الملخص
بدأ اختلاف القراءة كحقيقة لا يمكن إنكارها في العصر النبوي بسبب اختلاف لهجات المسلمين ولغاتهم. وقد أذن رسول الله (ص) للصحابة، بهدف توفير أرضية أفضل لفهم لغة القرآن وأسلوبه البياني، بأن يعبّروا عن فهمهم وتدبرهم للقرآن ويوضحوه أثناء قراءتهم. من هنا، وردت في قراءات الصحابة كلماتهم وجملهم التوضيحية والتفسيرية والتصريفية مدمجةً (ضمن العبارات والآيات القرآنية). ورغم أن النبي الأكرم (ص) قد أذن للصحابة ببيان فهمهم للقرآن أثناء القراءة والتلاوة، إلا أنه كان يؤكد دائمًا على عدم تدوين ذلك وإدخاله في النص الأصلي للقرآن. وقد رُويت عن أُبيّ بن كعب، المقرئ والمعلم البارز للقرآن وصحابي رسول الله (ص) الذي عرض القرآن عليه عدة مرات، قراءات معتبرة، تسعى هذه المقالة من خلال عرضها إلى تصنيفها.
مقدمة
من بين المسائل التي شغلت اهتمام علماء علم القراءة منذ القرن الأول الهجري، ظهور اختلاف القراءات في ساحة الكتاب الإلهي. فبالإضافة إلى اختلاف لهجات المسلمين ولغاتهم، يمكن اعتبار فهم الأسلوب البياني للقرآن وشرحه وتفسيره ضمن كلماته وآياته من عوامل اختلاف المسلمين في قراءة القرآن. وتشير إلى هذه المسألة الروايات المتعلقة بنزول القرآن على سبعة أحرف؛ على سبيل المثال، يروي أُبيّ بن كعب: أقرأني رسول الله (ص) سورة. كنت جالسًا في المسجد فسمعت رجلًا يقرأ نفس السورة بنحو يختلف عن قراءتي. قلت له: من علمك هذه السورة؟ قال: رسول الله (ص). قلت: لا تفارقني حتى نذهب إلى رسول الله (ص). فأخذته إليه وقلت: يا رسول الله، إن هذا الرجل يقرأ السورة التي علمتنيها بطريقة تختلف عن قراءتي! فقال رسول الله (ص): يا أُبيّ، اقرأ! فقرأت السورة. فقال رسول الله (ص): أحسنت. ثم قال للرجل الآخر: اقرأ! فقرأ السورة كما كان يقرؤها مخالفًا لقراءتي. فقال له رسول الله (ص) أيضًا: أحسنت. ثم قال: «إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، كُلُّهَا شَافٍ كَافٍ»؛ أي إن الله أنزل القرآن على سبعة أحرف، كلها شافية وكافية (النسائي، سنن، 1348 هـ: 2/ 153).
كان النبي الأكرم (ص) يعلم أن الاختلاف في القراءة، في مقام تعلم لغة القرآن، لا يلحق أي ضرر أو خلل بالقرآن والقراءة الواحدة، بل يؤدي إلى ترويج وتعميم قراءته بين الناس (رجبي قدسي، آيين قرائت و كتابت قرآن كريم در سيره ی نبوی، 1389 ش: 209-210). كما ظهر اختلاف القراءة بين الصحابة المشهورين من أمثال ابن مسعود، وأُبيّ بن كعب، وغيرهم. تهدف هذه المقالة إلى دراسة موارد اختلاف قراءة أُبيّ بن كعب ومقارنتها بالقراءة الرائجة، وهي قراءة حفص عن عاصم المشهورة.
صور اختلاف القراءات
لاختلاف قراءة القراء أشكال مختلفة، وهي كالتالي:
1- التغيير بالزيادة في نص القرآن (إضافة كلمة أو أكثر)؛ مثل ﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ…﴾ (الكهف/ 80) التي قُرئت بصورة «وَ أَمَّا الْغُلامُ فَكانَ كافرًا أَبَواهُ مُؤْمِنَینِ».
2- التغيير بالزيادة في نص القرآن (إضافة حرف)؛ مثل ﴿وَ لا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ…﴾ (البقرة/ 222) التي قُرئت بإضافة «تاء» و«تشديد» بصورة «وَ لا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَتَطَهَّرْنَ…».
3- التغيير بالنقصان مثل ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ (الفاتحة/ 4) التي قُرئت بصورة «مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ».
4- التغيير في أصل الكلمة مثل ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَ أَقْوَمُ قِيلًا﴾ (المزمل/ 6) التي قُرئت «إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيلِ هِي أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَصْوَبُ قِيلًا».
5- التغيير في هيئة وإعراب الكلمة مثل ﴿وَ لا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾ (البقرة/ 119) التي قُرئت «وَ ما تُسألُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ».
6- التغيير في اللهجة مثل ﴿وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ (الإخلاص/ 4) التي قُرئت بالهمزة «كفؤا» أو بحذف الهمزة وسكون الفاء «كُفْوًا».
7- التغيير في تركيب الآيات (التقديم والتأخير) مثل ﴿وَ جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ…﴾ (ق/ 19) التي قُرئت بصورة «وَ جاءَتْ سَكْرَةُ بِالْحَقِّ الْمَوْتِ…»، أي بتقديم «الحق» على «الموت» (غفاري، القرائات و الأحرف السبعة، 1433 هـ: 33-35).
شخصية أُبيّ بن كعب ومكانته
أُبيّ بن كعب من قبيلة بني نجار الأنصارية، من أصحاب النبي (ص) المعروف بسيد القراء، وقد عرض القرآن على النبي (ص) (الذهبي، تذكرة الحفاظ، 1998م: 1/ 18). كان يُكنى بـ«أبي المنذر» و«أبي الطفيل» (ابن عبد البر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، 1412 هـ: 1/ 65)؛ كما روي أن رسول الله (ص) لقبه بـ«سيد الأنصار» (الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، 1990: 3/ 341). كان أُبيّ بن كعب من كتّاب الوحي (ابن عربي، قانون التأويل، 198م/ 545)، ويمكن اعتباره مؤسس المدرسة التفسيرية لأهل المدينة؛ حيث إن مفسري عصر التابعين في المدينة كانوا يتبعون أُبيّ بن كعب غالبًا في تفسير القرآن (فتح اللهي وذوالفقاري، تاريخ تفسير قرآن كريم، 1386ش: 81). في عهد رسول الله (ص)، جمع أربعة أشخاص القرآن – أُبيّ بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد – وكانوا جميعهم من الأنصار (أبو شامة، المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز، 1395 هـ: 37؛ النحاس، الناسخ والمنسوخ، 1408 هـ: 480). وقد حظيت قراءة أُبيّ بن كعب بتأييد الإمام الصادق (ع) حيث قال: «نحن نقرأ القرآن على قراءة أُبيّ» (الكليني، الكافي، 1413 هـ: 2/ 462).
موارد اختلاف القراءة
1. البقرة، 20: قراءة حفص: ﴿كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «كُلَّما أضاءَ لَهُمْ مَرّوا (سَعَوا) فيه…».[1]
2. البقرة، 61: قراءة حفص: ﴿أَ تَسْتَبْدِلُونَ… اهْبِطُوا مِصْراً﴾. قراءة أبي بن كعب: «أَ تَبْدِلُونَ… اهْبِطُوا مِصْرَ…».[2]
3. البقرة، 62: قراءة حفص: ﴿هادُوا وَ النَّصارى وَ الصَّابِئِينَ..﴾. قراءة أبي بن كعب: «هادوا وَ النَّصارى وَالصَّابِئُونَ..».[3]
4. البقرة، 83: قراءة حفص: ﴿لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «لا تعبدوا إلا الله…».[4]
5. البقرة، 104: قراءة حفص: ﴿لا تَقُولُوا راعِنا….﴾. قراءة أبي بن كعب: «لا تَقُولُوا راعُونًا..».[5]
6. البقرة، 106: قراءة حفص: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا…﴾. قراءة أبي بن كعب: «ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِكَ..».[6]
7. البقرة، 111: قراءة حفص: ﴿إِلَّا مَنْ كَانَ هُوداً أَوْ نَصاري…﴾. قراءة أبي بن كعب: «إِلا مَنْ كَانَ يهوديا أَوْ نصرانيا.».[7]
8. البقرة، 119: قراءة حفص: ﴿وَلَا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾. قراءة أبي بن كعب: «و ما تسأل (وَلَن تُسْأَلُ) عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ».[8]
9. البقرة، 126: قراءة حفص: ﴿وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً….﴾. قراءة أبي بن كعب: «وَ مَنْ كَفَرَ فَنُمَتَّعُه قَلِيلاً…».[9]
10. البقرة، 132: قراءة حفص: ﴿يا بَنِي إِنَّ اللهَ اصْطَفى…﴾. قراءة أبي بن كعب: «أن يا بَنِي إِنَّ اللهَ اصْطَفى.».[10]
11. البقرة، 158: قراءة حفص: ﴿أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما…﴾. قراءة أبي بن كعب: «أَلَّا يَطَّوَّفَ بِهِما..».[11]
12. البقرة، 177: قراءة حفص: ﴿لَيسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُم….﴾. قراءة أبي بن كعب: «لَيسَ الْبِرُّ بِأَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُم…».[12]
13. البقرة، 188: قراءة حفص: ﴿وَ تُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّام….﴾. قراءة أبي بن كعب: «وَلا تُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّام…».[13]
14. البقرة، 196: قراءة حفص: ﴿فَصِيامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «فَصِيامُ ثَلاثَةِ أيام متتابعات في الْحَجِّ…».[14]
15. البقرة، 210: قراءة حفص: ﴿إلَّا أَنْ يَأْتِيهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «إلا إذ يأْتِيهُمُ الله والملائكة فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ…».[15]
16. البقرة، 213: قراءة حفص: ﴿كانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللهُ النبيين…﴾. قراءة أبي بن كعب: «كانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فاختلفوا فَبَعَثَ الله النَّبيين..».[16]
17. البقرة، 226: قراءة حفص: ﴿يؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاؤُ فَإِنَّ اللَّهَ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «يَقْسِمُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فاؤُ فيهنَّ…».[17]
18. البقرة، 229: قراءة حفص: ﴿إلا أَنْ يخافا أَلا يقيما حُدُودَ الله….﴾. قراءة أبي بن كعب: «إِلا أَنْ يَظنَّا أَلا يقيما حُدُودَ الله…».[18]
19. البقرة، 238: قراءة حفص: ﴿وَ الصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا….﴾. قراءة أبي بن كعب: «وَ الصَّلاةِ الْوُسْطَى والصلاة العصر و قوموا…».[19]
20. البقرة، 240: قراءة حفص: ﴿وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيةً لِأَزْواجِهِمْ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «وَيَذَرُونَ أَزْواجاً فمتاع لأَزْواجِهِمْ…».[20]
21. البقرة، 249: قراءة حفص: ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «كَأَيِّنِ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ.».[21]
22. البقرة، 259: قراءة حفص: ﴿لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «لَهُ قيل له أَعْلَم أَنَّ اللَّهَ…».[22]
23. البقرة، 278: قراءة حفص: ﴿وَ ذَرُوا مَا بَقِي مِنَ الرِّبا…﴾. قراءة أبي بن كعب: «وَ ذَرُوا ما بَقِي مِنَ الرِّبا…».[23]
24. البقرة، 281: قراءة حفص: ﴿وَ اتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ….﴾. قراءة أبي بن كعب: «وَ اتَّقُوا يَوْماً تُصِيرُونَ…».[24]
25. آل عمران، 7: قراءة حفص: ﴿وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «و يقولُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ…».[25]
26. آل عمران، 175: قراءة حفص: ﴿يخَوِّفُ أولياءه…﴾. قراءة أبي بن كعب: «يخوفكم بأوليائه…».[26]
27. النساء، 19: قراءة حفص: ﴿إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَينَةٍ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «إلا أن يفحشن عليكم.».[27]
28. النساء، 24: قراءة حفص: ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أجل مسمى فَآتُوهُنَّ…».[28]
29. النساء، 66: قراءة حفص: ﴿مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُم….﴾. قراءة أبي بن كعب: «ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُم…».[29]
30. النساء، 79: قراءة حفص: ﴿فَمِنْ نَفْسِكَ وَ أَرْسَلْنَاكَ….﴾. قراءة أبي بن كعب: «فَمِنْ نَفْسِكَ وأنا كتبتها عليك و أَرْسَلْنَاكَ…».[30]
31. النساء، 90: قراءة حفص: ﴿مِيثَاقٌ أَوْ جَاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُم…﴾. قراءة أبي بن كعب: «مِيثَاقٌ حَصِرَتْ صُدُورُهُم…».[31]
32. النساء، 101: قراءة حفص: ﴿مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ….﴾. قراءة أبي بن كعب: «مِنَ الصَّلاةِ أَنْ يُفْتِنَكُمُ..».[32]
33. النساء، 102: قراءة حفص: ﴿أَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ….﴾. قراءة أبي بن كعب: «أَمْتِعَتِكُمْ فَيمِيلُوا..».[33]
34. النساء، 119: قراءة حفص: ﴿وَ لَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّينَّهُمْ..﴾. قراءة أبي بن كعب: «و أضلهم و أمنيهم.».[34]
35. النساء، 129: قراءة حفص: ﴿فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ.﴾. قراءة أبي بن كعب: «فَتَذَرُوها كَالْمَسجونة…».[35]
36. النساء، 135: قراءة حفص: ﴿غَنِيا أَوْ فَقِيراً فالله أولى بهما….﴾. قراءة أبي بن كعب: «غَنِيٌّ أَوْ فَقِيرٌ فَالله أولى بهم…».[36]
37. النساء، 141: قراءة حفص: ﴿وَ نَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ….﴾. قراءة أبي بن كعب: «وَ مَنَعْنَاكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.».[37]
38. النساء، 159: قراءة حفص: ﴿بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «بِهِ قَبْلَ مَوْتِهم….».[38]
39. النساء، 164: قراءة حفص: ﴿وَ رُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ….﴾. قراءة أبي بن كعب: «وَ رُسُلٌ لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ.».[39]
40. المائدة، 47: قراءة حفص: ﴿وَلْيَحْكُم…﴾. قراءة أبي بن كعب: «و إن أحكم..».[40]
41. المائدة، 57: قراءة حفص: ﴿مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِياءَ….﴾. قراءة أبي بن كعب: «مِنْ قَبْلِكُمْ وَ مِنَ الْكُفَّارَ أَوْلِياءَ..».[41]
42. المائدة، 60: قراءة حفص: ﴿وَ عَبَدَ الطَّاغُوتَ…﴾. قراءة أبي بن kعب: «وَ عَبَدَوا الطَّاغُوتَ…».[42]
43. المائدة، 69: قراءة حفص: ﴿وَ الصَّابِئُونَ وَ النَّصارى…﴾. قراءة أبي بن كعب: «وَ الصَّابِئِين و النصارى…».[43]
44. المائدة، 89: قراءة حفص: ﴿فَصِيامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةٌ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «فَصُومُ ثَلاثَةِ أيام متتابعات..».[44]
45. المائدة، 118: قراءة حفص: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ….﴾. قراءة أبي بن كعب: «إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَعِبَادُكَ..».[45]
46. الأنعام، 109: قراءة حفص: ﴿و ما يَشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذا جَاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ﴾. قراءة أبي بن كعب: «لَعَلَّها إِذا جَاءَتْهُم لَا يُؤْمِنُونَ».[46]
47. الأنعام، 111: قراءة حفص: ﴿كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا…﴾. قراءة أبي بن كعب: «كُلَّ شَيْءٍ قَبِيلًا…».[47]
48. الأنعام، 138: قراءة حفص: ﴿حَرْثٌ حِجْرٌ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «حَرْثُ حرج…».[48]
49. الأعراف، 22: قراءة حفص: ﴿أَ لَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَ أَقُلْ لَكُما….﴾. قراءة أبي بن كعب: «أَلَمْ تُنهَيا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَ قِيلَ لكما».[49]
50. الأعراف، 26: قراءة حفص: ﴿لباس التقوى ذلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «لباس التَّقْوى خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ…».[50]
51. الأعراف، 30: قراءة حفص: ﴿فَرِيقاً هَدَى وَ فَرِيقاً حَقَّ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «فريقين فريقاً هَدَى وَ فَرِيقاً حَقَّ…».[51]
52. الأعراف، 35: قراءة حفص: ﴿إِمَّا يَأْتِينَّكُم..﴾. قراءة أبي بن كعب: «إِمَّا تَأْتِينَّكُم.».[52]
53. الأعراف، 117: قراءة حفص: ﴿فَإِذَا هِي تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾. قراءة أبي بن كعب: «فَإِذَا هِي تَلْقَمُ مَا يَأْفِكُونَ».[53]
54. الأعراف، 127: قراءة حفص: ﴿فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَ آلِهَتَكَ..﴾. قراءة أبي بن كعب: «فِي الْأَرْضِ وَقد تَرَكوكَ أَن يَعبدوكَ..».[54]
55. الأعراف، 146: قراءة حفص: ﴿لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَ… يَتَّخِذُوهُ سبيلاً…﴾. قراءة أبي بن كعب: «لا يَتَّخِذُوهَا سَبِيلاً وَ… يَتَّخِذُوهَا سبِيلاً…».[55]
56. الأعراف، 149: قراءة حفص: ﴿قالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا…﴾. قراءة أبي بن كعب: «قالُوا رَبَّنَا لَئِنْ لَمْ تَرْحَمْنَا وَ تَغْفِرْ لَنَا…».[56]
57. الأعراف، 170: قراءة حفص: ﴿وَ الَّذِينَ يَمَسِّكُونَ….﴾. قراءة أبي بن كعب: «وَ الَّذِينَ مَسْكُوا…».[57]
58. الأنفال، 1: قراءة حفص: ﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفال…﴾. قراءة أبي بن كعب: «يَسْتَلُونَكَ الْأَنْفَالِ..».[58]
59. التوبة، 57: قراءة حفص: ﴿أوْ مُدَّخَلاً…﴾. قراءة أبي بن كعب: «أَوْ مُندَخَلاً…».[59]
60. يونس، 27: قراءة حفص: ﴿كَأَنَّمَا أُغْشِيتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ الليل مظلماً….﴾. قراءة أبي بن كعب: «كَأَنَّمَا يَعْشَى وُجُوهَهُمْ قِطْعٌ مِنَ اللَّيلِ مُظْلِمُ..».[60]
61. يونس، 58: قراءة حفص: ﴿فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾. قراءة أبي بن كعب: «فافْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا تَجْمَعُونَ».[61]
62. يونس، 81: قراءة حفص: ﴿ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «ما أتيتُم به السِّحْرُ…».[62]
63. يونس، 92: قراءة حفص: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «فَالْيَوْمَ نُنَجِّيك…».[63]
64. يونس، 98: قراءة حفص: ﴿فَلَوْ لا كَانَتْ قَرْيَةٌ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «فَهَلَّا كَانَتْ قَرْيَةٌ…».[64]
65. هود، 28: قراءة حفص: ﴿فَعُمِّيتْ عَلَيْكُم….﴾. قراءة أبي بن كعب: «فَعَمَّاهَا عَلَيْكُم.».[65]
66. يوسف، 7: قراءة حفص: ﴿وَ إِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾. قراءة أبي بن كعب: «وَ إِخْوَتِهِ عبرةٌ لِلسَّائِلِينَ».[66]
67. يوسف، 10: قراءة حفص: ﴿فِي غَيابَتِ الْجُبِّ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «فِي غَيبُهِ الْجُبِّ…».[67]
68. يوسف، 18: قراءة حفص: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «فَصَبْرًا جَمِيلًا…».[68]
69. يوسف، 90: قراءة حفص: ﴿قالُوا أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «قالُوا أَو أَنتَ يوسف.».[69]
70. الرعد، 11: قراءة حفص: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ رَقِيبٍ مِنْ خَلْفِهِ…».[70]
71. الرعد، 42: قراءة حفص: ﴿وَ سَيعْلَمُ الْكُفَّارُ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا..».[71]
72. النحل، 11: قراءة حفص: ﴿الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَ النَّخِيلَ وَ الْأَعْنَابَ….﴾. قراءة أبي بن كعب: «الزَّرْعُ وَالزَّيْتُونُ وَ النَّخِيلُ وَ الْأَعْنابُ…».[72]
73. النحل، 37: قراءة حفص: ﴿فَإِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي مَنْ يَضِلُّ….﴾. قراءة أبي بن كعب: «فَإِنَّ اللهَ لا هادي لمن أضل الله…».[73]
74. النحل، 112: قراءة حفص: ﴿لِباسَ الْجُوعِ وَ الْخَوْفِ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «لِباسَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ..».[74]
75. الإسراء، 7: قراءة حفص: ﴿لِيسُوا وُجُوهَكُم….﴾. قراءة أبي بن كعب: «لنسوءن (ليسيء، لنسوءا) وُجُوهَكُم..».[75]
76. الإسراء، 13: قراءة حفص: ﴿فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «فِي عُنُقِهِ يَقْرَأَهُ (يَقْرَؤُهَ) يَوْمَ الْقِيَامَةِ..».[76]
77. الإسراء، 16: قراءة حفص: ﴿قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيها….﴾. قراءة أبي بن كعب: «قرية بعثنا فيها أكابر مُجْرِمِيهَا فَمَكَرُوا فيها…».[77]
78. الإسراء، 23: قراءة حفص: ﴿وَ قَضَى رَبُّكَ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «وَ وَصِي رَبُّكَ…».[78]
79. الإسراء، 33: قراءة حفص: ﴿فَلا يَسْرِفْ فِي الْقَتْلِ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «فلا يسْرِفُوا فِي الْقَتْل…».[79]
80. الإسراء، 38: قراءة حفص: ﴿كُلُّ ذلِكَ كَانَ سَيتُهُ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «كُلُّ ذلِكَ كَانَ سَياتُهُ..».[80]
81. الإسراء، 102: قراءة حفص: ﴿وَ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾. قراءة أبي بن كعب: «و إن إخالك يا فِرْعَوْنُ لِمَثْبُورًا».[81]
82. الكهف، 38: قراءة حفص: ﴿لكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي…﴾. قراءة أبي بن كعب: «لكن أَنَا هُوَ اللهُ رَبِّي…».[82]
83. الكهف، 44: قراءة حفص: ﴿هنالِكَ الْوَلايةُ لِلهِ الْحَقِّ….﴾. قراءة أبي بن كعب: «هُنالِكَ الْوَلايةُ الْحَقُّ لِلَّهِ…».[83]
84. الكهف، 47: قراءة حفص: ﴿وَ يَوْمَ نُسَيرُ الْجِبالُ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «وَ يَوْمَ سُيِّرَتِ الْجِبالُ…».[84]
85. الكهف، 55: قراءة حفص: ﴿قبلا﴾. قراءة أبي بن كعب: «قبلا».[85]
86. الكهف، 79: قراءة حفص: ﴿يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾. قراءة أبي بن كعب: «يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صالحة غَصْبًا».[86]
87. الكهف، 80: قراءة حفص: ﴿فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما….﴾. قراءة أبي بن كعب: «فخاف ربك أن يرْهِقَهُما…».[87]
88. الكهف، 102: قراءة حفص: ﴿أَفَحَسِبَ..﴾. قراءة أبي بن كعب: «أَ فَحَسَبَ.».[88]
89. مريم، 8: قراءة حفص: ﴿عتيا﴾. قراءة أبي بن كعب: «عسيا».[89]
90. مريم، 34: قراءة حفص: ﴿الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾. قراءة أبي بن كعب: «الذي كان الناس فِيهِ يَمْتَرُونَ».[90]
91. مريم، 36: قراءة حفص: ﴿وَ إِنَّ اللهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «إِنَّ اللهَ رَبِّي وَ رَبُّكُمْ..».[91]
92. مريم، 67: قراءة حفص: ﴿أ وَ لا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «أوَ لا يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ…».[92]
93. طه، 13: قراءة حفص: ﴿وَ أَنَا اخْتَرْتُكَ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «وَإِنِّي اخْتَرْتُكَ…».[93]
94. طه، 15: قراءة حفص: ﴿أُخْفِيهَا لِتُجْزِى كُلُّ نَفْسٍ….﴾. قراءة أبي بن كعب: «أخْفِيهَا مِن نَفسي فَكَيفَ أظهركم عليها لِتُجْزِى كُلُّ نَفْسٍ..».[94]
95. طه، 31-32: قراءة حفص: ﴿اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي﴾. قراءة أبي بن كعب: «أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي وَ اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي».[95]
96. طه، 63: قراءة حفص: ﴿إِنْ هذان لساحران…﴾. قراءة أبي بن كعب: «إن ذان إلا ساحران..».[96]
97. طه، 81: قراءة حفص: ﴿وَ لَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيحِلَّ عَلَيْكُمْ….﴾. قراءة أبي بن كعب: «وَ لَا تَطْغَوْا فِيهِ وَ لَا يَحُلَّنَّ عَلَيْكُمْ…».[97]
98. الأنبياء، 98: قراءة حفص: ﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ .﴾. قراءة أبي بن كعب: «حَطَبُ جَهَنَّمَ…».[98]
99. الحج، 36: قراءة حفص: ﴿عَلَيْها صَواف…﴾. قراءة أبي بن كعب: «عَلَيْها صَوافي…».[99]
100. الحج، 78: قراءة حفص: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ….﴾. قراءة أبي بن كعب: «اللهُ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ…».[100]
101. المؤمنون، 85: قراءة حفص: ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «سَيقُولُونَ لِلهِ لِلهِ لِلَّهِ…».[101]
102. النور، 25: قراءة حفص: ﴿يَوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «يَوَفِّيهِمُ اللهُ الْحَقَّ دِينَهُمُ.».[102]
103. النور، 35: قراءة حفص: ﴿مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ….﴾. قراءة أبي بن كعب: «مِثْلُ نُورِ مَن آمَنَ بِهِ…».[103]
104. النور، 60: قراءة حفص: ﴿أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «أنْ يَضَعْنَ مِن ثِيَابَهُنَّ…».[104]
105. الفرقان، 62: قراءة حفص: ﴿أَرادَ أَنْ يَذَّكَّر …﴾. قراءة أبي بن كعب: «أَرادَ أَنْ يَتَذَكَّرَ…».[105]
106. الشعراء، 64: قراءة حفص: ﴿وَ أَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ﴾. قراءة أبي بن كعب: «وَ أَزْلَقْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ».[106]
107. الشعراء، 86: قراءة حفص: ﴿وَ اغْفِرْ لِأَبِي…﴾. قراءة أبي بن كعب: «وَ اغْفِرْ لِأبوي…».[107]
108. النمل، 8: قراءة حفص: ﴿نُودِي أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «نُودِي وَإِنْ بُورِكَتِ النَّارِ..».[108]
109. النمل، 25: قراءة حفص: ﴿أَلا يَسْجُدُوا… وَ مَا تُعْلِنُونَ﴾. قراءة أبي بن كعب: «ألا تسجدون لِلَّهِ الَّذِي يَعْلَمُ سِرَّكُم وَ مَا تُعْلِنُونَ».[109]
110. النمل، 30: قراءة حفص: ﴿وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. قراءة أبي بن كعب: «وَ أَنْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ».[110]
111. النمل، 66: قراءة حفص: ﴿بَلِ ادَّارَكَ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «بل تدارك…».[111]
112. النمل، 82: قراءة حفص: ﴿تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «تُنَبِّئهُمْ أَنَّ النَّاسَ…».[112]
113. القصص، 34: قراءة حفص: ﴿رِدْءاً يُصَدِّقُنِي…﴾. قراءة أبي بن كعب: «رِدْءاً يُصَدِّقُونِي..».[113]
114. العنكبوت، 25: قراءة حفص: ﴿مِنْ دُونِ اللهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ….﴾. قراءة أبي بن كعب: «مِنْ دُونِ اللهِ إِنَّمَا مَوَدَّةٌ بَيْنِهِم..».[114]
115. الأحزاب، 6: قراءة حفص: ﴿أُمَّهَاتُهُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحَامِ….﴾. قراءة أبي بن كعب: «أمَّهَاتُهُمْ وَ هُو أبٌ لَهُم ..».[115]
116. الأحزاب، 50: قراءة حفص: ﴿إِنْ وَهَبَتْ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «أَنْ وَهَبَتْ…».[116]
117. الزمر، 1: أول سورة «حم» أضيف.[117]
118. الزمر، 3: قراءة حفص: ﴿أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ….﴾. قراءة أبي بن كعب: «أَوْلِياءَ قالوا ما نَعْبُدُهُمْ..».[118]
119. الزخرف، 19: قراءة حفص: ﴿الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ….﴾. قراءة أبي بن كعب: «الْمَلَائِكَةَ عُبَادَ الرَّحْمَنَ..».[119]
120. الزخرف، 53: قراءة حفص: ﴿أَسْوِرَةٌ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «أساورة..».[120]
121. الزخرف، 57: قراءة حفص: ﴿ا آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «ا آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هذا..».[121]
122. الزخرف، 61: قراءة حفص: ﴿وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ..﴾. قراءة أبي بن كعب: «وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لِلسَّاعَةِ…».[122]
123. الجاثية، 5: قراءة حفص: ﴿آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾. قراءة أبي بن كعب: «لآيات لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ».[123]
124. الفتح، 16: قراءة حفص: ﴿أوْ يُسْلِمُونَ..﴾. قراءة أبي بن كعب: «أو يسلموا..».[124]
125. الفتح، 26: قراءة حفص: ﴿الْجَاهِلِيةِ فَأَنْزَلَ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «الجاهلية و لو حميتم كما حَمَوا لَفَسَد المسجد الحرام فَأَنْزَلَ…».[125]
126. ق، 19: قراءة حفص: ﴿وَ جَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «وَ جَاءَتْ سَكْرَةُ بِالْحَقِ الْمَوْتِ…».[126]
127. سبأ، 24: قراءة حفص: ﴿إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً…﴾. قراءة أبي بن كعب: «إِيَّاكُمْ لِإِما على هُدى…».[127]
128. يس، 49: قراءة حفص: ﴿يخِصِّمُونَ﴾. قراءة أبي بن كعب: «يختَصِمُونَ».[128]
129. يس، 52: قراءة حفص: ﴿مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا….﴾. قراءة أبي بن كعب: «مَنْ هَبْنَا مِنْ مَرْقَدِنَا…».[129]
130. ص، 1: قراءة حفص: ﴿ص﴾. قراءة أبي بن كعب: «صاد».[130]
131. الواقعة، 22: قراءة حفص: ﴿وَ حُورٌ عِينٌ﴾. قراءة أبي بن كعب: «وَ حُورًا عِينًا».[131]
132. الحديد، 13: قراءة حفص: ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا….﴾. قراءة أبي بن كعب: «لِلَّذِينَ آمَنُوا أَخِّرُونَا، مَهْلُونَا، أرجئونا…».[132]
133. الحديد، 18: قراءة حفص: ﴿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «إِنَّ الْمُتصَّدِّقِينَ وَالْمُتصَّدِّقاتِ..».[133]
134. المجادلة، 2: قراءة حفص: ﴿الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نسائهم…﴾. قراءة أبي بن كعب: «الَّذِينَ يَتَظَاهَرُونَ مِنْ نِسَائِهِم…».[134]
135. الجمعة، 9: قراءة حفص: ﴿فَاسْعَوْا…﴾. قراءة أبي بن كعب: «فامضوا…».[135]
136. المنافقون، 10: قراءة حفص: ﴿أَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾. قراءة أبي بن كعب: «أأَكُونَ مِنَ الصَّالِحِينَ».[136]
137. القلم، 51: قراءة حفص: ﴿كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِم….﴾. قراءة أبي بن كعب: «كَفَرُوا وَ أزلقنا ثُم الآخرين..».[137]
138. الحاقة، 9: قراءة حفص: ﴿وَ مَنْ قَبْلَهُ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «وَ مَنْ مَعَهُ..».[138]
139. المدثر، 36: قراءة حفص: ﴿نَذِيراً لِلْبَشَرِ﴾. قراءة أبي بن كعب: «نَذِيرٌ لِلْبَشَرِ».[139]
140. الإنسان، 14: قراءة حفص: ﴿و دانية…﴾. قراءة أبي بن كعب: «و دان..».[140]
141. التكوير، 8: قراءة حفص: ﴿سُئِلَتْ﴾. قراءة أبي بن كعب: «سألت».[141]
142. الأعلى، 1: قراءة حفص: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾. قراءة أبي بن كعب: «سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى».[142]
143. الأعلى، 16: قراءة حفص: ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيا….﴾. قراءة أبي بن كعب: «بل أنتم تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيا».[143]
144. الغاشية، 17: قراءة حفص: ﴿إلى الإبل…﴾. قراءة أبي بن كعب: «إلى الإبل..».[144]
145. الفجر، 27: قراءة حفص: ﴿يا أَيْتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾. قراءة أبي بن كعب: «يا أَيتُهَا النَّفْسُ الآمنة الْمُطْمَئِنَّةُ».[145]
146. البينة، 2: قراءة حفص: ﴿رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ…﴾. قراءة أبي بن كعب: «رَسُولًا مِنَ اللَّهِ…».[146]
147. العاديات، 9: قراءة حفص: ﴿إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ﴾. قراءة أبي بن كعب: «إِذا يُحْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ».[147]
1. اختلاط التفسير بنص القرآن
لم يسمح الصحابة المتفانون لرسول الله (ص) أبدًا بأن تُنسى التفاسير التي سمعوها منه في بيان آيات القرآن. وقد أدى هذا الأمر إلى أن يقوم الصحابة بتدوين هذه التفاسير إلى جانب الآيات المتعلقة بها حفاظًا على أقوال النبي (ص). ومع مرور الزمن، أدى هذا الأمر من جهة إلى توهم التحريف في القرآن، ومن جهة أخرى إلى ظهور الاختلاف في قراءته (كلانتري، عوامل اختلاف قرائات قرآن كريم، 1377ش: 113).
يذكر العلامة العسكري روايات تؤيد هذا الأمر: «إن كلاً من أم المؤمنين عائشة وأم المؤمنين حفصة أمرتا الكاتب الذي يكتب لهما المصحف إذا بلغ في كتابته قوله تعالى: (والصلوة الوسطى) يؤذنهما فلما بلغها وآذنهما أمرتاه أن يكتب بعدها (وصلاة العصر) إنهما لم تقصدا من ذلك أن وصلاة العصر جزء من الآية وإنما أرادتا وصلاة العصر تفسير (للصلاة الوسطى)» (عسكري، القرآن الكريم و روايات المدرستين، 1416 هـ: 2/ ص 189).
كما هو واضح، لم يكن إدراج هذه التفاسير ضمن آيات القرآن بقصد إضافة شيء إلى نص القرآن، بل كان فقط لحفظ التفسير المروي عن شخص النبي (ص). وبما أن جميع المصاحف لم تكن تحتوي على هذه التفاسير، فقد أدى ذلك إلى ظهور اختلافات بين المصاحف المختلفة، حيث احتوى كل مصحف على جمل لم تكن موجودة في المصاحف الأخرى، مما جعل البعض فيما بعد يظنون أن تحريفًا قد وقع في القرآن، وبالتالي اختلفت القراءات أيضًا. ويعتبر آية الله معرفت أن أكثر القراءات المنسوبة إلى ابن مسعود وأُبيّ بن كعب من هذا القبيل. ويقول: «إن هذه المجموعة من القراء قد قرأوا أحيانًا آيات بقصد التفسير، بإضافة كلمات أثناء القراءة أو بتغيير لفظ بلفظ آخر، ولكن قراء الأجيال اللاحقة اعتبروها قراءة نصية، في حين كان قصدهم بيان التفسير» (معرفت، التمهيد في علوم القرآن، 1416 هـ: 2/ 42). ويقول أبو ليلة: «أمثال هذه الزيادات، دُرجت في المصاحف كتفسير للآية لا كقراءة، ولهذا السبب قال عمر بن الخطاب عن الزيادة في قراءة ابن الزبير في الآية 104 من سورة آل عمران: لا أدري أكانت قراءة أم تفسيرًا» (أبو ليلة، القرآن الكريم من المنظور الاستشراقي، 1423 هـ: 179).
كما ينقل الزركشي عن كتاب فضائل القرآن لأبي عبيد: «إن القصد من القراءة الشاذة تفسير القراءة المشهورة وتبيين معانيها» (الزركشي، البرهان في علوم القرآن، 1376 هـ: 1/ 486؛ السيوطي، الإتقان في علوم القرآن، 1394 هـ: 1/ 275)؛ «أساسًا، المقصود من القراءة الشاذة هو تفسير القراءة المشهورة وبيان معانيها (وليس عرض قراءة جديدة)».
كذلك، يكتب ابن كثير بعد نقله قراءة غير مشهورة عن ابن عباس في الآية 24 من سورة يونس، والتي كانت مصحوبة بإضافات في متن الآية: «هذه قراءة غريبة وكأنها زيدت للتفسير»؛ (ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، 1419 هـ: 4/ 228) هذه قراءة غريبة، ولكن يبدو أنها أُضيفت كتفسير للنص.
وعليه، فإن جزءًا من اختلافات قراءة أُبيّ يتعلق بالإضافات التفسيرية التي أضافها لتوضيح الآية، بحيث يتضح المعنى المبهم، على سبيل المثال:
1- أضاف أُبيّ بن كعب عبارة «فاختلفوا» إلى الآية: ﴿كانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فاختلفوا فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيين﴾ (البقرة/ 213)، وهذه الإضافة قائمة على مفهوم منطقي وتوضح أن الناس كانوا أمة واحدة، ولكن عندما اختلفوا في مسائل مختلفة، بعث الله الأنبياء لهدايتهم (غولدزيهر، گرایشهای تفسیری در میان مسلمانان، 1393: 39).
2- إضافة عبارة «متتابعات» إلى آية «فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيام متتابعات في الحج…» (البقرة/ 196)، نظرًا لأن صيام الأيام الثلاثة على التوالي واجب، فقد أوضحوا ذلك بهذه الإضافة (معرفت، التمهيد في علوم القرآن، 1416 هـ: 1/ 325).
3- قرأ عبارة ﴿يا بَنِي إِنَّ اللهَ اصْطَفى…﴾ (البقرة/ 132) بصورة «أن يا بَنِي إِنَّ اللهَ…»؛ يقول الفراء: «النصيحة والتوصية مثل القول، وكل كلام يعود إلى القول يجوز دخول ‘أن’ عليه» (القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، 1954 هـ: 2/ 136).
4- أضاف أُبيّ عبارة «إلى أجل مسمى» إلى الآية: ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلى أجل مسمّى فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً…﴾ (النساء/ 24)، وهذا الجزء أُضيف لاستنباط جواز زواج المتعة منه (معرفت، التمهيد في علوم القرآن، 1416 هـ: 1/ 325).
5- في سورة يوسف، بدلًا من ﴿غَيابَتِ الْجُبِّ…﴾ (يوسف/ 10) قُرئت «غيبة»؛ الغيابة تعني المكان الذي يخفي فيه ساكنه نفسه ويستتر. و«غيبة» مصدر ويستعمل بمعنى «غيابة» (ابن منظور، لسان العرب، 1414 هـ: 11/ 105). يختار ابن خالويه القراءة المفردة مستدلًا بأن إخوة يوسف ألقوه في موضع واحد من البئر، والجسم الواحد لا يشغل مكانين أو عدة أمكنة (ابن خالويه، إعراب القراءات السبع وعللها، 1413 هـ: 1/ 301).
6- قرأ عبارة ﴿وَ كَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾ (الكهف/ 79) بصورة «وَ كَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صالحة غَصْبًا» (الزرقاني، مناهل العرفان في علوم القرآن، بيتا: 1/ 163).
7- قرأ عبارة ﴿مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْباحٌ…﴾ (النور/ 35) بصورة «مِثلُ نُور مَن آمَنَ بِهِ…» (قاسم بن سلام، فضائل القرآن، 1415 هـ: 307؛ الزمخشري، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، 1429 هـ: 3/ 242؛ فخر الرازي، التفسير الكبير، 1420 هـ: 23/ 387)؛ حدد أُبيّ بن كعب مرجع الضمير وبيّن أن الهاء في «نوره» تعود إلى المؤمن، وتقديرها: مثل نور من في قلبه هداية الله (الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، 1431 هـ: 7/ 436-437).
2. الاجتهاد الشخصي
انفتاح باب الاجتهاد هو أحد العوامل الأخرى التي أدت إلى الاختلاف في قراءة القرآن الكريم. كان الاجتهاد شائعًا بين بعض الصحابة منذ البداية، واستمر هذا الأمر في العصور المتأخرة. وتؤيد الروايات هذا الموضوع: «قال السيوطي بتفسير: ﴿ما ننسخ من آيه أو ننسها﴾ (البقرة/ 106): أخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وأبو داود في ناسخه وابنه في المصاحف والنسائي وابن جرير وابن منذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن سعد بن أبي وقاص، أنه قرأ: (ما ننسخ من آية أو ننسأها)، فقيل له: إن سعيد ابن المسيب يقرأ: نُنْسِها، فقال سعد: إن القرآن لم ينزل على المسيب ولا على آل المسيب، قال الله: ﴿سنقرئك فلا تنسى﴾ (الأعلى/ 6)، ﴿واذكر ربك إذا نسيت﴾ (الكهف/ 24)» (عسكري، القرآن الكريم وروايات المدرستين، 1416 هـ: 2/ 193).
يظهر الاجتهاد والقياس في تغيير لفظ القرآن الكريم في هذه الرواية بوضوح. يقول العلامة العسكري: «من الحديث المذكور، ندرك أن أصل الاجتهاد المنسوب إلى الصحابة يكمن في تحريف كلمة (ننسها) إلى (ننسأها)، ومجيء (تنسى) و(نسيت) في آيتين أخريين، وقياس هذا المورد على هذين الموردين» (نفس المصدر).
تتجلى هذه الاجتهادات الشخصية وتبعاتها في الأجيال اللاحقة بشكل أوضح في رواية أخرى: «رووا أنه اجتهد كل من أم المؤمنين عائشة والخليفة عثمان، فقالا في (إن هذان لساحران): (إنّ هذين لساحران) وتبعهم على ذلك الحسن وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعي وغيرهم من التابعين ومن القراء عيسى بن عمرو وعاصم وغيرهما من العلماء» (نفس المصدر: 194).
كان هذا العامل موجودًا أيضًا في قراءة أُبيّ بن كعب كأحد صحابة رسول الله (ص)، على الرغم من أن رسول الله (ص) كان يؤكد دائمًا على أن هذا العمل يهدف فقط إلى فهم القرآن وتسهيله للمتعلمين، وأنه لا ينبغي أبدًا إدخاله في نص القرآن، وكان الصحابة يفصلون هذه القراءات عن نص القرآن الأصلي.
وعليه، قام أُبيّ بن كعب بناءً على اجتهاده الشخصي، وبهدف فهم وتسهيل القرآن، بتلاوة بعض الآيات بشكل مختلف عن القراءة المشهورة، حيث استبدل في بعض الآيات كلمات مترادفة بالعبارات القرآنية، على سبيل المثال:
1- قرأ عبارة ﴿مَشَوْا فيه…﴾ (البقرة/ 20) بصورة «سَعَوا فيه» (معرفت، التمهيد في علوم القرآن، 1416 هـ: 1/ 325؛ الزركشي، البرهان في علوم القرآن، 1376 هـ: 1/ 220).
2- في سورة البقرة، بدلًا من ﴿وَ اتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ…﴾ (البقرة/ 281)، قُرئت «تُصِيرُونَ»؛ يجب أن نعلم أن هاتين الكلمتين لهما نفس المعنى، حيث يفسر اللغويون «صير» بمعنى: الرجوع، الانتقال، التحول (قرشي بنابي، قاموس قرآن، 1371ش: 4/ 168)؛ ومعنى «رجع» هو العودة والتكرار (راغب الأصفهاني، المفردات في ألفاظ القرآن، 1412 هـ: 342).
3- قرأ ﴿فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ…﴾ (النساء/ 129) بصورة «فَتَذَرُوها كَالْمَسجونة…» (الفراء، معاني القرآن، 1403 هـ: 1/ 291).
4- تلاوة «فَامضوا» بدلًا من «فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللهِ…» (الجمعة/ 9)؛ «إلى ذكر الله انطلقوا»؛ فالمضي والسعي والذهاب بمعنى واحد (الفراء، معاني القرآن، 1403 هـ: 3/ 156).
3. اختلاف اللهجة
من عوامل اختلاف القراءة الأخرى اختلاف اللهجة. حتى أن بعض المحققين حصروا منشأ اختلاف القراءات في هذا العامل وحده، قائلين: «إن منشأ القراءات المختلفة هو الاختلاف في اللهجات وكيفية النطق وطريقة أداء الكلمات من تفخيم، وترقيق، وإمالة، وإدغام، وإظهار، وإشباع، ومد، وقصر، وتشديد، وتخفيف و…» (القطان، مباحث في علوم القرآن، 1421 هـ: 172-173).
رغم أن حصر منشأ القراءات المتعددة في عامل تعدد اللهجات ليس مقبولًا على الإطلاق، إلا أن هذا الأمر يشير إلى التأثير الشديد لهذا العامل في اختلاف قراءات القرآن.
يقول ابن جني: «قرأ أعرابي بالحرم على ابن حاتم السجستاني (طيبي لهم وحسن مآب) فقال له: طوبى، فقال: طيبي، فعاد أبو حاتم يصلحها له مرة بعد أخرى قائلًا: طوبى، فقال الأعرابي طيبي، فأصر أبو حاتم على إصلاحها بالواو، والأعرابي يمتنع عن نطقها كما هي في القرآن ويستمر على لحنه طي طي، فلم يؤثر فيه التلقين ولا ثني طبعه عن التماس الخفة هزوًا لا تمرين» (ابن جني، الخصائص، بيتا: 1/ 77).
أثرت اللهجات العربية المختلفة في قراءة القرآن، ولم يقتصر هذا الأمر على صدر الإسلام وأيام حياة رسول الله (ص) فحسب، بل حتى في العصور اللاحقة، كان بعض القراء يقرؤون القرآن وفقًا لهجاتهم الجديدة (معرفت، التمهيد في علوم القرآن، 1416 هـ: 2/ 25).
في الأصل، يجب التسليم بأن القرآن نزل بلهجة واحدة فقط، وهي بالطبع أفصحها؛ ومع وجود اللهجات الطبيعية المختلفة، تظهر القراءات المتنوعة المتأثرة بهذه اللهجات؛ وإذا اتخذ شخص ما، عن طريق الخطأ، لهجة غير اللهجة الأصلية منشأً لفهمه للقرآن، فيجب عليه العودة إلى اللهجة الأصلية. يظهر تاريخ القراءات أنه بسبب عدم الانتباه إلى هذه النقطة، أدى اختلاف اللهجات في بعض الحالات إلى اختلاف القراءات. في الواقع، بالنسبة لأولئك الذين كانوا يتلون القرآن بتلك اللهجة وطريقة النطق، لم يكن اختلاف القراءة واردًا؛ ولكن بالنسبة لأولئك الذين اعتبروا فيما بعد هذا التنوع في النطق كأنواع متعددة من القراءات، فقد صدق عليهم اختلاف القراءات (نصيري، عوامل پيدایش اختلاف قرائت، 1379: 75).
وعليه، فإن أحد عوامل اختلاف القراءات هو تعدد اللهجات، وهو ما يظهر أيضًا في قراءة أُبيّ بن كعب، على سبيل المثال:
1- قرأ عبارة ﴿وَذَرُوا ما بَقِي مِنَ الرِّبا…﴾ (البقرة/ 278) بتسكين «الياء» بعد الكسرة، تخفيفًا للحركة، على لهجة قبيلة طي وبعض الأعراب؛ «وَذَرُوا ما بَقِي مِنَ الرِّبَا…» (ابن جني، المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات، 1420 هـ: 1/ 141).
2- قرأ عبارة ﴿حَرْثٌ حِجْرٌ…﴾ (الأنعام/ 138) بصورة «حَرْثٌ حِرج…» (نفس المصدر: 231). يعتبر ابن جني هذا الاختلاف جائزًا من الناحية الصوتية، ويفسره على أنه تحويل للأصوات في مواضعها الخاصة (نفس المصدر: 55-56).
3- قرأ عبارة ﴿عِتِيًّا﴾ (مريم/ 8) بصورة «عِسِيًّا» (فخر الرازي، التفسير الكبير، 1420 هـ: 21/ 513). يروي أحمد بن حنبل عن ابن عباس أن «عِتِيًّا» و«عِسِيًّا» لغتان، وقد قرأ بهما الكبار على كلا الوجهين (ابن حنبل، مسند أحمد، بيتا: 4/ ح 3246).
4- قرأ عبارة ﴿إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ…﴾ (الأنبياء/ 98) بصورة «إِنَّكُمْ وَ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَطَبُ جَهَنَّمَ…»؛ فـ«الحِضْب» و«الحَصَب» كلاهما بمعنى «الحطب» (ابن جني، المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات، 1420 هـ: 2/ 67).
4. القراءة التصريفية
التصريف في اللغة يعني التبديل والتغيير، وفي طبيعة لغة القرآن، هو بناء كلمة أو آية تالية على غرار الكلمة أو الآية السابقة. على سبيل المثال، سورة «الناس» – أول سورة يبدأ بها تعليم القرآن – تبدأ بآية ﴿قل أعوذ برب الناس﴾. مباشرة في الآيتين الثانية والثالثة، وردت تراكيب «ملك الناس» و«إله الناس»، وهذه التراكيب هي تصريف من «برب الناس» في الآية الأولى؛ وآية ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ هي أيضًا تصريف من الآيات الأولى إلى الثالثة من سورة «الناس». كذلك، الآية 19 من سورة البروج: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا في تكذيب﴾ هي تصريف من الآية 22 من الانشقاق: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبون﴾. وبهذا الترتيب، ينتشر هذا الأسلوب في جميع أنحاء القرآن كسلسلة كلامية متصلة. [148] لتعلم لغة القرآن، يجب توسيع هذا النمط التصريفي في ثلاثة مجالات: الكلمات، والآيات، والسور. كان متعلمو القرآن في العصر النبوي يمارسون هذا التوسع بشكل لا واعٍ في إطار القراءات المختلفة؛ بحيث نشهد في قراءات الصحابة نطاقًا واسعًا من التصريفات القرآنية (عبد اللطيف، مرويات نسخ التلاوة، 1435 هـ: 404-87).
ومع ذلك، كان رسول الله (ص) يوصيهم بتعلم ومداومة قراءة السور بالشكل الصحيح والكامل؛ لأن التصريف لا يكون ذا قيمة إلا إذا ترسخ أصل القرآن في ذهن وقلب متعلم القرآن كأساسيات لتعلم لغة القرآن. على سبيل المثال، يمكن الإشارة إلى القراءة التصريفية للإمام علي (ع) الذي قرأ ﴿وطلح منضود﴾ (الواقعة/ 29) «وطلع منضود» و﴿يا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنا﴾ (يس/ 52) «مِن هَبَّنا» (الطبري، جامع البيان، 1987: 23/ 111). وصرف الإمام الباقر (ع) ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أولياؤهُمُ الطَّاغوت﴾ (البقرة/ 257) بصورة «الطواغيت» (الكليني، الكافي، 1413 هـ: 8/ 289).
من القراءات التفسيرية، يمكن الإشارة إلى رواية سلمان الفارسي الذي قال: قرأت عند النبي (ص): ﴿ذلِك بِأَنَّ مِنهُم قِسيسين ورهباناً﴾ (المائدة/ 82)، فقرأها (ص) بدلًا من «قسيسين»، «صديقين» (ابن أبي داود، المصاحف، 1423 هـ: 115). أو أن ابن مسعود فسر آية ﴿لِلَّذِينَ آمنوا انظرونا﴾ (الحديد/ 13) بهذه الصور: «… أمهلونا»، «… أخرونا» أو «… أرجئونا» (أبو شامة، المرشد الوجيز، 1395 هـ: 104؛ السيوطي، الإتقان في علوم القرآن، 1394 هـ: 1/ 149)؛ أو أن أنس بن مالك فسر آية ﴿إِنِّي نَذَرتُ لِلرَّحمنِ صَوْماً﴾ (مريم/ 26) بصورة «إني نذرت للرحمن صوماً وصمتاً» (أبو عبيد، فضائل القرآن، 1415 هـ: 304).
النتيجة
في العصر النبوي، كان الصحابة، بالإضافة إلى تعلم وقراءة القرآن الواحد (القراءة المتواترة)، يعبرون عن فهمهم وشرحهم للقرآن في إطار القراءات؛ وكان هذا نهجًا أجازه النبي (ص) بناءً على رواية «نزل القرآن على سبعة أحرف»؛ ولكن لم تُعتبر هذه الاختلافات أبدًا جزءًا من كلام الله، ولم يقم الصحابة بتدوينها وتسجيلها في المصحف الرسمي. كانت القراءات التفسيرية شائعة في العهد النبوي وليست خاصة بأُبيّ بن كعب أو ابن مسعود، بل كانت منهجًا لتسهيل تعليم القرآن وفهمه، وكان النبي الأكرم (ص) يؤكد دائمًا على عدم تدوين هذه الاختلافات ونشرها. وفقًا لنتائج هذا البحث، فإن معظم الآيات التي قرأها أُبيّ بن كعب بشكل مختلف عن القراءة الرائجة – قراءة حفص عن عاصم – تعود إلى إضافات تفسيرية قُدمت في مقام فهم المخاطب. بالإضافة إلى تأثير الإضافات التفسيرية في قراءته، تُعتبر الاجتهادات الشخصية وتعدد اللهجات أيضًا من عوامل اختلاف قراءته عن القراءة الرائجة. كما يجب الانتباه إلى أن معظم هذه الاختلافات لا تُحدث تغييرًا في المعنى الأصلي للفظ، ولا تضيف شيئًا إلى القرآن أو تنقص منه. وعليه، فإن مبحث اختلاف القراءات ليس وسيلة لتجويز التحريف بالزيادة أو النقصان في القرآن.
الهوامش
1. معرفت، التمهيد في علوم القرآن، 1416: 1/ 325؛ الزركشي، البرهان في علوم القرآن، 1376: 1/ 220.
2. الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412: 1/ 249؛ فخر الرازي، التفسير الكبير، 1420: 3/ 532.
3. قاسم بن سلام، فضائل القرآن، 1415: 287.
4. الفراء، معاني القرآن، 1403: 1/ 53؛ الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412: 1/ 309.
5. العسقلاني، العجاب في بيان الأسباب، بيتا: 1/ 346؛ ابن الجوزي، نواسخ القرآن – ناسخ القرآن ومنسوخه، 1423: 190.
6. قاسم بن سلام، الناسخ والمنسوخ، 1418: 12.
7. الفراء، معاني القرآن، 1403: 1/ 73؛ فخر الرازي، التفسير الكبير، 1420: 4/ 5.
8. الفراء، معاني القرآن، 1403: 1/ 75؛ الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412: 1/ 595؛ الفارسي الأصل، الحجة للقراء السبعة، 1413: 2/ 216.
9. الفراء، معاني القرآن، 1403: 1/ 78.
10. نفس المصدر: 80.
11. طوالة، القراءات القرآنية وأثرها في علوم القرآن، 1435: 555.
12. خطيب، معجم القراءات، 1430: 1/ 240.
13. الفراء، معاني القرآن، 1403: 1/ 115.
14. الطيار، شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل لابن جوزي، 1431: 37.
15. الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412: 2/ 190.
16. نفس المصدر: 195.
17. قاسم بن سلام، فضائل القرآن، 1415 هـ: 325؛ طوالة، القراءات القرآنية وأثرها في علوم القرآن، 1435: 446.
18. الفراء، معاني القرآن، 1403: 1/ 146؛ الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412: 2/ 279.
19. طوالة، القراءات القرآنية وأثرها في علوم القرآن، 1435: 563.
20. الفراء، معاني القرآن، 1403: 1/ 156.
21. نفس المصدر: 166.
22. نفس المصدر: 174.
23. ابن جني، المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات، 1420 هـ: 1/ 141.
24. الزمخشري، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، 1429: 1/ 247-248.
25. الفراء، معاني القرآن، 1403: 1/ 191؛ الآلوسي، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، 1415: 2/ 82؛ السيوطي، معترك الأقران في إعجاز القرآن، 1408: 1/ 105؛ أيوب، الحديث في علوم القرآن والحديث، 1425: 77؛ طوالة، القراءات القرآنية وأثرها في علوم القرآن، 1435: 476؛ السيوطي، الإتقان في علوم القرآن، 1394 هـ: 13/ 7.
26. فخر الرازي، التفسير الكبير، 1420: 9/ 435.
27. السيوطي، معترك الأقران في إعجاز القرآن، 1408: 3/ 433؛ فخر الرازي، التفسير الكبير، 1420: 10/ 12.
28. الرازي، أحكام القرآن، 1405: 3/ 95؛ الذهبي، التفسير والمفسرون، بيتا: 2/ 85؛ السجستاني، المصاحف، 1423: 164؛ الحسيني البخاري، نيل المرام من تفسير آيات الأحكام، 2003: 158.
29. الفراء، معاني القرآن، 1403: 1/ 166.
30. الباقلاني، الانتصار للقرآن، 1422: 2/ 424؛ قاسم بن سلام، فضائل القرآن، 1415 هـ: 297.
31. طوالة، القراءات القرآنية وأثرها في علوم القرآن، 1435: 477.
32. الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412: 5/ 155.
33. الفراء، معاني القرآن، 1403: 1/ 175.
34. نفس المصدر: 289.
35. نفس المصدر: 291.
36. نفس المصدر: 256.
37. نفس المصدر: 292.
38. نفس المصدر: 295؛ طوالة، القراءات القرآنية وأثرها في علوم القرآن، 1435: 612.
39. الفراء، معاني القرآن، 1403: 1/ 295.
40. الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412: 6/ 171.
41. الفراء، معاني القرآن، 1403: 1/ 313؛ خطيب، معجم القراءات، 1430: 2/ 297؛ مختار عمر، معجم القراءات القرآنية، 1426: 2/ 220؛ الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412: 6/ 188.
42. الفراء، معاني القرآن، 1403: 1/ 314؛ الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412: 6/ 191.
43. آل غازي العاني، بيان المعاني، 1382: 6/ 352؛ فخر الرازي، التفسير الكبير، 1420: 12/ 402.
44. فخر الرازي، التفسير الكبير، 1420: 12/ 422.
45. الفراء، معاني القرآن، 1403: 1/ 425.
46. نفس المصدر: 350.
47. قاسم بن سلام، فضائل القرآن، 1415 هـ: 299.
48. ابن جني، المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات، 1420 هـ: 1/ 141.
49. الفراء، معاني القرآن، 1403: 1/ 292.
50. نفس المصدر: 375.
51. نفس المصدر: 285.
52. ابن جني، المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات، 1420 هـ: 1/ 141.
53. طوالة، القراءات القرآنية وأثرها في علوم القرآن، 1435: 450.
54. الفراء، معاني القرآن، 1403: 1/ 391.
55. نفس المصدر: 2/ 325.
56. ابن خالويه، إعراب القراءات السبع وعللها، 1413: 1/ 208؛ خطيب، معجم القراءات، 1430: 3/ 165.
57. ابن خالويه، إعراب القراءات السبع وعللها، 1413: 1/ 214؛ الزمخشري، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، 1429: 2/ 131؛ حنفي، مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني، 1422: 185.
58. طوالة، القراءات القرآنية وأثرها في علوم القرآن، 1435: 156.
59. ابن جني، المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات، 1420 هـ: 1/ 141.
60. الفراء، معاني القرآن، 1403: 1/ 462؛ مختار عمر، معجم القراءات القرآنية، 1426: 3/ 71؛ الزمخشري، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، 1429: 2/ 434.
61. الفراء، معاني القرآن، 1403: 1/ 469؛ النحاس، إعراب القرآن، 1412 هـ: 4/ 224؛ شرف الدين، الموسوعة القرآنية خصائص السور، 1420: 4/ 36.
62. الفراء، معاني القرآن، 1403: 1/ 475؛ الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412: 11/ 103.
63. ابن جني، المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات، 1420 هـ: 1/ 141.
64. الفراء، معاني القرآن، 1403: 1/ 479.
65. نفس المصدر: 2/ 12؛ الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412: 12/ 19.
66. طوالة، القراءات القرآنية وأثرها في علوم القرآن، 1435: 450.
67. ابن خالويه، إعراب القراءات السبع وعللها، 1413: 1/ 301؛ خطيب، معجم القراءات، 1430: 4/ 187.
68. الفراء، معاني القرآن، 1403: 2/ 39.
69. الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412: 13/ 36؛ حنفي، مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني، 1422: 226.
70. الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412: 13/ 77.
71. ابن خالويه، إعراب القراءات السبع وعللها، 1413: 1/ 332؛ الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412: 13/ 208.
72. الزمخشري، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، 1429: 2/ 597.
73. الفراء، معاني القرآن، 1403: 2/ 99.
74. أبو حيان، البحر المحيط في التفسير، 1420: 6/ 605.
75. الفراء، معاني القرآن، 1403: 2/ 117؛ النحاس، إعراب القرآن، 1412 هـ: 2/ 266.
76. الآلوسي، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، 1415: 8/ 32؛ قاسم بن سلام، فضائل القرآن، 1415 هـ: 303.
77. الفراء، معاني القرآن، 1403: 2/ 119؛ قاسم بن سلام، فضائل القرآن، 1415 هـ: 305.
78. الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412: 15/ 47.
79. الفراء، معاني القرآن، 1403: 2/ 123.
80. خطيب، معجم القراءات، 1430: 5/ 65؛ مختار عمر، معجم القراءات القرآنية، 1426: 3/ 322.
81. الزمخشري، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، 1429: 2/ 998.
82. النحاس، إعراب القرآن، 1412 هـ: 2/ 295.
83. الفراء، معاني القرآن، 1403: 2/ 145-146.
84. ابن خالويه، إعراب القراءات السبع وعللها، 1413: 1/ 397؛ الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، 1431: 7/ 45.
85. أبو حيان، البحر المحيط في التفسير، 1420: 7/ 194.
86. قاسم بن سلام، فضائل القرآن، 1415 هـ: 244؛ أبو شامة، المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز، 1395: 111.
87. الفراء، معاني القرآن، 1403: 2/ 157.
88. حنفي، مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني، 1422: 265.
89. فخر الرازي، التفسير الكبير، 1420: 21/ 513.
90. الزمخشري، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، 1429: 3/ 16.
91. نفس المصدر: 14؛ الفراء، معاني القرآن، 1403: 2/ 168؛ الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412: 16/ 101.
92. الفراء، معاني القرآن، 1403: 2/ 171.
93. فخر الرازي، التفسير الكبير، 1420: 22/ 19.
94. الفراء، معاني القرآن، 1403: 2/ 176.
95. الزمخشري، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، 1429: 3/ 62.
96. الفراء، معاني القرآن، 1403: 2/ 184.
97. نفس المصدر: 188.
98. ابن جني، المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات، 1420 هـ: 1/ 141.
99. ابن عربي، أحكام القرآن، 1424: 3/ 291.
100. السايس، تفسير آيات الأحكام، 2002: 526؛ الزمخشري، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، 1429: 3/ 173.
101. الفراء، معاني القرآن، 1403: 2/ 240.
102. الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412: 18/ 84.
103. قاسم بن سلام، فضائل القرآن، 1415 هـ: 307؛ الزمخشري، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، 1429: 3/ 242؛ فخر الرازي، التفسير الكبير، 1420: 23/ 387.
104. الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412: 18/ 127.
105. الفراء، معاني القرآن، 1403: 2/ 271؛ فخر الرازي، التفسير الكبير، 1420: 24/ 480.
106. راغب الأصفهاني، المفردات في غريب القرآن، 1412: 215.
107. أبو حيان، البحر المحيط في التفسير، 1420 هـ: 6/ 450.
108. الفراء، معاني القرآن، 1403: 2/ 286؛ أبو شامة، المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز، 1395: 112.
109. الفراء، معاني القرآن، 1403: 2/ 290.
110. نفس المصدر: 291.
111. نفس المصدر: 299؛ النحاس، إعراب القرآن، 1412 هـ: 3/ 149؛ ابن جني، المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات، 1420 هـ: 1/ 141.
112. الفراء، معاني القرآن، 1403: 2/ 300.
113. خطيب، معجم القراءات، 1430: 7/ 43.
114. الفراء، معاني القرآن، 1403: 2/ 315-316.
115. نفس المصدر: 335؛ الجكني الشنقيطي، دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب، 1417: 186.
116. ابن جني، المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات، 1420 هـ: 1/ 141.
117. شرف الدين، الموسوعة القرآنية خصائص السور، 1420: 8/ 13.
118. الفراء، معاني القرآن، 1403: 2/ 414.
119. قاسم بن سلام، فضائل القرآن، 1415 هـ: 311.
120. الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن، 1412: 25/ 50.
121. نفس المصدر: 53.
122. الفراء، معاني القرآن، 1403: 3/ 37.
123. نفس المصدر: 45.
124. النحاس، إعراب القرآن، 1412 هـ: 4/ 133.
125. معرفت، التمهيد في علوم القرآن، 1416: 1/ 325.
126. طوالة، القراءات القرآنية وأثرها في علوم القرآن، 1435: 47.
127. الفراء، معاني القرآن، 1403: 1/ 390.
128. نفس المصدر: 2/ 379.
129. معرفت، التمهيد في علوم القرآن، 1416: 1/ 325؛ الفراء، معاني القرآن، 1403: 2/ 379.
130. ابن جني، المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات، 1420 هـ: 1/ 141.
131. الفراء، معاني القرآن، 1403: 1/ 406؛ النحاس، إعراب القرآن، 1412 هـ: 4/ 218؛ ابن جني، المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات، 1420 هـ: 1/ 141.
132. أبو شامة، المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز، 1395: 104؛ طوالة، القراءات القرآنية وأثرها في علوم القرآن، 1435: 55.
133. الفراء، معاني القرآن، 1403: 2/ 851؛ القيسي، الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها، 1425: 629.
134. الفراء، معاني القرآن، 1403: 3/ 139.
135. نفس المصدر: 156.
136. النحاس، إعراب القرآن، 1412 هـ: 4/ 414؛ خطيب، معجم القراءات، 1430: 9/ 480.
137. الفيروزآبادي، بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، 1416: 3/ 137.
138. الفراء، معاني القرآن، 1403: 3/ 180.
139. نفس المصدر: 1/ 309.
140. نفس المصدر: 3/ 216.
141. نفس المصدر: 240.
142. الآلوسي، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، 1415: 15/ 315؛ النسفي، فضائل القرآن، 2008: 1/ 180.
143. الفراء، معاني القرآن، 1403: 3/ 257.
144. شرف الدين، الموسوعة القرآنية خصائص السور، 1420: 11/ 228.
145. السيوطي، معترك الأقران في إعجاز القرآن، 1408: 3/ 443.
146. الفراء، معاني القرآن، 1403: 3/ 282.
147. أبو حيان، البحر المحيط في التفسير، 1420 هـ: 8/ 505.
148. الإمام الباقر (ع) يقول: «هو قرآن كلام متصل»؛ (البرقي، المحاسن، 2/ 300).