحة في مواضع الخلاف، باستثناء ما يلي: 1. عدم مد المتصل بأقل من التوسط وفويق التوسط، 2. عدم السكت على الهمزة، 3. عدم الإظهار في «يلهث ذلك»، 4. عدم الروم في «لا تأمنّا»، 5. عدم الترقيق في «فرق»، 6. عدم إثبات الألف في «فما آتان». وبذلك، فإن المواضع ذات الوجه الواحد في بقية مواضع خلاف القراءة بوجه القصر في المنفصل هي 5 مواضع.

2-9. فويق القصر

هذا الوجه من المد هو فقط من طريق الفيل ويستند إلى أربعة مصادر أو طرق هي: الكامل (الذي له وجه القصر أيضًا)، غاية الاختصار (الذي له وجه القصر أيضًا)، المبهج، التذكار. أحكام هذا الطريق في مواضع الخلاف الأخرى هي كما يلي: 1. التكبير: عدم التكبير: 3، التكبير العام: 3، تكبير آخر سور الختم: 2. 2. المد المتصل: الطول: 4. 3. الساكن قبل الهمزة: تحقيق (بدون سكت) مطلقًا: 4. 4. النون والتنوين عند اللام والراء: إدغام بغير غنة: 3، إدغام بغنة: 1. 5. «يَبْصُطُ» (البقرة: 245): بالسين: 3، بالصاد: 1. 6. «بَصْطَةً» (الأعراف: 69): بالسين: 3، بالصاد: 1. 7. «ٱلْمُصَيْطِرُونَ» (الطور: 37): بالسين: 4. 8. «بِمُصَيْطِرٍ» (الغاشية: 22): بالصاد: 4. 9. «ءَآلذَّكَرَيْنِ» (الأنعام: 143 و 144)، «ءَآلْـَٰٔنَ» (يونس: 51 و 91)، «ءَآللَّهُ» (يونس: 59) و(النمل: 59): إبدال: 4، تسهيل: 1. 10. «يَلْهَث ذَّٰلِكَ» (الأعراف: 176): إدغام: 4. 11. «ٱرْكَب مَّعَنَا» (هود: 42): إدغام: 3، إظهار: 1. 12. «يس والقرآن» و«ن والقلم»: إظهار: 4. 13. «لَا تَأْمَ۬نَّا» (يوسف: 11): إشمام: 4. 14. «عِوَجَاۜ» (الكهف: 1) (في الوصل): سكت: 1، إدراج (عدم سكت): 3. 15. «مَّرْقَدِنَاۜ» (يس: 52) (في الوصل): إدراج (عدم سكت): 4. 16. «مَنْۜ رَاقٍۢ» (القيامة: 27): سكت: 2، إدراج (عدم سكت): 2. 17. «بَلْۜ رَانَ» (المطففين: 14): سكت: 2، إدراج (عدم سكت): 2. 18. المد في «عَيْن» (مريم والشورى): قصر: 2، توسط: 2، طول: 1. 19. «فِرْقٍۢ» (الشعراء: 64) (في الوصل): تفخيم: 4. 20. «فَمَآ ءَاتَىٰنِۦ» (النمل: 36) (في الوقف): إثبات الياء: 1، حذفها: 3. 21. «ضَعْفٍۢ وَضَعْفًا» (النمل: 54): فتح الضاد: 4. 22. «سَلَٰسِلَاْ» (الإنسان: 4) (في الوقف): إثبات الألف: 1، حذفها: 3.

*ملاحظة*

1. وجه المد المنفصل هو فقط من طريق أحد طرق عمرو، أي الفيل. 2. هذا الوجه في 1- المد المتصل، له الطول فقط، 2- «المصيطرون»، بالسين فقط، 3- «بمصيطر»، بالصاد فقط، 4- «يلهث ذلك»، بالإدغام فقط، 5- في «يس ونون»، بالإظهار فقط، 6- «لا تأمنا»، بالإشمام فقط، 7- «مرقدنا»، بالإدراج فقط، 8- «فرق»، بالتفخيم فقط، و 9- «ضعف وضعفًا»، بالفتح فقط. وبذلك، فإن المواضع ذات الوجه الواحد في بقية مواضع خلاف القراءة بوجه فويق القصر في المنفصل هي 9 مواضع.

3-9. المد المنفصل: التوسط

نُقل من الطرق التالية: أ) الهاشمي: يستند هذا الطريق إلى خمسة مصادر أو طرق هي: الشاطبية، المستنير، غاية الاختصار، الجامع للخياط، المبهج. ب) أبو طاهر: يستند هذا الطريق إلى سبعة مصادر أو طرق هي: كفاية الست، الروضة، الإرشاد، المصباح، التذكار، التجريد، الجامع للخياط. ج) الفيل: يستند هذا الطريق إلى ثلاثة مصادر أو طرق هي: المستنير، المصباح، الكامل. د) زرعان: يستند هذا الطريق إلى سبعة مصادر هي: الروضة، الجامع للخياط، المستنير، غاية الاختصار، المصباح، التجريد، التذكار. أحكام هذه الطرق في مواضع الخلاف الأخرى هي كما يلي: 1. التكبير: عدم التكبير مطلقًا: 23، تكبير عام: 3، تكبير أول سور الختم: 5. 2. المد المتصل: توسط: 7، فويق التوسط: 1، طول: 15. 3. الساكن قبل الهمزة: تحقيق (بدون سكت) مطلقًا: 21، سكت عام: 3، سكت خاص: 1. 4. النون والتنوين عند اللام والراء: إدغام بغير غنة: 22، إدغام بغنة: 1. 5. «يَبْصُطُ» (البقرة: 245): بالسين: 17، بالصاد: 6. 6. «بَصْطَةً» (الأعراف: 69): بالسين: 17، بالصاد: 6. 7. «ٱلْمُصَيْطِرُونَ» (الطور: 37): بالسين: 21، بالصاد: 2. 8. «بِمُصَيْطِرٍ» (الغاشية: 22): بالسين: 7، بالصاد: 17. 9. «ءَآلذَّكَرَيْنِ» (الأنعام: 143 و 144)، «ءَآلْـَٰٔنَ» (يونس: 51 و 91)، «ءَآللَّهُ» (يونس: 59) و(النمل: 59): إبدال الألف: 23، تسهيل: 3. 10. «يَلْهَث ذَّٰلِكَ» (الأعراف: 176): إدغام: 23، إظهار: 3. 11. «ٱرْكَب مَّعَنَا» (هود: 42): إدغام: 18، إظهار: 5. 12. «يس والقرآن» و«ن والقلم»: إظهار النون: 17، إدغام: 6. 13. «لَا تَأْمَ۬نَّا» (يوسف: 11): إشمام: 23، روم: 1. 14. «عِوَجَاۜ» (الكهف: 1) (في الوصل): سكت: 8، عدم سكت (إدراج): 15. 15. «مَّرْقَدِنَاۜ» (يس: 52) (في الوصل): سكت: 5، عدم سكت (إدراج): 18. 16. «مَنْۜ رَاقٍۢ» (القيامة: 27): سكت: 14، عدم سكت: 9. 17. «بَلْۜ رَانَ» (المطففين: 14): سكت: 14، عدم سكت: 9. 18. المد في «عَيْن» (مريم والشورى): قصر: 14، توسط: 9، طول: 2. 19. «فِرْقٍۢ» (الشعراء: 64) (في الوصل): تفخيم الراء: 20، ترقيق: 4. 20. «فَمَآ ءَاتَىٰنِۦ» (النمل: 36) (في الوقف): حذف الياء: 18، إثباتها: 6. 21. «ضَعْفٍۢ وَضَعْفًا» (الروم: 54): فتح الضاد: 18، ضمها: 6. 22. «سَلَٰسِلَاْ» (الإنسان: 4) (في الوقف): حذف الألف: 22، إثباتها: 2.

4-9. المد المنفصل: فويق التوسط

نُقل من الطرق التالية: أ) الهاشمي: يستند هذا الطريق إلى أربعة مصادر أو طرق هي: التيسير، التذكرة، التلخيص، الكامل. ب) أبو طاهر: يستند هذا الطريق إلى مصدرين أو طريقين هما: الكامل، الكفاية الكبرى. ج) الفيل: هذا الطريق يستند فقط إلى مصدر أو طريق الوجيز. د) زرعان: يستند هذا الطريق إلى مصدرين أو طريقين هما: الكفاية الكبرى، جامع البيان للداني. أحكام هذه الطرق في مواضع الخلاف الأخرى هي كما يلي: 1. التكبير: عدم التكبير: 10، تكبير عام: 3، تكبير آخر سور الختم: 3. 2. المد المتصل: فويق التوسط: 5، طول: 5. 3. الساكن قبل الهمزة: تحقيق (بدون سكت) مطلقًا: 10. 4. النون والتنوين عند اللام والراء: إدغام بغير غنة: 6، إدغام بغنة: 4. 5. «يَبْصُطُ» (البقرة: 245): بالسين: 7، بالصاد: 3. 6. «بَصْطَةً» (الأعراف: 69): بالسين: 6، بالصاد: 4. 7. «ٱلْمُصَيْطِرُونَ» (الطور: 37): بالسين: 8، بالصاد: 2. 8. «بِمُصَيْطِرٍ» (الغاشية: 22): بالسين: 5، بالصاد: 5. 9. «ءَآلذَّكَرَيْنِ» (الأنعام: 143 و 144)، «ءَآلْـَٰٔنَ» (يونس: 51 و 91)، «ءَآللَّهُ» (يونس: 59) و(النمل: 59): إبدال: 10، تسهيل: 4. 10. «يَلْهَث ذَّٰلِكَ» (الأعراف: 176): إدغام: 9، إظهار: 1. 11. «ٱرْكَب مَّعَنَا» (هود: 42): إدغام: 7، إظهار: 3. 12. «يس والقرآن» و«ن والقلم»: إظهار: 8، إدغام: 2. 13. «لَا تَأْمَ۬نَّا» (يوسف: 11): إشمام: 10، روم: 2. 14. «عِوَجَاۜ» (الكهف: 1) (في الوصل): سكت: 4، إدراج (عدم سكت): 6. 15. «مَّرْقَدِنَاۜ» (يس: 52): سكت: 4، إدراج (عدم سكت): 6. 16. «مَنْۜ رَاقٍۢ» (القيامة: 27): سكت: 5، إدراج (عدم سكت): 5. 17. «بَلْۜ رَانَ» (المطففين: 14): سكت: 5، إدراج (عدم سكت): 5. 18. المد في «عَيْن» (مريم والشورى): قصر: 3، توسط: 9، طول: 4. 19. «فِرْqٍۢ» (الشعراء: 64) (في الوصل): تفخيم: 10، ترقيق: 1. 20. «فَمَآ ءَاتَىٰنِۦ» (النمل: 36) (في الوقف): إثبات الياء: 4، حذفها: 7. 21. «ضَعْفٍۢ وَضَعْفًا» (الروم: 54): فتح الضاد: 7، ضمها: 5. 22. «سَلَٰسِلَاْ» (الإنسان: 4) (في الوقف): إثبات الألف: 9، حذفها: 2.

*ملاحظة*

1. نُقل هذا الوجه من المد المنفصل أيضًا من جميع طرق حفص. 2. في هذا الوجه من المد المنفصل، توجد جميع وجوه مواضع الخلاف، باستثناء المد المتصل الذي له فقط فويق التوسط، وفي الهمزة عدم السكت فقط، وفي الحقيقة، إذا قُرئ بهذا الوجه أيضًا، فقد أُتي بجميع وجوه الخلاف تقريبًا.

10. دراسة ضرورة التفريق والإفراد في طرق الخلاف لرواية حفص

بناءً على رأي أهل التفريق، حتى في طرق خلاف راوٍ واحد مثل حفص، كلما قُرئ القرآن، يجب الالتزام من بداية القراءة إلى نهايتها بإحدى الطرق الـ46، ولا ينبغي العدول من طريق إلى آخر؛ لأن حتى الطرق مثل طرق الهاشمي تختلف فيما بينها في كيفية قراءة المواضع الـ23. ولكن هل هذا التفريق والإفراد ضروريان حقًا؟ من وجهة نظر الكاتب، هذا الأمر ليس ضروريًا للأسباب التي ستُذكر لاحقًا. 1. الذين يعتقدون بعدم التركيب والخلط، ابتكروا طرقًا لجمع القراءات والروايات بحيث تكون بعيدة عن شائبة التركيب؛ مثل: الجمع بالحرف، والجمع بالوقف، والجمع بطريقة الصفاقسي، والجمع بالآية (للتفصيل أكثر، انظر: ابن الجزري، د.ت، 2/ 202-206؛ بستاني، إفراد وجمع قراءات قرآني، 47-53)، وحتى الجمع في أجزاء الآية الواحدة، الذي لا يبتعد في النهاية عن التركيب والخلط كثيرًا. 2. طرق كل قارئ من حيث الفرد (الحقيقي) ومن حيث الكتاب المرجعي (الحقوقي) كثيرة ومتنوعة. أحيانًا، تُروى اختلافات من طريق واحد في كتب مختلفة، والإفراد والتفريق بين جميع طرق الخلاف أمر صعب، وكل قارئ مضطر إلى قراءة طريق خلاف واحد فقط، إلا إذا أراد أن يستخدم طريقة الجمع حتى في طرق قراءة حفص، وهذا العمل يزيد من صعوبة الأمر. هذا في حين أن جميع مواضع الخلاف في طرق حفص، كما سبق، قابلة للتركيب مع بعضها البعض وليست مترتبة على بعضها من الناحية المعنوية. 3. من ناحية أخرى، كما لوحظ، على الرغم من تعدد الطرق، فإن هذا الاختلاف الأصولي وفرش الحروف محدود جدًا ويدور حول بضعة مواضيع. كما أن طريقي حفص الأصليين؛ أي عبيد من طريقيه (الهاشمي وأبي طاهر) وعمرو من طريقيه (الفيل وزرعان) وكذلك بعض الطرق الكتابية مثل «التيسير» و«الشاطبية» تُقرأ بجميع وجوه موضع خلافي واحد. كما أنه بناءً على معيار المد المنفصل، في وجه المد المنفصل بالتوسط، يمكن الإتيان بجميع وجوه مواضع الخلاف. وكذلك في وجه المد المنفصل بفويق التوسط، باستثناء موضعين، أحدهما، وهو السكت على الهمزة، ليس معمولًا به على الإطلاق، لذا عمليًا يُستثنى موضع واحد فقط. 4. في الوقت الحاضر، تُكتب معظم كتب التجويد بناءً على طريقي «التيسير» و«الشاطبية»، وهي في الحقيقة منظومة التيسير مع إضافات، ويُصرح بهذا الأمر في الغالب، وفيها يُذكر فقط مواضع اختلاف هذين الطريقين، والتي تكون عمومًا بصورة يمكن الجمع بين هذه الخلافات، بالإضافة إلى أن معظم مواضع الخلاف في هذين الكتابين قد وردت بجميع وجوه قراءتها. بعض كتب التجويد (الغوثاني؛ 1425 هـ؛ نصر، 1420 هـ؛ محيسن، الرائد، 1422 هـ؛ ومرشد المريد، 1422 هـ؛ الحصري، 1999 م، الذي كتابه ناظر إلى «الشاطبية» و«طيبة النشر»؛ خاروف، 1995 م؛ الذي كتابه ناظر إلى «الشاطبية»، «الدرة» و«الطيبة» لابن الجزري) ذكرت أيضًا جميع مواضع خلاف حفص بجميع وجوه قراءتها، دون الإشارة إلى طرق خلافه، مما يدل على أنه يمكن قراءة القرآن بجميع مواضع الخلاف فيه في قراءة واحدة وتركيبها، دون الانتباه العلمي والنظري إلى طرق خلاف حفص؛ (على الرغم من أن البعض مثل المرصفي (انظر: المرصفي) يلزمون أنفسهم بمراعاة اختلاف طرق حفص، كل على حدة وبشكل مستقل بناءً على كتاب قراءة خاص بهم).

11. الخاتمة

يبدو أن الحساسية في التركيب والخلط موجهة أكثر نحو التركيب بين الروايات الأصلية من قارئ واحد أو بين القراءات المشهورة، وليس طرق رواية واحدة، خاصة وأن عدد مواضع الخلاف في طرق حفص، باستثناء الكليات، قليل جدًا؛ على سبيل المثال، في سورة البقرة بأكملها، يوجد موضع خلافي واحد فقط، وملاحظة مثل هذه المواضع القليلة في قراءة رواية واحدة تسبب المشقة، ولتحقيق قراءة رواية حفص، يجب ختم القرآن عشرات المرات، كل مرة بطريقة، ليُقال إن رواية حفص قد قُرئت. لذا، في هذا النوع من الاختلاف، يُشغل معظم وقت وذهن المتعلم بتعلم مجموعة من أسماء الأفراد والكتب، والسعي للتفريق بينها لمواضع قليلة لا تتجاوز في النهاية وجهين من الاختلاف؛ بعبارة أخرى، اختلاف الطرق في النهاية ليس كبيرًا جدًا، والإصرار على تفريق الطرق بسبب مواضع الخلاف القليلة يسبب تشتت الفكر والعمل، ويعيق السهولة والتيسير في أمر قراءة القرآن. هذا في حين أن أيًا من هذه المواضع الخلافية لا يترتب على الآخر من حيث المعنى، وليست بحيث يكون معنى أحدها مختلفًا عن معنى الآخر، ويجب الامتناع عن خلط الطرق مراعاة للمعنى. كما أنه في جميع الطرق الأصلية لخلاف حفص، أي عبيد وعمرو، يمكن قراءة جميع وجوه مواضع الخلاف؛ لذا، فإن الإصرار على الإفراد في رواية حفص وقراءتها بناءً على الطرق بشكل مستقل، أمر غير ضروري، وفي حال الإصرار عليه، يمكن بقراءة وجه التوسط في المد المنفصل، قراءة جميع مواضع خلاف حفص بجميع الوجوه أو بوجه واحد. يبدو أن التعرف على اختلافات الطرق بالقراءة بناءً على كل طريق وعدم تركيبها يختلف. ما نحن ملزمون به في العلم لا يعني الإلزام في العمل؛ فربما يجب عند التعلم معرفة اختلافات طرق رواية واحدة، ولكن في العمل والقراءة لا حاجة لإفراد كل طريق، بل يبدو أن التعرف العام على اختلاف طرق رواية واحدة، بناءً على كتاب قراءة معتبر مثل التيسير والشاطبية والنشر والطيبة، يكفي. وذلك بأن يُعلم أنه، على سبيل المثال، حفص من طرقه المختلفة في تلك الكتب، يُقرأ في موضع ما بعدة وجوه، وتُعتبر كل تلك الوجوه وجوه حفص نفسه، ويُجاز لنا التركيب بين الطرق، ونفس التفريق بين رواة قراءة واحدة يكفي.

المصادر والمراجع

1. ابن الجزري، محمد بن محمد، النشر في القراءات العشر، تصحيح علي محمد ضباع، مصر: المكتبة التجارية الكبرى، د.ت.

2. بستاني، قاسم، إفراد وجمع القراءات القرآنية، أهواز: مركز انتشارات جهاد دانشگاهي، 1375 هـ.ش.

3. بستاني، قاسم، تجويد كاربردي (قراءة عاصم)، أهواز: انتشارات مؤسسة فرهنگي آيات، 1375 هـ.ش.

4. خاروف، محمد فهد، الميسر في القراءات الأربع عشرة، مراجعة محمد كريم راجح، بيروت: دار ابن كثير – دار الكلم الطيب، 1995م.

5. الحصري، محمود خليل، أحكام قراءة القرآن، تحقيق محمد طلحة بلال منيار، مكتبة المكية – دار البشائر الإسلامية، چاپ چهارم، 1999م.

6. الداني، عثمان بن سعيد، التيسير في القراءات السبع، تحقيق أوتو تريزل، بيروت: دار الكتاب العربي، چاپ دوم، 1984م.

7. الشاطبي، قاسم بن فيره، الشاطبية (حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع)، تحقيق محمد تميم الزعبي، د.م: مكتبة دار الهدى ودار الغوثاني للدراسات القرآنية، چاپ چهارم، 1426هـ.

8. صفدي، حمد الله بن حافظ، رفع الألغاز عن طرق حفص بن سليمان البزار، د.م: مكتبة أولاد الشيخ للتراث، 2005م.

9. ضباع، علي بن محمد، صريح النص في الكلمات المختلف فيها عن حفص، مكتبة أولاد الشيخ للتراث، 2004م.

10. الغوثاني، يحيى عبد الرزاق، علم التجويد، دمشق: دار الغوثاني، چاپ چهارم، 1425هـ.

11. كحالة، عمر، معجم المؤلفين، بيروت: مكتبة المثنى – دار إحياء التراث العربي، د.ت.

12. محيسن، محمد سالم، الرائد في تجويد القرآن، قاهرة: دار محيسن للطباعة والنشر والتوزيع، 1422هـ.

13. المرشد المريد إلى علم التجويد، قاهرة: دار محيسن للطباعة والنشر والتوزيع، 1422هـ.

14. المرصفي، عبد الفتاح السيد عجمي، هداية القارئ إلى تجويد كلام الباري، د.م: د.ن (آخرین ویراستاری 1399هـ).

15. الموسوي بلده، سيد محسن، حلية القرآن (سطح 2)، تهران: إحياء كتاب، چاپ بیست و هشتم، 1381 هـ.ش.

16. نصر، محمد مكي جريسي، نهاية القول المفيد في علم التجويد، تحقيق شيخ طه عبد الرؤوف سعد، مكتبة الصفا، 1420هـ.

الهوامش

1. مثل كلمة «جُزْءًا» التي تقرأ في رواية شعبة بضم الزاي، ويقرؤها الآخرون بسكونها. في هذه الحالة، يمكن في التلاوة برواية حفص أن تقرأ هذه الكلمة بضم الزاي أيضًا، ولا ينشأ إشكال في المعنى.

2. مثل قوله تعالى: «فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٍۢ» (البقرة: 37)، حيث قرأ ابن كثير بنصب «آدمَ» ورفع «كلماتٌ»، والآخرون بالعكس برفع «آدمُ» ونصب «كلماتٍ» بتنوين الكسر. في هذه الحالة، لا يمكن قراءة «آدمَ» بالنصب على قراءة ابن كثير و«كلماتٍ» بالنصب أيضًا على قراءة الآخرين. هذا الأمر يؤدي إلى إشكال في المعنى؛ لأن نصب كليهما غير ممكن.

3. تجدر الإشارة إلى أن «جامع البيان» ذُكر فقط في (صفدي، 2005م، 121) دون التصريح باسمه. وقد ذُكر هذا المصدر والطريق في «النشر» أيضًا دون التصريح باسمه، وبناءً على التحقيق، اتضح أن المراد هو «جامع البيان» للداني.

4. هذا العدد يدل على الطرق أو المصادر التي قرأت بهذا الوجه. هنا، يعني أن 5 طرق من الطرق العشر المذكورة أعلاه للهاشمي قرأت بالتوسط.

5. مجموع الأعداد في كل موضع، إذا كان أكثر من عدد الطرق أو المصادر، فهذا يدل على أن بعض الطرق لها أكثر من وجه واحد، وهنا يدل على أن إحدى الطرق قرأت بالتوسط وفويق التوسط معًا.

6. التكبير له ثلاث صيغ هي: 1. اللهُ أَكْبَرُ، 2. لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ (بتقديم التهليل)، 3. لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ (بتقديم التهليل وتأخير التحميد). حفص يستخدم الصيغة الأولى فقط، إلا في سور الختم (السور القصيرة من والضحى إلى الناس) حيث استخدم بعض المتأخرين الصيغة الثالثة، وعدم التكبير هو مذهب الأكثرية (ابن الجزري، د.ت، 2/ 429 وما بعدها؛ ضباع، 58؛ صفدي، 2005م، 28).

7. المراد به سورة الضحى إلى الناس، ويكون على شكلين: أ) التكبير قبل السورة، ب) التكبير بعد السورة.

8. في رواية حفص: أ) السكت على جميع السواكن قبل الهمزة حتى لو كانت في وسط الكلمة (سكت عام)، ب) السكت فقط على ألف ولام التعريف قبل الهمزة وياء «شيء» والساكن المفصول (بين كلمتين أول الكلمة الثانية منهما همزة)، سكت خاص، ج) عدم السكت وهو مذهب الأكثرية (ابن الجزري، د.ت، 1/ 419-428؛ ضباع، 68؛ صفدي، 2005م، 30).

9. الأكثر في رواية حفص يذهبون إلى عدم الغنة في إدغام النون الساكنة في اللام والراء، وبعضهم يذهب إلى الإدغام مع الغنة في الراء واللام (سواء كان الساكن ظاهرًا في رسم الخط، مثل «فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا۟» (البقرة: 24)، أو كان مدغمًا في رسم الخط، مثل «أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا» (الكهف: 48)). وبعضهم مثل ابن الجزري يعملون فقط بالإدغام مع الغنة في الراء واللام إذا كانتا ظاهرتين في رسم الخط (ابن الجزري، د.ت، 2/ 22 وما بعدها؛ ضباع، 72؛ صفدي، 2005م، 36-37).

10. المراد بالإشمام هنا هو ضم الشفتين – كما في أداء الضمة – عند أداء النون المشددة، وهذا الفعل بقصد الإشارة إلى أصل وجود الضمة في هذه الكلمة؛ لأن أصل هذه الكلمة هو «لا تأمنُنَا» (ضباع، 85؛ صفدي، 2005م، 44).

11. بالروم، ويُقال له هنا الإخفاء أيضًا، وهو أداء ثلث حركة الضمة أو تضعيفها (ابن الجزري، د.ت، 1/ 303-304؛ ضباع، 85؛ صفدي، 2005م، 44؛ بستاني، تجويد كاربردي، 77-82).

12. في حالة الوقف، لم يقل أحد شيئًا عن كيفية أداء الراء، ويبدو أنه بما أن القاف (حرف استعلاء) تُسكن في الوقف وسبب ترقيق الراء، وهو كسر القاف، يزول، فإن الراء تُفخم، وسيكون أحد مصاديق هذا الحكم التجويدي؛ أي تفخيم الراء الساكنة المسبوقة بكسر إذا كان بعدها حرف استعلاء وفي كلمة واحدة.

13. هذه الكلمة في الوصل وفي رواية حفص، تُقرأ بياء مفتوحة (ابن الجزري، د.ت، 2/ 188).

14. هذه الكلمة في الوصل وفي رواية حفص، تُقرأ بفتح اللام بدون ألف (المصدر نفسه، 2/ 394).

Scroll to Top