الملخص: تضمن هذا القسم نص إجازتي رواية قصيرتين: الأولى يعود تاريخها للعام ٦٦١، وهي إجازة محمد بن القاسم البرزهي البيهقي – المعاصر للخواجة نصير الدين الطوسي – وقد منحها للسيد محمد بن ناصر العراقي الوراميني. أما الثانية فيعود تاريخها للعام ١٣٥٣، وهي إجازة السيد محسن الأمين العاملي إلى الشيخ حيدر قلي السردار الكابلي. وفي مقدمة هذا القسم يطالع القارئ توضيحاً مختصراً حول هاتين الإجازتين.
إجازة البيهقي البرزهي في سنة ٦٦١
الإجازة التالية هي بقلم محمد بن قاسم بن محمد البرزهي، المؤرخة في الرابع والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة ٦٦١، للسيد محمد بن ناصر بن حمزة العلوي الحسيني العراقي الوراميني.
المجيز
هو من تلاميذ معين الدين سالم بن بدران، أستاذ الخواجة نصير الدين الطوسي.
لا تتوفر لدينا معلومات وافية عن سيرة المجيز والمجاز، وقد أشار الشيخ آقا بزرك الطهراني إلى هذه الإجازة في موضعين من كتاب الذريعة:
إجازة الشيخ محمد بن القاسم بن محمد البرزهي البيهقي للسيد محمد بن الناصر بن حمزة العلوي الحسيني العراقي الوراميني، مختصرة كتبها له في الرابع والعشرين من شهر رمضان سنة ٦٦١، في ذيل روايته عن الشيخ معين الدين سالم بن بدران بن سالم المازني المصري.
سالم بن بدران بن علي بن معين الدين المصري، أستاذ المحقق الخواجة نصير الدين الطوسي… كما في بعض الفهارس… لكن الموجود بخط تلميذه نسبته إلى جده ظاهراً، والتلميذ هو الشيخ زين الدين محمد بن القاسم بن محمد البرزهي البيهقي فيما كتبه من الإجازة في سنة ٦٦١ للسيد محمد بن ناصر بن حمزة الوراميني؛ فإنه وصف سالم بن بدران بقوله: “الإمام الأجل البارع الفاضل المتبحر العلامة معين الدين سالم بن بدران بن سالم المازني المصري – نور الله مضجعه”.
إن النسخة الخطية لهذه الإجازة القصيرة، المكتوبة على ورقة من مخطوطة كتاب “النهاية” للشيخ الطوسي، محفوظة حاليًا في مكتبة العلامة محمد حسين كاشف الغطاء في النجف الأشرف. وأتوجه بالشكر إلى حفيد العلامة كاشف الغطاء، جناب الشيخ أمير، الذي تفضل بتزويدي بصورة من هذه الإجازة.
نص إجازة البيهقي سنة ٦٦١
قرأ عليّ الإمام الأجل العالم جمال الدين شرف الإسلام سيد السادات محمد بن الناصر بن حمزة العلوى الحسيني العراقي الوراميني كتاب الجمل والعقود وكتاب النهاية من أوله إلى آخره: المجلد الأول والثاني وكتاب الوسيلة قراءة تفهم وتبين وتأمل مع مباحثة ومذاكرة. وكذلك قرأ الفرائض النصيرية.
وسمع مني كتاب السرائر والإصباح والمراسم يقرأ عليّ، وأجزت له في روايته عني عن الإمام الأجل البارع الفاضل المتبحر العلامة معين الدين سالم بن بدران بن سالم المازني المصرى نور الله مضجعه. وهذا خط أضعف عباد الله سبحانه وتعالى محمد بن القاسم بن محمد البرزهي البيهقي. كتبه اليوم الرابع والعشرين من شهر الله المبارك رمضان سنة إحدى وستين وستمائة.
المصادر
- الذريعة، ج ١، ص ٢٤٤، ش ١٢٩٠.
- الذريعة، ج ٢٠، ص ٣٨٣، ش ٣٥٤٨.