تقييم اعتبار القصص الروائية في الكتب المدرسية «هدايا السماء» (دراسة حالة: الصفان الثاني والثالث الابتدائي)

الملخص

إن تعليم المفاهيم الدينية للأطفال ضرورة ملحة، وهي رسالة أُنيطت في المرحلة الابتدائية بوزارة التربية والتعليم من خلال الكتب المدرسية «هدايا السماء»، حيث تُنقل المفاهيم في قوالب محتوى متنوعة مثل «القصة، الشعر، الصورة، ومختلف الأنشطة الذهنية». يستند قسم كبير من القصص في هذه الكتب إلى أصل روائي. ونظراً للمرجعية التعليمية لهذه الكتب، ومع الأخذ في الاعتبار تأثير هذه القصص وانتشارها الواسع بين شريحة كبيرة من الأطفال، تبرز ضرورة دراستها بدقة؛ خاصةً فيما يتعلق بمدى الثقة والاطمئنان الذي يمكن منحه لأصول هذه الروايات، ومدى مقبولية القصة الأصلية. في هذه الدراسة، وباعتماد المنهج الوصفي-التحليلي، تم فحص 18 قصة ذات أصل روائي في المرحلة الابتدائية الأولى (الصفين الثاني والثالث). تُظهر نتائج البحث أنه في مرحلة التأليف، كان سند بعض الروايات ضعيفاً أو معيباً، وبعض القصص لا أصل روائياً لها على الإطلاق، أو بعبارة أخرى، نواجه أحاديث موضوعة. كما أن وجود نقاط ضعف في المحتوى وبناء القصة على أساس دمج حديثين مختلفين أو أكثر، هي نماذج أخرى من النقد، مما يستدعي اقتراح إصلاح هذه الكتب أو تكميلها أو استبدال القصص الإشكالية.

۱. إشكالية البحث

لا يقتصر دور التعليم والتربية، باعتباره أحد اهتمامات البشر القديمة، على نمو الحياة الفردية والاجتماعية للإنسان وسموها فحسب، بل يمكن اعتباره من أهم وأكثر العوامل تأثيراً في تنمية وتقدم أي مجتمع. وفي التعاليم الدينية أيضاً، تحظى مسألة التعليم والتربية بمكانة خاصة؛ حيث تم التأكيد عليها في العديد من الآيات والروايات (آل عمران: ١٨٧؛ النحل: ٧٨؛ العلق: ٤-٥؛ وكذلك: محمدي ري شهري، ١٣٩٠ش: في كل أجزاء الكتاب)، والأهم من ذلك أنها تُعد من الأهداف الرئيسية لبعثة النبي الأكرم (ص) (آل عمران: ١٦٤).

وبموازاة أهمية وضرورة التعليم، يكتسب نقل المعتقدات والقيم والسلوكيات والمهارات إلى الأجيال الجديدة أهمية قصوى ويُعد شرطاً لاستمرارية وبقاء أي مجتمع. من هذا المنطلق، يعد منهج التعليم الديني من المرحلة الابتدائية إلى الثانوية أحد المناهج الدراسية المعتمدة في النظام التعليمي الرسمي للبلاد، ويهدف هذا المنهج إلى خلق المعرفة والميل ونقل القيم الدينية. وفي هذا السياق، يشكل الكتاب المدرسي، بوصفه أهم وسيلة تعليمية ومحتوى دراسي، إلى جانب الأهداف وأساليب التدريس وتقييم المنهج، أهم مكونات المنهج الدراسي للتعليم الديني.

بعبارة أخرى، المصدر الأول والأساسي للمحتوى التعليمي لأي طالب هو الكتاب المدرسي. وفي هذا الصدد، ونظراً لتأثير التعليم في سنوات الطفولة (الكراجكي، ١٤١٠هـ، ١: ٣١٩)، خاصة في السنوات السبع الثانية من العمر التي تُعرّف في الأدبيات الروائية (على سبيل المثال: الحر العاملي، ١٤٠٩هـ، ٢١: ٤٧٦) وعلم النفس (انظر: باهنر، ١٣٧٨ش: في كل أجزاء الكتاب) بأنها سنوات التعليم والتأديب وتكوين البنية الشخصية والسلوكية للإنسان (لمزيد من الدراسة، انظر: نوذري، ١٣٩٦ش: في كل أجزاء الكتاب)، تكتسب الكتب المدرسية للمرحلة الابتدائية أهمية بالغة. وبناءً على ذلك، يصبح التعليم الديني في هذه المرحلة ضرورة مضاعفة بسبب تأثيره في بناء نمط الحياة ومصير الطلاب، وقد انعكست هذه الضرورة أيضاً في تعاليم المعصومين (انظر: الكليني، ١٤٠٧هـ، ٦: ٤٧).

«هدايا السماء» هو عنوان الكتب المدرسية التي تتولى تعليم الدين في المرحلة الابتدائية في النظام التعليمي الرسمي لجمهورية إيران الإسلامية. تقدم هذه الكتب مفاهيم دينية وقيمية متنوعة في قوالب وأساليب مختلفة، من أهمها سرد القصص. والقصص التي يكون لها في الغالب أصل وجذر روائي-تاريخي، وتتناسب مع النمو المعرفي للطلاب، تلعب دوراً مهماً جداً في نقل المفاهيم والمضامين، وتترك تأثيراً ملحوظاً على قلوب المراهقين من خلال تجسيد المحتوى وتثبيته وترسيخه.

لكن المسألة المهمة هي: ما هو الوضع السندي للقصص الروائية في هذه الكتب؟ وكيف يتم تقييم متن ودلالة القصص الروائية في كتب «هدايا السماء» من حيث معايير ومقاييس علم الحديث؟

بناءً على ذلك، ونظراً لهذه الأهمية، قررنا أن نضع القصص الروائية في الكتب الدينية للمرحلة الابتدائية الأولى (الصفين الثاني والثالث) على محك النقد من حيث السند والمتن، ونميز الصحيح من السقيم؛ لأن المحتوى الصحيح له دور مفيد وبنّاء في عملية التعليم، وبالتالي يبني الأسس العقائدية للطلاب بشكل صحيح؛ أما إذا كان هذا المحتوى يفتقر إلى الجودة المناسبة أو يحتوي على معلومات خاطئة، فإنه سيؤدي إلى زعزعة العقائد والأسس الدينية.

فيما يتعلق بخلفية البحث، يجب القول إنه بحسب ما تتبعه المؤلفون، لم يُكتب حتى الآن أي دراسة أو عمل في شكل كتاب أو أطروحة أو مقال حول الموضوع الرئيسي لهذا المقال.

۲. دراسة المفهوم

لفهم أفضل، سيتم شرح بعض المفاهيم أدناه.

۱-۲. تقييم الاعتبار

كلمة «اعتبار» في اللغة مشتقة من جذر «عبر» بمعنى العبور والانتقال من مكان إلى آخر (ابن منظور، ١٤١٤هـ، ٤: ٥٣٠)، و«سنجيدن» (التقييم) تأتي بمعنى وزن شيء بميزان، والمقارنة والقياس (دهخدا، ١٣٧٢ش: تحت كلمة سنجيدن). لمصطلح «تقييم الاعتبار» معانٍ مختلفة. يرى البعض أن تقييم الاعتبار يعني المشروعية العلمية والسياسية لبرنامج ما (انظر: موسى بور، ١٣٩٠ش، ١٠-٢٠)، ويرى آخرون أنه تأييد للصلاحية العامة لبرنامج تعليمي أو مؤسسة علمية (خاواس، ١٣٨٤ش، ١٠). كما يعتبره البعض عملية يتم من خلالها ضمان الجودة التعليمية والبحثية لمؤسسة علمية أو برنامج تعليمي (بازارگاردي، ١٣٧٨ش، ١-١٥). بناءً على التعريف الأخير، فإن المراد بتقييم الاعتبار في هذا البحث هو: تقييم ودراسة القصص الروائية في كتب «هدايا السماء» للصفين الثاني والثالث الابتدائي من حيث الصحة أو عدمها، والحجية أو عدمها، بهدف تحسين جودة مصدر تعليمي.

۲-۲. نقد الحديث

نقد الحديث في الاصطلاح يعني دراسة صدور الحديث أو عدم صدوره عن المعصوم، وصحة وسقم أجزائه. إذا أردنا الاستفادة من مباحث نقد المتن، فيجب القول إن أحد أهم العلوم الأساسية لباحثي العلوم الإنسانية، خاصة أولئك الذين يتعاملون مع العلوم النصية، هو نقد المتن (Textual criticism). بشكل عام، يُطرح نوعان من الأسئلة فيما يتعلق بالنصوص: السؤال الأول يتعلق بماهية النص وهويته؛ أما السؤال الثاني فيتعلق باعتبار مضامينه؛ أي ما مدى صحة المحتوى؟ (پاكتچي، ١٣٨٨ش، ٦). ما يتعلق بالسؤال الأول يسمى النقد الخارجي (External criticism)، وما يتعلق بالسؤال الثاني يسمى النقد الداخلي (Internal criticism) (انظر: زارع زرديني، ١٣٩٧ش، ١١).

من الواضح أن النقد الخارجي له أسبقية رتبية على النقد الداخلي؛ ففي دراسات نقد المتن، يكون المسار على هذا النحو، حيث يبدأ بالنقد الخارجي ثم النقد الداخلي يصبح محور الاهتمام؛ لأن الحركة تبدأ من خارج النص وتستمر إلى داخله؛ لذا، من البديهي أن يكون لدى المتلقي نظرة خارجية أولاً، وبعد الاطمئنان إلى هوية النص، يتجه إلى محتواه (پاكتچي، ١٣٨٨ش، ٩-١٠). وفي علم الحديث أيضاً، تسري هذه القاعدة العامة، وتشير إلى أنه يجب أولاً تحديد اعتبار الكلام، وتحديد استناده إلى المعصوم، ليكون أساساً للدراسة والفهم والعمل.

في النقد الداخلي أيضاً، يجب الانتباه إلى عدة أمور: الالتفات إلى النسخ، والتقطيع، والعام والخاص، والمطلق والمقيد، والانتباه إلى ظاهرة التعارض، والانتباه إلى المعنى الحقيقي وترك المعنى الظاهري، وسبب صدور الحديث، وغيرها (نفس المصدر، ١٣٨٨ش، ٩-١٠).

۳. القصص الروائية للصف الثاني

من بين عشرين درساً في كتاب «هدايا السماء» للصف الثاني، هناك تسع قصص تستند إلى روايات الأئمة المعصومين (ع). هذه القصص هي: ذكرى القمر، أرحم من الأم، الضيف الصغير، أهل بيت النبي (ص)، الأسرة الكريمة، الأب الحنون، أفضل صديق، دعاء المطر، السلام يا أطفال. في الجدول التالي، تمت الإشارة إلى تفاصيل هذه القصص (لمزيد من المعلومات، انظر: نعيمي، ١٤٠١ش، الفصل الثاني؛ وكذلك انظر: دليل المعلم لهدايا السماء، الصف الثاني).

الجدول رقم ١: القصص المبنية على روايات الأئمة الأطهار (ع) في الصف الثاني

الصف: ١. عنوان الدرس: ذكرى القمر. الدرس: ٣. موضوع القصة: أدعية السيدة فاطمة الزهراء (س) في جوف الليل وتقديمها الآخرين على نفسها. أهداف الدرس: ١- تقوية الشعور بالمحبة والمودة تجاه الله. ٢- التعرف على الدعاء كوسيلة للتواصل مع الله والتعبير عن الحاجات.

الصف: ٢. عنوان الدرس: أرحم من الأم. الدرس: ٤. موضوع القصة: تعجب رجل مسافر من حنان الأم (أم الفراخ) ورواية القصة للنبي (ص). أهداف الدرس: ١- التعرف على رحمة الله تجاه مخلوقاته ومحبته لعباده. ٢- مشاهدة وفهم وتشخيص نماذج من الرحمة والمحبة المحيطة بنا.

الصف: ٣. عنوان الدرس: الضيف الصغير. الدرس: ٧. موضوع القصة: رعاية النبي (ص) للأيتام. أهداف الدرس: ١- التعرف على سيرة النبي في التعامل مع الأطفال، وخاصة الأيتام. ٢- تقوية الشعور بالمحبة والاحترام تجاه النبي الأكرم (ص).

الصف: ٤. عنوان الدرس: الأسرة الكريمة. الدرس: ٩. موضوع القصة: تضحية وإيثار عائلة الإمام علي (ع) وعطائهم للمحتاجين. أهداف الدرس: ١- التعرف على رحمة الإمام علي (ع) وعائلته بالناس. ٢- تقوية الشعور بالمحبة والمودة لأمير المؤمنين (ع) وعائلته.

الصف: ٥. عنوان الدرس: أهل بيت النبي. الدرس: ١٠. موضوع القصة: واقعة حديث الكساء. أهداف الدرس: ١- التعرف على أهل بيت النبي (ص). ٢- تقوية الشعور بالمحبة والمودة تجاه أهل بيت النبي (ص).

الصف: ٦. عنوان الدرس: الأب الحنون. الدرس: ١٢. موضوع القصة: رحمة ومحبة الإمام علي (ع) للأطفال الأيتام. أهداف الدرس: ١- معرفة أعمق بالإمام علي (ع) وخلق المحبة والاحترام تجاهه. ٢- السعي للاقتداء بالإمام علي (ع).

الصف: ٧. عنوان الدرس: أفضل صديق. الدرس: ١٣. موضوع القصة: نموذج من سلوك الإمام الحسن (ع) الكريم والحنون تجاه الناس، وخاصة المحتاجين. أهداف الدرس: ١- التعرف على الإمام الحسن (ع) بصفته الإمام الثاني للشيعة وتقوية الشعور بالمحبة والمودة تجاهه. ٢- السعي للاقتداء بسلوك الإمام الحسن (ع).

الصف: ٨. عنوان الدرس: دعاء المطر. الدرس: ١٤. موضوع القصة: طلب المطر من الله بواسطة الإمام الحسين (ع) واستجابة الدعاء. أهداف الدرس: ١- التعرف على الإمام الحسين (ع) وتقوية الشعور بالمحبة والمودة تجاهه. ٢- السعي للاقتداء بالإمام الحسين (ع).

الصف: ٩. عنوان الدرس: السلام يا أطفال. الدرس: ١٥. موضوع القصة: مبادرة النبي (ص) بالسلام على الأطفال. أهداف الدرس: ١- الاقتداء بسلوك النبي (ص) في المبادرة بالسلام. ٢- التعرف على السلام كأحد الآداب الإسلامية ومراعاة الأدب في التعامل مع الآخرين.

۱-۳. نقد ودراسة القصص الروائية للصف الثاني

إن دراسة أصل القصص المبنية على روايات الأئمة (ع) في الصف الثاني، تشير إلى أن ثماني قصص تستند إلى أصل روائي مستقل، وقصة واحدة (السلام يا أطفال) قد نشأت من تركيب عدة روايات. ورغم أنه بعد دراسة وتقييم سند ومحتوى أصل هذه القصص التسع، تبين أن كل الروايات التسع من منظور النقد الخارجي تُعتبر ضعيفة ومعيبة؛ إلا أنه بالنظر إلى توافقها وتناغمها من حيث المحتوى مع كثير من آيات القرآن والروايات، فإن إدراجها في الكتب المدرسية يُقيَّم بأنه لا مانع منه؛ لذا تم الاكتفاء بإشارة موجزة في الجدول المتعلق بها (لمزيد من التفاصيل، انظر: نعيمي، ١٤٠١ش، الفصل الثاني)، وسيتم التركيز بالتفصيل فقط على تلك القصص التي ورد فيها اقتراح بالإصلاح أو التكميل أو الاستبدال.

تجدر الإشارة إلى أنه بسبب شهرة بعض الروايات، تطبق قاعدة «جبر ضعف سند الرواية بعمل المشهور». وتوضيح ذلك هو أنه بناءً على هذه القاعدة (انجبار ضعف السند بعمل المشهور)، توضع الرواية الضعيفة وغير المعتبرة في سلسلة الروايات المعتبرة؛ وفي هذا السياق، لا تُحكم الرواية الضعيفة بالحجية فحسب، بل وفقًا لبعض المباني، تُدخل مئات الروايات الأخرى أيضًا في دائرة الحجية؛ لأنه وفقًا لذلك، يُعتبر عمل المشهور نوعًا من التوثيق العملي للرواة الضعفاء في الرواية (لمزيد من التفاصيل، انظر: زروندي رحماني، ١٣٩٦ش: في كل أجزاء الكتاب). إلى جانب هذه القاعدة، أدت قاعدة «التسامح في أدلة السنن» أيضًا إلى تصحيح وقبول الروايات الضعيفة من قبل المحدثين (انظر: فاضل لنكراني، ١٣٩٥ش، ٦-٣٣). وبناءً على هذه القاعدة الفقهية والأصولية، لا يتشدد الفقهاء في أدلة ومستندات الأحكام المستحبة، ولا يعتبرون شروط إحراز حجية خبر الواحد ضرورية. الجدول التالي يلخص دراسة سند ومحتوى القصص الروائية (لمشاهدة القرائن وتفاصيل تقييم الحديث، انظر: نعيمي، ١٤٠١ش، الفصل الثاني).

الجدول رقم ٢: النقد الخارجي والداخلي للقصص الروائية في كتاب هدايا السماء للصف الثاني الابتدائي

١. عنوان القصة: ذكرى القمر. الأصل الروائي: (الصدوق، ١٣٨٥ش، ١: ١٨٢). تقييم الحديث – النقد الداخلي: ضعف السند بسبب وجود محمد بن عبد الله الحضرمي في سلسلة الإسناد (الأردبيلي، ١٤٠٣هـ، ١: ٤٣٠). النقد الخارجي: موافق للقرائن. القرائن المؤثرة – قرآني: النساء: ٣٦. روائي: (الصدوق، ١٤١٣هـ، ٢: ٢١٢؛ الحر العاملي، ١٤٠٩هـ، ٧: ١١٠). تقييم القصة: مقبول.

٢. عنوان القصة: أرحم من الأم. الأصل الروائي: (أبو داود السجستاني، ١٤٢٠هـ، ٣: ١٣٥٠). تقييم الحديث – النقد الداخلي: ضعف السند بسبب جهالة ومجهولية الرواة. النقد الخارجي: موافق للقرائن. القرائن المؤثرة – قرآني: المؤمنون: ١١٨؛ يوسف: ٦٤. روائي: (الحلي، ١٩٨٢م، ١٠: ٤٦١). تقييم القصة: مقبول.

٣. عنوان القصة: الضيف الصغير. الأصل الروائي: (الطبرسي، ١٤٠٣هـ، ١٠: ٣٨٥ و ٧٦٨). تقييم الحديث – النقد الداخلي: ضعف السند بسبب كون فائد بن عبد الرحمن المدني متروك الحديث (ابن منظور، ١٤٠٢هـ، ١٣: ١٤٣). النقد الخارجي: موافق للقرائن. القرائن المؤثرة – قرآني: الضحى: ٩. روائي: (النوري، ١٤٠٨هـ، ١٥: ١٥٢). تقييم القصة: مقبول.

٤. عنوان القصة: أهل بيت النبي. الأصل الروائي: عدم وجود رواية من الدرجة الأولى كأساس للقصة. تقييم الحديث – النقد الداخلي: ضعف الرواية بسبب عدم وجودها في المصادر المتقدمة (انظر: محمدي ري شهري، ١٣٩٦ش، في كل أجزاء الكتاب). النقد الخارجي: موافق للقرائن. القرائن المؤثرة – قرآني: الأحزاب: ٣٣. روائي: (الصدوق، ١٣٧٢ش، ٢: ٣٣٥؛ هو نفسه، ١٣٦٢ش، ٢: ٥٦١؛ هو نفسه، ١٣٩٦ش، ١: ٢٧٨). تقييم القصة: يُقترح الإصلاح.

٥. عنوان القصة: الأسرة الكريمة. الأصل الروائي: (الصدوق، ١٣٧٦ش، ٢٥٦-٢٦٠). تقييم الحديث – النقد الداخلي: ضعف السند بسبب جهالة حال شعيب بن واقد (القهپائي، ١٣٦٤ش، ٧: ٢٥٠) وعبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ومحبوب بن حميد وليث بن أبي سليم (الطوسي، ١٣٧٣ش، ١٤٤). النقد الخارجي: موافق للقرائن. القرائن المؤثرة – قرآني: الإنسان: ٨. روائي: (الحر العاملي، ١٤٠٩هـ، ٢٣: ٣٠٥). تقييم القصة: يُقترح التكميل.

٦. عنوان القصة: الأب الحنون. الأصل الروائي: (الحلي، ١٤١١هـ، ١: ١١٥). تقييم الحديث – النقد الداخلي: ضعف السند بسبب إرساله. النقد الخارجي: موافق للقرائن. القرائن المؤثرة – قرآني: الفجر: ١٧-١٨؛ الضحى: ٩-٦. روائي: (المجلسي، ١٤٠٣هـ، ٤٧: ٢). تقييم القصة: مقبول.

٧. عنوان القصة: أفضل صديق. الأصل الروائي: (المجلسي، ١٤٠٣هـ، ٤٣: ٣٤٤). تقييم الحديث – النقد الداخلي: ضعف السند بسبب إرساله وعدم اتصال السند وعدم انتهائه إلى المعصوم. النقد الخارجي: موافق للقرائن. القرائن المؤثرة – قرآني: فصلت: ٢٤؛ الرعد: ٢٢. روائي: (الإربلي، ١٣٨١هـ، ١: ٥٦١؛ القمي، ١٤٢٢هـ، ١: ٥٣٢؛ هو نفسه، ١٤٢١هـ، ٥٥٧). تقييم القصة: مقبول.

٨. عنوان القصة: دعاء المطر. الأصل الروائي: (المجلسي، ١٤٠٣هـ، ٤٤: ١٨٧). تقييم الحديث – النقد الداخلي: ضعف السند بسبب كون جعفر بن محمد بن عمارة من العامة (الشوشتري، ١٤١٠هـ، ٢: ٦٧٨). النقد الخارجي: موافق للقرائن. القرائن المؤثرة – قرآني: -. روائي: (الصدوق، ١٣٧٨هـ، ١: ١٧٩). تقييم القصة: مقبول.

٩. عنوان القصة: السلام يا أطفال. الأصل الروائي: مركبة من عدة روايات. تقييم الحديث – النقد الداخلي: -. النقد الخارجي: موافق للقرائن. القرائن المؤثرة – قرآني: -. روائي: (الطوسي، ١٤١٤هـ، ١٣٦: ٨٩؛ المجلسي، ١٤٠٣هـ، ٣: ٧٣). تقييم القصة: مقبول.

۱-۱-۳. تقييم قصة أهل بيت النبي (ص)

كما أُشير، فإن قصة أهل بيت النبي (ص) تروي حديث الكساء. وفقًا لهذه القصة، أتى النبي (ص) إلى منزل ابنته فاطمة (س) ووضع عباءته على رأسه ورأس علي (ع) والسيدة فاطمة (س) والإمام الحسن (ع) والإمام الحسين (ع)، ورفع يديه للدعاء قائلاً: «اللهم هؤلاء أهل بيتي، أحباؤهم أحبائي وأعداؤهم أعدائي، اللهم صلِّ عليهم وأبعد عنهم السوء!». هذا بينما يمكن إثبات أن واقعة الكساء ونزول آية التطهير قد حدثت في بيت أم سلمة، وذلك بالاستعانة بالروايات المتعددة التي ذُكرت حول هذه الواقعة كواحدة من أبرز أحداث حياة النبي (ص).

وبناءً على ذلك، يمكن شرح القصة على النحو التالي: في يوم من الأيام، ذهب النبي الأكرم (ص) إلى بيت زوجته أم سلمة، وأكد عليها ألا تسمح لأحد بالدخول سوى فاطمة وزوجها وأبنائها. دخلت فاطمة، التي كانت قد أعدت لوالدها عصيدة (طعام يشبه العصيدة)، منزل أم سلمة. فقال النبي (ص) لابنته: «اذهبي وأحضري زوجك وابنيك». عادت فاطمة (س) إلى منزلها ودخلت بيت أبيها مع زوجها وابنيها. قامت أم سلمة بإشارة من رسول الله (ص) وانشغلت بالصلاة في زاوية. أصبح المجلس خاصاً تماماً. كانت عادة النبي ألا يأكل طعاماً بدون زوجته، ولكن الوضع في ذلك اليوم كان مختلفاً. وضع النبي كساءً خيبرياً على رأس صهره وابنته وأبنائها، وأشار بيده اليمنى إلى السماء وقال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً».

تجدر الإشارة إلى أن أياً من الأحاديث التي وردت حول واقعة الكساء لم تروِها بشكل كامل، بل أشار كل منها إلى جزء منها. وهنا نشير إلى نموذجين من هذه الروايات (لمزيد من المعلومات، انظر: ري شهري، ١٣٩٦ش: ٢٤-٣٨):

١- عطاء بن يسار عن أم سلمة: نزلت آية: «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا» في بيتي. قالت: ثم إن النبي (ص) دعا علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً (ع) وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي. قالت أم سلمة: يا رسول الله! ألست من أهل البيت؟ قال النبي: أنت زوجتي وعلى خير، وهؤلاء أهل بيتي، اللهم أهل بيتي أحق.

٢- أبو هريرة عن أم سلمة: جاءت فاطمة بقدر إلى النبي (ص) قد صنعت فيه عصيدة، وحملتها على طبق. فوضعتها فاطمة (س) بين يدي النبي (ص). فقال النبي (ص): أين ابن عمك وابناك؟ فقالت فاطمة: في البيت. فقال النبي (ص): ادعيهم. فجاءت إلى علي فقالت: أجب أنت وابناك النبي (ص). قالت أم سلمة: فلما رآهم النبي (ص) مقبلين، مد يده إلى كساء كان على المنامة، فبسطه وأجلسهم عليه، ثم أخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله فضمه فوق رؤوسهم، وأومأ بيده اليمنى إلى ربه فقال: هؤلاء أهل البيت، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً.

وفقاً لهذه الروايات، وقعت حادثة حديث الكساء في منزل زوجة النبي – أم سلمة. وفي هذا الصدد، يرى الريشهري، بعد بحث ودراسة مستفيضة حول هذه الرواية، وضمن إشارته إلى أصالة واقعة الكساء، أن هذه الروايات أقوى من نقل الشيخ عباس القمي الذي استندت إليه القصة (انظر: محمدي ري شهري، 1396ش، في كل أجزاء الكتاب). ويضيف في هذا السياق، مشيراً إلى عدم قابلية هذه الرواية للتشكيك: «هذا الحديث مستفيض اصطلاحاً، بل يمكن بدراسة مستفيضة الادعاء بتواتره، وعلى أي حال، توجد قرائن كثيرة على أنه إذا كان شخص ما ملماً بتاريخ الإسلام، فلا يمكنه التشكيك في وقوع هذه الحادثة» (نفس المصدر، 38).

كما أنه، بالإشارة إلى شهرة هذه الحادثة في المجتمع الإسلامي وتسمية ذلك اليوم بيوم الكساء وتلقيب الأئمة الخمسة الأطهار الذين شملتهم العناية الإلهية الخاصة في ذلك اليوم بـ «أصحاب الكساء»، يعتبر أي تشكيك في تلك الحادثة مرفوضاً (نفس المصدر).

بناءً على هذه المسألة، يجب القول إنه على الرغم من أن القصة تروي حادثة الكساء ولا شك في وقوعها، إلا أن أساس القصة هو نقل غير معتبر، في حين أنه بناءً على البحث الذي تم إجراؤه حول هذه الرواية (انظر: نفس المصدر، في كل أجزاء الكتاب)، تم التعرف على نقل آخر أقوى. ويشير الريشهري إلى أنه في البداية لم تكن هذه الرواية موجودة في مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمي، ويعزو إدخال هذه الرواية في الكتاب إلى إهمال الناشرين غير المطلعين.

لذلك، من المناسب في مراجعة القصة، الاهتمام بقضايا مثل مكان وقوعها وترتيب حضور الأئمة (ع) في هذه الحادثة. والأهم من ذلك، أن حديث الكساء المعتبر، لكونه يشير إلى وقوع الحادثة في بيت أم سلمة، يمكن أن يكون أحد أدلة الشيعة لإثبات أن «أهل البيت (ع)» في آية التطهير1 يُقصد بهم الخمسة من آل العباء فقط ولا يشمل زوجات النبي. بينما حديث الكساء غير المعتبر، لكونه يحدد وقوع الحادثة في بيت السيدة فاطمة (س)، لا يمتلك هذه القدرة على الاستدلال. لذا، من المناسب في مراجعة القصة إيلاء اهتمام خاص لهذه النقطة أيضاً.

۲-۱-۳. تقييم قصة الأسرة الكريمة

تم تنظيم هذا الدرس بهدف التعريف بشخصية الإمام علي (ع) وعائلته. وتتناول القصة كرم عائلة الإمام (ع) تجاه المحتاجين الذين أتوا إلى باب منزلهم وعادوا بأيدٍ مملوءة. وتوضح القصة أن الإمام علي والسيدة فاطمة الزهراء (ع) نذرا صيامًا لسلامة ابنيهما الحسن والحسين (ع). وعند الإفطار، جاء محتاجون (يتيم ومسكين وأسير) على مدى ثلاثة أيام إلى بيت أهل بيت النبي (ص) وأظهروا حاجتهم. فقدم الإمام علي (ع) وعائلته كل طعامهم للمحتاجين. وتبعًا لهذا الإيثار، نزلت آيات من سورة الدهر في شأنهم (الكوفي، ١٤١٠هـ، ٥٢٧؛ الصدوق، ١٣٧٨هـ، ٢: ١٩١).2

فيما يتعلق بتقييم هذه الرواية، يجب القول إنه بما أن محتوى القصة يتوافق مع النص الصريح للقرآن وروايات متعددة، فإن إدراجها مفيد ومثمر. والنقطة الجديرة بالاهتمام والدقة هي أنه في طبعات متعددة من الكتاب، تمت الإشارة إلى أن الصيام استمر ثلاثة أيام، ولكن لا يُعلم لماذا تم تقليص هذه النقطة في أحدث نسخة من الكتاب (طبعة ١٤٠٢) إلى يوم واحد واكتفي بالقول: «في يوم من الأيام كانت عائلة الإمام علي (ع) صائمة. وعند وقت الإفطار جلسوا حول المائدة. في تلك اللحظة، سُمع صوت من الباب، قال أحدهم من خلف الباب: ‘أنا وأطفالي جائعون جدًا، هل تساعدوننا؟’ قرر الإمام علي بسرعة، من أجل الله، أن يعطي حصته من الطعام للرجل الفقير. السيدة فاطمة والأطفال، الحسن والحسين، اتخذوا نفس القرار. في تلك الليلة، لم يكن لدى عائلة الإمام علي (ع) طعام ليأكلوه، لكنهم كانوا سعداء جدًا لأنهم فعلوا ذلك…». وتجدر الإشارة إلى أن عنوان القصة قد تغير أيضًا من «الأسرة الحنونة» إلى «الأسرة الكريمة».

تجدر الإشارة إلى أن هذه القصة وكيفية وقوعها كانت موضع جدل بين المفسرين والمؤرخين (انظر: غفوري، ١٣٩٩ش، ٧-٣٣).

۴. القصص الروائية للصف الثالث

من بين عشرين درسًا في الصف الثالث، هناك تسع قصص تستند إلى روايات الأئمة المعصومين (ع). عناوين هذه الدروس هي: دائمًا معي، السيدة البطلة، رائحة الجنة، حوار مع الله، حديث السماء، أم أبيها، رفيق مجهول، أعلم الناس، الحلم الجميل. في الجدول أدناه، تمت الإشارة إلى تفاصيل هذه القصص (لمزيد من المعلومات، انظر: نعيمي، ١٤٠١ش: الفصل الثالث؛ وكذلك دليل المعلم لهدايا السماء، الصف الثالث).

الجدول رقم ٣: القصص المبنية على روايات الأئمة الأطهار (ع) في الصف الثالث

١. عنوان الدرس: دائمًا معي. الدرس: ٣. موضوع القصة: طفولة النبي الأكرم (ص) وإيمانه بالله. أهداف الدرس: ١- التعرف على حياة وخصائص النبي الأكرم (ص) في طفولته وتقوية الشعور بالمحبة تجاهه. ٢- السعي للاقتداء بحياته وشخصيته.

٢. عنوان الدرس: السيدة البطلة. الدرس: ٦. موضوع القصة: دور السيدة زينب (س) في ثورة عاشوراء. أهداف الدرس: ١- التعرف على السيدة زينب (س) كواحدة من النساء المؤمنات وتقوية الشعور بالمحبة تجاهها. ٢- السعي للاقتداء بحياتها وأخلاقها وسلوكها.

٣. عنوان الدرس: رائحة الجنة. الدرس: ٧. موضوع القصة: سلوك أويس القدوة تجاه والدته كمثال على بر الوالدين. أهداف الدرس: ١- التعرف على ضرورة وأساليب احترام الأب والأم. ٢- الشعور بالامتنان والشكر لجهود الوالدين.

٤. عنوان الدرس: حوار مع الله. الدرس: ٩. موضوع القصة: سيرة وحديث النبي الأكرم (ص) فيما يتعلق بالنظافة قبل الصلاة. أهداف الدرس: ١- الشعور بالواجب تجاه مراعاة أحكام الطهارة والوضوء والصلاة. ٢- السعي لقراءة الصلوات بشكل صحيح ومنتظم يوميًا.

٥. عنوان الدرس: حديث السماء. الدرس: ١٢. موضوع القصة: تلاوة القرآن العذبة من قبل النبي (ص) وأثرها على زعماء الكفار. أهداف الدرس: ١- التعرف على القرآن ككتاب للمسلمين. ٢- الرغبة في قراءة القرآن والأنس به.

٦. عنوان الدرس: أم أبيها. الدرس: ١٤. موضوع القصة: دور السيدة فاطمة الزهراء (س) في حياة النبي. أهداف الدرس: ١- التعرف على السيدة فاطمة الزهراء (س) كأفضل امرأة مؤمنة وأم نموذجية. ٢- السعي للاقتداء بحياتها وأخلاقها وسلوكها.

٧. عنوان الدرس: رفيق مجهول. الدرس: ١٥. موضوع القصة: جوانب من شخصية الإمام السجاد (ع) المشرقة. أهداف الدرس: ١- التعرف على الإمام السجاد (ع) كإمام رابع. ٢- السعي للاقتداء بحياته وأخلاقها وسلوكها.

٨. عنوان الدرس: أعلم الناس. الدرس: ١٦. موضوع القصة: جوانب من شخصية الإمام الباقر (ع) المشرقة. أهداف الدرس: ١- التعرف على الإمام الباقر (ع) كإمام خامس. ٢- السعي للاقتداء بحياته وأخلاقها وسلوكها.

٩. عنوان الدرس: الحلم الجميل. الدرس: ١٧. موضوع القصة: جوانب من شخصية الإمام الصادق (ع) المشرقة. أهداف الدرس: ١- التعرف على الإمام الصادق (ع) كإمام سادس. ٢- السعي للاقتداء بحياته وأخلاقها وسلوكها.

۴. نقد ودراسة القصص الروائية للصف الثالث

من بين تسع قصص في الصف الثالث الابتدائي، تم العثور على أصل روائي لسبع قصص، ولكن على الرغم من البحث المكثف، لم يتم العثور على أصل روائي لقصة «رائحة الجنة» و«حوار مع الله». وتجدر الإشارة إلى أن قصة «رائحة الجنة» التي وردت في مصادر متأخرة ليس لها أصل روائي في المصادر المتقدمة، وأن قصة «حوار مع الله» قد تم استخلاصها وكتابتها من مجموعة روايات أشير إليها في قسم الأصل الروائي. كما يبدو أن قصة «أعلم الناس» قد صيغت من تركيب عدة روايات. من بين القصص السبع التي لها أصل روائي مستقل، كل القصص السبع من منظور النقد الخارجي لها سند ضعيف، ولكن بسبب تأييدها بالقرائن وعدم وجود مانع من إدراجها في الكتب المدرسية، تم صرف النظر عن دراستها (لمزيد من المعلومات، انظر: نعيمي، ١٤٠١ش، الفصل الثالث)، وسيتم التركيز فقط على تلك القصص التي يُقترح إصلاحها أو استبدالها.

الجدول رقم ٤: النقد الخارجي والداخلي للقصص الروائية في كتاب هدايا السماء للصف الثالث الابتدائي

١. عنوان القصة: دائمًا معي. الأصل الروائي: (المجلسي، ١٤٠٣هـ، ١٥: ٣٩٢). تقييم الحديث – النقد الداخلي: ضعف السند بسبب إرساله.3 النقد الخارجي: موافق للقرائن. القرائن المؤثرة – قرآني: طه: ٦٦؛ الأعراف: ١١٦. روائي: (المجلسي، ١٤٠٣هـ، ٦٠: ١٨). تقييم القصة: مقبول.

٢. عنوان القصة: السيدة البطلة. الأصل الروائي: (ابن طاووس، ١٣٧٨ش، ٢١٤-٢٢٠). تقييم الحديث – النقد الداخلي: ضعف السند بسبب إرساله.4 النقد الخارجي: موافق للقرائن. القرائن المؤثرة – قرآني: -. روائي: (المجلسي، ١٤٠٣هـ، ٤٥: ١١٦؛ المفيد، ١٤١٣هـ، ٢: ١١٦). تقييم القصة: مقبول.

٣. عنوان القصة: رائحة الجنة. الأصل الروائي: -. تقييم الحديث – النقد الداخلي: -. النقد الخارجي: لم يتم العثور على قرائن تثبت الواقعة. القرائن المؤثرة – قرآني: -. روائي: -. تقييم القصة: يُقترح الاستبدال.

٤. عنوان القصة: حوار مع الله. الأصل الروائي: -. تقييم الحديث – النقد الداخلي: -. النقد الخارجي: موافق للقرائن. القرائن المؤثرة – قرآني: الأعراف: ٣١. روائي: (المتقي الهندي، ١٤٠٩هـ، ١٥: ٣٠٢؛ البحراني، ١٤١٥هـ، ٢: ٥٣٢). تقييم القصة: يُقترح الاستبدال.

٥. عنوان القصة: حديث السماء. الأصل الروائي: (ابن هشام، بلا تاريخ، ١: ٣١٥). تقييم الحديث – النقد الداخلي: ضعف السند بسبب وجود محمد بن مسلم بن شهاب الزهري في سلسلة السند.5 النقد الخارجي: موافق للقرائن. القرائن المؤثرة – قرآني: فصلت: ٢٦؛ القلم: ٥١. روائي: (الطبرسي، ١٣٧٢ش، ١٠: ٣٨٦؛ الزمخشري، ١٤٠٧هـ، ٤: ٤٠). تقييم القصة: مقبول.

٦. عنوان القصة: أم أبيها. الأصل الروائي: مركبة من عدة روايات. تقييم الحديث – النقد الداخلي: ضعف السند بسبب إرسال الروايات.6 النقد الخارجي: موافق للقرائن. القرائن المؤثرة – قرآني: -. روائي: (ابن أبي الحديد، ١٤٠٤هـ، ١٥: ٣٥). تقييم القصة: مقبول.

٧. عنوان القصة: رفيق مجهول. الأصل الروائي: (الصدوق، ١٣٧٨هـ، ٢: ١٤٥). تقييم الحديث – النقد الداخلي: ضعف السند بسبب جهالة الرواة في سلسلة السند.7 النقد الخارجي: موافق للقرائن. القرائن المؤثرة – قرآني: -. روائي: (المجلسي، ١٤٠٣هـ، ٤٦: ٩٣؛ الحر العاملي، ١٤٠٩هـ، ١١: ٤٢٩). تقييم القصة: مقبول.

٨. عنوان القصة: أعلم الناس. الأصل الروائي: (المجلسي، ١٤٠٣هـ، ١٠: ١٤٩). تقييم الحديث – النقد الداخلي: ضعف السند بسبب إرسال سلسلة السند. النقد الخارجي: موافق للقرائن. القرائن المؤثرة – قرآني: -. روائي: (الطبرسي، ١٣٥٠ش، ٢: ١٧٦). تقييم القصة: يُقترح الإصلاح.

٩. عنوان القصة: الحلم الجميل. الأصل الروائي: (الكليني، ١٤٠٧هـ، ٢: ١١٢). تقييم الحديث – النقد الداخلي: ضعف السند بسبب جهالة حال حفص بن أبي عائشة.8 النقد الخارجي: موافق للقرائن. القرائن المؤثرة – قرآني: -. روائي: (الإربلي، ١٣٨١هـ، ٢: ٣٢). تقييم القصة: يُقترح التكميل.

۱-۱-۴. تقييم قصة رائحة الجنة

تروي قصة «رائحة الجنة» قصة عدم توفيق أويس القرني في لقاء النبي (ص). وفقًا للقصة، سافر أويس القرني إلى المدينة بقصد لقاء النبي (ص). كان النبي (ص) قد خرج من المدينة. أويس، الذي وعد والدته بألا يبقى في المدينة أكثر من نصف يوم، اضطر للعودة دون أن يلتقي بالنبي (ص). وبعد عودته إلى المنزل، قال النبي: «إني لأجد ريح الجنة، من أتى إلى هنا؟» وبعد أن عرف بأمر أويس من الخادمة، قال النبي: «إن الله يحبه كثيراً بسبب احترامه لوالدته».

على الرغم من البحث المكثف، لم يتم العثور على رواية تحتوي على أصل الواقعة والقصة المروية في الكتاب، باستثناء رواية عن أويس يُذكر فيها بأنه «خير التابعين بإحسان» (على سبيل المثال: ابن حيون، ١٤٠٩هـ، ٢: ٤). ووفقًا لرواية أخرى عن الإمام الكاظم (ع)، يُعرف أويس القرني كأحد حواريي الإمام علي (ع) يوم القيامة (المفيد، ١٤١٣هـ، ٦١).

كما أنه في روايات أخرى، أشار النبي إلى وجود شخص مؤمن وفاضل اسمه أويس: «إني لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن، ما أشد شوقي إليك يا أويس القرني، ألا ومن لقيه منكم فليقرئه مني السلام. قيل: يا رسول الله، ومن أويس القرني؟ قال: إن غاب عنكم لم تفتقدوه، وإن ظهر لكم لم تكترثوا به، يدخل الجنة في شفاعته مثل ربيعة ومضر، يؤمن بي ولم يرني، ويقتل بين يدي خليفتي علي بن أبي طالب (ع) بصفين» (فتال النيشابوري، ١٣٧٥ش، ٢: ٢٩٠).

والطريف أن في رواية مرسلة، يُعزى سبب صدور الرواية التي قال فيها النبي (ص): «إني لأجد رائحة الجنة من قبل اليمن» إلى انعزال أويس وكثرة عبادته وتشدده على نفسه. وكان هذا التشدد لدرجة أن من حوله تصوروا أن أويس قد جُنّ، فبنوا له منزلاً خارج المدينة. وبعد أن لم يرَ النبي وجهه لفترة، قال هذا الكلام في حقه (انظر: ورام بن أبي فراس، ١٤١٠هـ، ١: ١٥٤).

وبالطبع، في كتاب «تذكرة الأولياء» لعطار النيسابوري، وردت القصة بشكل مختلف، حيث بعد مدح النبي لأويس القرني، سأله الصحابة: لماذا لم يأتِ لرؤيتك وهو من أتباعك المقربين؟ فأجاب النبي: «لعدم مجيئه سببان، الأول أنه دائمًا في عبادة الله. والسبب الثاني هو اتباعه لأمر أعطاه إياه الإسلام. فلأويس أم عجوز وعمياء، وهو يعتني بأمه» (عطار النيسابوري، بلا تاريخ، ١٠).

وتجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من البحث الذي تم، لم يتم العثور على هذا النقل عن النبي في المصادر الحديثية؛ ولكن حتى لو افترضنا صحته، فإن حضور أويس في المدينة وتوقفه لنصف يوم وعودته قبل لقاء النبي (ص) لم يثبت.

۲-۱-۴. تقييم قصة الحوار مع الله

تتعلق هذه القصة بنظافة وترتيب مظهر النبي عند ذهابه إلى المسجد: «عندما يرتفع صوت الأذان، كان رسول الله يقوم، ويستخدم السواك، ويرتدي أفضل ثيابه. ثم يمشط شعره ويذهب إلى المسجد بمظهر مرتب. كان يقول: الله يحب من يتزين ويتعطر للحوار معه». بالبحث الذي تم، لم يتم العثور على أصل هذه الرواية في كتب الحديث، إلا أنه ورد في سيرة النبي الأكرم (ص) أنه كلما أراد الخروج من المنزل أو استقبال أحد، كان يمشط شعره، ويرتب هيئته، ويتزين، ولكي يرى صورته، كان ينظر في إناء ماء. وعندما سُئل عن سبب هذه الأمور، قال: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا خَرَجَ إِلَى إِخْوَانِهِ أَنْ يَتَهَيَّأَ لَهُمْ وَيَتَجَمَّلَ» (الطبرسي، ١٤١٢هـ، ٣٥)؛ أي أن الله تعالى يحب من عبده عندما يخرج إلى إخوانه أن يتهيأ لهم ويتجمل.

بسبب عدم وجود أصل روائي للقصة، لم يكن من الممكن دراسة سندها. لذلك، يبدو أنها نتيجة لتركيب روايات أخرى وأن القصة قد كتبت بناءً على ذلك. وعليه، لا يليق بالكتاب المدرسي أن يُنسب كلام بدون مصدر إلى النبي الأكرم (ص). كاقتراح، من الأفضل الإشارة إلى الروايات التي تناولها الأئمة الأطهار حول ضرورة الطهارة والتزين قبل الصلاة. وفي هذا السياق، يمكن الرجوع إلى التفاسير الروائية لآية «يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ» (الأعراف: ٣١) (انظر: البحراني، ١٤١٥هـ، ٢: ٥٣٢-٥٣١).

۳-۱-۴. تقييم قصة أعلم الناس

تتناول هذه القصة مواجهة الإمام محمد الباقر (ع) مع مجموعة من النصارى. يطرح المسيحيون أسئلة على الإمام، ويجيب الإمام عليها جميعًا بشكل كامل، مما يثير دهشة واستغراب النصارى، لدرجة أن العالم المسيحي الذي كان الناس يرجعون إليه شهد بعلم وحقانية الإمام محمد الباقر (ع).

بالدراسة التي أُجريت، لم يُذكر سند للرواية المذكورة. لذا، فإن عدم ذكر السند يضع الرواية في مصاف الأحاديث الضعيفة. ولكن من حيث النقد الداخلي والمحتوى، يتم تأييد متن الرواية. ومع ذلك، تختلف أسئلة القصة المروية عن أسئلة متن الرواية، ويبدو أنه حدث تصحيف. وتوضيح ذلك هو أن هذين السؤالين طُرحا في متن الكتاب المدرسي: ١- ما هي الساعة التي ليست من النهار ولا من الليل؟ ٢- ما هو الشيء الذي كلما أخذوا منه لا ينقص؟

ولكن بالرجوع إلى الرواية التي تظهر مواجهة الإمام الباقر (ع) مع الرجل المسيحي، طُرحت هذه الأسئلة: ١- ما هي الساعة التي ليست من الليل ولا من النهار؟ ٢- عندما دخل أهل الجنة الجنة وأكلوا فيها من أنواع الأطعمة، لم يكن لديهم غائط ولا بول، فهل لذلك نظير في الدنيا؟ ٣- أخبرني عن شخصين ولدا من أم واحدة في ساعة واحدة توأمين، وماتا كلاهما في ساعة واحدة، ولكن أحدهما كان عمره عند الموت خمسين سنة، والآخر مئة وخمسين سنة، من هما وما قصتهما؟ (الصدوق، ١٣٧٨هـ، ٢: ١٤٥).

بناءً على هذه الأسئلة المطروحة في متن الرواية، يتطابق السؤال الأول فقط مع متن القصة. وإذا اعتمدنا على تلخيص الرواية، يطرح هذا السؤال: من أين أتى السؤال الثاني في النص المدرسي؟ وتجدر الإشارة إلى أنه بالبحث والدراسة، نجد رواية لمناظرة الإمام الكاظم (ع) مع عالم مسيحي ورد فيها سؤال مشابه للسؤال الثاني (انظر: المجلسي، ١٤٠٣هـ، ٤٨: ١٠٥)، ومن المحتمل أن يكون قد حدث خلط، وبتركيب الروايتين، نشهد تصحيفًا من قبل المؤلف. لذا، يُقترح إصلاح القصة بناءً على الأصل الروائي أو تغييرها.

۴-۱-۴. تقييم قصة الحلم الجميل

تتناول هذه القصة طريقة تعامل الإمام الصادق (ع) مع خادمه. بناءً على هذه القصة، ينام أحد خدم الإمام الصادق (ع) أثناء عمله وفي وضح النهار. الإمام الصادق (ع)، الذي يقلق على خادمه، يتبعه ويلاحظ نومه. الإمام (ع) دون أن يوقظه، سمح له بمواصلة نومه الهانئ، وبعد استيقاظه، أعرب عن قلقه من تأخره.

في الأصل الروائي للقصة ورد: «في يوم من الأيام، أرسل الإمام الصادق (ع) أحد خدمه لأداء عمل، ولما تأخر، خرج الإمام من المنزل خلفه. رآه نائمًا بجانب جدار. جلس الإمام عند رأسه وهفّ عليه بمروحة، ومسح عليه حتى استيقظ. وبعد استيقاظ الغلام، كان الشيء الوحيد الذي قاله له الإمام هو: ما بالك تنام الليل والنهار؟ الليل لك والنهار لنا» (الكليني، ١٤٠٧هـ، ٢: ١١٢).

بدراسة سند الرواية، توصلنا إلى أنه على الرغم من أن رواة هذا الحديث في كتب الرجال، ومنهم محمد بن يحيى (انظر: النجاشي، ١٣٦٥ش، ٣٥٣)، وأحمد بن محمد بن عيسى (الكشي، ١٤٠٤هـ، ٥٩٦)، وعبد الله الحجال (الطوسي، ١٣٧٣ش، ٣٦٠)، ثقات وموثوقون؛ إلا أنه بسبب وجود حفص بن أبي عائشة من الرواة المجهولين في سند الرواية، يُعتبر الحديث من الأحاديث الضعيفة ومن منظور النقد الخارجي، يكون سند الرواية معيبًا.

من منظور النقد الداخلي والمحتوى أيضًا، وبالنظر إلى أصل القصة، يبدو أنه في القصة تم التركيز فقط على جزء من القصة ولم يُذكر جزء التوبيخ من الإمام (ع). لذا، على الرغم من أن ذكر هذه القصة في الكتب المدرسية لا مانع منه، إلا أنه يُقترح أن يتم، بلغة طفولية، الاهتمام بالجزء الثاني من القصة، أي مسألة الالتزام بالعمل والمسؤولية.

۵. الاستنتاج

درس «هدايا السماء» هو أحد الوحدات الدراسية في المرحلة الابتدائية، وأهم رسالته هي تعليم المفاهيم الاعتقادية والأخلاقية والأحكام، وقد تبنى قوالب متنوعة للتعليم. ومن أهم وأكثر الطرق استخدامًا، إلقاء المفاهيم من خلال سرد القصص، والتي يعود أصل جزء كبير منها إلى الروايات. في هذا البحث، تم نقد القصص الروائية في كتب «هدايا السماء» للصفين الثاني والثالث نقدًا داخليًا وخارجيًا لتمييز الصحيح من السقيم. وكانت النتائج التي تم التوصل إليها من دراسة هذه القصص على النحو التالي:

١- من بين عشرين درسًا للصف الثاني وعشرين درسًا للصف الثالث، يحتوي كل منهما على تسع قصص تستند إلى روايات الأئمة المعصومين (ع).

٢- من بين القصص التسع للصف الثاني، تستند ثماني قصص إلى أصل روائي مستقل وقصة واحدة (السلام يا أطفال) تم تأليفها بناءً على تركيب عدة روايات.

٣- بالنظر إلى دراسة سند هذه الروايات التسع في الصف الثاني، تُعتبر جميعها من منظور النقد الخارجي ضعيفة ومعيبة. ومع ذلك، توجد روايات متعددة تتعلق بقصة أهل بيت النبي (ص) تثبت وقوع هذه الحادثة، ولكن تفاصيل القصة، بما في ذلك مكان وقوع حديث الكساء وترتيب دخول الأئمة (ع)، كُتبت بناءً على روايات ضعيفة. وفي هذا الصدد، تم اقتراح الإصلاح بناءً على الروايات الصحيحة.

٤- من بين القصص التسع للصف الثالث، تم العثور على أصل روائي لسبع قصص، ولكن على الرغم من البحث المكثف، لم يتم العثور على أصل روائي لقصة «رائحة الجنة» و«حوار مع الله». لذا، يبدو أن قصة «رائحة الجنة» ليس لها أصل روائي وأن قصة «حوار مع الله» كُتبت بناءً على تركيب عدة روايات. لذلك، يُقترح في كتابة هذه القصة الاستفادة من روايات بديلة.

٥- من بين القصص السبع التي تستند إلى روايات الأئمة (ع)، كل القصص السبع من منظور النقد الخارجي لها سند ضعيف. ومع ذلك، بسبب تأييدها بالقرائن، يُقيَّم إدراجها في الكتب المدرسية بأنه لا مانع منه. ومن بينها، كُتبت قصة «أعلم الناس» بناءً على تصحيف وخلط روايتين، مما يجعل إصلاحها بناءً على الأصل الروائي للقصة ضروريًا.

٦- كُتبت قصة «الحلم الجميل» أيضًا بناءً على تقطيع الرواية، وقد تم اقتراح إصلاحها.

المصادر والمراجع

القرآن الكريم.

ابن حيون، نعمان بن محمد المغربي، شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار عليهم السلام، قم، جامعة المدرسين، ١٤٠٩هـ.

ابن شهر آشوب المازندراني، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب (ع)، قم، علامة، ١٣٧٩هـ.

ابن منظور، محمد بن مكرم، لسان العرب، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ١٤١٤هـ.

_______، مختصر تاريخ دمشق، دمشق، دار الفكر، ١٤٠٢هـ.

الإربلي، علي بن عيسى، كشف الغمة في معرفة الأئمة، تبريز، بني هاشمي، ١٣٨١هـ.

الأردبيلي، محمد بن علي، جامع الرواة وإزاحة الاشتباهات عن الطرق والأسناد، بيروت، دار الأضواء، ١٤٠٣هـ.

باهنر، ناصر، آموزش مفاهيم ديني همگام با روانشناسي رشد، تهران، سازمان تبليغات إسلامي، ١٣٧٨ش.

البحراني، هاشم بن سليمان، البرهان في تفسير القرآن، قم، مؤسسة البعثة؛ قسم الدراسات الإسلامية، ١٤١٥هـ.

البهبهاني، محمد باقر، تعليقة على منهج المقال، بلا ناشر، بلا مكان، بلا تاريخ.

بازارگاردي، مهرنوش، اعتبار سنجي در آموزش عالي، تهران، صباح، ١٣٧٨ش.

پاکتچي، أحمد، نقد متن، تهران، جامعة الإمام الصادق (ع)، ١٣٨٨ش.

الحر العاملي، محمد بن حسن، وسائل الشيعة، قم، مؤسسة آل البيت (ع)، ١٤٠٩هـ.

حيدري نسب، علي رضا، «ابن شهاب الزهري وعداوة أهل بيت عليهم السلام»، پژوهش هاي قرآن وحديث، ٤٤، ٢ (١٣٩٠ش): ٧٩-٩٩.

خاواس، إلينال، اعتبار سنجي در آمريكا، ريشه ها، توسعه ها وچشم اندازهاي آينده، ترجمة: حسن رضا زين آبادي وآخرون، تهران، سازمان سنجش آموزش كشور، ١٣٨٤ش.

دلبري، سيد محمد، «تحليل نقادانه كتاب روش هاي تدريس تعليمات ديني (هديه هاي آسماني)»، پژوهشنامه انتقادي متون وبرنامه هاي علوم انساني، ٢٣ (١٤٠٢ش): ٦١-٩٤.

دهخدا، علي أكبر، لغت نامه دهخدا، تهران، روزنه، ١٣٧٢ش.

زارع زرديني، أحمد، كاربست نقد بيروني متن در حديث شناسي، مشهد، دانشگاه فردوسي، ١٣٩٧ش.

زروندي رحماني، محمد، «قاعده انجبار ضعف سند با عمل مشهور»، جستارهاي فقهي واصولي، ٣، ٦ (١٣٩٦ش): ٩-٢٨.

الزمخشري، محمود بن عمر، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، بيروت، دار الكتاب العربي، ١٤٠٧هـ.

الشوشتري، محمد تقي، قاموس الرجال، قم، جامعة مدرسي حوزه علميه، ١٤١٠هـ.

الصدوق، محمد بن علي، الأمالي، تهران، كتابچي، ١٣٧٦ش.

___________، الخصال، قم، جامعة المدرسين، ١٣٦٢ش.

___________، علل الشرائع، قم، كتابفروشي داوري، ١٣٨٥ش.

___________، عيون أخبار الرضا (ع)، تهران، جهان، ١٣٧٨هـ.

___________، من لا يحضره الفقيه، قم، جامعة المدرسين، ١٤١٣هـ.

الطبرسي، أحمد بن علي، الاحتجاج على أهل اللجاج، مشهد، مرتضى، ١٤٠٣هـ.

الطبرسي، حسن بن فضل، مكارم الأخلاق، قم، الشريف الرضي، ١٤١٢هـ.

الطبرسي، فضل بن حسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، تهران، ناصر خسرو، ١٣٧٢ش.

الطوسي، محمد بن حسن، رجال الطوسي، قم، نشر إسلامي، ١٣٧٣ش.

غفوري، محمد، «بررسي انتقادي گزارش هاي ناظر بر آيه إطعام»، تاريخ إسلام، ٢١، ٨٢ (١٣٩٩ش): ٧-٣٣.

فاضل لنكراني، محمد جواد، «قاعده تسامح در ادله سنن»، فقه واجتهاد، ٣، ٦ (١٣٩٥ش): ٦-٣٣.

الفتال النيسابوري، محمد بن أحمد، روضة الواعظين وبصيرة المتعظين، قم، رضي، ١٣٩٠ش.

القمي، علي بن إبراهيم، تفسير القمي، قم، دار الكتاب، ١٣٦٣ش.

القهپائي، عناية الله، مجمع الرجال، قم، إسماعيليان، ١٣٦٤ش.

الكراجكي، محمد بن علي، كنز الفوائد، قم، دار الذخائر، ١٤١٠هـ.

الكشي، محمد بن عمر، اختيار معرفة الرجال، قم، مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث، ١٤٠٤هـ.

الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، تهران، دار الكتب الإسلامية، ١٤٠٧هـ.

الكوفي، فرات بن إبراهيم، تفسير فرات الكوفي، تهران، مؤسسة الطبع والنشر في وزارة الإرشاد الإسلامي، ١٤١٠هـ.

المتقي الهندي، سيد علي، كنز العمال، بيروت، مؤسسة الرسالة، ١٤٠٩هـ.

المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ١٤٠٣هـ.

محمدي ري شهري، محمد، العلم والحكمة في الكتاب والسنة، قم، دار الحديث، ١٣٩٠ش.

___________، پژوهشي درباره حديث كساء، قم، دار الحديث، ١٣٩٧ش.

المفيد، محمد بن محمد، الاختصاص، قم، المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد، بلا تاريخ.

موسى پور، نعمت الله، اعتبار سنجي (نظري) برنامه درسي ملي جمهوري إسلامي إيران، تهران، سازمان پژوهش وبرنامه ريزي آموزشي، ١٣٩٠ش.

النجاشي، أحمد بن علي، رجال النجاشي، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ١٣٦٥ش.

نعيمي، زهرا، بررسي سندي ومحتوايي داستان هاي روايي كتب درسي هديه هاي آسمان (پايه هاي دوم وسوم)، إشراف: الدكتور يحيى مير حسيني وزهرا هاشمي، استشارة: الدكتور سيد سجاد طباطبائي نژاد، جامعة ميبد، ١٤٠١ش.

نوذري، محمود، روان شناسي تحول دينداري، تهران، پژوهشگاه حوزه ودانشگاه، ١٣٩٦ش.

ورام بن أبي فراس، مسعود بن عيسى، مجموعة ورام، قم، مكتبة فقيه، ١٤١٠هـ.

الهوامش

١. «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا» (الأحزاب: ٣٣).

٢. يعتقد معظم المؤرخين والمحدثين والمفسرين من الشيعة وأهل السنة أن عددًا من آيات سورة الإنسان، بما في ذلك الآية المذكورة، نزلت في شأن عترة رسول الله (ص)، أي الإمام علي وفاطمة والحسن والحسين (ع). وكان وقت نزولها في شهر ذي الحجة بعد أداء نذر كان قد نذره الإمام علي (ع) والسيدة فاطمة الزهراء (س) لشفاء الحسنين (ع) (لمزيد من التفاصيل، انظر: القمي، ١٣٦٣ش، ٢: ٣٩٨).

٣. هذه الرواية جزء قصير من حديث مفصل على لسان حليمة السعدية، مرضعة النبي الأكرم (ص). ورد في سند الرواية: «وروي حديث حليمة برواية أخرى عن ابن عباس». الرواية المذكورة من الأحاديث المرسلة، وبالتالي فهي من الأحاديث الضعيفة. ومع ذلك، فإن الراويين المذكورين في الرواية موثوقان عند الشيعة؛ حليمة وزوجها الحارث بن عبد العزى، بعد البعثة، حضرا عند النبي (ص) وأسلما (المجلسي، ١٤٠١هـ، ١٥: ٤٠١). وكان شرف إرضاع رسول الله (ص) فضيلة لا تستحقها كل امرأة (لسيرتها، انظر: البيهقي، ١٣٦١ش، ١: ١١٠؛ الواقدي، ١٣٧٤ش، ١: ١٠٢). خص الله حليمة السعدية بإرضاع النبي وتربيته. وكانت مشهورة في قبيلتها بالعقل والفضل، وقد أنعم الله عليها ببركته في الدنيا والآخرة (ابن شهر آشوب، ١٣٧٩ش، ١: ٣٣). وعبد الله بن عباس أيضًا من الأشخاص الثقات والموثوقين عند الشيعة.

٤. في سند الرواية، تم الاكتفاء بذكر «فقال الراوي»، والذي يعتبر من الأحاديث الضعيفة من وجهة نظر الشيعة.

٥. في الخبر المذكور، ورد راويان هما ابن إسحاق ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري. في البداية، بما أن الرواية لا تنتهي إلى المعصوم، فإنها تُعتبر من الأحاديث الضعيفة من وجهة نظر الشيعة. محمد بن مسلم بن شهاب الزهري هو أحد المحدثين والرواة المشهورين في القرن الأول والثاني الهجري. لا يوجد رأي موحد حول هذه الشخصية؛ فبينما يصفه بعض المتقدمين مثل الشيخ الطوسي بـ«العدو»، يعتبره بعض المتأخرين من الشيعة ومن أصحاب الإمام السجاد (ع) (البهبهاني، بلا تاريخ، ٣١٣). بشكل عام، يمكن القول إنه فيما يتعلق بهذه الشخصية، لا تُقدم صورة إيجابية ومقبولة في المصادر الشيعية؛ في المقابل، تبرز مصادر أهل السنة هذه الشخصية، وأحيانًا تبالغ في ذلك (لمزيد من التفاصيل، انظر: حيدري نسب، ١٣٩٠ش، ٨٢-٨٥). إجمالًا، تُعتبر رواية القصة المذكورة ضعيفة من حيث السند والنقد الخارجي.

٦. لم يتم العثور على رواية تحتوي على كلا قسمي القصة. ومع ذلك، توجد أخبار تتعلق بمداواة جبهة النبي (ص) من قبل السيدة فاطمة الزهراء (س) والإمام علي (ع). يبدو أنه من خلال جمع عدة روايات ونسجها روائيًا، تم تأليف هذه القصة. وسند الروايات المذكورة مرسل، ومن منظور النقد الخارجي، تُعتبر من الأحاديث الضعيفة.

٧. في كتب الرجال، من بين رواة هذه الرواية، تم فحص أحوال محمد بن زكريا الغلابي فقط، واعتبروه شخصًا إماميًا صحيح المذهب وموثوقًا (انظر: النجاشي، ١٣٦٥ش، ٣٤٧؛ الحلي، ١٤٠٢هـ، ١٥٦). أما بالنسبة للرواة الآخرين، فلا توجد معلومات في كتب الرجال. لذلك، يُعرفون كرواة مجهولين، ويُعتبر الحديث أيضًا من الأحاديث الضعيفة.

٨. في كتب الرجال، لم يرد اسم لحفص بن أبي عائشة. لذلك، يُعتبر الراوي من الرواة المجهولين، ويُصنف الحديث في فئة الأحاديث الضعيفة.

Scroll to Top